Share

28

last update publish date: 2026-06-27 05:19:30

مريم بزعل مصطنع : إيه دي إن شاء الله؟أيوه دور على حجة تقولها تبرر بيها اللي قولته

سليم بستنكار: أنا بتاع حجج برضه!

وبتهكم كمل : خالتي طالبه مني زي منا هقعد مع مراد اشوفه ماله إنتي كمان تقعدي مع سلمى وتعرفي منها مالهم مهما مش بيقوللها على حاجة

وعايزة تعرف مالهم من خلالنا وعايزانا نقرب منهم وده هيطلب منا نقعد يومين عندهم في فيلاتهم ده طلب خالتي !

مريم برضه مش فاهمه سبب ضيقه وخنقته فقالت بحيرة : ايوة يعني أنت برضه إيه اللي مضايقك ومزعلك لما نقعد عندك خالتك يومين في بيتها ؟

سليم بنرفزة : عند مراد مش عند خالتي وبطلي استعباط

مريم بجد مش فاهمة هو اتنرفز ليه أبتسمت بحيرة ورفعت كتفها علامه التعجب : بجد أنا مش فاهمه سبب لنرفزتك وعصبيتك دي بيت خالتك ولا بيت مراد مكلهم واحد دي خالتك وده أبنها !

سليم مسك أيدها وقرب عليها أوي وهمس جنب ودنها بحده وغضب : إبن خالتي اللي سبق وتقدم لمراتي ! عايزني إزاي اخليكي تباتي تحت سقف بيت واحد معاه؟

مريم بصتله بصدمة وبرقت عيونها وبلعت ريقها بزهول : سليم يا حبيبي أنت لسه فاكر

سليم بيجز على سنانة بغيظ : ولا عمري هنسى

إنه في يوم من الأيام باس ايدك قدامي

تنكري إنه قالك إنه بيحبك حصل ولا محصلش!

طلب إيدك ولا مطلبش !

حلم في يوم بيكي تكوني شريكه حياته ولا لأ ؟؟

سليم كان طول الوقت ده ضغط على أيدها بعنف في اللحظه دي رماها مرة واحده بعيد عنه بقوة وهو بيقول بعصبية : وأنا مش حابب تروحي هناك ولا تباتي في بيته انا حر

مريم بوجع : أيدي يا سليم .... وبعدين انا مالي بتقولي ليه انا الكلام ده؟ متقوله لخالتك كنت رفضت بدل الجنون اللي أنت عامله ده

(بصتله أوي ) معقول السنين دي كلها اللي عددت ولسه فاكر قلبك حجر

مراد بيعشق سلمي محبش غيرها أصلا

وطول الوقت بيعاملني عل إن مرات إخوة، عنيه عمرها ما أترفعت عليا أبدا بنظرة خبيثه ولا لئيمة

(كملت بزهول كلامها )انا بجد مصدومه فيك معقول تكون لسه بتفكر .......

سليم قاطعها بحزم : متخليش دماغك توديكي لبعيد أنا من زمان نسيت الموضوع ده

بدليل شغلك معاه ولا حضرتك ناسية إنك بتشتغلي عنده وليل نهار في المستشفي بتاعته

بس تباتي في بيته لاااااا متهيألي انا حر

أرفض ولا أقبل

مريم بتعجب: وانا مقولتلكش تقبل لا الله الا الله مش عارفه انا فين الذنب اللي عملته للهجوم ده كله ؟

سليم نفخ بضيق : مفيش هجوم ولا حاجة وأنا فعلا رفضت إن إحنا نبات عندهم

كل اللي هنعمله هنروح قبل معاد الحفلة بكام ساعة إنتي تقعدي مع سلمى تستفهمي منها مالها وأنا كمان هعمل زيك

وآخر اليل هنكون في بيتنا يلا مفيش وقت جهزي الشنط سافرين بكرة الصبح أنا حجزت تزاكر الطيران سابها ومشي من قدامها وهي خبطت رجلها بتزمر وغيظ وهمست: هيجنني

**********************

عند مراد في الفيلا

قبل الحفلة بكام ساعة

كان شايل علبه كبيرة ورايح بيها عند سلمي خبط خبطه صغيرة ودخل

سلمى ردت عليه على أساس إنه سماح مامته : تعالي يا ماما انا بجد محتارة ألبس إيه تصوري مش لايقه فستان من بتوعي زمان يدخل فيا كله بقي ضيق

الحديث ده كله دار وهي عطياله ظهرها وموطيه بتدور فى دولابها عل حاجة تنفع تتلبس

مراد مردش عليها عن عمد سابها تدور وراح قعد على السرير وحط العلبه جنبه وسند رأسه على السرير وجاب مخده وتك عليها بدراعه فضلت رجله بره السرير بقي يهزها باستمتاع وتسلي، منظرها مسلي جدا بيبتسم من وقت للتاني عليها وهي عماله تقلب بتزمر في الفساتين من فوق لتحت

وبيتنهد من وقت لتاني بأسي وحزن وهو شايف شعرها يدوب وصل تحت خدها بالعافية ،شعرها الل قصته علشانه

يمكن يرضي يمكن يعطف عليها يمكن تبرد ناره وتهدي لكن سراب لا بيرضي ولا بيهدي ولا ناره بتبرد أبدا ...بالعكس كل مايشوفها قدامه نارة بتزيد

بترجع ذكريات الليلة المشؤمة كلها قصاده

زي اللحظه دي لما اتلاشت ابتسامتة وهو بيتعدل من مكانه لما لمح ظهرها كله عريان من الفستان ، السوسته بتاعته مش راضيه تقفل من شدة ضيقه عليها

رغم إن نظراته كلها رغبه واشتياق وحنين هيموت عليها حرفيا بيبلع ريقه برغبه جامحه وعاطفه جياشه من نوعها

وهيموت ويكسر الحاجز اللي حطه بايده بينه وبينها بس مش قادر!

مش قابل أبدا فكره إن حد غيرها حط أيده عليها ولمسها مش بينام الليل وهو بيفكر في الوقت الل قضته سلمى مع حاتم

حصل فيه إيه ؟؟ ووصل معاها لفين ؟؟؟

وايده طالت إيه وشفايفه لمست ايه؟هيتجنن حرفيا !

رغم أنه سألها واستجوبها من قبل بس ردها عليه يومها مريحهوش بالعكس جننه أكتر

مراد اتنهد بقهر وقام من مكانه يقفلها السوسته وهي واقفه عطيله ظهرها بتعافر علشان تقفلها ومش عارفه

سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد

مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت!

سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده

سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها

مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد

مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين

سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه

اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش

مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واضح وبجراءه غير معهوده منه: لااااا أوعي بالعكس كده أجمل

سلمى بخجل من نظراته بترجع لورا وكأنها بنت مسبقش ليها الجواز قبل كده ولا الل واقف قدامها ده كان جوزها في يوم من الأيام

ردت بخجل: i don't know fat woman attracts your attention(مكنتش أعرف إن الست التخينه بتلفت نظرك و بتنجذب ليها بشكل ده)

مراد قرب منها تايه فى جمالها : أنا مفيش حد بيقدر يلفت انتباهي غير واحده بس!

وحده معذباني ومطلعه عيني تلات سنين بحالهم بعداني عنها

انااااا مستحيل حد يجذبني غيرها،وبتوهان بيقرب من شفايفها وعند نقطه معينه فاق لنفسه وبعد عنها بسرعة والتصرف ده قد إيه جرح سلمى ووجعها فوق ميتصور

فتحت عيونها لقته بعيد عنها بعد مكانت على أتم الإستعداد أنها تعيش لحظات جميلة بين أيدها

ملقتوش قصادها لقته واقف بعيد عنها بيحرك ايدة على وشه بعصبية وغضب

بحده همست : لو سمحت أطلع بره عايزة أكمل لبسي الناس قربت تيجي

في ثانية كان عندها وبهجوم وعنف بيهزها من درعها : ليه عملتي فينا كده لييييه؟

انا مبقتش عارف ألمسك ولا قادر وكأنك واحدة غريبه عني مش مراتي!

سلمى عيطت بحرقة وبصوت كله وجع :أنا معملتش حاجة عن قصد أفهم بقي علشان ترتاح وتريح نفسك .. أفهم إن الل حصل ده كان غصب عني مش بمزاجي

ومحدش ضربك على إيدك وغصبك تقربلي

إنا قبلت أعيش معاك علشان إبني جاي هنا ليه؟؟

ليه قاصد تجرحني برفضك ليا كل شوية!

لو أنت مش مرحب بيه القرب ده انا كمان مش عايزه حد مش عايزني ولا مرحب بقربي!

(وعلشان تنقذ جزء من كرامتها ال وبكل جبروته رماها وداس عليها قالت كلام قاصده تجرحة)

سلمى بكبرياء وشىء من الغرور : وللي حضرتك مش مرحب بيه ولا عايزخ في غيرك هيموت عليه

صمت تام بعد جملتها الغبية

مراد في الحظه دي واقف كتلة نار بتهدد بالانفجار في وقت غضب الدنيا كلها اتجمع فيه بيجز على سنانه ومكور ايدة على أتم الاستعداد إنه يكسر ويدمر أي حاجة تطولها ايدة بص بعينه ملقاش غير طفاية على التسريحة حط قهرة فيها مسكها بعزم ما عنده بناااار قايدة رماها على ازاز التسريحة كسرته حتت وهو بيقول بجنون في اللحظه دي فقد كل ذرة عقل ورزانه منظرة كان يرعب

مراد بزعيق : عااااارفه كويس يا هانم اللي هيموت نفسه علشانك

عارفه! مش محتاج تقوليلي عليه

مش مكفيه الازاز ال اتكسر بيرمي كل اللي موجود على التسريحة في الأرض بإهمال وهو بيقول بهستريا : عارف إن في زفت غيري عشق مراتي! مراتي ام أبني أنا في واحد بيعشقها ووقف قدام الموت ولا هامه شوفته بعيني واقف ثابت وعلى وشه ابتسامة مستفزة زيه لا خايف ولا بيتراجع الرصاصه كانت هتيجي جنب قلبه لولا هيما نجده منها

عشقك في قلبه مقويه مخليه مش هامه حتى الموت !

مش ده اللي عايزة تقوليه وتوصليه ليا؟

صوتة كان عالي جدا بهستريا وجنون خلاها ندمت اشد الندم إنها فكرت تستفزه جريت عليه حضنتة من ظهره تهديه من انفعالاته ايده نفسها اتجرحت وبتنذف ومش حاسس بيها

سلمى بدموع وهي حضناه: أسفه يا مراد أسفه سامحني ..جرحتني برفضك

مراد بنااار قايدة وعيونوعيون حمرا زي الدم : تقومي تجرحيني زي مجرحتك؟

سلمى بدموع : أنت ليه مصعبه أوي كده علينا وعلى نفسك بالأخص

مراد بسخرية وغضب : هىء وهي سهلة ! إنتي شايفها سهلة

لما أعرف إن مراتي راجل تاني بيعشقها!

لااا وكمان مكتفاش يشاركني في حبك لااااا ده شاركني فيكي إنتي شخصيا !

مسك درعها بقسوة وقف قدام جزء من بقايا مراية التسريحة قدامه وقال بغضب : عايز أعرف إيه ده؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status