LOGINمع بزوغ شمس اليوم التالي، انقشع صخب احتفالات الأوبت الذي ملأ آفاق طيبة لأيام، وعادت الحياة إلى وتيرتها المعهودة داخل جدران المعبد الكرنكي العتيق. خفت أصوات الترانيم، وأُعيدت التماثيل المقدسة إلى مقصوراتها، وانصرف الكهنة والطلاب إلى واجباتهم اليومية المعتادة بين البرديات وأدوات التطهير. كان الصمت الذي حلّ في أرجاء المعبد ثقيلاً، مشحوناً بتفاصيل الليلة السابقة التي تركت في نفس سى اوزير شرخاً لا يندمل، وفي نفس "عنات" نيران رغبة لا تطفئها إلا السيطرة المطلقة.
كانت الأميرة تفنوت، بحدسها الأمومي الفذ ونظراتها التي كانت تسبر أغوار النفوس، قد قررت أن هذا هو الوقت الأمثل للقيام بخطوتها التي خططت لها في مجلس العائلة. كانت تعلم أن قلب ابنها سى اوزير قد سُرق، وأن الخطر يكمن في عدم معرفة هوية السارق. وبينما كانت "أناتيرا" تسير في أروقة حديقة المعبد، تلملم زهور اللوتس التي تساقطت من إكليل العيد، اعترضت طريقها تفنوت بخطواتها الوئيدة التي تفوح منها رائحة البخور الممزوجة بالوقار الملكي. تفنوت (بابتسامة هادئة ورقيقة، تخفي خلفها تيقظاً حاداً): "صباحكِ مبارك يا ابنتي أناتيرا. أرى أن العيد قد انتهى، ولكن أثره لا يزال يفوح في كل ركن من المعبد. هل كنتِ تتجولين لجمع شتات الزهور، أم أنكِ تحاولين العثور على شيءٍ ضائع في هذا الفجر الساكن؟" توقفت أناتيرا عن الحركة، وأحنت رأسها بتواضع شديد، ووضعت سلتها جانباً، ثم نظرت إلى تفنوت بعينين بدتا مليئتين بالبراءة المكتسبة من طول التظاهر. أناتيرا (بصوت رخيم يغلفه الخجل): "يا مولاتي الأميرة تفنوت.. إنما هو عطر العيد لا يزال عالقاً في ذاكرة المكان. أجمع ما تبقى من زهور لأتذكر بها أيام النور التي عشتها هنا. فبعد أيام العتمة التي شهدتها بلادي، أصبحت كل لحظة في معبدكم هذا كنزاً أحاول الاحتفاظ به." تفنوت (تقترب منها خطوة، وتتأمل وجهها بتفحص عميق لا تلاحظه الفتاة): "جميل أن تري النور في بلادنا، فأنتِ تبدين كمن خُلقت لتكون وسط هذا الجمال. أخبريني يا أناتيرا، لقد رأيتكِ في الموكب، كنتِ تفيضين حيويةً ورقة، لدرجة أن عيون الكثيرين لم تكن تتوقف عن ملاحقتكِ. كيف هي حالُ أهلك في الشمال؟ هل يفتقدون ابنةً رقيقةً مثلك؟ إن أمراً كهذا يجعلي أتساءل عن تلك التربية التي أنتجت فتاة بجمال روحكِ." تفنوت هنا لم تكن تسأل عن الأهل، بل كانت تضع فخاً لترى مدى تماسك قصة "الأميرة اليتيمة" التي روتها الفتاة. كانت تراقب ارتعاش يديها، ثبات نظرتها، وطريقة تنفسها. أناتيرا (تتنهد بعمق، وتمسح دموعاً وهمية): "أهلي يا مولاتي هم التراب الذي تحت أقدامكم الآن. كانت أمي كاهنة تهتم بجمال القصور، وعلمتني أن الجمال بلا روح هو كتمثالٍ بلا إله. أما أبي.. فقد كان رجلاً يحترم القوة ويخشى الآلهة، لذا نشأتُ أؤمن بأن لكل شيء ثمناً. تفتقدني بلادي؟ لا أظن.. فالخراب لا يفتقد أحداً، والناس في الشمال مشغولون بجمع فتات حياتهم. لذا، مصر هي وطني الآن، ووجودي هنا هو كل ما أملك." تفنوت (تومئ برأسها ببطء، وتمد يدها لتمسح على كتف أناتيرا، لكنها في الحقيقة كانت تقيس دقات قلبها المكتوم): "هذا مؤلم، ولكن الشجر الذي تُقتلع جذوره يزهر أحياناً في أرضٍ أكثر خصوبة. أنتِ فتاة ذكية، وهذا الذكاء في معهد بتاح يثير إعجاب الكهنة، ويثير إعجاب سى اوزير أيضاً. لقد لاحظتُ نظراته لكِ في الموكب، كانت نظرات رجلٍ يرى في غيره انعكاساً لشيءٍ ضائع. أخبريني يا ابنتي، بصفتكِ طالبةً تنهل من علمنا، هل ترين في ابني سى اوزير ذلك الأمير الذي يشاركه الآخرون في صفاته، أم ترين فيه شيئاً مختلفاً.. شيئاً يجعلكِ تظنين أنه من الممكن أن نأتمنه على قلبٍ غريب؟" كان السؤال صاعقاً في بساطته؛ تفنوت لم تكن تسأل عن رأيها في ابنها، بل كانت تضعها في موضع "المحبة" لتراقب رد فعلها. أناتيرا (تخفض بصرها، وتحمر وجنتاها باحترافية عالية): "يا مولاتي.. من أنا حتى أرى في الأمير سى اوزير ما لا يراه الآخرون؟ هو بالنسبة لي نبع الحكمة الذي يروي ظمئي للعلم. هو الأمير الذي يحمل شرف رمسيس في كل خطوة، فكيف لي أن أجرؤ على وصفه بشيء يمس خصوصية قلبه؟ إنه كريم، ونبيل، وقد رأيتُ منه شجاعةً في تلك الليلة التي.. التي خفتُ فيها من الكابوس. لا أعرف إن كان هذا يعني شيئاً لقلبٍ ملكي، لكنني أعرف أن وجوده يجعل المكان أكثر أماناً." تفنوت (تبتسم ابتسامة باهتة): "الأمان يا ابنتي هو أساس الزواج، فالحب يذبل لكن الأمان يبقى. نحن عائلة تهتم كثيراً بـ 'ماعت'، والتوازن في بيوتنا هو سر بقائنا. أتمنى أن تجدي في مصر السكينة، وأتمنى أن يجد ابني شريكةً تكون له عوناً في حمل هذا الثقل الذي يسمى العرش. كوني على حذر، فالمعبد له عيون، والقصور لها جدران تسمع، والأم التي تحمي ابنها لا ترضى إلا بأفضل ما في الوجود." هذه الجملة الأخيرة كانت بمثابة تحذير مباشر ومبطن؛ تفنوت كانت تخبرها أنها تعلم بوجود "خيط" ما، وأنها لن تسمح بمروره دون تدقيق. أناتيرا (ترفع رأسها بثبات، وتنظر في عيني تفنوت بلا خوف، مستعرضةً قدرة إلهية على المواجهة): "إن كانت الجدران تسمع يا مولاتي، فلتسمع أنني لا أطمع إلا في أن أكون تلميذةً مخلصة في حمايتكم. وما تراه الأميرة تفنوت من 'خيط' أو 'شوق' في نظرات الأمير، قد يكون مجرد انعكاس لدفء قلبكم الذي لم أعهده من قبل. سأحفظ كلماتكِ في قلبي، وسأكون حذرة كما أوصيتِ، لأنني في نهاية المطاف، لا أريد أن أكون سبباً في قلقٍ يمس سلالة رمسيس." ابتعدت تفنوت ببطء، تاركة أناتيرا في فناء الحديقة. كانت تفنوت تشعر ببرودة غريبة في قلبها؛ فالفتاة لم تكذب، لكنها لم تقل الحقيقة أيضاً. كان هناك شيءٌ "زائد" في جمالها، وفي هدوئها، شيءٌ لا ينتمي لهذا العالم البشري المعتاد. دخلت تفنوت إلى جناحها وأرسلت فوراً في طلب كاهن المعبد الأكبر، فحدسها لم يعد يهمس لها فقط، بل أصبح يصرخ بوجود خطر لم يسبق له مثيل، خطرٌ يرتدي ثوب اللوتس، ويحمل بين يديه سلالاً من الزهور، وفي قلبه يضمر غاية لا تدركها إلا الأرواح التي خبرت العصور. أما أناتيرا، فقد انتصبت قاماتها بعد رحيل الأميرة. مسحت بيديها على ثوبها، ونظرت إلى القصر حيث يقبع سى اوزير، وضحكت في سرها. كانت تعلم أن هذه المواجهة مع الأميرة كانت مجرد جولة أولى في صراع ستكون نتيجته حتمية. قالت في داخلها: "أيتها الأم، أنتِ تحمين عشّك من صقر، لكنكِ لا تعلمين أنكِ أدخلتِ الإعصار نفسه ليحتسي معكِ النبيذ في العيد." كانت الأمور تسير وفق مخططها؛ فالاضطراب قد بدأ، والشكوك قد زُرعت، وسى اوزير الآن ليس وحده في غرفتهانصرف الأمير "سى اوزير" من قاعة المشورة بخطوات متباطئة، مثقلة بعبء الكلمات التي نطق بها أمام والده وعمه. كان يترك خلفه نظراتهما المتفحصة ليغرق مجدداً في دوامة أفكاره، بينما اتجه قلبه وعقله نحو المهام الكهنوتية التي تنتظره في أروقة معبد "بتاح"، في محاولةٍ يائسة لاستعادة توازنه المفقود. على الجانب الآخر، لم تجد الأميرة "تفنوت" أيّ وسيلة للهدوء بعد لقائها المريب مع "أناتيرا". كانت تمشي في الممرات الفسيحة، وقد تلبّستها حالة من اليقظة الشديدة التي لا تفارق الكاهنات اللواتي خبرن أسرار الغيب. بمجرد أن رأت زوجها "خع إم واست" في جناحه الخاص، يراجع بعض اللفائف البردية التي تخص طقوس الحماية الكبرى، دخلت عليه بملامح تنبئ بأن في صدرها حديثاً لا يحتمل التأجيل. اقتربت منه، ووضعت يدها على اللفيفة التي كان يقرؤها، وقالت بصوت خافت لكنه مشحون بالإصرار: "يا زوجي، لا تظن أنني جئت لأشغل وقتك بحديث العيد وما جرى فيه. قلبي لا يزال يرتجف، وهناك شعورٌ بارد يغلف روحي كلما اقتربتُ من تلك الفتاة الشمالية. لقد طلبتُ من الكاهن 'حور-محب' أن يراقبها، لكنني أعلم أن هذا لا يكفي. أنت يا خع إم واست، تمتلك من القدرات م
بينما كانت "تفنوت" تعود إلى جناحها الخاص، كان شعورٌ بارد كأنه وخز إبر جليدية يتسرب إلى عظامها. لم يكن قلقاً عادياً، بل كان شعوراً بالانزعاج من "الكمال". توقفت عند إحدى المرايا البرونزية الكبيرة ونظرت إلى انعكاس صورتها، ثم همست لنفسها: "الكمالُ في الطبيعة البشرية مستحيل.. لا أحد يولد بكل هذا التوازن، ولا أحد يمتلك هذا الهدوء الذي يطغى على الفوضى المحيطة به". كانت تشعر بأن أناتيرا مثل تمثالٍ منحوتٍ بدقة متناهية، خاوٍ من العيوب التي تجعل البشر بشراً. هذا "الكمال" في ملامح الفتاة، في ردودها، في حركاتها، كان هو نفسه الفخ الذي يثير الريبة في قلب أمٍ خبرت دهاليز القصور. بمجرد وصولها، استدعت الكاهن الأكبر "حور-محب"، الرجل الذي أفنى عمره في تتبع حركات النجوم وتحليل الطاقات الغامضة. جلست تفنوت على مقعدها المذهب، وقالت بصوت خافت لم يخلُ من الحدة: "يا حور-محب، عيني لا تخطئ، لكن قلبي يرفض أن يصدق ما أراه. تلك الفتاة.. الشمالية.. ليست كما تبدو. هناك هدوء يحيط بها وكأنها تعيش في عالمٍ موازٍ لعالمنا. لا أريد تهمةً باطلة، ولا أريد ظلماً، لكنني أريدك أن تضعها تحت نظرك. أريد رقابةً لا تُشعرها بأنها مُ
مع بزوغ شمس اليوم التالي، انقشع صخب احتفالات الأوبت الذي ملأ آفاق طيبة لأيام، وعادت الحياة إلى وتيرتها المعهودة داخل جدران المعبد الكرنكي العتيق. خفت أصوات الترانيم، وأُعيدت التماثيل المقدسة إلى مقصوراتها، وانصرف الكهنة والطلاب إلى واجباتهم اليومية المعتادة بين البرديات وأدوات التطهير. كان الصمت الذي حلّ في أرجاء المعبد ثقيلاً، مشحوناً بتفاصيل الليلة السابقة التي تركت في نفس سى اوزير شرخاً لا يندمل، وفي نفس "عنات" نيران رغبة لا تطفئها إلا السيطرة المطلقة. كانت الأميرة تفنوت، بحدسها الأمومي الفذ ونظراتها التي كانت تسبر أغوار النفوس، قد قررت أن هذا هو الوقت الأمثل للقيام بخطوتها التي خططت لها في مجلس العائلة. كانت تعلم أن قلب ابنها سى اوزير قد سُرق، وأن الخطر يكمن في عدم معرفة هوية السارق. وبينما كانت "أناتيرا" تسير في أروقة حديقة المعبد، تلملم زهور اللوتس التي تساقطت من إكليل العيد، اعترضت طريقها تفنوت بخطواتها الوئيدة التي تفوح منها رائحة البخور الممزوجة بالوقار الملكي. تفنوت (بابتسامة هادئة ورقيقة، تخفي خلفها تيقظاً حاداً): "صباحكِ مبارك يا ابنتي أناتيرا. أرى أن العيد قد انتهى، ول
مع بزوغ شمس اليوم التالي، انقشع صخب احتفالات الأوبت الذي ملأ آفاق طيبة لأيام، وعادت الحياة إلى وتيرتها المعهودة داخل جدران المعبد الكرنكي العتيق. خفت أصوات الترانيم، وأُعيدت التماثيل المقدسة إلى مقصوراتها، وانصرف الكهنة والطلاب إلى واجباتهم اليومية المعتادة بين البرديات وأدوات التطهير. كان الصمت الذي حلّ في أرجاء المعبد ثقيلاً، مشحوناً بتفاصيل الليلة السابقة التي تركت في نفس سى اوزير شرخاً لا يندمل، وفي نفس "عنات" نيران رغبة لا تطفئها إلا السيطرة المطلقة. كانت الأميرة تفنوت، بحدسها الأمومي الفذ ونظراتها التي كانت تسبر أغوار النفوس، قد قررت أن هذا هو الوقت الأمثل للقيام بخطوتها التي خططت لها في مجلس العائلة. كانت تعلم أن قلب ابنها سى اوزير قد سُرق، وأن الخطر يكمن في عدم معرفة هوية السارق. وبينما كانت "أناتيرا" تسير في أروقة حديقة المعبد، تلملم زهور اللوتس التي تساقطت من إكليل العيد، اعترضت طريقها تفنوت بخطواتها الوئيدة التي تفوح منها رائحة البخور الممزوجة بالوقار الملكي. تفنوت (بابتسامة هادئة ورقيقة، تخفي خلفها تيقظاً حاداً): "صباحكِ مبارك يا ابنتي أناتيرا. أرى أن العيد قد انتهى، ول
انقضت أيام عيد الأوبت العظيمة، وهدأت صخب الطبول التي كانت تزلزل ساحات طيبة، وغابت الأضواء الذهبية التي زينت معبد الأقصر لتترك المكان تحت ظلال الهدوء المهيب. في تلك اللحظات الأخيرة من الاحتفال، كان الشعب يعود إلى دياره مشحوناً بالبركة، بينما كانت النخبة الكهنوتية والأمراء يلملمون شتات أنفسهم بعد طقوس استنزفت الكثير من الطاقات الروحية والبدنية. في غرفتها الخاصة، كانت أناتيرا -الإلهة عنات- تقف أمام نافذتها المطلة على النيل، تخلع أثوابها المطرزة بالذهب الواحدة تلو الأخرى، لتكشف عن جسد يتوهج في عتمة الغرفة بجمال لا يمت للبشر بصلة. لم تكن الابتسامة التي تعلو شفتيها ابتسامة فتاة مغرمة، بل كانت بسمة صياد محترف يرى فريسته قد اقتربت من السقوط في الفخ. شعرت بأن قناع "الفتاة الرقيقة المستضعفة" قد أدى غرضه، لكنها أدركت أيضاً أن الأمير "سى اوزير" ليس صيداً سهلاً؛ فهو يملك عقلية حصينة وإرادة فولاذية تستمد قوتها من تقاليد عائلته العريقة. "إنه يحاول أن يتظاهر بالقوة والتباعد،" همست لنفسها بصوت مسموع ملأ الغرفة ببرودة ثلجية. "يظن أن حصونه الأخلاقية ستحميه، لكنه لا يعلم أنني لست بحاجة إلى اقتحام أسوار
شعر سى اوزير وكأنها تحاول استنزاف كل ما تبقى من طاقته. كانت كلماتها كالنسيم العليل الذي يفكك حصون قلبه، ورغم ردوده التي حاول أن يصبغها بصبغة الواجب، كان يرى في عينيها تحدياً لا يملك إلا أن يحترمه. التفت بعيداً، نحو تمثال آمون العظيم الذي ينتصب في وسط الفناء، محاولاً الاستنجاد بالصمت الأبدي للآلهة. "إلهي.. امنحني القوة لأظل على ثباتي،" تمتم في سره. ثم التفت إليها، وبذل جهداً جباراً لتبدو ملامحه خالية من أي إحساس، وقال بلهجة آمرة، لكنها مليئة بالشفقة التي لم يستطع إخفاءها: "الزمن ليس وسيلة للإثبات، بل هو امتحانٌ للصبر. إن رغبتِ في الانتظار، فهذا شأنك، ولكن لا تتوقعي مني أن أترك مسار حياتي لأجل أوهامٍ قد تكون عابرة. إن احتفالات الأوبت تتطلب حضوراً لائقاً وانضباطاً في السلوك، لا وقوفاً لتبادل الكلمات التي تزيد النفس حيرة. غداً، في محراب المعبد، سيكون لنا حديثٌ آخر حول دروسكِ، بعيداً عن صخب المهرجانات. انصرفي الآن إلى حيث يُطلب منكِ الوقوف، فهذا هو الأنسب لكِ وللمعبد." كان سي اوزير لايفهم بعد ماهى حقيقة مابداخله هل هو عشق ام مجرد شهوة جسديه لاحقته منذ ان راها عاريه تسبح في النيل فكان يدرك