Share

الفصل العاشر

last update Tanggal publikasi: 2026-07-31 13:18:44

بجانب منزل الحاجة فوزية وبعيدا قليلا عن منزل كارمن كان صقر يجلس داخل سيارته ومعه رجلان من حراسة فقال لأحدهم بفراغ صبر:- - "أنت متأكد أنك شفتها طلعت البيت دا ؟..طب هى اتأخرت فوق كدة ليه؟..مش المفروض أن بيت العمدة اللي يبقي أبوها لسا قدام شوية " رد الحارس :- - " ما هي أكيد بتزور حد من أصحابها يا باشا وطبيعي تتأخر و..بص يا باشا أهى جت هناك أهي " حدق صقر في كارمن التي كانت تسير بهدوء رغم ظلام المكان وكأنها جسورة لا تهاب أحداَ ..و صقر يري أن هذا المكان خطر علي أية امرأة , فالمنطقة هادئة , بالرغم من أنهم لازالوا وقت العشاء بشكل يجعلك تظن أنك بمنتصف الليل فقال لرجليه :- "انزلوا هاتوها هنا من غير شوشرة " فهو ينوى أن يتحدث معها بنفسه أولاً صحيح كان عليه أن يثق برجاله تاركاً الأمر لهم لكن لسبب ما أرد أستجواب الفتاة بنفسه ليرى مدي تورطها فى الأمر .., وأن لم تكن متورطة فلابد أن يكون لديها علم بمن قام بتصوير هذا المشهد ولو ساعده الحظ يستطيع أن يحصل علي ذلك الفيديو منها .. بينما كانت كارمن تسير هائمة بتفكيرها فهي تستاء عندما يطلب منها أحداً معروف بعد المغرب ولولا أنها تحب الحاجة فوزية كوالدتها لم تكن لتذهب إليها .., والآن عليها الأستعداد لتأنيب والديها لها والمشاجرة غير المنتهية مع شقيقها كريم لتأخر الوقت فتنهدت فما سيحدث أمر لا مفر منه لذا أسرعت الخطي عندما لاحظت رجلان يظهران من العدم ويتجهون ناحيتها فشعرت ببعض القلق فالمكان هنا منعزل قليلا والوقت تأخر ولا تري أحداً يسير سوي هؤلاء الرجال المثيرين للقلق ..أه تباً أنها لا تتوهم فأحد هؤلاء الرجال أقترب وأمسك ذراعها بقسوة قائلاً :- - "تعالى معانا بهدوء الباشا مستنيكي في العربية " شهقت كارمن وفوراً أرتسمت بمخيلتها مأساة مخيفة عن متحرش مريض يتريض ليلاً كي يلتقط فتاة بريئة من الطريق ليقوم بإغتصابها ثم يقتلها بلا رحمة ملقياً بجثتها علي قارعة الطريق ..وهذا جعلها غير قادرة على التعرف على الرجل أمامها فهو حارس صقر الدهشوري الذي رأته مسبقا .. فقالت بهدوء لا يعكس أبداً الذعرالذي يعشعش بداخلها :- "طب متزقش ومين الباشا بقا إن شاء الله !!.." و أوهمتهم أنها مطيعة وتسير معهم بسلاسة وهذا جعل الرجل يرخي يديه علي ذراعها .. وقبل أن ينتبه أحدهم لما تضمره باغتتهم كالأعصار بأن ضغطت بكعب حذائها على قدم أحدهم ودفعته بقوة ليسقط علي زميله الآخر وحاولت الركض بسرعة بعيداً عنهم فمنزلها ليس بعيد ..عليها فقط الوصول بسرعة لكن ذلك الرجل تدارك الموقف ونهض برشاقة و أمسكها مجددا وهو يقول بغلظة شديدة :- - "أنت إيه شيطانة ..أنا مش عايز أذيكى امشى معانا فى هدوء العربية هناك أهيه " وهنا فقدت كارمن هدوئها وظلت تقاوم الرجل بقوة شديدة وهي تصيح به :- - "الباشا بتاعك دا تلفه في ورق سوليفان وترميه في الترعة وأمشو من أدامى أحسن والنعمة هلم عليكم الناس وهيقطعوكوا حتت " لم يعبئ الرجل بما قالته وظل يجرها من يدها محاولاً عدم إيذائها رغم أذيتها الشرسة له فلقد خمشت وجهه وعضت ذراعة بينما الأخر يحاول تقييد حركتها فشعرت بالجنون والعجز بينما يجرونها لتلك السيارة ..كلا لن يختطفوها ويعتدوا عليها وتجلب لوالدها العار كلا كلا لذا على الفور بدأت ذرات الأدرينالين داخلها تعمل كالاعصار وهى تعض يد من يقيدها مجدداً لدرجة أنه أضطر لفك قيدها من شدة الألم و هو يتأوه ويقول بغضب :- - "يا بنت المجنونة" وعندما تحررت قليلاً فقامت بركل الأخر الذى كان يحاول السيطرة عليها مجدداً لكنها لم تدعه وكانت على وشك الفرار ... فى تلك اللحظة نزل صقر من السيارة وقد طفح الكيل من هذه المعركة التي بدت له غير متكافأة ..فهو نسى أن يخبر رجاله أنها مؤذية كي يحذروها .. فهو هاله ما رأى أمامه فتلك الفتاة كانت تبرح رجاله ضربا تعض أحدهم تارة و تلكم الأخر تارة أخري ..ورغماً عنه شقت ابتسامة عابثة ثغره وهو يشاهد ما يحدث فهؤلاء الرجال هم من أقوى الرجال الذين اختارهم لحمايته وقد اثبتوا قدرتهم بشكل فعال طيلة عملهم معه ..لكنهم أمام ذلك الاعصار الأنثوى الصغير عاجزين كلياً فلا يريدون ضرب امرأة ..وكانو فقط يصدون هجماتها الشرسة بضراوة محاولين السيطرة عليها .. لقد فجأتهم كلياً كما حدث معه هو الأخر فهو استهان بها عندما طرحته أرضا ... عليه الآن التدخل قبل أن تهرب من رجاله البؤساء فقال بصوت عالي ليوقف هذه المهزلة :- - "بس كفاية واهدى شوية يا آنسة أنا بس عايز أتكلم معاكِ كلمتين ومش عايز أذيكي " توقفت كارمن تلهث بقوة من تلك الحرب الضارية التي تم جرها إليها دون سابق إنذار ..لتجفل أمام ذلك الواقف أمامها أليس هو صقر الدهشورى !!..نعم أنه هو ..ماذا يفعل هنا!..أيعقل أنه بحث عنها ليشكرها علي إنقاذ حياته ؟..لكن هل هذا يعطيه الحق ليجعل رجاله تهاجمها بهذا الشكل ؟..فقالت له بغضب رغم تأثرها لمبادرته للبحث عنها :- - "واللى عايز يتكلم مع حد يعمل كدة يا صقر بيه" رد عليها بسخرية باردة :- - "للأسف دى الطريقة الوحيدة للأشخاص اللي زيك " أنه يسخر منها أليس كذلك !!..فقالت له بحنق وعصبية :- "اللي زي دي المقصود بيها شتيمة وألا أنا بتهيقلي ؟.." وأقتربت منه قائلة بحنق :- "طريقتك في الكلام مش عجباني عن إذنك " إن كان يظن أنه يمن عليها لبحثة عنها فهي ستكسر أنفه العالية ذلك المغرور وتحركت لتبتعد ورأت الرجال يتحركون أمامها لمنعها فالتفتت له مجدداً بغضب فوجدته يشير للرجال ليبتعدوا قليلاً وقال لها ببرود قاسي :- "أظن أنا قلتلك أنى عايز أتكلم معاكِ " فتأففت منه وقالت له بسخرية :- - "وإيه اللي ممكن يخلي واحد هيبقي نائب في البرلمان زيك يحتاج لحاجة من واحدة زيي .. لا أستني كدا أه نسيت اذا كنت جاى تشكرنى عشان أنقذتك حياتك ف..." فقاطعها هو بتهكم قائلاً :- - "بتهيقلي بكدا نكون خالصين ..أنتِ ضربتينى من غير وجه حق فى الحمام ولا نسيتِ " كتمت ضحكتها رغماً عنها فالموقف رغم سخافته كان مسلي جداً فضحكت ساخرة وهى ترفع يدها فى الهواء دلالة على الاستسلام قائلة له باستهتار :- - "أه أوكي ماشي تمام ..و مش عايزة شكر, مع السلامة" وتحركت لكنه بسرعة أمسك ذراعها فانتفضت وأبعدت يده بسرعة وهى تنظر حولها فى ذعر فلن تحب أن يراها أحد تقف مع رجل غريب في الظلام ويمسك يدها أيضاً ,و تلوك الألسنة سيرتها لذا قالت له بغضب :- - "بعد إذنك متلمسنيش تانى ثم مينفعش اقف وأتكلم معاك بالشكل دا سمعتى كدا هتبوظ لو حد شافني" - "سمعتك هتبوظ !! ظريف قوي " قالها بالهدوء الذى يسبق العاصفة فمن تكون هذه لتتحدث مع صقر الدهشورى بتلك الوقاحة والاستخفاف فتحكم فى أعصابه وقال مباشرة ليدخل فى صلب الموضوع وهو يفتح هاتفه أمام عيناها ساخراً :- "لما خايفه علي سمعتك عشان مسكت إيدك أومال تقولي ايه فى الصورة دى بقا !! خادشة للحياء !!" نظرت للصورة بذهول و شهقت على الفور فهي تعرفت فوراً علي حجابها والصورة ليست عادية أبداً فيبدو فيها بوضوح شديد أن شفتيها ملتصقة بشفاه وهي تفرج شفتيها وكأنها تستمتع بالقبلة فزادت خفقات قلبها وأصطبغ وجهها باللون القرمزي وأرتعش جسدها بالكامل غضباً وخجلاً وقالت برعشة :- - "ليه كدا ؟..مين صورني بالشكل دا !! أنتوا مجانين يا نهار أسود دا لو بابا شاف حاجة زي دي دا يقتلني ليه عملتوا كدا !!..وجاي توريهالي ليه ؟؟.. الله يخربيتك " درس صقر رد فعلها بدقة شديدة فلا يمكن أن يكون هذا تمثيل فهي تبدو فعلا ليست علي علم بأنه تم تصويرها فقال لها بصيغة الإتهام :- - "يعنى عايزة تقولي أنك أول مرة تشوفي الصور دي ؟.." أما هى فقد كانت تائهة فيما يحدث وكأنه عرض عليها للتو صورها عارية بالرغم من أنها تري جيداً أن أحدهم ظلل صورتها كي لا تظهر ملامحها فقالت له بتيه :- - "هو ايه اللى بيحصل بالضبط فهمنى!!.. وبلاش نبرة الاتهام دى عشان أقدر أساعدك فالمفروض اللى تخاف هنا هى أنا , وصورتى معاك فى الوضع دا ..محدش هيصدق أني كنت بنقذك " وليزيد الوضع سوء أكثر مما هو عليه هدر صوت غاضب عالي قائلاً :- - "كارمن مين اللى أنتِ واقفه معاه دا ؟.." وكان هذا صوت والدها الغليظ فارتعدت ولم تعرف كيف ترد عليه وأصطقت ركبتاها وهي تفكر بأن والدها لو رأي الصور سيقتلها حتماً ولن ينتظر سماع تبريرها وحقاً صارت تشبه الكتكوت الغريق الذي تم أنتشاله من الماء فجأة ودون سابق إنذار ..فنظرت لصقر وأوشكت أن ترجوه بألا يجعل والدها يري الصورة لكن قبل أن تبدي أي رد فعل حدث ما لم تتوقعه بعدها فكريم شقيقها أشار على صقر وهو يقول بصياح :- - "مش أنت صقر الدهشورى اللى مترشح فى الانتخابات بردو!!.." فنظر له صقر لا يشعر بالإطمئنان حياله وقال له :- - "أيوة أنا صقر الدهشوري " فأخرج كريم الهاتف الذى به الفيديو فجأة فهو قد أخذه من حسين ولم يعيده له وأعاد تشغيلة والشك يراوده فصقر الدهشوري يبدو وكأنه هو من تم إنقاذه بالفيديو ووجوده هنا الآن يثبت شكوكه .. وبالفعل صورته كانت واضحة لا تشوبها شائبة بالفيديو فنظر لصقر بغضبب غير مبرر وهو يقول لوالده:- - "هو دا يا بابا الشخص اللي فى الفيديو..اللى كارمن نقذته" فحدق صقر بكريم ونظر للهاتف الذي بيده الذي بدا أنه يحتوي علي الفيديو و شعر بالغضب الشديد وقال لهم بغلظة شديدة :- - "يعنى أنتم اللى صورتوا الفيديو دا عشان تبتزوني بيه ؟.." فتحرك العمدة وأمسكه من تلابيب ملابسه بغضب وكـأنه أعتدي علي طفلته وهنا تحرك رجال صقر مخرجين سلاحهم ليهددوه ويمنعوه لكن العمدة لم يعبأ بهم وهو يصيح بصقر :- - "أنت السبب فى اللى حصل لبنتى لازم تصلح غلطتك فاهم ولا مش فاهم" فجذبه الرجال بقسوة وهم يهددونه بالسلاح وكريم يدفعهم بعيداً بغضب بينما قال صقر لرجاله بغضب :- "بس أبعدوا دلوقت ومتدخلوش " ثم نظر للعمدة وقال له بغضب هو الأخر :- - "أصلح إيه حضرتك !..ممكن أفهم أنت بتتكلم عن إيه ؟.." فقال العمدة بغضب بشكل غير عقلاني وكأنه فقد عقله :- "أنت لازم تتجوز كارمن بنتى "

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قبلة سياسية    الفصل العاشر

    بجانب منزل الحاجة فوزية وبعيدا قليلا عن منزل كارمن كان صقر يجلس داخل سيارته ومعه رجلان من حراسة فقال لأحدهم بفراغ صبر:- - "أنت متأكد أنك شفتها طلعت البيت دا ؟..طب هى اتأخرت فوق كدة ليه؟..مش المفروض أن بيت العمدة اللي يبقي أبوها لسا قدام شوية " رد الحارس :- - " ما هي أكيد بتزور حد من أصحابها يا باشا وطبيعي تتأخر و..بص يا باشا أهى جت هناك أهي " حدق صقر في كارمن التي كانت تسير بهدوء رغم ظلام المكان وكأنها جسورة لا تهاب أحداَ ..و صقر يري أن هذا المكان خطر علي أية امرأة , فالمنطقة هادئة , بالرغم من أنهم لازالوا وقت العشاء بشكل يجعلك تظن أنك بمنتصف الليل فقال لرجليه :- "انزلوا هاتوها هنا من غير شوشرة " فهو ينوى أن يتحدث معها بنفسه أولاً صحيح كان عليه أن يثق برجاله تاركاً الأمر لهم لكن لسبب ما أرد أستجواب الفتاة بنفسه ليرى مدي تورطها فى الأمر .., وأن لم تكن متورطة فلابد أن يكون لديها علم بمن قام بتصوير هذا المشهد ولو ساعده الحظ يستطيع أن يحصل علي ذلك الفيديو منها .. بينما كانت كارمن تسير هائمة بتفكيرها فهي تستاء عندما يطلب منها أحداً معروف بعد المغرب ولولا أنها تحب الحاجة فوزية كوالدتها لم

  • قبلة سياسية    الفصل التاسع

    اليوم التالي : فى منزل أحد جيرة كارمن ( الحاجة فوزية ) - "جلسة الحديد دى حلوة جدا استمرى عليها زى الدكتور ما قالك وأنا معاكى أهو هركبهالك وفى خلال شهر الأنيميا بتاعتك هتتظبط خالص وهتبقى عال العال" قالت كارمن هذا الكلام للحاجة فوزية أحد جيرانها بالقرية وهي تقوم بتركيب كانيولا بوريد المرأة فقالت لها الحاجة فوزية بامتنان :- - "بجد يا كارمن يا بنتى ؟ يعنى الأدوية اللى الدكتور كتبهالى دى كويسة أستمر عليها " أوشكت كارمن علي الضحك بينما المرأة تثق بكلامها هي عن كلام طبيبها فقال لها بابتسامة عريضة :- - "أيوة حلوة جدا وأنا ضفتلك أدوية للحساسية عشان ميحصلش مشاكل وصدقينى هتحسى بفرق جامد فى صحتك لما تأخديها" - "معلش يا بنتى تاعبينك معانا كده ربنا يسعدك ويصلح حالك" فابتسمت كارمن لها بينما رن جرس الباب بإلحاح لتخرج ابنة الحاجة فوزية من غرفتها لتفتح الباب وقد كانت أحدي جيرانهم بالمنطقة هي الطارقة حيث بادرت كارمن بالكلام قائلة قبل السلام علي أهل المنزل:- - " كويس انى لحقتك يا كارمن أنا اتصلت بمامتك في البيت فقالتلى انك هنا فجيت جرى" ابتسمت كارمن لها وردت بود :- - "ازيك يا طنط ابتسام خيرفي إيه؟..أنت

  • قبلة سياسية    الفصل الثامن

    بعد أسبوعان : " ايه اللى بتتفرجى عليه دة يا عزة " حاولت عزة اخفاء هاتفها عن عيون أخيها أسعد لكنه خطفه من يديها وهو يفتح الفيديو الذى كانت تشغله من بدايته بغضب ..أما هى اغتاظت منه وقالت له بحنق شديد :- " وأنت مالك هو مفيش خصوصية كدة وبعدين انت هتصلح موبيلك امتى بقالك اسبوعين قارفني وكل شوية تستخدم تليفونى عشان تدخل بيه نت " نظر لها أسعد بغلظة وقال لها بخشونة :- "أنا أعمل اللي علي مزاجي ولما أبوكي يدينى فلوس هبقي أجيب واحد جديد " صاحت به بغضب شديد :- " مهو بيديك كتير بس أنت اللي مش شايف مستقبلك وعمال تتسنكح مع أصحابك فى كل حتة وبتصرف عمال علي بطال وبابا أصلاً شاكك أنك تكون بتضرب" توتر قليلا فهو بالفعل يتناول بعض المواد المخدرة وأمعن النظر فى الفيديو وهو يقول لها باهتمام شديد متجاهل كلامها :- " هو ايه الفيديو دا بالظبط ؟.." فقالت له بضيق وهي مختنقة :- " دى الزفت كارمن بنت العمدة وكانت بتنقذ واحد وأنا صورتها " كانت داخلها تشتعل من الغضب فهى اضطرت أن تبتعد عن طريقها حتى لا تفضحها بالمحادثات التى لديها ضدها فهى هددتها وهى لأول مرة تخاف منها بسبب الدليل الذي أمسكته ضدها تلك المأفونة فقاطعها

  • قبلة سياسية    الفصل السابع

    ضربت كارمن جرس الباب منزلها بحماس أكثر من مرة ففتح لها كريم أخاها قائلا لها بصياح :- " ايه براحة شوية هى الدنيا هتطير " فأخرجت له لسانها قائلة بتسلية :- " ملكش دعوة واحدة فرحانة و خلصت امتحاناتها وهتتخرج أخيراً " فقال وهو يتبعها للداخل بتوعد:- - " طب وايه اللى أخرك يا هانم لغاية دلوقت المفروض الامتحان خلصان عالضهر جايلنا عالمغرب ليه ما لسة بدري يا حلوة وكمان لازم أعاقبك عشان خدتي التاب بتاعي من ورايا " قالت بسخرية لتغيظه:- - "بردو ملكش دعوة انا مستأذنة من بابا أروح لزيارة الدار وهو وافق يعنى أنت ملكش فيه وهستخدم التاب براحتي " وأخرجت لسانها له مرة أخرة مما جعله هذا يستشيط غضبا ولم تتوقف عند هذا فقط فعندما مرت من جانبه فعلت أكثر الحركات استفزازا له لقد بعثرت شعره الطويل نسبيا بيديها لتنزل خصلاته على وجهه وهنا لم يحتمل وركض ورائها مثل المجنون وهو يتوعدها قائلا:- - "لأ بقى دة أنتى قاصدة تضايقينى تعالى هنا دة أنا هموتك فى ايدى" فركضت بسرعة وهى تكاد تموت من الضحك وتقهقه قائلة بمزاح " خلاص يا كريم آسفة ..آسفة والله يا ماما الحقى ابنك عاوز يضربنى" ابتسم من مشاكستها وكان يحاول محاصرتها بجانب

  • قبلة سياسية    الفصل السادس

    - " ازاى ده هيرشح نفسه فى البرلمان فى سنه الصغير دا أنا مكنتش متوقعة أنه يكون شاب صغير ووسيم كدا " قالت هذه الكلمات مها صديقة كارمن بتعجب لصديقاتها وهم داخل الحفل فلم ترد كارمن وهى تحدق بالأجواء ..فالحفلة صاخبة بأغانى مخصصة للأطفال وأيضاً هناك ابن الوزير هذا يتحرك ويلتقط الصور مع الأطفال هنا وهناك وقد أعطاهم الهدايا وكان الأطفال فى قمة الفرحة ’والرجل كان يظهر عليه الجدية المفرطة لكنه كان يلاعب الأطفال بتحفظ ورغما من هذا أحبوه ولاحظت وجود عدة مصورين بالمكان وايضا وجدت أكثر من مذيع ومذيعة معروفين يتحدثون معه لذا مها ألقت تعليقها بتعجب...فراقبته كارمن فهو كان لبق جدا ولديه حضور طاغي ببذلته الأنيقه وجسده الرياضى... ساحر خلاب.. حوله حلقة من الهيبة ..هل تكذب لو قالت أنها حقا لم ترى رجلا بهيبة مماثلة وقد هز كيانها مثله ..,فهى حقا لم تهتم أو تبدي تأثيرها برجل من قبل وها هي بالرغم من الموقف السخيف الذي جمعها به بدأت تعجب به وهذه سابقة بالنسبة لها ..فنفضت عنها أفكارها الحمقاء لتستمع لداليدا ترد على كلام مها قائلة :- - " يا بنتى عادى البرلمان دلوقت بقي بيضم شباب وكمان ستات عشان يمثل فئات الشعب

  • قبلة سياسية    الفصل الخامس

    في الوقت الحالي قبل حادث صقر بساعتين : -" عرفتوا مين اللى منظم الحفلة دى يا بنات!!.. بيقولوا أن حفلة الأطفال في الدار منظمها ابن وزير الخارجية " قالت نورا هذا الكلام بلهفة لصديقاتها وكأنها تدلي بسر حربي فردت كارمن عليها بتهكم:- - " أتاري في حراس وصحافيين وأهتمام خاص النهاردة أنا كنت مفكراها حفلة عادية ..لأ دى كدا هتبقى حفلة غير خالص " فردت وفاء باهتمام :- "أنا سمعت أنه مرشح نفسه في البرلمان " لم يعجب كارمن الكلام وقالت بسخرية :- " يابنتى الناس دي الله أعلم نيتهم ايه..في الأخر بيبقي كله دعاية " وفي هذه اللحظة أقترب الأطفال من كارمن وصديقاتها قائلين لهم بمرح :- - "يلا عشان نلعب مع بعض " فابتسم الجميع وضحكوا بمرح بينما قالت لهم كارمن ضاحكة :- "طيب أسبقوني أنتوا أنا هروح الحمام الأول عشان أتوضي وألحق صلاة العصر " وانسحبت كارمن من بينهم وهي سعيدة لانتهائها من الامتحانات وترفض بقوة أن يعكر صفوها أي شيء .., فرن هاتفها بإلحاح وهي علي وشك دخول الحمام فامسكت حقيبتها لتخرج هاتفها بينما فتحت باب الحمام الخارجي وأغلقته خلفها بإحكام ونظرت للمتصل وقد كان كريم شقيقها فردت عليه بينما تخلع حجابها فقال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status