Share

part 11

last update publish date: 2026-05-29 05:53:26
“ليه عمل كده…؟”

سؤال مرّ في عقلها.

لكنها لم تسأله، لا تعلم اهو خجل أم فقط

لأنها… خافت من الإجابة.

أما هو… فلم يكن يفكر فيها.

كان يفكر في شيء آخر تمامًا.

يد أحمد، قربه منها، ركوعه أسفل رجلاها الان ومحاولته لاهداء وجعها

“إزاي يلمسها…؟”

سؤال اشتعل داخله.

بحدة فكر داخله وهو يشعر بالنيران تندلع داخله

الفكرة جاءت فجأة.

قوية ك غيرته

وهو لم يحاول إيقافها.

بعد وقت…

هدأ الألم قليلًا.

رجلاها أصبحت بخير قليلا

وعندما شعر هو بذلك، ساعدها على النهوض.

أدخلها غرفتها.

“خلي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
tomorrow
تحفه اوي اوي اوي اوي
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • عاشقان المدينه    part 50

    غابت شمس ذلك النهار المشهود، وحلّ المساء الحامل معه نسمات رطبة داعبت زجاج نوافذ الشقة الدافئة. كانت رائحة البخور الخليجي الذكي تفوح من المخرة النحاسية التي أشعلتها والدة ليلى فور وصولها، لتضفي على المكان صبغة من السكينة التي افتقدتها العائلة لشهور طويلة. كان هذا المساء بمثابة عيد صغير؛ إنه التجمع الأول الذي يضم أركان العائلة الكبار بعد رحلة شفاء ياسر المريرة، وعودته المقاتلة لمباشرة عمله الميداني في قلب الخرسانة المسلحة.ولم تمضِ ساعة واحدة حتى امتلأت ردهات المنزل بصخب محبب. دخل والد ليلى بخطواته الوقورة ورأسه المرفوع، يتبعه والد ياسر بملامحه الطيبة التي حفر عليها الزمن خطوط الحكمة والوقار.. بينما كانت والدة ليلى تدير حركة الشقة بهمتها المعهودة. تحرك الجميع نحو غرفة الطعام، حيث اجتمعوا حول السفرة الكبيرة التي غصت بأصناف الطعام الشهي التي أُعدت خصيصاً لهذه المناسبة.ساد الدفء وعلت الضحكات الخفيفة، وامتزجت مباركات الأب والأم بدعوات الشفاء المخلص لياسر الذي كان يجلس وعلى وجهه ابتسامة هادئة، يطمئنهم بين الحين والآخر أن العمل هو ما ردّ فيه الروح. كانت ليلى تجلس بجواره، تختلس النظر إليه

  • عاشقان المدينه    part 49

    مرت الدقائق متثاقلة كأنها تعاند الزمن، وتأبى أن تنهي هذه الهدنة المؤقتة التي صُنعت من رحم المعاناة. كان الجو داخل الكرفان قد تحول تماماً من رطوبة القلق وخنقة الأوراق المكدسة إلى دفء إنساني نادر. ظلت ليلى متمسكة بقميص ياسر، وأصابعها تتشبث بالقماش كأنها تتمسك بحياتها نفسها، بينما كان هو يستنشق عبيرها ببطء، وكأنه يشحن روحه بالطاقة اللازمة لمواجهة الإعصار الذي ينتظرهما بالخارج. كانت أنفاسهما قد بدأت تتناغم وتأخذ إيقاعاً واحداً منتظماً، لحناً صامتاً يعبر عن صلح حقيقي لم تكن هناك حاجة لتوثيقه بالكلمات الطويلة. فجأة، قطع هذا السكون صوت خطوات ثقيلة تقترب من الباب الخارجي للكرفان، يرافقها صوت أجش مألوف للمعلم عبد الستار.. رئيس عمال الخرسانة، وهو يتناقش بحدة مع المهندس حازم حول تأخر عربات توريد الأسمنت. شعرت ليلى برعشة خفيفة تمر بجسدها، وتوترت عضلاتها تلقائياً مدفوعة بغريزة العمل والمسؤولية..وحاولت الابتعاد قليلاً لتستعد لمواجهة الواقع، إلا أن ذراعي ياسر القويتين اشتدتا حولها للحظة إضافية، مانعتين إياها من الحركة، وكأنه يرجوها ألا تنهي هذا الحلم سريعاً. انحنى ياسر وطبع قبلة صغيرة وسريعة ع

  • عاشقان المدينه    part 48

    أسطح ياسر علي السرير الخاص بهم، بينما كانت ليلى ما تزال ممددة بجسدها المنهك..رأسها مستقر فوق صدره كعصفور بلله المطر ووجد مأواه أخيراً بعد عاصفة هوجاء. كانت خيوط الشمس الأولى تتسلل ببطء وهدوء شديد عبر شقوق الستائر القماشية المهترئة، وتنعكس على جدران الكرفان الحديدية، لتصنع لوحة دافئة تتناقض تماماً مع برودة وصخب موقع البناء الذي بدأ يستيقظ في الخارج. كان أزيز المولد الكهربائي البعيد وصوت محركات اللوادر الشاحبة يبدو كأنه يأتي من عالم آخر، عالم معزول تماماً عن هذه المساحة الصغيرة التي شهدت قبل ساعات قليلة بركاناً من الغضب والمشادات والاتهامات التي كادت تعصف بكل شيء بينهما.الصباح أتى عليهم وهم في أحضان بعض، يتنفسون الصمت بعد أن استهلكوا كل الكلمات الحادة في ليلتهم الطويلة. نعم، الأمر لم يتخط القبلات التي تبادلوها بعنفوان وشغف في ذروة شجارهم..لم يجرؤ أحدهما على المضي أبعد من ذلك في هذا المكان المؤقت، ولكنها كانت قبلات أعمق من ذي قبل بكثير. لم تكن قبلات اعتذار عابرة، بل كانت قبلات التحام روحي وجسدي كامل، صبّا فيها كل الكبت والإحباط والخوف الذي راكمته أسابيع الديون والإنذارات البنكية ال

  • عاشقان المدينه    part 47

    بينما كانت الفجوة الصامتة تتسع في الخفاء، جاءت الليلة التي انهار فيها جدار الصمت ليحل محله إعصار مكتوم من المشاعر المتضاربة. كان الثقل المالي قد بلغ ذروته، وشعر ياسر بأن الخناق يضيق حول عنقه، ولم يجد ملاذاً يهرب إليه من رعب الإفلاس وضياع شقا عمره إلا أن يدفن نفسه في العمل أكثر من اللازم، متحولاً إلى آلة صماء تتحرك بآلية مفرطة وعناد أعمى لا يرى سوى الأرقام والمخططات.في تلك الليلة، عادا من الموقع بعد نهار قارس من الضغط. تناول الطعام الذي أعدته ليلى بصمت وجوم، وكانت عيناه غائبتين تماماً خلف ستار من التفكير المضني. وعندما انتصف الليل، وتمددا معاً في الفراش، التفت نحوها ولف ذراعه حولها برفق، وطبع قبلة هادئة على جبينها وهو يخبرها بصوت خافت مجهد أنهم سينامون الآن ليريحوا أجسادهم من عناء اليوم. استسلمت ليلى لدفء صدره وأغمضت عينيها، وظنت أن جسده المنهك سينعم أخيراً ببضع ساعات من الراحة التي يحتاجها بشدة.ولكن، لم تمر سوى ساعة واحدة حتى تأكد ياسر أن أنفاسها قد انتظمت في نوم عميقببطء شديد وحذر مفرط، سحب ذراعه من تحت رأسها، وانسحب من الفراش بخفة كأنه طيف، دون أن يصدر أي صوت. ارتدى سترته الخفيف

  • عاشقان المدينه    part 45

    جلس ياسر على طرف الفراش وهو يمرر أصابعه في شعر ليلى ببطء شديد، بينما كانت الفرشاة الخشبية تتحرك بين الخصلات الطويلة بهدوء مفرط ورقة متناهيةولم يكن في أرجاء الغرفة صوتاً مسموعاً سوى أزيز المروحة المعلقة ودقات الساعة التي تقترب سريعة من وقت الفجر. كانت ليلى تغمض عينيها من فرط الإرهاق كملاك متعبواضعة رأسها الثقيل على ركبته ومستسلمة تماماً لتلك اللمسات الدافئة التي تحاول طمأنتها وهدهدة روعها بعد نهار شاق، غير أن الصمت الذي لف المكان في هذه الليلة لم يكن كصمت الأيام الخالية التي تلت خروجه من المستشفى..لم يكن صمتاً يحمل في طياته الراحة والشفاء، بل كان ثقلاً غريباً يتمدد بين جدران الغرفة، كأن جداراً سميكاً من الخرسانة غير المرئية قد ارتفع فجأة في منتصف المساحة وبات كل منهما يحاول جاهداً أن يرى الآخر من خلفه دون جدوى. إن أرقام الديون والالتزامات وضغوط المستثمرين الذين يترددون بكثرة على أرض الموقع قد التهمت عفوية الأيام تماماً، وجعلت المشاعر الدافئة واللفتات الرقيقة تخرج كأنها محاولة مستميتة لإثبات الصمود وإظهار القوة، لا كتدفق طبيعي نابع من أعماق القلب كما كانت في السابق قبل هجوم هذه ا

  • عاشقان المدينه    part 44

    استند ياسر برأسه إلى ظهر المقعد الخشبي في زاوية الكرفان، بينما كانت عقارب الساعة تقترب من الثالثة فجراً، ولم يعد في الغرفة صوت مسموع سوى أزيز المروحة المعلقة وأنفاس ليلى المتلاحقة وهي تدقق في الأرقام والرسومات المناسبه علي الابتوب الخاص بالعمل لقد ظنّ كلاهما أن هذا الروتين الرومانسي الدافئ، والاستيقاظ الهادئ، وتفاصيل الطبخ واللمسات التي نسجاها معاً في منزلهم سيستمر للأبد كحصن يحميهم من قسوة الدنيا. غير أن الواقع المالي الصارم للمشروعات الكبرى لا يعترف بالهدنة العاطفية ولا ينتظر شفاء القلوب أو العظام؛ فبعد مرور أسبوع تقريباً على نزولهم الفعلي للموقع، بدأت غيوم من نوع آخر تتشكل بكثافة فوق رؤوسهم،غيوم أزمة إدارية ومالية خانقة بدأت تزحف لتلتهم كل لحظة سلام استمتعا بها.بدأت المعاناة بزيارات مكثفة لا تتوقف من المستثمرين وأصحاب الحصص في المشروع والذين بدأت أقدامهم تطأ أرض الموقع بكثرة وبشكل يومي مقلق. لم تعد الاجتماعات تدور حول جودة الخرسانة أو جمال التصميم مع الطاقم الجديد، بل أصبحت مواجهات ساخنة وجافة؛ حيث كانت الشكوى المستمرة من تأخر المشروع هي النغمة الوحيدة التي تتردد على ألسنتهم

  • عاشقان المدينه    part 3

    لم يبتسم أحد لهذه الموافقه.،لم يهنّئ أحد وكأن هذا المفروض عليهم بالفعل او ممكن لأن الجميع كان يعلم… أن ما بدأ الآن، ليس زواجًا رومانسيا بل معركة جديدة، لكن هذه المرة، معركه تحت سقفٍ واحد. وبين جدران مدينةٍ بعيده، لا مكان فيها للهروبفي اليوم التالي لم يكن الطريق قصيرًا ولا الرحلة مريحة

  • عاشقان المدينه    part 1

    لم يكن الخبر عاديًا، ولا يمكن أن يُستقبل بهدوء. جلست “ليلى” في غرفة المعيشة، ويداها متشابكتان فوق حجرها، وعيناها معلّقتان بوالدها الذي بدا أكثر جدية من المعتاد. أما والدتها، فكانت تراقبها بصمت، كأنها تنتظر انفجارًا وشيكًا. قال والدها أخيرًا، بصوتٍ لا يحتمل التأجيل: “ليلي، في حاجه مهمه اوي

  • عاشقان المدينه    part 17

    مرّ الوقت في موقع العمل كأنه نهر هادئ وجد مجراه الصحيح أخيرًا، فبعد أشهر من الشد والجذب، كان الوضع يشبه معزوفة مضبوطة الإيقاع، والتنظيم أصبح أفضل بكثير من السابق، والقرارات أصبحت تُتخذ بسرعة وحسم دون نقاشات بيزنطية، والعمال ينفذون التوجيهات بثقة واضحة لأن الإشارات التي تصلهم لم تعد متضاربة، ولم يع

  • عاشقان المدينه    part 2

    همست باسمه، وكأنها تتذوّق مرارته. كيف يمكن لشخصٍ قضت عمرها كله تحاول التفوّق عليه… أن يصبح فجأة زوجها؟كيف لشخص لم تتحدث معه منذ سنوات رغم أنه يُسكن في نفس البيت في طابق مختلف فقط، أن يُصبح شريك حياتها المنتظر كيف ل ياسر الذي لا تعرف عنه سوي القليل، أن تكمل حياتها معه! محض من الجنون والهراء!

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status