Share

27

last update publish date: 2026-06-27 05:19:24

زينب هنا قلقت لما سمعت نبرة صوتها المخنوقه فضلت تستجوبها ورشا تنكر آخر مزهقت بنفاذ صبر : بتخبي عليا يا بنت بطني

رشا اتنهد : مااااما متحاوليش تعرفي مني اللي أهلك زمان فشلوا يعرفوه منك

ومتلومنيش على حاجة أنا اصلا اتعلمتها منك .....

زمان يا ماما لما كان بابا بيزعلك ويصدف أهلك يكلموكي ولما يلاحظو من نبرة صوتك أنك زعلانه ولا في حاجة مضيقاكى كانوا يفضلوا يسألوا فيكي وأنتي مكنش يبقي على لسانك غير جمله واحده .. محمد ده مفيش منه عمره مزعلني ولا مد أيده عليه مفيش حاجة

انا مبسوطه متشغلوش بالكم بيه محمد مش مقصر ابدا لا في حقي ولا حق ولادة إحنا كويسين وتقفلي معاهم

وكنت لما اسألك ليه يا ماما مقولتيش لمامتك حتى دي مامتك فضفضي معها

كان ردك : لا يا بنتي المشكله بيني وبين ابوكي لو دخل طرف تالت هيكبرها

محدش هيشوف المشكلة بعيوني انا الكل هيشوفها من وجة نظرة

يعني أنا لوحدي اللي عارفه سبب عصبيته دي ايه فهماه وحفظه وعارفه طبعه وعرفه هو عمل كده ليه ...غيري لأ

كل واحد وقتها هيحكم عليه من وجهة نظره هو

ومحمد مش كده

دلوقت يعرف غلطه ويجي يعتذر

(هنا رشا اتنهدت بحنين وكملت كلامها ) وبابا الله يرحمه فعلا

مكناش نبقي مخلصين كلامنا والقيه يدخل علينا بأبتسامة الصافيه ويخدك مننا على جنب ويعتذر منك يا جميل

(هنا أبتسمت بمشاكسة ) اكيد يعني كان يعتذر وآمال كان بياخدك على جنب ليه ؟ هاااه ليه يا بطوط

زينب ضحكت بصوتها كله وبصوت كله حنين :فكرتيني باللذي مضي الف رحمه ونور تنزل عليك يا محمد

رأفت كان نسي موبايله ورجع علشان يجيبه سمع حوارها كله مع مامتها ودموعه هتنزل منه من كتر مهو سعيد ومبسوط بال سامعه، كل مدي حبها جوة قلبه بيزيد يوم عن التاني والحب ده مش بيجي من فراغ ده تصرفات ومواقف وافعال مش مجرد كلام و خلاص

وبيحمد ربنا على وجودها في حياته

ونفسه ومنى عينه في اللحظه دي يخدها في حضنه بس لااااا لازم تعرف غلطها

هي مش مضطره تعمل حاجة هي مش عايزها

دخل بجمود خد موبيله وطلع تاني

رشا قبل هيطلع ندهت عليه : رأفت ماما كانت عايزة تكلمك معاك دقيقه بس ترد عليها

رأفت فهم هنا أنها عايزة تأكد ل مامتها أنه مفيش حاجة بينهم بذوق واحترام عالي جدا كلمها

ورشا شكرته بعد انتهاء المكالمه

***********************

عند طارق وتقي

تقى فى أوضة الأطفال بتلبس أولادها مسافرين القاهرة علشان حفلة مراد ..واقفه مع الدادة بتلبس حمزة والداده بتلبس روفان وطارق كان بياخد حمامه والمية كل شوية بتقطع معاه فبيزعق : تقى اااااااا تعالي شوفي المية كل شوية بتقطع ليه

تقي من عند أولادها بترد عليه : حاضر يا حبيبي جاية ثواني

طارق بيزعق :: ثوني إيه بس الصابون في عنيا

تقي ل دادة : خدي يا داده كملي انتي لبس حمزة لما أروح اشوف مال المية إيه دي بس اللي بتقطع

تقي لما راحت عنده المية فعلا كانت قاطعه خدت الفوطه وبتنشفله وشه من الصابون وبتتكلم بغيظ : منا قولتلك عايزين نجيب خزان او نصلح اللي فوق البيت عايز شوية تعديلات يا طارق وأنت حاطط إيدك في المية البردة

طارق عيونه وجعه من الصابون بتوجع وهو بيقول : يعني اناااا فاضي يا تقي؟

مع على إيدك يومي بيكون عامل إزاي

تقي : عارفه بس يوم تفضي في نفسك مش شغلانه يعني

طارق اتنهد : حاااضر يا قلبي حاضر المهم دلوقت أنا هفضل كده بصبوني

تقي بصتله وابتسمت: اااه يعني اعمل إيه؟

كويس إنها جت فيك مش في الاولاد حمزه ولا روفان كنت هعمل إيه ساعتها

طارق غمز بعينه بمكر : يعني أنتى شايفه كده كويس يعني إنها قطعت عليا وعلى عيالك لااااا مبسوطه فيا يعني ؟

تقي ضحكت على منظره غصب عنها : ههههههه اااه ....بصراحة منظرك يفطس من الضحك

طارق بمكر : بقي كده

تقي بضحك : ااااه كده ....... (هنا قطعت كلامها بصرخة لما طارق شدها معه غرقها وغرق هدومها وملي وشها صابون) ااااااه لاااا يا طارق متعملش كده

خلاص يا حبيبي أنا أسفه بجد ... لااا سييييب بقى (ملقتش فايدة وطارق مش سايبها ) فبتدت هي كمان تغطسه في ميه البانيوه وتاخد منها وتصب عليه فضلوا شويه كتير يهزرو ويضحكوا ورغم وجع عيونهم من الصابون مش حاسيين و مبسوطين وبيضحكوا

والمية جت عليهم فهيصوا أكتر

تقي بعد وقت بتعاتبه : يعني إحنا مش لوحدنا النهاردة الدادة هنا جبتها تجهز معايا الاولاد قبل منسافر تقوم حضرتك تعمل ده كله؟

طارق غمز بخبث : عملت اية أنا بس ...هو إنتي سبتني أعمل حاجة كل اللي خدته من الليله دي كلها الصابون اللي دخل جوة عنينا وجعها

والله كان نفسي اعمل حاجااات كتتتتتير

تقي بصتله بخجل : وقح على فكره وتستاهل وجع عيونك

طارق بتريقه : والله نسيتها

تقي بستغراب : ايه دى؟

طارق بهزار وضحك : الوقاحة يا حرمنا المصون وعلى إيدك

تقي بجدية : أفهم من كده إن حضرتك بتشتكي من تقصيري معاك بس بطريقه غير مباشرة بهزار بعني؟

بس أحب أوضحلك حاجة صغيرة المرة دي التقصير مش مني !حضرتك اللي بتيجي كل يوم من المصنع وش الفجر

أنا مش مقصرة معاك في حاجة حتي شغلي سبته وتفرغت لبيتي وليك علشان ميحصلش معانا زي محصل زمان بس أنا بقي الدور عليا اللي مش لقياك لا ليل ولا نهااار فالتقصير من عندك انت اوعي تنسي ده!!

طارق بجدية : أنا مشكتش على فكرة وعارف إنك مش مقصرة في حاجة

وشغلك ياريت ترجعيله عمري في حياتي كلها ماقولتلك تسيبه ولا منعتك منه إنتي سبتيه بمزاجك وانا مردتش اغصب عليكي سايبك براحتك

تقي بنرفزة : لااا طبعا مش بمزاجي !علشانك ! علشان أقدر أملأ حياتك ووقت فراغك علشان مترجعش وتبص بر............

طارق قطعها بحزم وصوت عالي جدا : بس بقي ولاااا كلمة

(شد الفوطه من أيدها ) لو سمحتى اطلعي عايز أكمل لبسي

تقي بندم وأرتباك : طارق أنااا ... مقصدتش اضايقك ولا أزعلك

طارق بصوت مخنوق بدموع: لا قصدتي يا تقي وصلني المعني منه .... بس لو سمحتى أول يوم نوصل فيه من القاهرة تنزلي شغلك وده أمر (بصلها بسخرية ) ومتخافيش مش هبص بره لما تنزلي شغلك ؟

******************

عند سليم ومريم

سليم واقف بعيد على الشط بيتكلم في التليفون ومريم قاعدة بتلبس فى بنتها وعيونها عليه ملاحظه إنه مضايق مش مبسوط من المكالمة ياترى بيكلم مين ؟ خلصت شالت بنتها وقامت راحت عنده سألتة بقلق : مالك يا حبيبي(عيونها على التليفون اللي كان سليم بيشيله في جيبه) كنت بتكلم مين؟

سليم اتنهد بضيق: كنت بكلم خالتي

مريم بستغراب : مالها؟ واية اللي مضايقك بشكل ده!

سليم مش سامعها كل تفكيرة كان في طلب خالته منه وازاي رفضه بكل قلة ذوق وجليطه

مضايق من نفسه جدا

طلب خالته كانت عايزاه يجي يقعد يومين في بيت مراد يتقرب فيهم من مراد ومريم تقرب من سلمى هتموت وتعرف إيه اللي حصل بينهم خلى أبنها في حالته دي ملقتش غير سليم ومريم

ونسيت خالص حساسية سليم من مراد

بس هو فكرها بيها لما لقته رفض رفض قاطع وسريع عزومتها

مريم بتشاور بأيدها قدام وشه : هاااااه روحت فين

بقولك مالها خالتك؟

سليم بأرتباك : معاكي ابدا ملهاش دي كانت بتعزمنا على حفلة رجوع مراد وسلمى لبعض

مريم اتنهد براحه : الحمد الله أخيرا رجعوا لبعض انا فرحانة علشانهم أوي يا سليم (بصتله بحيرة لما لقته واقف بجمود مش بيشاركها فرحتها ) طيب مالك دي مستاهله قلبة وشك دي خضتني قولت ف حاجة

سليم بحيرة اتنهد: والله يا مريم أنا نفسي مش عارف إيه اللي بيحصل بين مراد وسلمى بالظبط من شهر تقريبا عرفنا إنهم كتبوا كتابهم ودلوقت عاملين حفلة وبيعزمونا عليها

كله ده كويس ...بس خالتي بتقول عكس كده خالص متصله تقولي عقل إبن خالتك

ده كل واحد منهم عايش في مكان وحده هو واخد الملحق اللي في الجنينة وسايبلها الفيلا ومش بيكلمها نهائي (هنا بصلها بحيرة ممزوجة بدهشة ) تصوري عايشين في بيت واحد ومش بيقابلها فيه حتي صدفه!

ده اللي قالته خالتي وطلبت مني أدخل وأحاول أصلح بينهم وكلم مراد وعقله بتقول هي مبقتش قادرة عليه ومش بيسمع منها، كلمته كتير ولا بتاخد حق ولا باطل(كمل بدهشه وجعت مريم وخنقتها خلتها بلعت ريقها بغصة)

لا والمصيبة إنه كمان عايز يخليها تسيب الشغل بتاعها ده اتجن ده ولا إيه؟

مريم بصتله بستنكار : اتجن ؟ ( عطته ظهرها وعملت نفسها مشغوله مع بنتها وهي بداري دموعها وكملت بسخرية) سبق وحضرتك عملتها ...كويس أنك عارف إن اللي عملته ده جنان

سليم هنا اتنرفز مسكها من درعها وجهه ليه : اتعدلي ... وبصيلي وأنتي بتكلميني هو انا غصبتك؟ خيرتك وأنتي اختارتي مضربتكيش على إيدك يعنيعلشان كل شوية تبكتيني بالكلام

مريم بدموع : فين ده أنا طول المدة اللي قعدنها هنا فتحت بؤى؟بس صعب عليه أوي منك

أنت مش شايف نفسك كنت بتتكلم إزاي على مراد وزعلان منه وبتتهمه بجنون لا وكمان ضايقك انت شخصيا والحزن اللي ماليك علشان بس مراد طلب من سلمى تسيب شغلها !! طيب ما ده سبق وطلبته مني مصطصعبه على سلمى وحزين علشانها ومستسهله ليه عليا انا ومش فارق معاك؟

ولا يا سيدي لا إنتي جبرتني ولا أنا مجبورة من الأساس قولتلك قبل كده أنت اللي تفرق معايا مش شغلي

سليم اتنهد بندم واستغفر ربه على تسرعه وغباؤه خدها في حضنه هي وبنته حضنهم هما الإتنين وهو بيعتذر بندم : ااااسف .... اناااا أسف بجد سامحيني

بعدها عنه مسافه صغيرة مد أيده بيمسح آثار دموعها : أنا اللي مضايقني حاجة تانيه خالص

ويمكن هي سبب عصبيتي دي كلها

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   44

    مصطفى راح عند هنا علشان يتفق معاها على يوم ينزلو فيه يجيبو الشبكه هنا كان ردها عليه برتباك بتتهرب: مصطفى الشبكه دي هديه العريس مش معقول هروح أختار هديتي اللي تجيبه أنا راضيه بيه وبعدين أنت شايف ماما مقدرش اسيبها لوحدها وهي تعبانه وهي متقدرش تيجي معانا مصطفى اتنهد بخنقه وبصوت حزين : لو على ماما يا هنا أنا ممكن اخلى خالتي عزة تيجي تقعد معاها وحالا أكلم هيما يبعتها هنا بسرعه : لااااا متتصلش بحد قولتلك الشبكه دي هديتك أنت ليا ومش معقول هروح اختار هديتي يعني مصطفى اتنهد بغيظ وهو بيجز على سنانة وساكت مش قادر يتكلم طيب هيقول ايه مثلا ليه يا بنتي كسرتي نفسي وفرحتي بعروستي وخالفتي كل توقعاتي فى ليله زي دي ... لو تعرفي قد إيه حلمت بليله زي دي وإحنا بنختار الشبكه سوا وانا شايف فرحتك ولهفتك في عيونك وأنتي بتختاري شبكتك (هنا اتنهد بحزن ) خلاص اللي تشوفيه يا بنت عمي اللي تشوفيه (رجع بصلها بتركيز وبلهجة فيها إهتمام ) بس انتي يعني مش نفسك فى حاجة معينه يعني طيب ممكن تديني فكره عن اللي إنتي بتحبيه أو نفسك فيه هنا رفعت أكتافها بلا مبالاه : لا عادي يعني سألها سؤال مفاجئ وبترقب

  • كان بـينـا وعد   43

    خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش

  • كان بـينـا وعد   43

    خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش

  • كان بـينـا وعد   42

    (مصطفي ) مصطفى ده إبن عم هنا جيران هو وهيما فى حاره واحده واتربو سوا في بيت واحد (مصطفى) اتربي يتيم أبوه ومامته ماتو من وهو صغير أوي رباه عمه مع بنته هنا من سن سنتين لغاية مبقي شاب كبير ١٥ سنه بعدها ابو هنا نفسه مات قام خده أبو هيما عنده وعلشان البيت في بنات أخوات هيما قام فاضي الشقة اللي فوق السطوح من السكان وقعد فيها مصطفى وابنة يعني مصطفى وهيما كانو عايشين في شقه السطوح من سن ١٥ سنه لغاية مخلصو جامعة مصطفى سافر يكون نفسه كان حاطت هنا هدف قدامه وهيموت ويحققه بأي تمن علشان كده إختار يسافر يكون نفسة علشان لما يرجع يبقي جدير بيها هو مكنش حيلته حاجة ابدأ وتربي في بيوت الناس الغريبه باباه مات مسبلوش حاجة خالص حتي السكن كان إيجار وعليه فلوس كمان لولا عمه وبعده الحج محمد ابوه هيما كان زمانه متشرد في الشوارع مصطفي دلوقت بقاله أسبوع راجع من الكويت ومش عارف يصارح هنا بمشاعره على طول ردها عليه بيكون مختصر جدا ويكاد يكون معدوم وكله باقتضاب علشان كده بيتصل ب هيما يروح هو يجث نبضها هى ومامتها الأول هيما بص لامة : طيب هاتيله بسرعة علشان نازلين وفاء بستفهام : نازلين ده مين ال نازل هيما وه

  • كان بـينـا وعد   41

    (وفاء لما راحت كشفت الدكتورة اللي أصر هيما تروح عندها مش دكتور لا دكتورة ) قالتها الدكتورة أنها حامل في توأم في كيسين مش كيس واحد ) علشان كده بتقوله عيالك وبيقولها عيالك ) وفاء سمعت الجرس رن دخلت تلبس عبايتها زي مطلب منها هيما وهيما راح يفتح اتفاجئ قدامه بمنظر رأفت وهدومه اللي كلها طين ضحك بهزار : في إيه يا أبني أنت مطلعينك من بلاعه صرف رشا بصتله بعيظ : إزيك يا ابيه مش هتقولنا ننتفضل ولا إيه؟ هيما خبطها على رأسها بهزار : تتفضلي إيه يا أم لسان ونص البيت بيتك طبعا تدخلى على طول كل ده ورأفت واقف بينضف هدومه بالمنديل رشا خدته منه : حبيبي أنا هنضفه بس أدخل الأول هدومك كلها ميه هتاخد برد هيما هنا بسرعه وسع الطريق : طيب ادخلوا ادخلوا هو إيه اللي حصل خلى هدومه كلها ميه وطين بالمنظر ده ؟ رشا اتنهدت بزعل : ماسوره المجاري ضربت تحت بيركن العربية ونازلين ولقينا دي ضربت في وشه أنا كنت من الناحية التانية فمتغرتش زيه هيما غصب عنه ضحك تاني بس لما بصتله رشا بتحذير سكت : ااهو سكت مهو منظره اللي بيضحكني أعمل إيه يعني رأفت بصله وبيجز على سنانه بغيظ مصتنع : ليييه إن شاء الله اراجوز

  • كان بـينـا وعد   40

    اتنهد بغيظ ورد وكان رأفت بيقوله إحنا وصلنا أول الحارة قولي اركن عربيتي فين ؟ هيما قفل معاه واتصل على واحد من اصحابه اللي قاعدين على القهوة وقاله هو يتصرف ياخد عربية رأفت يركنها وطبعا صاحبه رحب بود أهل المناطق الشعبية بيخدمو بعض مفيش واحد بيتأخر عن التاني كلهم تحسهم إيد وحده في كل حاجة هيما خلص مكالمته وعدل وفاء من حضنه وبحزم : وفاء بسرعة يلا تقومي تقلعى الهدوم دي و تلبسي عباية سوده رأفت على أول الحارة وزمانه طالع وفاء اتعدلت وبصتله بستغراب : ومالها العباية دي مهى طويله وبأكمام اهي؟ هيما بصلها وكشر : إنتي هتستعبطي وفاء بتزمر طفولي : ليه بئا إن شاء الله هستعبط في ايه مالها هيما وعيونه على مفاتنها بجراءه كسفتها جدا : على رأي عبد المنعم مدبولي.... كل شىء انكشف وبان .. وأنت يا هانم كل شىء مكشوف اصلا وواضح جدا من ام العباية دي اللي انا مش عارف مين اللي جابها وفاء خجلت وارتكبت من نظراته الوقحه فصوتها كان بيقطع : دي بتاعت رشا ماما جبتهالي (وبتزمر كملت كلامها ) ومتبصليش كده تاني أنت فاهم هيما ضحك بصوته كله : ببصلك ازاى يعني هااااااه وبعدين أنا براحتي ببص. على مراتي مراتي هاااه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status