Share

49

Penulis: Mona ali
last update Tanggal publikasi: 2026-07-19 02:36:17

اندفع عمر خارج غرفته دون أن يفكر، حتى إنه لم ينتبه أنه ما زال يلف المنشفة حول خصره فقط. كان الصوت قد تكرر مرة أخرى... صوت ارتطام مكتوم، أعقبه أنين خافت خرج من خلف الباب المغلق.

أحضر المفتاح بسرعة، وأدار القفل بعنف، ثم فتح الباب.

توقف مكانه.

كانت ليلى ملقاة على الأرض بجوار السرير.

أنفاسها متقطعة، ويداها تضغطان على رأسها بكلتا قوتيهما، بينما كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة، وكأنها تتحدث مع شخص لا يراه أحد.

"لا..."

"أنا مش عايزة أروح..."

"سيبوني..."

عقد عمر حاجبيه، واقترب منها بسرعة
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • خِلاف    54

    هنا قام عمر ليقف أمام غرفة ليلي و عقله يحاول استيعاب الذي يحدث حوله ظل عمر واقفًا مكانه، بينما كانت أنفاسه لا تزال مضطربة. لم يرفع عينيه عن باب الغرفة، وكأن عقله يرفض تصديق أن الفتاة الموجودة خلفه هي نفسها التي عرفها طوال الأشهر الماضية.قطع الشيخ الصمت وهو ينهض ببطء ليرحل "اسمعني كويس يا عمر... اللي هقوله دلوقتي لو نسيته لحظة، يبقى حكمت عليها بالموت."رفع عمر رأسه إليه، وعيناه مليئتان بالأسئلة."يعني إيه؟"اقترب الشيخ حتى أصبح يقف أمامه مباشرة، ثم قال بصوت خافت:"اللي شوفته النهارده... مش جن.""ولا روح.""دي لعنة."ساد الصمت.حتى حسام لم يجرؤ على الكلام.أكمل الشيخ:"اللعنة دي موجودة من مئات السنين... وكل مرة كانت بتختار إنسان يقدم لها قربان.""وفي المقابل...""...تديه كل اللي نفسه فيه."عقد عمر حاجبيه."فلوس؟""أكتر.""سلطة.""نفوذ.""شهرة.""وأبواب عمرها ما كانت هتتفتح لولاها."ثم تغيرت ملامحه فجأة."بس لكل عطية تمن."ابتلع عمر ريقه."إيه التمن؟"أجابه الشيخ وهو ينظر إلى باب الغرفة المغلق:"روح بريئة."اتسعت عينا عمر."يعني..."أومأ الشيخ."ليلى."شعر وكأن الكلمات صفعته."إزاي؟"

  • خِلاف    53

    ظل الهاتف ملتصقًا بأذن ، بينما كانت عيناه لا تفارقان تلك التي تقف أمامه داخل جسد ليلى .ولأول مرة...اختفت ابتسامتها.اتسعت عيناها قليلًا، ثم همست بنبرة خرج منها شيء من الغضب:"رديت..."و هنا بنظرة فقط جعلت صوت الهاتف يرتفع لتسمع الحديثجاءه صوت مازن متقطعًا من الطرف الآخر، وكأنه يلهث وهو يركض."عمر... اسمعني كويس... معنديش وقت."قبض عمر على الهاتف بقوة."إنت فين؟!""متسألش...""اسمع وبس."كان صوته ضعيفًا، لكنه كان صوته فعلًا... لا يمكن أن يخطئه.شهق حسام وهو يقترب من عمر."ده... ده مازن!"أما الشيخ...فاتسعت عيناه وهو يردد آيات بصوت منخفض، بينما كانت عيناه لا تفارقان ليلى.على الجانب الآخر...خرج ضحك خافت من بين شفتيها."لسه عايش..."قالتها وكأنها لم تكن تتوقع ذلك.ابتسمت بعدها ابتسامة باردة."بس مش هيعيش كتير."ضغط عمر على أسنانه."مازن... المستشفى أعلنت إنك مت."ساد صمت لثوانٍ.ثم جاءه صوت مازن وهو يضحك ضحكة مريرة."وده... اللي أنا كنت عايزه."تجمد عمر."إيه؟"تنفس مازن ببطء ثم قال:"قبل ما أعلنوا وفاتي بدقائق... كنت عارف إنهم جايين يخلصوا عليا.""اتفقت مع دكتور كان بيثق فيا.""حقن

  • خِلاف    52

    ظل عمر واقفًا مكانه، لا يتحرك.رغم أن عقله كان يصرخ فيه أن يهرب...إلا أن قدميه رفضتا.كان ينظر إليها...أو إلى الشيء الذي يسكن جسد ليلى.ابتسمت وهي تميل برأسها قليلًا."إيه؟""مش هتجري؟"أجابها بصوت خرج ثابتًا بصورة أدهشته هو نفسه:"أنا طول عمري بجري..."ثم ابتسم ابتسامة جانبية."بس المرة دي... الدور عليكي."اختفت الابتسامة من على وجهها للحظة.ثم انفجرت ضاحكة.ضحكة جعلت زجاج النوافذ يهتز بعنف.قالت وهي تقترب ببطء:"إنت مختلف.""عشان كده اخترناك."عقد عمر حاجبيه."اخترتوني؟"توقفت أمامه مباشرة.حتى إنه أصبح يشعر ببرودة أنفاسها."إنت فاكر إن كل اللي حصل صدفة؟""إنك اشتريت الشركة صدفة؟""إنك قابلت ليلى صدفة؟""إن أبوك اختفى صدفة؟"اتسعت عينا عمر."إنتِ... تعرفي أبويا؟"ابتسمت."أعرفه؟"ضحكت مرة أخرى."أبوك كان أول واحد قال نفس الجملة اللي قولتها دلوقتي."شعر وكأن الأرض اهتزت تحت قدميه."يعني هو عايش؟!"اقتربت حتى أصبحت على بعد سنتيمترات منه.ثم همست:"كان عايش...""لحد ما فتح الباب اللي مكانش لازم يفتحه."صرخ عمر:"هو فين؟!"لكنها لم تجب.بل مدت يدها ولمست صدره بإصبع واحد فقط.وفجأة...

  • خِلاف    51

    انطلق صوت تصفيق بطيء من خلفهم. ...تصفيق... تصفيق... تصفيق... تجمد الثلاثة في أماكنهم. استدار عمر ببطء. وكان أول من وقعت عيناه عليها. كانت تقف عند مدخل الصالة. لكن... لم تكن ليلى. كان شعرها منسدلًا فوق كتفيها، إلا أن ملامحها بدت شاحبة بصورة مخيفة، وعيناها تحولتا إلى سواد كامل، حتى اختفى البياض تمامًا، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة واسعة لم يعرف لها تفسيرًا. قالت بصوت أجش، عميق، لا يمت بصلة إلى صوتها الحقيقي: "أخيرًا..." "حد افتكر الحكاية." نهض الشيخ من مكانه ببطء، وقبض بقوة على سبحته. أما حسام فتراجع خطوة إلى الخلف وهو يهمس بخوف: "دي... دي مش البنت." ضحكت ضحكة قصيرة، ثم مالت برأسها جانبًا وهي تنظر إلى الشيخ. "لسه عايش؟" "افتكرت إن آخر واحد منكم مات من زمان." لم يرد الشيخ. كان يقرأ آيات بصوت خافت، بينما لم يحول عينيه عنها. ابتسمت ابتسامة ساخرة. "لسه فاكر إن الكلام ده هيخوفني؟" ثم حولت نظرها إلى عمر. ابتسامتها اتسعت أكثر. "وأنت..." "شكلك عرفت الحقيقة أخيرًا." ظل عمر يحدق فيها، وقلبه يخفق بعنف، ثم قال بصوت ثابت رغم اضطرابه: "سيبيها."

  • خِلاف    50

    فتحت ليلى عينيها ببطء مع أول خيوط الصباح التي تسللت إلى الغرفة.ظلت تحدق في السقف للحظات، ثم اعتدلت في جلستها وهي تنظر حولها بهدوء غريب.وقعت عيناها على عدة أكياس أنيقة موضوعة فوق المقعد.اقتربت منها، وأخرجت ما بداخلها.ملابس منزلية مريحة...فستان بسيط بلون هادئ...وعدة قطع جديدة، كلها مختارة بعناية.مررت أصابعها فوق القماش الناعم، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة."ذوقه أحسن مما كنت متخيلة..."قالتها بصوت خافت، قبل أن تختار قميصًا أبيض قطنيًا طويلًا، بدا وكأنه صُمم ليكون مريحًا أكثر من أي شيء آخر.في الخارج...كان عمر يقف في المطبخ الصغير، يضع أطباق الإفطار على الطاولة.خبز ساخن...بيض...وقهوة تفوح رائحتها في المكان.تنهد وهو ينظر إلى الساعة."أكيد لسه نايمة..."لكن قبل أن يكمل جملته...سمع صوت خطوات هادئة تقترب.رفع رأسه.وتجمد مكانه.خرجت ليلى من الغرفة بهدوء، مرتدية القميص الأبيض الطويل، وشعرها الأسود منسدل بعشوائية حول وجهها بعد نوم طويل.بدت شاحبة قليلًا، لكن ملامحها كانت هادئة بصورة غريبة، وكأنها شخص مختلف عن الليلة الماضية.تقدمت دون أن تقول كلمة، ثم جلست أمام الطاولة وكأنه

  • خِلاف    49

    اندفع عمر خارج غرفته دون أن يفكر، حتى إنه لم ينتبه أنه ما زال يلف المنشفة حول خصره فقط. كان الصوت قد تكرر مرة أخرى... صوت ارتطام مكتوم، أعقبه أنين خافت خرج من خلف الباب المغلق. أحضر المفتاح بسرعة، وأدار القفل بعنف، ثم فتح الباب. توقف مكانه. كانت ليلى ملقاة على الأرض بجوار السرير. أنفاسها متقطعة، ويداها تضغطان على رأسها بكلتا قوتيهما، بينما كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة، وكأنها تتحدث مع شخص لا يراه أحد. "لا..." "أنا مش عايزة أروح..." "سيبوني..." عقد عمر حاجبيه، واقترب منها بسرعة. "ليلى!" لم ترفع رأسها. بل ازدادت رعشة جسدها، ثم شهقت فجأة وهي تحدق في ركن الغرفة، وعيناها متسعتان من الرعب. تبع عمر نظراتها... لم يجد شيئًا. عاد ينظر إليها. "بصيلي..." جثا على ركبتيه أمامها، وأمسك كتفيها برفق وهو يهزها قليلًا. "ليلى... فوقي." وفجأة... سكنت تمامًا. رفعت رأسها إليه ببطء. لكن... لم تكن تنظر إليه. كانت تنظر من خلاله. ثم خرج صوتها خافتًا... هادئًا... "هي واقفة وراك." تجمد عمر. لم يلتفت. ظل ينظر في عينيها فقط. أما هي... فكانت تتابع شيئًا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status