เข้าสู่ระบบلتقول رغد بقلق شديد = ها يا ماما أمير بيه قال لكِ حاجة على ليَّه أحمد زعلان
لترد دادة رحمة = لا مش قال حاجة ما أنتِ عارفة أمير مش بيتكلم ومش بيقول حاجة ، نامي بقي لتلف رغد وجهها وهي تفكر ما الذي أصابه فهو دائمًا يمزح ويضحك ويثرثر معها أو مع غيرها لذا لم الحزن ألا تعرف أن قلبي يؤلمني عندما تحزن لأنَّه ببساطة ينبض باسمك أيها الأحمد؟؟. بينما أمها (دادة رحمة) كانت تفكر أيضًا، فماذا يا تُرى قد أُصيب أبناؤها، نعم أبناؤها، فهم من بعد موت والد أمير، سافر أمير وهو بسن صغير، ولا تعرف التفاصيل كاملة ولكنَّه رجع رجل من رجال المجتمع الراقي وبصراحة كان عمر ذلك الرجل 21 سنة فقط ولكنَّه كان يهابه الجميع وعرفت أيضًا من ثرثرة أحمد أن أمير لم يكن بتلك الحدة والصرامة قبل سفره، لذلك هو دائمًا تُشغل بالها في سؤال عن ( ماذا حدث أثناء سفره ليتغير حاله هكذا؟؟ ) أما الذي تعرفه عن أحمد، فهو كان عمره أصغر بسنتين من أمير ولكنَّ في الدراسة كان أصغر منه بسنة واحدة فقط، لذلك كان أحمد يقول دائمًا إنَّه أصغر بسنة من أخيه لا بسنتين ليُكبر من نفسه، ولكن أحمد هي من ربته فعندما عملت عند أمير كان أمير في عمر 21، وأخوه أحمد 19 سنة، فكان في سن المراهقة ويحتاج للرعاية، لذلك جلبه أمير من بيت أمَّه إلى هنا ،أولًا ليعلمه أمور العمل وثانيًا ليكون بجانبه لذلك تعتبرهم الاثنين أبناؤها وبالأخص أحمد لأنَّها ربته مع ابنتها رغد، لذلك هي قلقة عليه بشدة، ليمر ذلك اليوم الحزين ويأتي اليوم التالي على جميع أبطالنا بمفاجآت _______________________ أما عن دارين فكانت ذاهبة إلى العمل ليومها الأول، نعم فهي لم تذهب إلى العمل حتى الآن لأن مع مرور الثلاثة الأيام الذي مضوا كان رئيسها "أحمد" في إجازة متحجج أنَّه قد أجهد نفسه في اجتماع الشركة الشهري، هذا الولد المدلل ،فهي تكاد تجن لتحمي لهم شركتهم ،هذا ما يشغل تفكيرها ،ومن ناحية أخرى قلبها يقول لها هل تتخلى عن أختك وأبيك ؟! فماذا هي فاعلة يا تُرى؟؟ لتدخل إلى مكتبها ومن الواضح أن مديرها لم يأتِ حتى الآن وهي حتى لا تعرف سوى اسمه فقط، لتجلس تتعرف على طبيعة مكتبها، تنظم أوراقها وتستكشف الحاسب الخاص بها، لا تعلم لما الشركة حزينة اليوم،فالجميع بلا استثناء مرتديين ملابس سوداء، ما عدا هي مرتدية ملابس عادية قصيرة بعض الشيء، فلا تنسون أنَّها كانت تعيش في أمريكا_أي أن عاداتهم غير عادات وتقاليد مجتمعنا وتقاليدهم مختلفة عن تقاليد مجتمعنا_.  لتجلس على مكتبها منتظرة مديرها العزيز وبعد ساعة أو أكثر، دلف أحمد بينما كان يتكلم في الهاتف، ودون النظر لها أشار لها لتتابعه، دخل مكتبه ثم جلس على كرسيه وقد رمي جاكيت بدلته بإهمال وبعد أن أنتهي من مكالمته مع أمير الذي أتفق معه أنَّه سوف يذهب إلى الشركة، ينهي ملفًا واحدًا فقط الذي كان على أمير أن ينهيه هو ولكنَّه كان في نفس اليوم الذي حدث لأسيل ما حدث،وقد ذهب إلى المستشفى لأسيل، وبعد أن ينهي من هذا الملف سوف يذهب هو أيضًا ليجلس مع أسيل، فهي في أشد الحاجة لها. ليفوق من شروده وينظر للتي أمامه ثوانِ وتذكرها أنَّها هي ذات المرأة اَلْجِدِّيَّة التي لا يتمرد شعرها عليها أبدًا، فهي للمرة الثانية كانت تلملم شعرها على شكل كعكة جِدِّيَّة جِدًّا، كم هو مشفق على جذور شعرها التي سوف تُقلع من مكانها من كثرة الشد ،ولكنَّه نفض كل هذا الكلام من رأسه وقال بقليل من الحدة فرغم مرحه الدائم إلا إنَّه لن يمازح الموظفين الذين يعملون عنده، فأنه بعد كل شيء أحمد الأنصاري أحمد = عرفتِ طبيعة شغلك؟! لتؤمئ له دارين = أيوه يا فندم عرفته . لينظر لها من أغمض قدميها للأعلى ويقول = ماشي ،أتفضلي هاتي لي قهوتي ،وهاتي اللابتوب بتاعك عشان عندنا شغل لملف مهم . لتقول هي بينما سيرة العمل تؤنب ضميرها = حاضر يا فندم لتخرج بينما تنظر إلى الأعلى وكأنَّها تناجي ربها = يا رب... والله أنا ما خاينة، بس أنا واحدة خايفة على أختها وأبيها لتذهب لتحضر القهوة ______________________________ بينما أروى كانت جالسة على مكتبها بهدوء لتفتح هاتفها وتظهر أمامها عندما فتحت موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) شريط أسود على الصفحة الشخصية لأسيل لتستغرب كثيرًا، من الذي توفي في عيلتها؟، لتدخل إلى ملفها الشخصي لتظهر أمامها الكثير من التعازي لوالدة أسيل، لتقف في فزع من على الكرسي ، لقد كان المتوفي هي والدتها كل من تبقى لصديقتها ( أسيل)، لقد كان المتوفي هي والدتها كل من تبقى لصديقتها (أسيل)، فهي لا تعرف عنها أي شيء، ولا تعرف أين يمكن أن تجدها الآن لتكون بجانبها، ولا تعلم حتى إذا كان لديها أهل من الأساس وحتى إذا كان لها فهل سوف تكون معاهم الآن، وبعد وقت تذكرت أروي أن أسيل قالت لها في مرة من المرات أنَّها ليس لديها أهل من الأساس، فأسيل لا عم لا خال ولا عمه ولا خاله لها، فأين أنتِ يا رفيقتي وما هي حالتك الآن؟! أأنتِ بخير؟! تبكي وبشدة؟! أحس بكِ، لا تخافين يا رفيقتي سوف أكون بجانبك ولن أتخلي عندك مهما حدث. "يجب أن أذهب إلى صديقتي" هذا كل ما كانت تفكر به أروى ويشغل تفكيرها وعقلها، ولكن يجب أن تأخذ الأذن من مديرها أولًا، ثم تذهب لترى رفيقتها العزيزية التي لم تكن تعرفها إلا من وقت قليل، ولكن هذا ما يسمي الحب والصداقة الحقيقية، فعلي الرغم من أنَّهم لا يعرفون بعضهم البعض من قديم الزمان ولكن أصبحوا وكأنّهم روح واحدة وأختان حقيقيان. لتذهب إلى مكتب أدهم لتقول في توتر وهدوء فهي تكاد تموت من الخوف على حالة صديقتها أروي = لو سمحت يا أدهم باشا ،عايزة استأذن أروح لصحبتي لينظر لها بعد أن كان ينظر إلى الملفات ويقول باستخفاف وسخرية، نعم يسخر منها أهناك عاملة منتظمة في شركة الأدهم تأخد إذن، لتذهب لصديقتها أدهم ببعض السخرية= لا طبعًا مفيش استإذان ،إيه التافهة ده يا آنسة أروى. يستخف منها، يسخر منها، ينعتها بالتافهة، لا يحبها، لا يحس بها، كل هذا كان يتكرر فى عقل أروى، ألا ترى يا هذا الأدهم أن كل هذا صعب وبشدة على قلبي أيَّها القاسي لتصرخ في وجه بوجع وألم شديد = تافهة، أنا تافهة، لما أكون عايزة أروح لصحبتي عشان مامتها ماتت وبقيت يتيمة، أبقي كده تافهة، ماشي أنا بقي هروح لصحبتي سواء وفقت أو لا.!! لتخرج من المكتب بغضب شديد، ثم لملمت أشياءها وخرجت من الشركة، وكل هذا حدث وهو ينظر في أثرها بصدمة شديدة، من هذه؟؟؟ أهذه أروى، سكرتيرتي المطيعة التي تسمع الكلام دون مقاطعة ولا مناقشة، ذات الصوت الهادئ، أهذه أروى التي كنت أتعبها الليالي معي ولا تتكلم ولا تعترض ولا تقول غير كلمة واحدة حاضر يا أدهم فندم، تحت أمرك... كانت تسهر لتنهي العمل ولم أعطها أجازة أبدًا في هذه السنين، أهذه أروي التي كنت أعتمد عليها في أي شيء سواء العمل، أو الغداء، أو المشروب الذي أحببته بسببها، أو في اختيار الملابس من بدل وجرفتات وأحذية، نعم كانت تفعل كل ذلك فماذا حدث؟؟؟ بينما كانت أروى جالسة في التاكسي تبكي كما أنَّها لم تبكِ من قبل،وتبكِ على حب عمرها، وتبكِ على صديقتها، وتفكر في كل ما كانت تفعله له، أهو جماد لكي لا يشعر بها، أم صخر لا يحس، لقد كنت أفعل كل تلك الأشياء بسعة قلب ولم أمل يومًا، ولكن برودك وقسوتك على قلبي الصغير الرقيق جعلتني أنفجر كبركان غاضب وكان على وشك الانفجار والحقيقة أنَّه انفجر فى وجهة وبقوة... فيا تُرى ماذا سوف يحدث بينهم؟! أم أن هذا الموقف هو بداية لقصة عشق من نوع أخرى؟!!لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
السرير ولم يكن تتوقف هيه على البكاء ليقول = مش هتقوليلي حلمتي ب ايه تشنجت هيه ليقول = خوفتي ليه دلوقتي مش انا جنبك لترد هيه = مش فكره الحلم بس كان فيه حد بيقولي انك مش هتبقى مبسوطه كده على طول كنت متكتفه ومخطوفه من حد انا معرفهوش كان منزل الطقيه على وشه انا خايفه أوي يا أمير..رد أمير عليها = مت
قال أمير وهوه يلاحظ ظعر البنات = اطلعوا انتوا وخدوا اكلكوا وكلوا امائت له اسيل بطاعه ساحبه أروى ونور وممسكه بالطعام جلسوا في غرفتهم ينظرون لبعض لتقول نور ببكاء = هوه بيعمل معايا كده ليه كل ما احس أني قربت منه بزعق ويشخط على فستان وعلى حد بصلي ايه ده؟؟ لتقول أروى وآسيل بهدوء = عشان بيحبك نظرت ل
ليتنهد ساخرا = لا وعلى وشك ليه هيه فعلا افلست لاحظت الحزن في عيناه الذي كان يتهرب بهم بعيدا لتمسك يده ناهضين من تلك المصخره لتجلس هيه الرمل وهوه أيضا للتشاور له على فخذيها قائله = حط راسك هنا نظر في عينيها ليرى الجد في كلامها لينهض سريعا قائلا بحده = مبحبش حد يشفق عليا لم تقم هيه من على الرمل ب
اقترب أمير منها قائلا = ايه مش هخطفك انا كمان كادت أن ترد ليمسكها من يدها بلطف ساحبا اياها بينما هيه غرقت في أفكارها من جديد نظرت أروى حولها فلم تجد سواها هيه وادهم لتتجاهله ذاهبه إلى البحر تتمشى عليه بهدوء ولم تأخذ بالها من ذلك الصقر الذي أخذ يتمشى ورائها يتابع انفعالتها مع البحر بعد قليل جلس







