بيت / الرومانسية / علاقات سامة / ٢٤- العقاب الأوَّل

مشاركة

٢٤- العقاب الأوَّل

مؤلف: Soly fadel
last update تاريخ النشر: 2026-05-12 05:06:21

منزل طيف الجديد ذو أثاث فاخر وألوان هادئة، يبدو للحظة الأولى مريح وهادئ، عكس ما تشعر به طيف تماما، فالبيت خلى من المودة والرحمة، تشعر بالبرودة في كل ركن وزاوية، ترى جدرانه الملونة قضبان تحولها عن الحرية، بابه متراس حربي يأسِرها ويمنعها عن العالم، تختنق ببطء، كادت تزهق روحها لولا وجود والدت شهاب، تستأنس بها وبمرافقتها التى تريح القلب، حديثها يبث الطمأنينة، أحبتها بشدة هي الجانب المشرق الوحيد بحياتها، عوضتها عن فقدان الأحباب، يجبرها شهاب على الذهاب إليها يوميًا، إلا أنها لم تره إجبارًا، بل متنفسه
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (4)
goodnovel comment avatar
Soly fadel
المجتمع اصبح يعج بمثل هؤلاء
goodnovel comment avatar
Soly fadel
أسوأ للأسف ...
goodnovel comment avatar
رحمة 🫡
شهاب يعامل طيف زي التلميذة البليدة
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • علاقات سامة   ١٢٩- سؤال

    لم يعلم الجميع أنَّ القدر يعد لطيف مكافأته؛ ليمحو بها آثار العذاب ويكللها بتاج الراحة ولمِّ الشمل، اكتفى والد شهاب باقتفاء أخبار مؤنس والتأكد من مكان إقامته، استقبل حفيدته بالمطار ثم توجه إلى منزله. مع مغيب الشَّمس أشرقت سعادة طيف، طرقات جامدة متتابعة، تلتها أخرى هادئة الاولى أثارت غضب مؤنس والأخيرة جعلت دقات قلب طيف ترتجف وترتفع وتيرتها ولا تعلم السبب، استقبل مؤنس الطارق تتطاير شرارت الغضب من عينيه والتي هدأت مع رؤيته من قرع بابه مراهقة بوجه طفولي وجسد فارع يناسب شابه وخلفها والد شهاب بعليائه وكبره، جالت نظراته عليهما وكأنَّه يتأكد من ظنه وقد بخل الآخر بكلماته، ارتسم الخجل والاحراج على معالم حلا، وبالداخل تنظر طيف لظهر مؤنس بوجل حدسها يخبرها بحدث جلل لا تعلم ما هو وقد تسلل القلق لقلبها. ملك الصَّمت الزمام وحده وكلٌ له سببه، حتى قطَعَت حلا قيوده بصوتها الذي رغم نضوجه وتغير نبرته إلا أنَّ طيف سمعته بقلب الأم الذي أخبرها بهوية صاحبته وحركها إليها مُسيَّرة. - ماما طيف هنا؟! - حلا! نطقت بها حواسها جميعها، تحركت قدامها وطار الفؤاد يسابقها، جذبتها

  • علاقات سامة   ١٢٨- هدنة

    زلزلت حلا بكلماتها ثباتشهاب المُدَّعى: - تزوريها؟ لوهلة ظنت أنه سيثور أو ربما تتوهم عرضه، تساءلت نظراتها فأومأ بتأكيد وبسمة تخفي خلفها خوفه مِن فقدها، لكن الفرحة التي تراقصت بمقلتيها والبسمة التي تغلغلت بخلاياها منحته بعض الراحة والسلوان، تعلقت حلا بعنقه لا تجد الكلمات التي تعبر عن مدى سعادتها؛ فصدرت عنه أنَّة وجع نبهتها لمصابه فابتعدت سريعًا ومالت علي يده تقبلها جذبها إليه يخفي حرجه الذي قصمه وأصاب كِبَرِه، وبصوت مختنق أكمل سعادتها: - أيه رأيك تقضي أجازتك الجاية معاها كلها؟! هاحجز لك التذاكر وجدو ينتظرك في المطار يوصلك، مبسوطة؟ - قوي، قوي يا بابا. - هترجعي تاني؟!! - أكيد هرجع لأحسن أب. سؤاله كان أقرب للرجاء فهي الضوء الوحيد الذي يسطع في حياته هنا التي يكرهها ولا يقوى على الانسحاب منها؛ فليس لديه الطَّاقة للبدء من جديد وأي بداية وقد شارف على الأربعين! هداه تفكيره لوقف ممارساته مع ريفال، يكفي نديَّة ووعيد يكفي تهور ومكائد، إن لم يكن من أجله فمن أجل ابنته، هنا تذكر زعمها الأيام السابقة بحملها منه، هو يقربها من حين لأخر أحيانًا يخرج بها

  • علاقات سامة   ١٢٧- اشتياااااق

    شيماء ونادية فشاء الله أن ينعم عليهما بأن تحملا معًا بنفس الفترة، تحسَّنت حالة والدتهما الصحيَّة وتمكَّنت مِن تحريك يديها على استحياء، لم تتغير طباع سامح، بل زادت حدَّة. جلست شيماء بمكتب غادة صديقتها -كعادتهما كل صباح- لاحظت شرودها وتجهم ملامحها على غير طبعها المرح. - مالك يا غادة! طالعتها بنفس الشرود ثُمَّ نظرت أمامها بتيه؛ فاسترسلت شيماء تدعمها: - عارفة بتفكري في أيه بس أنتِ غلطانة.. أيوة غلطانة، أنت عارفة طباع عمتي مش أنا بنت أخوها والله بتعاملني أسوأ منك، المهم أسامة بيعاملك إزاي. - مِن يوم كتب الكتاب وهي بتتخانق معايا لأقل سبب، دي بتتهمني أني بقويه عليها! وربنا يشهد عمري ما قولت ولا لمحت بكلمة وحشة ولا حتى اشتكيت له مِن كلامها. - هو عارف طبع والدته عشان كده مُصِر إن شقتكم تكون بعيدة عنها، والدته عايزة تشتري له شقة جنبها، ومش مقتنعة إن دي رغبته. - طيب اقولها إني مش عايزة الشقة التانية!!! - لأ طبعًا هتكبر المشكلة بينهم، يا إما هيضطر يقبل يسكن جنبها ووقتها حياتك هتبقى جحيم. - طيب أيه يا شيماء أنا تعبت، أنا بفكر كل واحد فينا يشوف مصلحته بعيد عن التاني.

  • علاقات سامة   ١٢٦- شماتة

    وبالرغم مِن حالته كان يوقن أنَّ زملاءه سينقذوه، ثم سيقتص من الفاعلين جميعهمكلَّما مر الوقت انسحبت باقي قوته الشحيحة من جسدهرأى شريط عمره يمر امامهجسده يئن وجعًا تفارقه روحه بالبطيء وبآخر رمقه طالع حالته المزرية.. جسده العاري المصلوب وانحدرت دموعه يوم فالتالي ولم يذهب لعمله ولا يجيب على هاتفه،ولمطلبات العمل العمل بحثوا عنه فاُكتِشِفت الجريمة وذاع الخبر، شمت به الجميع (زملاء، أقارب، معارف، مرؤوسيه حتي العساكر) فقد طال بطشه الجميع، ورغم الخصومة البيِّنة بينه وبين مؤنس إلا أن الأخير أشفق عليهلم يكن من الشامتين لم يتصور أو يخطر بباله نهاية بشــعة كهذه، والأسوأ انتشار ما حدث كالنار بالهشيم تداولته الصُّحُف والسوشيال ميديا، وما جعلها أكثر ضجة ظهور فيديو مجهول المصدر يوثِّق الهَــوان والذُّل الذي طاله بلحظاته الأخيرة، حاول المختصون الوصول لمصدر بثِّهوما زال البحث مستمر عاد مؤنس للمنزل يشعر بما يجثم على صَدْره؛ لا يُميز حقيقة شعوره فهناك العديد من الاشخاص انتهت مأساتهم بموت كمال.. اليد الباطشة للسلطة فليست سارة المتضررة الوحيدة منه فلكمال الكثير من العداءاتغله زيجتان

  • علاقات سامة   ١٢٥- صلبوه حيَّا

    صوت وقع على مسامعه جعله يقف محله مصدومًا لوهلة: - على فين يا باشا؟!! يتذكرها جيدًا كانت إحدى فتيات الليل بل أكثرهن احترافًا واوقعها القدر في طريقه ليغلق بها إحدى القضايا الهامة عذبها ومثَّل بها لتعترف بما أراد التف إليها بغطرسة، وتقدم بخطوات متأنية مدروسة الغريب انها بم ترهبه كالمتوقع: - أنتِ! ده قلبك جمد قوي، أيه حبيتي اللي حصل لك وعايزة تعيدي هنا بعيد عن حبس الدَّاخلية، خلي بالك هنا حاجة تانية بمزاج أكتر. - في الحقيقة أنا هنا عشان أنا اللي أوجب معاك وما جتش بأيدي فاضية أصل اللي بيحبوك كتير قوي يا باشا. دارت عينيه بالمكان هازئًا، تحولت نظراته لأخرى ناقمة مُهدِّدَة مع ظهور العديد مِن الرجال ويبدو أنه تعرف على عدد منهم. - عايزين أيه؟ - التار يا باشا، حقنا. نطق بها أحد الرجال وكأنهم فوضوه عنهم. - ولا تقدروا تعملوا حاجة! أنا كنت بنفذ القانون. - القانون قال عذب لحد ما يمــوتوا في أيدك أو يتشـوهوا، القانون قالك تخلي رجالتك تعتَــدي عليهم. - دول ستات شمال.. مدورينها هيفرق معاها رجالتي من الرجالة التانية. خرج من قلب الصفوف شاب يبدو من هيئته أنه لا ينتمي لعالم الج

  • علاقات سامة   ١٢٤- هلع شديد وعلاج نفسي طويل

    أنين وألم يضرب جسدها من وقع كابوس مزعج ربما نسجه عقلها مِن شدة خوفهاتخشى فتح مقلتيها لعل الكابوس يتحول لواقعتشعر وكأن أحدهم يشاركها الغرفة والأسوأ تشعر بجسدها مقيدأهو أضغاس أحلام ككل يوم؟!لكن إحساسها اليوم للحقيقة أقربحاولت تحريك جسدها على استحياء ولم تستطعتشعر بهواء الغرفة وأنفاس حارقة كرهتها وكأن بدنها يستقبل الهواء دون حواجزفتحت مقلتيها بفزع سرى داخلهاووجدت الكابوس ما هو إلا واقع أسود كدعجة الليل او اشد سوادًافقد احكم قيدها كما وصف لكن قبل أن يفعل جردها من ملابسهالم يمهلها فرصة تستوعب ما حل بها واقترب بخطوات متزنةيشد الحبال التي اعدها بمهارة يجبرها على التحرك ثم ربط الحبال جيدًا شد وثاق الكمامة التي فرَّقت بين اسنانها تحتك صوتها إلا من القليللتكتمل متعتهوقف أمامها مسح دموعها ثبت عينيه داخل خاصتها - نبدأ العرض والحساب، من بداية ما فكرت تهربي لما لقيتي باب الفيلا مفتوح. _------------------مش بترد يا مؤنس، أنا قلقانة.-مش يمكن نامت أو عايزة تختلي بنفسها شوية بعد اللي حصل النهاردة في المحكمة، أكيد كان صعب عليها.-لأ، قلبي بيقولي في حاجة مش مطمنة.-نامي وال

  • علاقات سامة   صيف حااار

    صيف حار بعام ٢٠١٨، ارتفعت حرارته بلهيب احتراق القلوب. جلست تبكي وتنتحب، تضع يدها علي فمها، تكتم شهقاتها، تمنعها من الخروج، غَفلت أنها بمكان جديد، تجلس به كصدقة مقنعة، تتذكر مع كل دمعة ما مر عليها بسنوات عمرها الماضية، خمسة وثلاثون عاما، يزداد ألمها مع شهقاتها، التي ثارت وبدأت في التحرر، وهي كما اع

  • علاقات سامة   تبادل اتهامات

    صباح مشحون اكتظَّت سماه بالغيوم، استيقظتا مبكِّرًا واستعدتا للذهاب لمدرستيهما تحت صِـرَاخ والدتهما تحثهما على الإسراع؛ فاستيقظ سامح غاضِبًا: - استغفر الله العظيم! يعني أنا بستحمل كلام المدير وقرفه في سبيل إني أنام كام دقيقة زيادة، لكن إزاي اتهنى بنومي! لازم تقرفيني على الصبح وما أعرفش أنام مرتاح،

  • علاقات سامة   ذكرى مشؤومة

    بمنطقة راقية، بالتحديد فيلا متوسطة الحجم يقف فتي بالسادسة عشر من عمره بممر الغرف بالدور العلوي ينظر لباب غرفة والديه المنغلق ويستمع لصراخ والدته وهي تحدث والده. - ما تتكلمش على إنك حمل وديع أنت عارف بالظبط إيه اللي مضايقني وكل يوم والتاني نفس المشكلة. - كويس أنك عارفة أننا كل يوم في نفس المشكلة و

  • علاقات سامة    شيماء

    عاد سامح الموظف بأحد المصالح الحكومية، والعاشق للروتين ومعوقاته، من عمله الى بيته القاطن به بإحدى المناطق الشعبية ذات الشوارع الضيقة بعض الشيء، شاهد ابنته شيماء ذات الإحدى عشر عاماً تلعب من بعض الفتيات بمثل عمرها، ومعهن محمود ذو السبعة أعوام، ابن أحد الجيران بنفس البناية، يمسك بمرفقها، يحدثها ضاحك

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status