مشاركة

خلف الكواليس

last update تاريخ النشر: 2026-06-04 09:20:04

جلست صفاء الكيلاني في غرفة الجلوس الخاصة بها بعد الظهيرة.

كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل عبر النوافذ الطويلة، لتنعكس فوق الأثاث الفاخر و الستائر المطرزة بعناية.

أغلقت الكتاب الذي كانت تقرأه ووضعته جانبًا.

ثم ضغطت الجرس الصغير الموضوع على الطاولة.

بعد دقائق قليلة، دخلت إحدى الخادمات.

— سيدتي؟

— أرسلي إليّ أمينة ومارتا.

— حالًا سيدتي.

غادرت الخادمة بسرعة.

أما صفاء فارتشفت رشفة صغيرة من الشاي.

كانت تفكر في الفتاة الجديدة.

ليان مراد.

منذ الليلة الماضية و اسمها يتردد في أنحاء القصر.

كان الصمت يلف الغرفة، و لا يقطعه سوى حفيف الأوراق و صوت طرقات خفيفة ومترددة على الباب الخشبي المحفور بزخارف دقيقة."تفضلا"، انطلق صوت صفاء هادئاً و لكنه يحمل نبرة الآمر المطاع.انفتح الباب ببطء، و تراجعت خطوتين لتسمح بدخول امرأتين هما العمود الفقري لإدارة القصر و سكانه: أمينة، رئيسة الخدم الصارمة التي لا تفوتها شاردة و لا واردة في أروقة آشبورن، و مارتا، رئيسة الطهاة ذات الجسد الممتلئ و الملامح التي أنهكها وقوف السنين أمام النيران المشتعلة.انحنت المرأتان باحترام شديد، و قالت أمينة بصوت منخفض: "لقد استدعيتِنا يا سيدتي؟"

وضعت صفاء ريشتها جانباً، وشبكت أصابعها الفاخرة المزدانة بالخواتم فوق الطاولة، ثم رفعت نظراتها الثاقبة التي ورثها عنها ابنها الأكبر فارس. نظرت إليهما لثوانٍ طويلة جعلت التوتر يتسلل إلى قلب أمينة و مارتا،

قبل أن تنطق باسمٍ واحد:"ليان.. أريد معرفة كل شيء عنها منذ اللحظة التي وطئت فيها قدمها القصر البارحة".تبادلت أمينة و مارتا نظرة سريعة،

قبل أن تتقدم أمينة خطوة، و تتحدث بنبرتها العملية المعتادة: "سيدتي، كما أمر السيد الصغير يزيد، قمتُ بالإشراف على إعطائها ملابس نظيفة و السماح لها بالاغتسال. وحسب مراقبتي لها.. الفتاة ليست عادية. عندما تخلصت من الطين و الرماد، تبين أنها تملك ملامح بالغة النقاء والجمال. لكن الأهم من جمالها هو سلوكها؛ إنها مطيعة جداً،

اكملت امينه : الفتاة خفضت رأسها و لم تتذمر من أي أمر، و تنفذ القوانين بدقة دون أن ترفع عينيها في وجه أحد، وكأنها تدرك تماماً أين تقف"

.التفتت صفاء نحو رئيسة الطهاة: "وأنتِ يا مارتا؟ كيف كان أداؤها في المطابخ السفلية؟"

تنحنحت مارتا، و مسحت كفيها بمئزرها الأبيض بآلية قبل أن تجيب: "في الحقيقة يا سيدتي.. لقد وضعتها تحت أقسى الاختبارات منذ الصباح الباكر لقطع دابر أي كسل. جعلتها تغسل جبالاً من الأواني النحاسية الثقيلة و تفرك الأرضيات الحجرية الباردة. كنتُ أتوقع أن تبكي أو تشتكي كعادة فتيات الأحياء الفقيرة عندما يدخلن قصر آشبورن.. لكنها لم تفعل".صمتت مارتا لثوانٍ ثم تابعت بنبرة إعجاب لم تستطع إخفاءها: "لقد عملت بصمت و بجدية تامة، وأظافرها كادت تنزف من شدة الفرك دون أن تنطق بكلمة شكوى واحدة.

و الأغرب من ذلك يا سيدتي.. أن يديها، ورغم شقاء العمل، بدتا ناعمتين و كأنها كانت تعتني بنفسها بحرص شديد قبل مجيئها إلى هنا. الفتاة تملك كبرياءً غريباً يمنعها من إظهار الضعف".

ضاقت عينا صفاء الكيلاني و هي تستمع إلى التقريرين. ملامح الذكاء و الحرص الشديد لدى ليان، و قدرتها على تحمل العمل الشاق بكبرياء، مع الحفاظ على نظافتها، كلها صفات أكدت لصفاء أن هذه الفتاة ليست مجرد متشردة عابرة قادها الحظ إلى بوابات آشبورن. هناك عمق في شخصيتها، و ربما.. دافع أقوى يمنحها هذه الصلابة

سالت صفاء بهدوء ."هل حاولت التقرب من الخدم؟ أو طرح أسئلة عن عائلتنا؟" سألت صفاء بنبرة حذرة.

أجابت أمينة على الفور: "أبداً يا سيدتي. إنها تتجنب الحديث الجانبي تماماً و تكتفي بهز رأسها امتثالاً للأوامر.

لكن.." ترددت أمينة قليلاً."تحدثي يا أمينة، لا أحب التردد"، قالت صفاء بحدة خفيفة.

ابتسمت رئيسة المطبخ.

قالت مارتا مقاطعه — جميع العاملات في المطبخ أصبحن يتحدثن عنها.

تنهدت أمينة.

— مارتا...

— ماذا؟ هذا صحيح.

سألت صفاء:

— و لماذا؟

قالت مارتا ببساطة:

— لأنها جميلة.

صمتت الغرفة للحظة.

ثم أضافت:

— جميلة بشكل لافت جدًا وتمتلك قوام ممشوق

حتى بعد ليلة كاملة من المطر و الطين.

تنهدت أمينة.

— أخشى أن يسبب ذلك بعض المشكلات لاحقًا.

لم تعلق صفاء.

لكنها تذكرت وجه الفتاة للحظة.

نعم.

كانت جميلة فعلًا.

جميلة بطريقة يصعب تجاهلها.

وقفت صفاء من خلف مكتبها، و تحركت ببطء نحو النافذة الكبيرة المطلة على الساحة الخلفية حيث يقف الخدم. التفتت إلى أمينة و مارتا وقالت بحسم:"أبقياها في المطبخ و تحت المراقبة الشديدة. لا تدعاها تقترب من أجنحة العائلة العلوية إلا بأمر مباشر مني. سأتركها تعمل لعدة أيام أخرى لنرى إن كان هذا القناع من المثالية سينكشف أم لا.. و في نهاية الأسبوع، أحضراها إلى مكتبي هنا.. أريد مواجهتها بنفسي".انحنت أمينة و مارتا باحترام: "أمركِ يا سيدتي الكبيرة".

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ١٠٠

    مرت الساعات بطيئة و ثقيلة داخل مكتب فهد الفاخر، حتى بدا عقرب الساعة و كأنه يتعمد استفزازه. جلس خلف مكتبه العاجي، يطرق بأصابعه فوق سطح الخشب المصقول بإيقاع متوتر، بينما كانت عيناه لا تفارقان الساعة المعلقة على الجدار. كان من المفترض أن تصله رسالة جديدة منذ وقت طويل. هكذا اتفق مع فريدة. رسالة قصيرة... أو حتى كلمة واحدة تطمئنه أن كل شيء يسير كما خُطط له. لكن لا شيء وصل. ازداد انقباض صدره مع كل دقيقة تمر. طرق أحد رجاله الباب طرقات خفيفة. — ادخل. دخل الرجل وانحنى باحترام. — سيد فهد ... انتظرنا الخادم الصغير في المكان المعتاد، لكنه لم يظهر. رفع فهد رأسه ببطء. — لم يظهر؟ — لا يا سيدي... انتظرناه طويلًا، و سألنا عنه دون أن نثير الانتباه، لكن لا أثر له. ساد صمت ثقيل. لوّح فهد بيده، فانصرف الرجل، و بقي هو وحده في المكتب. نهض من مقعده و بدأ يتمشى ببطء، و خطواته المنتظمة تعكس اضطرابًا لم يسمح لنفسه بإظهاره أمام أحد. همس لنفسه: — أين اختفى الصغير؟ توقف أمام النافذة، وحدق في الشارع أسفل المبنى. — هل مرض؟ هز رأسه نافيًا. — لا... لو كان الأمر كذلك، لوجدت ف

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٩٩

    كانت ليان تقف خلف أحد الأعمدة الرخامية الضخمة في الممر المؤدي إلى الصالون الكبير، تمسك بصينية فضية فارغة بكلتا يديها، حتى ابيضّت أطراف أصابعها من شدة القبض عليها. منذ أن دسّت الرسالة في مكتب فارس، و هي تعيش على أعصابها، تنتظر اللحظة التي يهتز فيها القصر كله. كانت تتوقع صراخًا... أوامر غاضبة. حراسًا يركضون في الممرات. أو على الأقل... أن ترى فريدة تُستدعى للتحقيق. لكن الساعات مرت بطيئة و ثقيلة، و لم يحدث شيء. حبست أنفاسها عندما انفتح باب الصالون أخيرًا. خرج فارس أولًا. رفعت رأسها بسرعة، و اتسعت عيناها بلهفة، وكأنها تنتظر أن تقرأ الحقيقة على ملامحه. لكن...لم يكن هناك شيء. كان يسير بخطوات ثابتة، و وجهه هادئًا على نحو أربكها . انعقد حاجباها تلقائيًا. "لماذا يبدو هادئًا إلى هذا الحد؟" تعلقت عيناها به أكثر، كأنها تبحث عن شرارة غضب واحدة، عن انقباضة في فكه، عن نظرة تكشف أن الرسالة وصلت إليه... و لم تجد شيئًا. بعده خرجت فريدة. كانت تمشي إلى جواره بثقة كاملة، لا أثر للخوف على وجهها، و لا لارتباك امرأة انكشف سرها منذ دقائق. شعرت ليان با

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٩٨

    دخل فارس صالون الاستقبال بخطوات هادئة ، و قد أخفى كل ما يشتعل داخله خلف ملامح جامدة لا تكشف شيئًا. كانت السيدة صفاء تجلس إلى جوار السيدة هدى ، بينما انشغلت فريدة بتقليب كتيب صغير كانت تكتب به تفاصيل الزفاف . ما إن رفعن رؤوسهن حتى توقفت الأحاديث. ابتسم فارس ابتسامة خفيفة و اختفت كل ملامح الجمود من علي وجهه و قال بهدوء: — صباح الخير يا سيداتي بادرت صفاء بابتسامة ارتياح. — صباح الخير يا بني... تعال اجلس معنا ، كنا نتحدث عن ترتيبات الزفاف الان اقترب و مازالت الابتسامه تعلو وجهه جلس دون تردد، ثم نظر إلى الطاولة أمامه. — يبدو أنكم بدأتم العمل بجديه شديدة . قالت هدى بفخر: — بقيت بعض التفاصيل فقط، و بعدها نحدد الموعد النهائي. رفع فارس عينيه إلى فريدة لأول مرة منذ دخوله. — و هل كل شيء كما تريدين؟ يمكنك ان تجعلي كل شيء فخم بقدر ما تريدين لا تترددي في شيء اريد ان تحصلي على زفاف احلامك ارتبكت فريده للحظة، ثم ابتسمت بخجل مصطنع. — نعم... الجميع يهتم بالتفاصيل لكني ارغب في شيء بسيط لا اهتم للمظاهر كثيرا يكفي ان نكون سعداء . أومأ فارس

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل٩٧

    دخل فارس الكيلاني مكتبه بخطوات بطيئة أثقلها صباح طويل من الاجتماعات، و الحديث الذي لم ينتهِ مع والدته عن موعد الزفاف . أغلق الباب خلفه، و خلع معطفه الأسود بإرهاق، ثم ألقاه فوق الأريكة الجلدية القريبة قبل أن يمرر يده على مؤخرة عنقه محاولاً التخلص من صداع بدأ يضغط على رأسه منذ ساعات. تقدم نحو مكتبه الخشبي العريض كعادته، لكن خطوته توقفت فجأة. كان هناك ظرف أبيض. لم يكن يحمل ختم آل الكيلاني، و لا شعار أي شركة، و لا حتى اسم المرسل. مجرد ظرف وُضع في منتصف المكتب بعناية، كأنه ينتظر وصوله وحده. انعقد حاجباه ببطء. من المستحيل أن يدخل أحد هذا المكتب دون علم كرم أو الحراس. مد يده، التقط الظرف، و قلبه بين أصابعه للحظات قبل أن يفتحه بهدوء. أخرج الورقة المطوية. و جلس خلف مكتبه. بدأ يقرأ. في البداية، لم يرَ سوى كلمات عادية، فظن أنها رسالة مجهولة يقصد صاحبها العبث أو إثارة الفوضى قبل الزفاف. لكن... كلما انتقلت عيناه إلى سطر جديد، بدأ شيء ما يتغير داخله. اختفى الإرهاق من ملامحه. و اختفى معه آخر أثر للهدوء. توقفت عيناه عند كلمة واحدة. **"...حامل..."** ظل يحدق

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٩٦

    خرجت ليان من الجناح الشرقي بخطوات هادئة، بينما كانت الرسالة المطوية داخل جيب ثوبها تبدو أثقل من حجرٍ يضغط فوق صدرها. لم تستطع أن تطرد من رأسها الكلمات التي قرأتها قبل ساعات؛ كانت تتردد في أذنها كأنها لُعنة.حملت فريدة طفلاً من فهد...وأرادت أن تمنحه اسم فارس.أغمضت عينيها للحظة و هي تتابع السير في الرواق الطويل، تحاول أن تستعيد هدوءها قبل أن يفضحها وجهها المرتبك أمام أحد.لكنها لم تبتعد كثيراً.توقفت فجأة.كانت فريدة تقف عند مدخل قاعة الاستقبال، تتحدث مع السيدة أمينة و كأن شيئاً لم يحدث. ارتدت ثوباً فاتح اللون، و بدت أمام الجميع تلك الفتاة الهادئة الرقيقة التي يعشقها أهل القصر.وحين وقعت عيناها على ليان...ابتسمت.ابتسامة صغيرة... لكنها كانت كافية لتجعل ليان تشعر بقشعريرة تسري في جسدها كله.التفتت السيدة أمينة إليها و قالت بلهجتها العملية المعتادة:— ليان... تعالي.اقتربت ليان بصمت.قالت أمينة وهي تقلب بعض الدفاتر بين يديها:— من اليوم سيزداد العمل في الجناح الشرقي. أريد كل شيء جاهزاً دون أي تقصير.توقفت لحظة، ثم أضافت بنبرة لا تخلو من الحماس:— السيد فارس حدد موعد الزفاف

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٩٥

    راقبت ليان فريده لعده ايام الا ان راتها تكرر الامر و تعطي للصبي رساله جديده كررت مافعلته في المره السابقة حتي حصلت على الرساله قبل أن تشرع ليان في القراءة، شعرت بأن الغرفة كلها تضيق عليها. كان الإبريق النحاسي فوق الموقد الصغير يطلق فحيحاً مكتوماً، متسبباً في تصاعد خطوط كثيفة من البخار الساخن الذي تفوح منه رائحة المعدن الصدئ و الغبار القديم. في تلك الغرفة العلوية المهجورة، كان الهواء خانقاً و ثقيلاً، و لم يكن هناك من ضياء سوى وميض مصباح زيتي يترنح، فيعكس ظلالاً شوهاء متطاولة على الجدران المتآكلة .لم تكن أنامل ليان ترتجف هذه المرة؛ فقد طحن الخوفَ داخلها إصرارٌ بارد و جعل حركاتها دقيقة كشفرة جراح . قرّبت الظرف السميك من فوهة البخار المتصاعد ، مراقبة الختم القرمزي الذي يحمل شعار فريدة وهو يلين ببطء، متحولاً من درع شمعي صلب إلى قطرة دم مسكوبة تكاد تبكي. و بحذر شديد يقطع الأنفاس، مررت الشفرة الرقيقة تحت حافة الشمع اللين. انزلق الورق الفاخر بنعومة مستسلماً، و انفتح الجوف المطوي دون أن يتفتت الشمع أو يترك أثراً واحداً يكشف العبث.

  • خلف اسوار اوزبروك    صوت من المستقبل

    و فجأة.تردد صدى وقع أقدام ثقيلة قادمة من السلم الخشبي للطابق العلوي.تراجعت ليان بآلية و استعدت للمواجهة.نزل رجلان يرتديان ثياباً أرستقراطية مبعثرة قليلاً.تجمدت الأنفاس في صدر ليان فوراً.لقد عرفت أحدهما بلمحة عين؛ إنه عوض.أحد رفاق فارس الخمسة الذين شهدوا واقعة الريف، و هو ذاته الرجل الذي كان ير

  • خلف اسوار اوزبروك    فخ المصادفه

    دخلت ليان إلى محل المثلجات بخطوات خفيفة.غمرتها الروائح العذبة و الذكية المنبعثة من أركان المكان الفاخر.شعرت فجأة بحماس طفولي نقي لم تذق مثله منذ سنوات طويلة.اشترت مثلجاتها بمرتبها الخاص، و خرجت إلى الرصيف تتناول ما اشترته بسعادة عارمة.ارتسمت على وجهها الصافي نصف ابتسامة حقيقية تذوقت فيها طعم

  • خلف اسوار اوزبروك    مثلجات بطعم الحريه

    مرّ ما تبقى من حفل العشاء بسلام لم تتوقعه ليان .لم يحدث ما يعكر صفو الاجواء ازدحمت القاعات بالضحكات الأرستقراطية و الموسيقى الهادئة و رنين الكؤوس الكريستالية.تحركت بين الضيوف بصمت، تؤدي عملها كأي خادمة أخرى.و رغم محاولاتها تجاهل الوجوه من حولها...تجمدت للحظة عندما وقع بصرها على رائد.عادت إلي

  • خلف اسوار اوزبروك    ظلال الشمعدان

    كان قصر آشبورن أشبه بخلية نحل هائجة.أصوات الجلبة تتعالى في الممرات الطويلة و الفخمة.الخدم يركضون في كل اتجاه لوضع اللمسات الأخيرة.العشاء الأرستقراطي الكبير سيبدأ بعد ساعات قليلة.كانت ليان تقف في قاعة الطعام الكبرى.تتحرك بسرعة لتجهيز مائدة العشاء الشاسعة.حملت شمعداناً فضياً ثقيلًا و عملاقاً بحر

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status