Share

الفصل الخامس

Author: Nada maamoun
last update publish date: 2026-06-10 23:34:21

الفصل الخامس

عندما يتحدث الماضي

"أحيانًا نبحث عن الحقيقة طوال حياتنا... وعندما تقترب منا، نتمنى لو بقينا جاهلين بها."

ظلت إيلين تحدق في الورقة بين يديها.

لم تعد تسمع شيئًا حولها.

لا صوت الساعة المعلقة على الحائط.

ولا صوت السيارات في الخارج.

ولا حتى أنفاسها.

كل ما كانت تراه هو الاسم المكتوب أسفل الرسالة.

عمر.

شعرت أن عقلها يرفض استيعاب الأمر.

أعادت قراءة التوقيع مرة أخرى.

ثم مرة ثالثة.

لكن النتيجة لم تتغير.

الاسم نفسه.

الحروف نفسها.

عمر.

وضعت الرسالة فوق الطاولة بسرعة.

وكأن لمسها أصبح مؤلمًا.

ثم نهضت من مكانها.

وبدأت تدور داخل الغرفة.

"لا... لا يمكن."

همست بها لنفسها.

كانت متأكدة أن هناك خطأ ما.

ربما تشابه أسماء.

ربما شخص آخر.

ربما...

لكن قلبها لم يكن يصدق أيًا من تلك التبريرات.

لأنها كانت تعرف في أعماقها أن كل شيء أصبح مرتبطًا ببعضه.

الصورة.

الرسائل.

ظهوره المتكرر.

خوف الآخرين منه.

ثم رسالة والدها.

كل الخيوط كانت تقود إلى الرجل نفسه.

---

عادت إلى الأريكة.

وأمسكت الرسالة من جديد.

هذه المرة قررت أن تقرأها كاملة.

ببطء.

وكأنها تخشى الكلمات القادمة.

بدأت القراءة.

"ابنتي العزيزة...

إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة الآن، فهذا يعني أن الأمور سارت بطريقة لم أكن أتمنى حدوثها.

أعرف أنكِ تملكين عشرات الأسئلة.

وأعرف أيضًا أنني لست موجودًا للإجابة عنها.

سامحيني.

لكن بعض الحقائق كانت أخطر من أن تعرفيها في ذلك الوقت.

كنت أحاول حمايتك.

وليس إخفاء الحقيقة عنك.

إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن الخطر عاد من جديد.

وإذا عاد الخطر...

فستحتاجين إلى شخص واحد فقط.

شخص أثق به أكثر من ثقتي بنفسي."

توقفت إيلين للحظة.

شعرت بقلبها ينبض بقوة.

ثم أكملت القراءة.

"قد لا تثقين به.

وقد تكرهينه أحيانًا.

وقد تظنين أنه يخفي عنكِ أشياء كثيرة.

لكن صدقيني...

كل ما فعله كان لحمايتك."

انخفضت أنفاسها تدريجيًا.

كانت تعرف عن من يتحدث.

لم يكن بحاجة إلى ذكر اسمه.

ثم وصلت إلى السطر الأخير.

"عندما تقابلين عمر...

استمعي إليه قبل أن تحكمي عليه."

أغلقت الرسالة ببطء.

وسقطت في صمت طويل.

---

بعد ساعة كاملة...

كانت ما تزال جالسة في المكان نفسه.

لكن شيئًا بداخلها بدأ يتغير.

لأول مرة...

بدأ الشك يتسلل إلى شكوكها نفسها.

ماذا لو كان عمر حقًا يحاول مساعدتها؟

ماذا لو كانت الرسائل تحذيرات؟

ماذا لو كان كل ما حدث مجرد جزء من شيء أكبر؟

لكن سؤالًا آخر ظهر فورًا.

إذا كان عمر في صفها...

فمن الشخص الذي يرسل لها الصور ويحذرها منه؟

---

في صباح اليوم التالي...

قررت فعل شيء لم تتوقع يومًا أنها ستفعله.

ستبحث عن عمر بنفسها.

لن تنتظر ظهوره.

ولن تنتظر رسالة جديدة.

ستجده.

وتسأله مباشرة.

حتى لو رفض الإجابة.

خرجت من منزلها.

واتجهت إلى المقهى الذي التقت به عنده لأول مرة.

كانت تعلم أن الأمر يبدو غبيًا.

لكنها لم تملك أي خيط آخر.

دخلت المكان.

واختارت طاولة قريبة من النافذة.

ثم جلست.

مرت نصف ساعة.

ثم ساعة كاملة.

وبدأت تشعر بالسخف.

نهضت وهي تهم بالمغادرة.

لكنها تجمدت فجأة.

لأنها رأته.

كان يجلس في الزاوية البعيدة من المقهى.

وكأنه كان هناك طوال الوقت.

وكأنه كان يراقب المكان بهدوء.

شعرت بقلبها يقفز داخل صدرها.

أما هو...

فرفع نظره نحوها في اللحظة نفسها.

والتقت عيناهما.

لثوانٍ طويلة.

لم يتحرك أي منهما.

حتى استجمعت شجاعتها.

وتقدمت نحوه.

---

وقف النادل بجانبه.

ووضع فنجان القهوة أمامه.

لكن عمر لم ينظر إليه.

كانت عيناه ما تزالان معلقتين بإيلين.

التي توقفت أمام طاولته مباشرة.

وضعت الرسالة فوق الطاولة.

دون مقدمة.

ودون تردد.

ثم قالت:

"أعتقد أن الوقت حان للإجابات."

نظر إلى الرسالة.

ثم إلى وجهها.

ولأول مرة منذ عرفته...

شعرت أنه فقد هدوءه للحظة.

لحظة صغيرة جدًا.

لكنها رأتها.

قرأ الاسم الموجود أسفل الورقة.

وأدرك فورًا ما حدث.

قال بهدوء:

"إذن وجدتها."

اتسعت عيناها.

"كنت تعلم بوجودها؟"

لم يجب.

وهذا كان جوابًا بحد ذاته.

شعرت بالغضب يتصاعد داخلها.

جلست أمامه مباشرة.

وقالت:

"من أنت؟"

صمت.

"ما علاقتك بوالدي؟"

صمت.

"ولماذا كتب اسمك في رسالته؟"

رفع عينيه إليها أخيرًا.

وكانت نظرته مختلفة هذه المرة.

أثقل.

وأعمق.

وأقرب إلى الحزن.

قال بصوت منخفض:

"لأن والدك كان أعز أصدقائي."

تجمدت في مكانها.

وكأن أحدهم أوقف الزمن.

أعز أصدقائه؟

والدها لم يذكره يومًا.

ولا مرة واحدة.

قالت بصعوبة:

"أنت تكذب."

هز رأسه بهدوء.

"أتمنى لو كنت أفعل."

ساد الصمت بينهما.

لكن لأول مرة...

لم تشعر إيلين أنه عدو.

بل شعرت أنه يحمل عبئًا أكبر مما تتخيل.

إلا أن هذا لم يمنع سؤالًا آخر من الظهور.

سؤال أخطر.

إذا كان والدها يثق به لهذه الدرجة...

فلماذا أخفى وجوده عنها طوال تلك السنوات؟

---

في الجهة الأخرى من المدينة...

كان رجل مجهول يجلس داخل سيارة سوداء.

يتابع صورًا التقطت قبل دقائق.

صور لإيلين وهي تجلس مع عمر داخل المقهى.

ابتسم ببطء.

ثم أرسل رسالة قصيرة إلى رقم مجهول.

"لقد التقيا أخيرًا."

وصل الرد بعد ثوانٍ.

"راقب فقط."

أغلق الهاتف.

ونظر إلى إحدى الصور.

ثم قال بابتسامة باردة:

"الآن بدأت اللعبة الحقيقية."

نهاية الفصل

لكن بينما كانت إيلين تغادر المقهى بعد لقائها الأول الحقيقي مع عمر...

سقط من داخل الرسالة شيء صغير لم تلاحظه من قبل.

شيء كان مخبأ بين الأوراق.

وعندما انحنت لتلتقطه...

شحب وجهها بالكامل.

لأنه لم يكن ورقة.

ولا صورة.

بل مفتاحًا معدنيًا قديمًا...

معلقًا به رقم واحد فقط.

17

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (2)
goodnovel comment avatar
رحاب قابيل
برافو ... ... ...
goodnovel comment avatar
منال صلاح
ارجو الاستمرار بهذا التشويق برافو
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • خلف الاقنعه   الفصل الرابع والثمانون

    الأثر الذي يبقى"قد ينتهي صوت الإنسان... لكن أثره يظل يتردد في حياة آخرين."مر شهران.كانت أعمال تجهيز مركز نادر للأمانة العلمية تسير بخطوات ثابتة.لم يكن المكان كبيرًا.ولم يكن يحمل مظاهر الفخامة.لكنه كان يحمل شيئًا أهم...الصدق.---وقفت إيلين أمام الباب الرئيسي.راقبت مجموعة من العمال وهم يثبتون اللافتة الأخيرة.تنهدت بابتسامة هادئة.لم تعد تشعر أن المنزل أصبح متحفًا للماضي.بل بيتًا للمستقبل.---دخل آدم وهو يحمل مجموعة من الصناديق.وضعها على الأرض.وقال ضاحكًا:"أقسم إن الكتب دي أكتر من عدد طلاب الجامعة كلها."ضحكت إيلين لأول مرة منذ أيام.ثم جلست بجواره.بدأ الاثنان يرتبان الكتب على الأرفف.كان كل كتاب يحمل ملاحظات بخط نادر.وتعليقات صغيرة على الهوامش.قال آدم وهو يقلب أحد الكتب:"غريب...""حتى وهو بيصحح أخطاء الطلبة...""كان يبدأ بكلمة: (فكرة جميلة)."ابتسمت إيلين."دي كانت طريقته.""كان دايمًا يشوف الحاجة الحلوة الأول."---في الجانب الآخر من المنزل...كان حازم ينظف غرفة الأرشيف.فتح صندوقًا قديمًا.وجد بداخله عشرات الدفاتر.وبينها...رسومات بسيطة بالقلم الرصاص.نظر إليها مبت

  • خلف الاقنعه   الفصل الثالث والثمانون

    الرسالة الأخيرة"بعض الكلمات لا تُكتب لتُقرأ... بل لتُنقذ قلبًا في اللحظة المناسبة."ظلت إيلين تمسك بالظرف طوال طريق العودة.لم تفتحه.كانت أصابعها تمر فوق اسمها المكتوب بخط والدها.وكأنها تخشى أن تنتهي الرحلة بمجرد قراءة ما بداخله.لاحظ آدم صمتها.فسألها بهدوء:"مش هتفتحيه؟"ابتسمت ابتسامة صغيرة."مش دلوقتي."لم يضغط عليها.فقد أدرك أن بعض الرسائل...تحتاج شجاعة أكثر من اكتشاف أي سر.---مر المساء بطيئًا.جلست إيلين وحدها في غرفة والدها.وضعت الظرف فوق المكتب.وبجواره ساعة نادر...ودفتر "خلف الأقنعة".تأملت الأشياء الثلاثة طويلًا.ثم همست:"دي آخر مرة هسيب الخوف يسبقني."أخذت نفسًا عميقًا.وفتحت الظرف برفق.---كانت بداخله ورقة واحدة فقط.مطوية بعناية.وحين نشرتها...عرفت الخط فورًا.خط والدها.بدأت تقرأ."إلى ابنتي إيلين...إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة...فأنا على الأغلب لم أعد قادرًا على أن أشرح لك بنفسي.وأعرف أن غيابي ترك داخلك أسئلة كثيرة.يمكنك أن تغضبي مني.ويمكنك أن تلوميني.لكن أتمنى ألا تسمحي للكراهية أن تصبح بيتك.لأنها، مهما بدت عادلة، تسرق من صاحبها أكثر مما تعاقب غيره."تو

  • خلف الاقنعه   الفصل الثاني والثمانون

    الندبة التي لا تُرى"بعض الجراح تلتئم... لكنها تترك ندبة تذكرك دائمًا بمن أصبحت."مر أسبوعان على صدور الحكم.عادت المدينة إلى إيقاعها المعتاد.ازدحمت الشوارع من جديد.وامتلأت المقاهي بالضحكات.وكأن شيئًا لم يحدث.لكن بالنسبة لإيلين...كان كل شيء مختلفًا.---وقفت أمام باب منزل والدها.أخرجت المفتاح الذي احتفظت به طوال السنوات الماضية.ظلت تنظر إليه للحظات.ثم أدخلته في القفل.فتح الباب ببطء.استقبلها الصمت.ذلك الصمت الذي كان يخيفها يومًا.أما الآن...فأصبح يحمل دفئًا غريبًا.---سارت بين الغرف.كل شيء في مكانه.الكتب.المكتب الخشبي.المصباح القديم.وصورة تجمعها بوالدها وهي في الثامنة من عمرها.التقطت الصورة.ابتسمت دون أن تشعر.تذكرت ذلك اليوم...حين وعدها نادر أن يصطحبها إلى البحر.لكنه اضطر إلى العودة للمختبر.وقتها غضبت منه كثيرًا.أما اليوم...فهمت لماذا لم يعد.---جلست على المقعد الخشبي.وأخرجت دفتر "خلف الأقنعة".قلبت صفحاته ببطء.حتى وصلت إلى آخر صفحة.كانت لا تزال فارغة...إلا من الجملة التي تركها نادر."الحكاية تبدأ مع كل إنسان يخلع قناعه."أغلقت الدفتر.ثم همست:"يمكن..."

  • خلف الاقنعه   الفصل الحادي والثمانون

    ما لا يُحاكمه القانون"قد يصدر القانون حكمه في يوم... لكن القلب قد يحتاج عمرًا كاملًا ليصدر حكمه."مرّ شهر.كانت التحقيقات مستمرة.لكن الضجيج الإعلامي بدأ يخفت شيئًا فشيئًا.ظهرت قضايا جديدة تشغل الناس.وتراجعت أخبار مشروع الأفق من الصفحات الأولى.ابتسم آدم وهو يطالع إحدى الصحف.وقال:"الدنيا بتمشي بسرعة."أجاب عمر:"وده اللي بيخوف."نظر إليه آدم باستغراب.فأكمل:"الناس بتنسى بسرعة."---في صباح اليوم نفسه...تلقت إيلين خطابًا رسميًا.كان مختومًا بختم المحكمة.فتحته بهدوء.ثم قرأت السطر الأول."تتشرف المحكمة بدعوتكم لحضور النطق بالحكم في القضية..."أغمضت عينيها.كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي.لكنها حين جاءت...شعرت بثقلها الحقيقي.---في المساء...اجتمع الفريق في منزل إيلين.لم يكن الاجتماع للتخطيط.ولا لمراجعة الأدلة.كل شيء أصبح في يد العدالة.قال يوسف وهو ينظر إلى الوجوه حوله:"تفتكروا الحكم هيكون كفاية؟"ساد الصمت.ثم قال الأستاذ فؤاد:"القانون بيعاقب.""لكن مش بيعالج."---رفعت سارة رأسها."تقصد إيه؟"أجاب فؤاد:"في ناس هتدخل السجن.""وفي ناس هتخرج بريئة.""لكن كلنا...""هنفضل عا

  • خلف الاقنعه   الفصل الثمانون

    عندما تتكلم الحقيقة"قد يستطيع الإنسان إخفاء الحقيقة لسنوات... لكنه لا يستطيع التحكم في أثرها عندما تظهر."مرّت ثلاثة أيام.كانت المدينة تعيش على وقع الأخبار المتلاحقة.كل صباح...عنوان جديد.كل مساء...شهادة جديدة.لكن أكثر ما أثار اهتمام الناس...لم يكن مشروع الأفق.بل اسم واحد تكرر في كل التحقيقات.الدكتور نادر.---جلست إيلين أمام شاشة التلفاز.كانت القنوات تعرض تقارير متناقضة.قناة تصفه بالبطل.وأخرى تصفه بالمسؤول.وثالثة تؤكد أن الحقيقة ما زالت ناقصة.أغلقت التلفاز.وقالت بهدوء:"كل واحد شايف الجزء اللي يناسبه."أجاب آدم، الذي كان يجلس أمامها يقلب بعض الأوراق:"وده طبيعي.""لكن إحنا عندنا الصورة كاملة."---في تلك اللحظة...وصل اتصال من المحقق المسؤول."أستاذة إيلين...""فيه جلسة رسمية الأسبوع الجاي.""وهنحتاج خطاب الاستقالة الأصلي."نظرت إلى الملف الموضوع أمامها.ثم قالت:"هيكون عندكم."---في منزل فارس...كان الرجل العجوز يجلس وحده.أخرج صورة قديمة تجمعه بنادر.ظل يتأملها طويلًا.ثم قال بصوت خافت:"سامحني يا صاحبي...""اتأخرت."أعاد الصورة إلى مكانها.وأغلق الصندوق الخشبي.كأن

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع والسبعون

    ما تركه الزمن"لا يرحل الماضي عندما ندفنه... بل عندما نفهمه."مر أسبوع كامل.أصبحت أخبار مشروع الأفق تتصدر عناوين الصحف.لكن الغريب...أن معظم ما كُتب لم يكن عن الأجهزة أو المختبرات.بل عن البشر.عن الأخطاء...والاعتراف...والثمن الذي دفعه الجميع.جلست إيلين في شرفة منزلها تقرأ إحدى الصحف.ثم أغلقتها بهدوء.لم تعد تهتم بما يقوله الناس.كانت تعرف أن الحقيقة الكاملة لا يمكن أن تختصرها عناوين.---رن جرس الباب.فتحت لتجد آدم.كان يحمل صندوقًا كرتونيًا متوسط الحجم.ابتسم وقال:"لقيته وسط الحاجات اللي خرجت من المعمل."نظرت إليه باستغراب."وليه جايبه هنا؟"ناولها الصندوق."مكتوب عليه اسم والدك."تسارعت دقات قلبها.---وضعت الصندوق على الطاولة.فتحته ببطء.لم يكن مليئًا بالملفات.بل بأشياء شخصية.قلم قديم.نظارة مكسورة.مفكرة صغيرة.وبطاقة دخول للمختبر.ابتسمت وهي تلمس القلم.تذكرت كيف كان والدها يرفض استخدام أي قلم غيره.---وفي أسفل الصندوق...وجدت ظرفًا أصفر.لكن هذه المرة...لم يكن من نادر.بل كان مكتوبًا عليه:"إلى إيلين... إذا وجدتِ هذا."تجمدت.رفعت الظرف ببطء.ثم سألت آدم:"الخط ده..

  • خلف الاقنعه   الفصل العاشر

    المقبرة الفارغة"أحيانًا يكون الموت أسهل من الحقيقة... لأن الحقيقة قد تجعلك تشك حتى في قبر رأيته بعينيك."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى الصورة.أما نادين...فكانت تنظر إليها وكأنها ترى كابوسًا عاد من الماضي.قالت إيلين أخيرًا:"أنتِ متأكدة مما تقولينه؟"أومأت نادين ببطء."كنت هناك."شعرت ل

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع

    الفصل التاسع (الجزء الأول)المرأة التي اختفت"بعض الأشخاص يختفون من حياتنا لسنوات... لكن الحقيقة أنهم لم يرحلوا أبدًا، بل كانوا ينتظرون اللحظة المناسبة للظهور."كان الدخان يملأ المكان.ورائحة الاحتراق تخنق الأنفاس.أما إيلين فكانت تحاول استيعاب ما تراه أمامها.عمر ما زال ممسكًا بذراعها.وعيناه مثبت

  • خلف الاقنعه   الفصل الثامن

    الرجل الذي عاد من الموت"أحيانًا لا تكون الصدمة في رؤية شخص عاد من الماضي... بل في اكتشاف أن الماضي لم يغادر أصلًا."وقف عمر مكانه دون أن يتحرك.كانت عيناه مثبتتين على الرجل الواقف أمام المنزل.مروان.الاسم وحده كان كافيًا ليعيد عشرات الذكريات دفعة واحدة.ذكريات حاول دفنها لسنوات.ذكريات مرتبطة بال

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع

    الفصل السابعالوجوه التي تكذب"ليس كل من يدخل حياتك صدفة... أحيانًا يكون قد وصل قبل ذلك بسنوات، لكنك لم تلاحظ وجوده."تجمدت إيلين في مكانها.عيناها معلقتان بالسلسلة المعلقة حول عنق ليلى.السلسلة نفسها.الشكل نفسه.حتى الحجر الصغير الأزرق المتدلي منها كان مطابقًا تمامًا.شعرت وكأن الهواء اختفى من ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status