LOGINسلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد
مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واضح وبجراءه غير معهوده منه: لااااا أوعي بالعكس كده أجمل سلمى بخجل من نظراته بترجع لورا وكأنها بنت مسبقش ليها الجواز قبل كده ولا الل واقف قدامها ده كان جوزها في يوم من الأيام ردت بخجل: i don't know fat woman attracts your attention(مكنتش أعرف إن الست التخينه بتلفت نظرك و بتنجذب ليها بشكل ده) مراد قرب منها تايه فى جمالها : أنا مفيش حد بيقدر يلفت انتباهي غير واحده بس! وحده معذباني ومطلعه عيني تلات سنين بحالهم بعداني عنها انااااا مستحيل حد يجذبني غيرها،وبتوهان بيقرب من شفايفها وعند نقطه معينه فاق لنفسه وبعد عنها بسرعة والتصرف ده قد إيه جرح سلمى ووجعها فوق ميتصور فتحت عيونها لقته بعيد عنها بعد مكانت على أتم الإستعداد أنها تعيش لحظات جميلة بين أيدها ملقتوش قصادها لقته واقف بعيد عنها بيحرك ايدة على وشه بعصبية وغضب بحده همست : لو سمحت أطلع بره عايزة أكمل لبسي الناس قربت تيجي في ثانية كان عندها وبهجوم وعنف بيهزها من درعها : ليه عملتي فينا كده لييييه؟ انا مبقتش عارف ألمسك ولا قادر وكأنك واحدة غريبه عني مش مراتي! سلمى عيطت بحرقة وبصوت كله وجع :أنا معملتش حاجة عن قصد أفهم بقي علشان ترتاح وتريح نفسك .. أفهم إن الل حصل ده كان غصب عني مش بمزاجي ومحدش ضربك على إيدك وغصبك تقربلي إنا قبلت أعيش معاك علشان إبني جاي هنا ليه؟؟ ليه قاصد تجرحني برفضك ليا كل شوية! لو أنت مش مرحب بيه القرب ده انا كمان مش عايزه حد مش عايزني ولا مرحب بقربي! (وعلشان تنقذ جزء من كرامتها ال وبكل جبروته رماها وداس عليها قالت كلام قاصده تجرحة) سلمى بكبرياء وشىء من الغرور : وللي حضرتك مش مرحب بيه ولا عايزخ في غيرك هيموت عليه صمت تام بعد جملتها الغبية مراد في الحظه دي واقف كتلة نار بتهدد بالانفجار في وقت غضب الدنيا كلها اتجمع فيه بيجز على سنانه ومكور ايدة على أتم الاستعداد إنه يكسر ويدمر أي حاجة تطولها ايدة بص بعينه ملقاش غير طفاية على التسريحة حط قهرة فيها مسكها بعزم ما عنده بناااار قايدة رماها على ازاز التسريحة كسرته حتت وهو بيقول بجنون في اللحظه دي فقد كل ذرة عقل ورزانه منظرة كان يرعب مراد بزعيق : عااااارفه كويس يا هانم اللي هيموت نفسه علشانك عارفه! مش محتاج تقوليلي عليه مش مكفيه الازاز ال اتكسر بيرمي كل اللي موجود على التسريحة في الأرض بإهمال وهو بيقول بهستريا : عارف إن في زفت غيري عشق مراتي! مراتي ام أبني أنا في واحد بيعشقها ووقف قدام الموت ولا هامه شوفته بعيني واقف ثابت وعلى وشه ابتسامة مستفزة زيه لا خايف ولا بيتراجع الرصاصه كانت هتيجي جنب قلبه لولا هيما نجده منها عشقك في قلبه مقويه مخليه مش هامه حتى الموت ! مش ده اللي عايزة تقوليه وتوصليه ليا؟ صوتة كان عالي جدا بهستريا وجنون خلاها ندمت اشد الندم إنها فكرت تستفزه جريت عليه حضنتة من ظهره تهديه من انفعالاته ايده نفسها اتجرحت وبتنذف ومش حاسس بيها سلمى بدموع وهي حضناه: أسفه يا مراد أسفه سامحني ..جرحتني برفضك مراد بنااار قايدة وعيونوعيون حمرا زي الدم : تقومي تجرحيني زي مجرحتك؟ سلمى بدموع : أنت ليه مصعبه أوي كده علينا وعلى نفسك بالأخص مراد بسخرية وغضب : هىء وهي سهلة ! إنتي شايفها سهلة لما أعرف إن مراتي راجل تاني بيعشقها! لااا وكمان مكتفاش يشاركني في حبك لااااا ده شاركني فيكي إنتي شخصيا ! مسك درعها بقسوة وقف قدام جزء من بقايا مراية التسريحة قدامه وقال بغضب : عايز أعرف إيه ده؟ سلمى بدموع خبت وشها منه بخجل وخزي وعار : مرااااد ارحمني وإرحم نفسك (درعها كانت مغروس فيه آثار جروح من اربع ضوافر معلمه مكانهم بطول درعها طبعا دي ضوافر حاتم لما كان بيحاول يغتصبها) مراد بعناد : لاااااا مش هرحم نفسي عايز أسمع منك ده إيه؟ مش مكان ايدة برضه ضوافره انغرست في لحمك في إيه تاني البية معملهوش؟ ايده طالت كل حاجة فيكي مسبليش حاجة! كل حاجة فيكي دنثها بلمسات ايدة النجسة وصعبان عليكي رفضي وانا مكوى بنار قايده فيا مش بتهدى عايزاني اتقبلك كده بكل سهوله وأنسي !؟ سلمى صرخت فيه وبتحدى قالت : يبقي تطلقني وتسيبني ليه هو شهقت برعب من تعبيرات وشه الإجرامية بعد مقالت كده مفيش ثانية واحده وكانت واقعه على الأرض تحت رجليه بتصرخ من شدة القلم اللي خدته منه ضربها وطلع قابل في وشه أمها بهجوم وعنف عنفته : في إيه يا أبني دي مش عيشه بنى ادمين دي ولا اللي بتعمله في بنتي يرضي ربنا مش عايزها طلقها بس مش كده؟ مراد رد ببرود : بنتك جوة ساعديها تلبس فيه فستان جديد انا جيبهولها سابها ونزل وهي واقفه بزهول بتضرب كف على التاني ************* في شقة هيما وفاء واقفه قدام مرايتها بتلبس وبتجهز في نفسها علشان حفلة مراد بعد متصلت بهيما كذا مره وفي كل مرة تلاقيه في مكان غير التاني بتتنهد بضيق وبتتصرف بعصبية وانفعال ومن وسط انفعالها سمعت صوت مفاتيح بتفتح فى الباب اتنهدت براحه وهمست : أخيرا وصل هيما داخل بيته بينده بأسمها وبيدور بعينه عليها في كل اتجاه: وفاء.. يا وفاء وفاء من جوة : أنا هنا يا حبيبي بلبس أنت نسيت حفلة مراد ولا إيه(وهنا شهقت بصوتها كله بخضه لما اتفاجئت بايدة أتلفت على وسطها بيحضنها بيهم من وراها ودفن رأسه فى رقبتها بيستنشق عبيرها بجنون وبشتياق فاق الوصف مع همساته اللي كلها عشق وشغف: وحشتيني وفاء بتزمر طفولي وزعل مصطنع بتشيل أيده من على وسطها وبتبعد عنه مسافة : لاااا يا راجل وحشتك طيب قول كلام غير ده هيما لتاني مرة بيجي من وراها ويحضنها ونفس المنظر اتكرر دفن رأسه فى رقبتها وبيستنشق ريحتها وبيملأ صدره بيها وكأنها بالنسبة ليه الحياه هيما بتوهان وبصوت مبحوح متقطع بين كل كلمه والتانية مسافه والمسافة دي بيستغلها في تقبيلها قبلات متفرقه بطول رقبتها قشعر بدنها سفرها في دنيا غير الدنيا رفعها من على الأرض طيرها لسابع سماء وهو بيهمس همس اجش: بقولك..وحشتيني .....تقوليلي ياااا راجل ؟ يعني مش مصدقة ........ وأنا طول اليوم هموت وأشوفك وأخدك فى حضني وحشتيني .....وحشتيني تاني علشان تصدقي ...........وحشتينى تالت علشان تبطلي تكدبيني ......... وفاء بتبلع ريقها بأرتباك ملحوظ وبعتراض وهمي بتبعده عنها وبصوت متقطع متاثره بافعالة: ه ي م هيما مفيش وقت أنت أصلا جاي على آخر خمس دقايق يدوب هلبس الطرحه أنت كمان تلبس .. أنت مش واخد بالك ولا أيه هيما هنا رفع رأسه من عليها بص قدامه فى المرايا ال قصادة ظهرت صورتهم هما الإتنين وفعلا لقاها لابسه وهنا خبط على جبينه : تصدقي نسيت مشوار مراد ده خالص وفاء لفت رقبتها ليه وهو لسه أيده كانت حضناها وبدلع ودلال كله إثارة ل رجولته : يسلااام .. والمية إتصال اللي إنا اتصلتهم عليك دول إيه إن شاء الله؟ وفي كل مرة بفكرك بمعاد مراد هيما :افضلي ... اتكلمي ... بالدلع ...ده ...كتير ..... علشان ....أحلف ...عليكي.... متنزليش.. من...البيت.... النهاردة ....خالص (الفواصل دي كلها قبلات متفرقه على شفايفها برقه دوبتها) مقدرش تبعده ولا تبعد عنه ميلت برأسها على كتفه وهمست: بعشقك بجنون يدوب سمع همسها وشالها بين أيده : لا الكلام الحلو ده مينفعش يترد عليه شفوي ده لازم ولابد تحريرى وشفوي الإتنين مع بعض كان على معاد حفلة مراد التأجيل لوقت محدش يعلم بيه غير شدة شوقهم لبعض وعشقهم قد إيه وعلى قدها هياخدو الوقت ده وطبعا ده عايز وقت كبييييير جدا بعد وووقت وفاء بصتله بخجل من نفسها قبله :كده تتجنن وتخليني اتجنن معاك؟ زمانهم بيقولو علينا إيه دلوقت هيما بمكر : طيب بالزمة مش جنون فى منتهاء الذه وفاء بخجل وأرتباك قامت من مكانها : انت رايق أوي النهاردة على فكره هيما كانت ماشية من قدامه مسكها من أيدها شدها وقعها عليه: ومروقش ليه ومراتي حبيبتي جوة حضني وفاء بتزمر : هيماااااا لا كده كتير بجد سلمى تزعل مننا قوم إلبس يلاااااا لا وكمان لسه هتحلق دقنك هيما بمناغشه بيداعب طرف أنفه بانفها : مش مهم احلق على فكره بس تعالي اقعدي شوية في حضني وفاء بتبعدة عنها وبصوت متقطع مرتبك : وبعدين بئااااااا أنت جرالك إيه النهاردة قوم بطل دلع هيما اتنهد بضيق مصطنع : طيب يا ستي أديني قايمهيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت
ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل
يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها
وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا
جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح
هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع







