Se connecterوقد كانت ستكمل كلامها، حتي شعرت بيد من بجانبها تضغط علي يداها بقوه، مما جعلها تصمت منتظره حديثه وقد أردف = الماضي الذي بينك وبين امي، لا دخل لعلاقتي انا وسافانا به، تريدوا المصالحه تفضلوا، وإذا لم تريدوا فأنتم عشتم فوق السبعه والعشرون سنه لا تعلموا شي عن بعض، لذلك انتم احرار ثم أكمل بعدها ب احترام واضح = لقد اخبرت ابنتك، واخبرك الان علاقتي مع سافانا ستكون بالتراضي التام، وسافانا لن تخطو خطوه واحده خارج هذا المنزل إلا تحت مشورتك، لانك والدتها، وانا احترم جدا مشاعر الامومه ومره اخري أكمل عندما لم يقاطعه أحد= هروب سافانا اليوم من البيت ليس خطأي لاني لم أكن أعلم به، ولا خطأها حتي، بل هو نتيجه عدم تفهم بينكم فقلبت هند عيناها له تردف بعجرفه تامه= لو انهيت تلك الحكم، ارحل الان لأن مكانك بيننا غير مرحب به وما كادت سافانا سترد عليها، حتي أردف لها وهو يربت علي يداها = س أرحل الان، كوني بخير، ولا تبكي وبالفعل ابتعد عنها في صمت، بينما يري جونثان يحتضنها، يدخل ذلك المصعد ويختفي عن أنظارهم ...في الصباح الباكر وقفت قمر بفستانها الصيفي الوردي وشعرها المفرود علي عنقها، في حديقه القصر، تنتظ
وفي مكان آخر، في تلك العماره الفاخره، خرج هو من المصعد، بتعب جام علي كتفيه يحمله وحده، منذ ليله امس التعيسه، وهو في المشفي مع والدته، التي كالعاده تعاني من السكر والضغط الغير المنتظمين، مما يجعلها يجب أن تكون تحت إشراف المشفي طوال الوقت يناظر هاتفه المغلق منذ امس، فبطاريته لم تتحمل كل هذه الأحداث كما تحملها هو، يجر نفسه نحو شقته، حتي رأي شئ ما لا يستطيع وصفه جسد متكور علي نفسه، مغمض العيون، مما جعله يناديها بقلق = سافانا....سافاناوقد فتحت عيونها الباهته، تناظره ب ابتسامه متألمه مما دفعه لسؤالها = ما الذي اتي بكي الي هنا، ومنذ متي وانتي هنا من الأساس وقد ردت عليه وهي تتمسك ب يداه = اتيت لرؤيتك مصطفي، انا هنا منذ العاشره صباحا فتح عيناه علي مصرعيه، يناظر ساعته أنها الثانيه عشر بعد منتصف الليل، هي تجلس هنا منذ اربعه عشر ساعه، وهذا ما جعله يصرخ فيها = هل انتي مجنونه، عندما طرقتي الباب ولم تجدي أحدا لماذا لم تذهبي وقد بكت عيناها الذابلتين = اردت التاكد من انك متمسك بي، اردت التاكد لو كنت مازلت تحبني، انا خائفه كثيرا من أن تتركني مصطفي وهذا تحديدا ما جعل قلبه يرق لها، هذا الخو
فابتسمت هي له، متجاهله امرأته التي بجانبه، تردف = ريان هانم قالتلي انها هتخلص شغلها وتقابل يزيد باشا بره، حتي قالت للمطبخ ميحضرش اي غدا فتنهد قاسم عندما فهم حركات أمه، ولكنه أردف التي تقف أمامه= لا طبعا خلي المطبخ يحضر اكل عشان اخوات صبا، وطلعيه ليهم فوق ولكن اعترضت تسنيم التي أمامه مردفه = بس دي طلبات ريان هانم فلم يجد أمامه سوي ان يحد من نبره صوته، يغضب عليها = بقولكك تعملوو اكل عاديي، اي اللي في كلامي مش مفهوومم وعندما لاحظ انتفاضه التي بجانبه فزعا من صوته، ناظرها مربتا عليها = يلا احنا يا حبيبتي ف امائت له، يذهبوا سويا تحت أنظار تسنيم الحاقده !!جلست بجانبه في سيارته، وقد بدأ عقلها يتسائل لما يعاملها بتلك الطريقه التي بدت لها حانيه خصوصا عندما أردف لها كلمه " حبيبتي " وكفتاه افتقدت حنان أباها منذ أن اختفي، أثرت بها تلك الكلمه جدا، وتلك العزيمه الان، جعلتها تتسائل = هو انت عرفت حاجه جديده عن الموضوع ف أجابها مبتسما لها = ربنا ياستي سمعك وانتي بتدعيله امبارح، وعرفت انك مش كدابه وهنا وجدها تلتفت له بلهفه = بجد يا قاسم ؟؟ف اماء لها سريعا يرد عليها = نوصل بس واحكيلك كل حا
فمدت يداها تضربه مره اخري علي مقدمه رأسه = كم مره أخبرتك الا تقف مع تلك الصُحبه هااا ؟؟فتأوه مره اخري وهو يناظرها بعبوس = انا اسف حقاا، لن أكررها اقسم ولكنها أعادت توبيخها له = هناك فتاه فيهم تتقرب منك بشكل ملحوظ، وباقي الشباب منهم مدمنين لأنواع كثيره من المخدرات، هل تريد ان تكون واحد منهم ؟كاد أن يتأسف مره اخري، ولكنها مدت يداها لضربه، فأسرع في امساكها، قبل أن يقترب منها في لمح البصر مقبلا إياها علي خذها ولم يبتعد بل قبلها مره اخري اعلي رأسها مردفا عندما لاحظ احمرار وجهها = أخبرتك أني اسف، وأخبرتك انك الوحيده التي أحبها، لذا كفي عن توبيخي وقد كادت أن ترد عليه، ولكنهم فجأه استمعوا لصوت ما خلفهم = هذا يكفيي لقد مر ساعه بالفعل، يجب عليا طردك الان فقهقه جونثان من نظرات عدي الذي أمامه، يقسم أنه في كل مره ييناظره فيها سيتذكر كيف أعتذر له في خفوت، ولكنه فقط اماء له = حسنا س اذهب الان وقد اردفت لهما ريم التي وقفت بينهم = منذ متي وانتم علي وفاق ؟فابتلع جونثان ريقه سريعا يردف = لسنا علي وفاق، قابلته صدفه وانا اقف امام باب القصر، ف ادخلني هنا، وها هو يخرجني ف امائت له في تفهم، ر
كان جونثان لا يعرف ماذا يقل بالضبط ولكنه تأكد أن بلال لن يقول عليه شئ سئ إذا اماء في فخر، قبل أن يردف = لدي شرط اخر ايضاا وهنا صاح عدي غاضبا = اخبرتكم أنه مجرد طفللل عنييد ولن يساعد في شئ ولكن الآخر نفي له سريعا، وببعض الحزن أردف = اقسم أنه شرط سهل، فقط ريم غاضبه مني، وانا اريد ان اصالحها حقاا وان اتأسف لها، فهل يمكن أن تجعلني اقابلها حتي لو في حديقه منزلكم وهنا تسائل قاسم بفضول واضح = لماذا اغضبتها ؟وقد اجابه الآخر في صدق = وقفت مع مجموعه اصدقاء هي لا تحبهم، ورأتني، وظنت أنه يروق لي مصادقتهم وانا اقسم ابتعدت عنهم مثلما هي قالت لي، ولكنها لا تصدقني رد عليه بلال يائسا = ريم وكارين أنهم نسخه من بعض، لا يصدقون اي شيئ حقاا ف اماء له جونثان سريعا، قبل أن يردف عدي = س اساعدك في دخول بوابه القصر دون أن يعلم احد، وتنتظرها في الحديقه، ولكن إن كان هناك شرط ثالث لتساعدنا اقسممم ادمركوهنا نفي له جونثان سريعا، وهو يبتسم في سعاده، قبل أن يمسك اللابتوب الخاص به ويبدأ في البحث بطرقه الخاصه بالفعل،حتي أردف لهم فجأه بعد نصف ساعه من البحث= الرقم محجوب، يصعب الوصول إلي موقعهكاد أن يكمل حد
فقطب حاجبيه ب استفهام = سعيد ب ماذا ؟فأجابته ببعض الانفعال= سعيد من فكره اني الان من يتمسك بعلاقتنا، انت من تفارق وتذهب لتتزوج وانا من يبكي، انت من تكذب عليا وتخبرني انك لن تأتي الجامعه اليوم وانا من اغضب، انت الذي تقف مع اولائك الاصدقاء الذي تعلم اني اكرههم، وانا من الاحقك وابعدك عنهم، انت سعيد بكل هذا ؟نفي لها سريعا ثم أردف = دعيني ابررلك يا ريم ولكنها تركته، تفتح سيارتها وتصعد فيها، مردفه له = فكر جيدا، لو وجدت هذا الزواج وتلك الصحبه مناسبان لك، فلا تتواصل معي مره اخري، حتي ك اصدقاء لا اريد ان اعرفك، وان وجدت انك تريد حل لأمر الزواج هذا وانك لا تريده، اتصل بي ثم ساقت سيارتها سريعا، تبتعد عن مجال نظره بالكامل، بينما تنهد هو بالكثير من الحزن، وكل ما يعرفه أنه يود تهشيم عقله من كثر المشاكل التي تحيطه الان!!في الليل وقف قاسم في غرفته، يناظر صبا والتي كانت تجلس علي سريرهم، في نفس الوضعية منذ الصباح، تضع يداها أسفل خذها، وتنام علي جنبها بينما تنكمش علي نفسها، لا تحادث احدا، لا تأكل، ولا تشرب هي هكذا منذ أن عادوا من عند المأذون أو حتي عادوا من عند ذلك الرجل الذي أثبت أنها كانت ت
في الليل.. وقد عاد كل واحد منهم لقصره اردفت كارين التي تجلس في المكتب مع بلال يفتحون ملفات عديده امامهم يحاولون ان يحصوا عدد كبير من المعلومات = اظن ان جنينه بالمساحه دي.. ممكن تكفي 6 الاف شخص بس اماء لها قبل ان يردف =كده هتبقي زحمه اوي.. وانتي عارفه الحفلات كمان بتاعتنا فهنطبع 5 الاف كرت دعوه
تنهد وهو يبدا في الطعام هو الاخر بتعجب بصمت بتفكيربغضب من نفسه...علي ذلك الاهتمامهو فقط مقتنع تماما ان لا شئ يستحق اهتمامهسوي عمله.. وشركاته الذي بدا في توسعهااردفت ريان لابنها الجالس امامها =سيب يا حبيبي التلفون عشان تاكل رفع قاسم عيناه من علي الهاتف يناظر امه سريعا =حاضر حاضر ثانيه واحده ب
الحديث السائد بين الجميع.. هو حفل رأس السنه الذي ضل عليه ثلاث اسابيع فقطحيث هذا الحفل الذي سيقوموه معا ستجعل من كل شركه لديهم تزيد من تسوقها في السوق المحلي وايضا العالمي ،من الاخبار في الجرائد العالميه الذي سيسعو هم بنشر علي الاقل مقالين فيه عن العروض الذي قدموها فحفلتهم ستنافس الكثير من الحفلا
اما في قصر المنشاوي تحديدا في غرفه "ريم" ابنه نور اتصلت هي بكادري وكارين وقمر فيديو كول ردت كل واحد منهم في مكانها، فقمر كانت تعتني ببشرتها في غرفتها بينما كارين كانت مازالت في الشركه اما كادري ابنه عمها " ادهم" فقد كانت تاكل في مطعم ما وحدها.. اردفت ريم اول شئ =خمنوا اتصلتت بيكووا ليي؟







