Share

الفصل التاسع

Author: Hadeer khalil
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-06 14:05:08

جراح بقلب أضحى عليل.. فجراح الاحبة مؤذية.. تصيب صميم الفؤاد.. فتشعره بخدر يشمل حواسه سوى من ذلك الالم الذى يجتاح نفسه...

فى غرفتها المبهجة تمتلئ بالالوان.. تحتوى على سرير صغير بجانب الشرفة.. وخزانة ملابس فى الجهة المقابلة مع مكتب صغير تبوح عليه بما يعتلى نفسها.. بئر أسرارها.. فليس لها أصدقاء مقربون فكثير من الخذلان يجعلنا نتجنب الجميع حتى لا نرهق انفسنا بالمزيد..

حتى والدتها ففجوة كبيرة بينهم.. دوما تشعرها بأنها ليست جميلة.. تعلم أنها ليست فائقة الجمال.. لكن دوما ما تشعر بالرضا خصوصا مع ملامحها الشرقية الهادئة.. وشعرها الأسود الناعم الذى يزين جانبى وجهها ويصل الى أسفل ظهرها.. وكحلة عينيها التى تزيدها بريقا ولمعانا..

جلست على فراشها ضامة ركبتيها الى صدرها تنظر من الشرفة تبكى بصمت كعادتها.. تتطلع للقمر الذى توسط ظلام السماء بحزن

..يشبهها بوحدته.. إنفصاله عن الجميع.. متغافلة عن ان القمر بوحدته وعتمته ينير درب المحبين ليلاً..

تذكرت ما حدث منذ عدة ساعات مع والدتها

منذ عدة ساعات

كانت تجهز نفسها بغرفتها ترتدى فستان رقيق من اللون الطوبى.. تزينه بعض الورود الصغيرة باللون الابيض والاسود..

فبعد ان انتهت إكتشفت ان الفستان رقيق جدا من عند الذراعين فقد ظهرت بشرتها بوضوح من تحته فعزمت على خلعه وارتداء شئ اسفله يغطى بشرتها

دخلت حنان فجأة عليها لتجدها تهم بخلع ملابسها فقالت

:- انتى بتعملى ايه كل دة لسة مخلصتيش

جاوبت أميرة وهى تبحث عن الشئ الذى سترتديه

:- معلش يا ماما.. ثوانى وهخلص.. بس الفستان طلع خفيف ومكنتش واخدة بالى.. هلبس حاجة بسرعة بس تدارى دراعاتى اللى باينة دى وانزل على طول..

قالت حنان بتهكم

:- دراعات ايه اللى باينة.. اومال لو انتى بيضة شوية كنتى عملتى ايه..

ابتلعت أميرة غصة بحلقها فقالت دون ان تنظر لأمها

:- معلش بقى يا ماما دة حجاب ملهوش علاقة بلونى والله

حركت حنان فمها بإمتعاض لتكمل

:- حطى حاجة فى شفايفك دى.. ولا فى وشك الاصفر دة.. يمكن واحد أعمى يشوفك وتعجبيه ولا حاجة..

تركت أميرة ما بيدها ونظرت لوالدتها والدموع تتلألأ بصمت بأعينيها وقالت

:- لو سمحتى ياماما انا شكلى كدة هاخد وقت وهتأخر وتتأخرو معايا فروحوا انتو بقى.. وانا هكلم حسن واعتذرله

اشاحت حنان بيدها متجهة للخروج متجاهلة دموع ابنتها وقالت

:- بعد التأخير دة بتقولى مش هتروحى ما كنتى قولتى من بدرى..

ربنا وعدنى ببنت نكدية كل اما أكلمها كلمة تزعل..حاجة تزهق..

بعد ان ابتعدت امها عن الغرفة أسرعت أميرة لتغلق غرفتها عليها وجلست على الارض تبكى بقهر وحزن على أسلوب والدتها معها.. عن فرحتها بأخيها الأكبر.. عن حياتها التى لا يدخلها الفرح سوى ضيفا عزيزا لا يبيت بقلبها ليلة...

أفاقت من شرودها سريعا على صوت السيارة التى وقفت للتو أمام المنزل.. فلملمت نفسها سريعا ودثت نفسها بالفراش جيدا حتى لا يكتشف أحد أمرها.. وغاصت فى ثبات عميـق كأنها تهرب من كل شئ..

"ناجيتُ القمر ليلاً أشكو له مأساتى، لعلى أجد معه ضآلتى، فإستشعر سكونى، وزاد نوره رفقا بحالى"

*******

فى إجتماع مغلق ضم ثلاثتهم.. جلس خالد متحفزا ينظر بتمعن للذين يتطلعون بذهول لتلك الرسومات الموضوعة أمامهم..

نظرت له نور وتساءلت..

:- إنت اللى عامل التصاميم دى؟

أومأ لها بعينيه تأكيدا على كلامها لتكمل

:- دى تحفة جدا..

قال حسن الذى تفاجأ بموهبة رفيقه بالتصميم.. يعلم انه بارع فى الرسم والتصميمات المعمارية الفريدة.. لكن تصميم للأزياء لم يتوقع أبدا...

:- انا عارف إن رسمك حلو.. بس تصاميم رجالى بالشياكة دى.. لا

ابتسمت نور بتلقائيتها المعهودة.. وشعور بالراحة يتملكها فى وجود هذان الشابان لم تشعر به من قبل.. رغم معرفتها البسيطة بهم.. لكنها تشعر بألفة غريبة معهم..

فقالت بمرح

:- انا قولت الهدوء والعقل دة مش بالساهل كدة..

أضاء وجه خالد ببسمة هادئة نادرا ما ترسم على ثغره.. لا ينكر انه إستمتع بإطراءهما على تصاميمه..لكن لا وقت لديه لهراءهما..

عليه وضع قدميه بأولى خطوات حلمه.. عليه ان يمضى قدما بطريق ظنه يوم مستحيل..

نظر لهم بملل مصطنع وهدوء يعتاده دوما..

:- لو خلصتو ممكن نتكلم فى المهم

نظر له الاثنان بإهتمام ورسمت الجدية بشكل واضح على وجهيهما..

تحفزت نور فى جلستها لتقول..

طبعا عايز حد ينفذ التصاميم دى..

أعاد ظهره الى الخلف مستندا على كرسيه مكتفا يديه بشكل تلقائى أمام صدره وحرك رأسه رافضا..

:- لا.. أعرف مصنع صغير صاحبه راجل محترم كنت اعرفه من زمان.. متأكد إنه هيطلعلى الشغل زى ما انا عايزه بالظبط..

تدخل حسن مسرعا ليقول وكأن الفكرة راقت له كثيرا

:- طبعا محتاج المكان اللى هتعرض فيه الشغل دة..

ساد الصمت قليلا ليردف حسن

:- نشترى محلات او حتى نأجرهم..

ظل خالد على صمته الهادئ ينظر اليهم بنظرات ثاقبة يستشف ما يمكن ان يصلا اليه.. هل يمكنهم ان يجدوا حلا لما يدور برأسه..

تطلعت نور له بجدية فهى خبيرة بمجال التسويق عامة.. والملابس بشكل خاص

:- انا شايفة إننا نعمل ديفيليه كبير نعرض في الموديلات وندعى شخصيات مهمة فى البلد وفنانين وكدة.. ونعمل تسويق للموديلات على social media وممكن كمان نفتح محل صغير كدة كبداية..

حرك خالد كرسيه للخلف.. واستقام معتدلا بوقفته وضع يده بجيب بنطاله واليد الاخر يمررها على شعره الداكن وهو يسير ببطء بغرفة المكتب..

:- نُص الكلام حلو جدا..(بدا وكأنه يفكر بصوت عالى) .. ديفيليه كبير مع عدد من الشخصيات المهمة.. Markting محترم على social media .. كل دة كويس.(وقف ينظر اليها ليردف)

بس محل صغير دى مش عجبانى..

إستقامت نور وتحركت ببطء لتقف أمامه تواجه بندقتى عينيه التى إنكسر شعاع الشمس عليها لتزيد من بريقهما ودفئهما تاهت فيهم للحظات..

أما هو فلم يكن بحالة أفضل منها.. يعلن قلبه تمرده أخيرا ويخرج عن صمته الذى دام طويلا.. فصرخ العقل مستنكرا ما يحدث من توهان وانحراف عن عهد قطعه بالماضى.. يحاول جاهدا إيقاظه من تلك المشاعر التى أحاطت به منذ ظهورها..

فاق على صوت نور التى إستدركت حالتها أمامه قائلة

:- بس محل كبير يعنى مصاريف كتير وإنت لسة فى البداية.. والنجاح مش مضمون بنسبة مية فى المية.. مش عايزة أحبطك صدقنى بس انا يمكن عمليه شوية وبحب احط كل التوقعات اللى ممكن تحصل حتى لو نسبتها واحد فى المية.

إستدار خالد وتحرك ببطء الى نافذة الغرفة ليقول بشئ من الغموض والتأثر الذى أضحى جليا بصوته...

:- الناس بتهتم بالمظاهر يا نور.. بتقف تبص من برا.. بتقيم المكان بعنيها.. بتقارن فى ثوانى بين مكان واسع و شيك الfinish بتاعه كويس جدا.. وبين مكان أضيق و شكله مش أحسن حاجة.. رغم ان موديلاته أفضل بكتير..

(أدار وجهه اليها ليجدها تقف وعلامات الاستفهام تحوم على وجهها.. إقترب منها ببطء ليتابع بهدوءه المعتاد لكنه الان مغلف بالم إستشعرته واضحا ثم أردف)

:- مش دايما اللى بيبدأ صغير بيكبر مع الوقت.. فى حاجات لو مبدأتش كبير هتفضل طول عمرك صغير..

*******

فى فندق كبير فى الاسكندرية

سيدة جميلة كأن العمر لم يمر بها ترتدى ملابس أنيقة للغاية..(جيب قصيرة من اللون الأسود بالكاد تغطى ركبتيها.. يعلوها بلوزة قصيرة تحتوى على بعض النقوشات الهندسية.. يعلوها سترة من اللون البيج.. تعقد شعرها الى أعلى مع إرتداءها لنظارة شمسية كأنها تتعمد إخفاء أعينها عن الجميع) تسير بخيلاء بالحذاء ذو الكعب العالى التى ترتديه..ضرباتها على الأرض بقوة.. تعلن للعالم وجودها.. توجهت الى الاستقبال وهى تجر حقيبتها خلفها لتسأل بتعالٍ

:- فى حجز باسم كاميليا طاهر!!!!!!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الخامس والثلاثون

    أخفض رأسه وزفر بالم يغزو بقلبه ... ثم أشار لها ان تدخل المكتب:- إتفضلىدلفت الى الداخل وجلست على المقعد المقابل للمكتب فقال:- عايزة تقولى ايه يا نور ...تنفست ببطء و تحدثت:- كتب كتاب عهد أختى بعد بكرة ... وخطيبها عايز يعملها حفلة كمفاجأة يعنى ... فكنت عايزة أسألك لو تعرف مكان كويس واقدر احجز فيه لإن الوقت ضيق جدا ...أومأ رأسه بتفهم و قال بإبتسامة ودودة:- الف مبروك و ربنا يتمم بخير ... فى واحد صاحبى عنده مكان مفتوح بيعمل فيه حفلات و أعياد ميلاد ... ممكن أكلمه وتروحى تشوفى المكان ... دة لو تحبى طبعا ...شكرته نور و إستأذنت منه بإحترام و توجهت للخروج و متابعة عملها ...تنهد خالد بعد ان تبعها بعيناه حتى خرجت ... أسند ظهره للخلف و حك جبينه بيده كمحاولة للتفكير بالأمر ...عينيها تقسم انها عاشقة ... صادقة .. لكن عقله يرفض تقبل الوضع ... يرفض مظهر ذلك الأحمق و هو يجذبها من ذراعها أمام عينيه و لم يستطع الحراك ... شعوره بالخذلان مؤلم ... أما شعور الغيرة قاتـــــــــل ....أمسك هاتفه ليساعدها فيما طلبت ... أجرى إتصالا على صديقه و تبادلا السلام فسأله خالد:- كنت عايز منك خدمة يا درش:- تحت أ

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الرابع والثلاثون

    2054 كلماتالفصل الثالث و العشرونيجلس خلف مكتبه يتابع عمله رفع سماعة الهاتف الخاص بالمكتب و قال:- ابعتيلى الملف بتاع صفقة الحديد ...بعد لحظات أحضرت ساندى الملف و وضعته على المكتب و قالت بميوعة:- تؤمر بحاجة تانى مستر عمر ؟تجاهل نبرتها التى لم تغفل عنه و طريقتها المستفزة التى تتبعها منذ ان عملت بالشركة ... و تحدث:- لأ إرجعى مكتبك ...إقتربت من مكتبه أكثر و مالت بجسدها على المكتب و قالت بدلال:- يعنى حضرتك مش محتاج أى حاجة ؟رفع رأسه ببطء ليرميها بنظرة باردة ... محذرة ... فقال ببرود:- أكيد لو عايز حاجة هقول مش محتاجك تفكرينى ...إستمرت على وضعها و قالت بهمس:- طيب أنا برا لو إحتاجت أى حاجة رن بس عليا هتلاقينى بقولك شبيك لبيك عبدك و بين إيديكقالت كلماتها و قد بدأت يدها تتسلل الى ياقة قميصه ...يتابعها بنظرات فهد محترف ... يعلم ما ترمى عليه ... لكنه أيضا يعلم ما يجب عليه فعله ...شعر بيدها تقترب من قميصه فأمسكها بقوة كادت أن تمزق أوردتها و تسحق عظامها ... ثم جذبها بعنف محافظا على المسافة بينهم فقال وقد تغاضى عن تأوهاتها المتألمة:- إيدك دى قطعها على إيدى إن شاء الله ... لمى نفسك أح

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثالث والثلاثون

    يفكر طيلة الليل بما قالته ... وجد أن لديها كل الحق ... فقرر مصارحة والدته بما حدث وإتخاذ القرار سريعا ...نهض من مكانه واتجه الى غرفة والدته فلم يجدها فإتجه الى الأسفل فوجدها تجلس مع والده وأخيه ... زفر بضيق فهو مضطر للحديث أمامهم ولكن عليه أن يحسم أمره الان ...إقترب و جلس بجانبهم فقال عماد بسخرية:- هو البيه قرر يحّن علينا و يشرفنا بقعدته معانا ولا الموضوع فى إن ؟نظر له حازم شرزا و رد:- انا فعلا جاى أتكلم فى موضوع ... علشان انا أصلا مبحبش أقعد معاك بسبب طريقتك دى معايا ...تجاهله عماد فسأله والده:- خير يا حازم موضوع ايه اللى عايز تتكلم فيه ...إستجمع شجاعته و قال:- مرات عمى كلمتنى إمبارح فى موضوع كتب الكتاب و قالت إنه لازم يكون هناك عندهم ...هتفت زيزى بغضب:- إيه دة هى هتتأمر علينا كمان ... جوازة إيه اللى ما يعلم بيها الا ربنا دى ...رد حازم:- دة حقها يا ماما ... مش معقول كانت هتسيبنى أخد بنتها كدة من غير أى حاجة تربطنى بيها ... مفيش أم كانت هتقبل بكدة ...و بعدين إحنا علاقتنا مش أحسن حاجة علشان تبقى مطمنة وتسيبها معانا ....فأكملت زيزى غضبها:- إنت كمان بتدافع عنها .... و إحن

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثاني والثلاثون

    وقفت أمام غرفته بتردد ... خطوة تفصلها لتحدد مصيرها ... تفصح عما يجوب بصدرها ... تتقدم خطوة و تتراجع خطوة ...و لكن بالنهاية حسمت أمرها و طرقت الباب ...كان للتو عائد من الخارج فشرع بتبديل ملابسه ... و فكره غائب عنه ... قلبه معها ... لم يحيد عن التفكير بها ... يطوق لمعرفة حقيقة علاقتهما ... لكن يمنعه كبرياءه للسؤال ... لكنه مشتاق لها لحد الجنون ...سمع طرقات على الباب فإرتدى قميصه مجددا الذى بدأ بخلعه ... و إتجه ليرى من يطرق الباب ...وجد أميرة تقف بالخارج ... نظراتها مرتبكة ... هيئتها متوترة ....تعجب من وجودها أمام غرفته ... لكنه تغاضى سريعا عما يدور بعقله ... وسألها بلطف:- إيه يا أميرة فى حاجة ؟أسرعت تقول بتلعثم:- كنت عايزة أتكلم معاك ضرورى يا خالد لو سمحت ...ضيق ما بين عينيه و لكنه قال:- حاضر يا ميرو ... إنزلى إستنينى تحت وأنا هغير هدومى وأنزلك على طول ...شكرته بلطف و أومأت برأسها وأسرعت تهبط للأسفل تحضر ما ستقوله لخالد ...جلست بالمكتب تعبث بهاتفها فوجدته يدلف بهدوءه المعتاد ...جلس على الكرسى المقابل لها و قال بأريحية ...:- ها يا ستى أحكى انا سامعك ...كانت تفرك يديها بتوت

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الواحد والثلاثون

    دخلت سعاد غرفة عهد التى لا تفارقها مطلقا ... وجدتها تعبث بهاتفها ... فبدأت تنظم أنفاسها حتى لا تنفعل عليها ...اقتربت منها وقالت:- قولت انتى مش عايزة تطلعى و تشوفينى ... اجى انا أتكلم معاكى شوية ...إعتدلت عهد بجلستها و تركت الهاتف من يدها و غمغمت:- مش كدة يا ماما ... حضرتك عارفه انى زعلانة ... و برده مصممين ما تحضروش الفرح ... عايزين تسيبونى لوحدى فى يوم زى دة ...تنهدت سعاد وجلست بجانب ابنتها على الفراش و قالت وهى تمسد على شعرها:- إنتى كنتى عارفة ان دة اللى هيحصل يا عهد ... بس صممتى على رأيك ... وعاندتى معانا ... كأنك بتقوليلنا اننا ملناش لازمة ... وجودنا من عدمه مش هيفرق ...نظرت عهد لأمها بحزن و تحدثت:- ازاى يا ماما بتقولى كدة ... انا مليش غيركو ...صمتت قليلا فأدمعت عينيها و أردفت:- بس انا بحبه يا ماما ... من و انا صغيرة معرفش غيره ... و صعب الاقى نفسى بعيدة و أنتو بتقرروا تنهوا كل حاجة ببساطة ...ردت سعاد برزانة:- انا مقدرة كل اللى بتقوليه ... بس انا يوم ما قررت أخدك انتى وأختك ونيجى هنا ... انتى كنتى واعية وفاهمة انا عملت كدة ليه ... و شوفتى وعيشتى هما كانوا بيعملوا ايه و

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثلاثون

    نحلق بعالم أحلامنا ... نرسمها بخفة فى سماءنا ... نعيش تفاصيلها بدقة .... و نتقن دوما طريق الوصول ...لتأتى رياح عاتية ... فتسقطها كأمطار على رؤسنا ... وترتطم بأرض واقعنا ... و تصير سرابا منثورا ....عادت الى بيتها بقلب حزين ... و روح أهلكتها الحياة ... كانت على أمل رؤياه ... أن تشرح له ما حدث ...لكن لم يأتِ !!كانت سعيدة بمجاورته ... وجوده معها يشعرها بوجودها ... نظراته الحانية .... ابتسامته الهادئة ... طلته البهية ...كل هذا مهلك لجميع حصونها ...لمحت نظرة عينه لامعه ... فأصابها بسهام عشقه ... فتمنت أن يبادلها نفس شعورها ... و قد رأت إعترافه يلوح بالأفق فى مشهدهم الأخير ... و لكن جاء الماضى ليوقظها ... وأيقظها على أسوء مشهد لم تتمناه أبدا ...نظرته المُدينة لها ... نظرة خاوية ... رسمت معنى الخذلان أمامها ...بعد أن بدلت ملابسها ... وقفت أمام شرفتها تتذكر ما حدث ...فأمسكت بهاتفها تبحث عن رقم سجلته فى حفلة خطبة حسن لكنها لم تستخدمه قط ... و الان حان وقته ...جاءها صوت أنثوى هادئ فإبتسمت بخفوت وتبادلوا التحيةفقالت نور:- كنت فاكرة إنك مش هتعرفينى ... أو نسيتى تسجلى رقمك ...فتحدثت أم

  • قلبي بين أوتارها    الفصل التاسع والعشرون

    فى شقة هادئة بعض الشئ ... تتسم بالبساطة ... الوانها الناعمة ... أثاثها الجميل ... بيت زينه الرضا ليضيف الراحة على أرجاءه ....كانت ترتدى منامة بيتية ناعمة ... ترفع شعرها لأعلى وتترك خصلات شاردة تزين وجهها لتزيده جمال ورقة ....وقف عند باب غرفته يتطلع لها بحب ... عشق عمره ... وحبيبته ...و زوجته ...

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثامن والعشرون

    تتطلع على الطريق أمامها بشرود ... كم رسمت معه أحلاما وردية ....كم تمنته لتعيش معه قصة حب حقيقية ....كم ارادت ان تخبره بمشاعرها تجاهه ...كم تمنت انها لم تستمع لنداءات عقلها بالتيقظ ...ليتها ظلت غافلة فى أحلامها ... تائهه فى حضرته ... و متناسية لكل الامها ....لكن الان أسقطتها الحياة بقوة لتفيق م

  • قلبي بين أوتارها    الفصل السابع والعشرون

    نسير طريقنا على غير هدى ... كطفل يحبو على نغمات الحياةفترمينا لنواجه ... و ما علينا سوى الصمود ... نعبث أحيانا ...ونعود لنعيد حساباتنا من جديد ... فتصفعنا مرة أخرى ....و علينا ان نكون أقوى ... وصفعة تلو الأخرى ...فتتبلد مشاعرنا ... وتصير أرواحنا كسرابا منثورا بين ضفتى الطريق ...بعد خروجهما من

  • قلبي بين أوتارها    الفصل السادس والعشرون

    فى تلك الحارة المتهالكة ... ذات الأزقة الضيقة ... والبيوت الصغيرة المتراصة ... وصل خالد ومعه نور الى الورشة التى ستقوم بتنفيذ تصميماته ... القى التحية على صاحبها ... وكان رجلا وقورا ملأ الشيب رأسه ... ورسم الزمن آهاته على خطوط وجهه ... لكنه بشوش بشكل مريح للأعصاب ...نادى المعلم صبرى أحد الشباب الذ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status