Share

30

last update Tanggal publikasi: 2026-06-28 04:31:33

كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض

وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك

هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق

انا عجباني دقني كده!

وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق

إيه اللي أنت هتلبسه ده؟

هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه

وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه

في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن

هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها

وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية

وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها

(بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول مكانهم الطبيعي شغلك مش حفلة زي دي!

مراد عازم ناس مهمه وكل زمايلنا في المستشفي معزومين

هيما بهجوم شرس ضغط على دراعها : واااانا بقي هعر ست الدكتورة بالقميص والبنطلون مش كده

إيه بتستعري من لبسي يا وفاء

(كمل كلامه من بين اسنانه بغيظ ) وبعدين يا ستي انا معنديش بدل ريحي نفسك وقصري الشر وإلا وديني أحلف عليكي مفيش خروج من هنا بالمرة!

وفاء بألم: هيمااا ايدي بتوجعني بطل بقي الهمجية بتاعتك دي !

هيما بغيظ بضغط أكتر على درعها: أنا يا ستي إنسان همجي ... نصيبك كده ربنا وقعك مع بني ادم همجي عجبك ولا لأ

وفاء بصتله والدموع بتلمع في عنيها وبلهجه عتاب : عجبني بس لو سمحت سيب أيدي بتوجعني

هيما سابها وهي وقفت تفرك في أيدها مكان ما هو كان ضغط عليها بصتله بعتاب : يااااساتر منك متعرفش تعدي يومين كاملين من غير نكد

هيما بنفس العتاب: كله منك

وفاء بعتاب : انا برضه! ماشي البدله عندك اهي إنا اللي جبتها وخترهالك على ذوقي شوفها روح قيسها

انا متأكدة انها هتيجي على مقاسك

هيما بيبص وراه لقى فعلا بدله رمادي متعلقة على الشماعة رجع بص لوفاء بصدمة: إنتي قولتلي إنك هتجبيلي بدله؟

وفاء بتعجب : وهقولك ليه هو حد قبل ميجيب الهدية بيقول لصاحبها إنه هيجبها؟

هيما بجمود : وايه مناسبتها؟

وفاء بستغراب كشرت : عادي يعني من غير مناسبه

هيما زعق : لا ليها مناسبة طبعا الهانم مفكرتش تهاديني غير لما جت حفلة مراد اااااااه علشان مراد عازم زمايلها اللي معاها في المستشفي

ميصحش طبعا يشوفو جوز الهانم بقميص وبنطلون وكلهم لابسين بدل

الهانم بتستعر من جوزها

وفاء بزهول : أنت ليه بتبصلها من المنظور ده؟!

هيما زعق بصوته كله : أمال ابصلها من أنهي منظور؟

مش هو ده اللي بتفكري فيه اشمعنى النهاردة بالذات تجبيلي بدله هااااااا

رغم إن ده في حد ذاته مرفوض مين قالك إني هقبلها؟

اييببه هعيش ولبس من عرق واحده ست!

وفاء بصتله بحزن : اناااا يا هيما بالنسبة ليك وحده ست ؟

🌺🌺

على العموم براحتك بجد أنا تعبت وغلبت أبررلك وجهه نظرى وتصرفاتى دايما تسئ الظن وتفهمنى غلط وتفسر افعالي ع مزاجك أنت، انا بجد تعبت والله

مفيش أسبوع بيعدي علينا كامل كده من غير خناق اللي يشوفك دلوقتي ميشفكش وانت .........

هنا قطعت كلامها خجلت منه باقي كلامها كان : في حضني من دقائق

شخصيتين مختلفتين تماما الشىء وعكسه ،الحاجة ونقيضها!

اتنهدت بتعب : خلاص ألبس اللي تلبسه براحتك بس المهم يلااا علشان سلمي متزعلش مننا لو اتأخرنا عليها أكتر من كده

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

وفاء واقفه بترسم عنيها بالقلم الكحل الأسود ودموعها في عيونها مش قادرة تتحكم فيهم بينزلوا منها بطول خدها بنفس اللون الاسود ترجع تمسح آثارهم وترجع من تاني بقلمها ترسم دموعها تتمرد الدموع عليها وتنزل فضلت وقت مش عارفه آخر مزهقت رمت القلم وقعدت تعيط

كل ده وهيما مراقبها وبيتحرك في المكان بعصبية جامده هيتنجن إنه كان السبب في نزول دموعها وزعلها ،بينفخ من وقت لتاني بغيظ منه ومن نفسه ومنها علشان مش قادرة تفهمه ولا حتى بتحاول ولا حتى بتعرف هو بيحب إيه ولا ايه اللي بيضايقه ويزعجه هو مش متعود أصلا على لبس البدل لبسها يوم فرحه وكانت أول مرة يلبسها بيكلم نفسه : ماله بس لما كل واحد يلبس اللي بيرتاح فيه؟

خد البدله وراح عندها قعد قدمها على ركبه ولف درعاته عليها حضنها وبهمس كله ندم : خلاص يا وفاء متعيطيش ...هلبسها حقك عليا

...تسلم إيدك على فكره لونها جميل ذوقك حلو

وفاء رفعت عيونها عليه بأبتسامه: بجد

هيما باس دموعها : جد الجد كمان

ألبسها وألبس أبوها بس مشفش دموعك دي تاني

وفاء بصتله بعتاب و بتزمر طفولي قالت : يسلاااام ومين السبب في نزولهم

هيما وقف على حيله وبجديه : خلااااص بقااااا قولنا حقك عليا ميبقاش قلبك حجر

وفاء بضحك : ماااشي سماح ...يلا بقي أدخل إلبسها هموت واشوفها عليك

هيما بصلها وتنهد بعشق : بعد الشر عليكي يا حته من قلبي

هيما لبسها وطلع بيتلفت حوالين نفسه وهو بيقول : اهووو إيه رأيك ؟ مش عارف حاسس نفسي مش اناااا يعني في حاجة ناقصه ....

وفاء كانت بتربط في طرحتها ولما شافته سبتها وتنحت والكلام هرب منها كان جميل وجمالة فاق الوصف لو كان الكلام هرب منها في اللحظه دي ومش لقياه فعيونها بتقوله كتير بتقوله قد إيه هو رجولته طاغيه وحضورة طاغي قد إيه هو جميل ووسيم وشيك جدا فى أوقاته ... قد إيه بتحبه وبتموت فيه بكل حالاته

هيما بيشاورلها بأيده يفوقها : وفاااااا ردي عليا مش حاسه أني غري........

وفاء قطعت كلامه : قمر

هيما بصلها بستغراب وضحك : قمر هههه قمر بالستر لا بجد مش عارف ......

وفاء قربت منه بتعدله في الكرافت وعلى وشها إبتسامة واحده عاشقاه حد النخاع : قمرررر قولت قمر أنا استاهل دلوقت ملحقش على معجبينك حضرتك أنا اللي جبته لنفسي استاهل لو اتقهرت النهاردة وأنا شايفه البنات إزاي بتبصلك (رفعت أيدها فى وشه وبتحذير مرح) علشان كده بحذرك أهو اياك ثم اياك ثم إياك توارب من جنبي

هيما ضحك بصوته كله : هتكتفيني جنبك يعني ممنوع الحركة لا يمين ولا شمال

وفاء هزت رأسها وهو باسها فى جبينها : قلبي وهو انا اطول افضل واقف كده جنبك متحركش من مكاني ده منى عيني افضل العمر كله جنبك عيوني ...بس نتكلم جد شوية (هنا بيتلف حواليه ) مش عارف...

وفاء قاطعته بتزمر : مش عارف مش عارف هو إيه اللي مش عارفه بقولك قمر وربنا هتاكل منك حته عايزني اقنعك إزاي إنها قمر وتجنن عليك

هيما أبتسم وبمشاكسه لف أيده على وسطها قربها منه : دلوقت بس عيونك شافتني قمر كل ده علشان لبست البدله؟

وفاء بصتله بعشق : لاااا طبعا أنت قمر في كل حالاتك (بصتله بمكر) عارف قمر ليه؟؟ (بصلها تجاوبه بفضول وشغف ) وهي كملت بصدق : قمر علشان بشوفك

بعيوني بعيون واحده عاشقه عشقاك بكل حالاتك ببدلتك عشقاك !بجلابيتك بموت فيك! بقميصك وبنطلونك دايبه !

بعصبيتك بحنانك بجنونك بغضبك بزعلك .......

هيما قطع كلامها : ااااااااااايه ده كله يا ست البنات كلها انا كده هتغر على فكره

وفاء أبتسمت: من حقك تتغر طبعا بحبي ليك

هيما ضحك بصوته كله : ههههههه طبعا يا قلبي وربنا يديمها نعمه علينا يلا بقي اتأخرنا

وفاء : ماشى يلا ثواني هربط الطرحه

***********

سلمى الكل كان عندها مريم وتقي ومامتها وكلهم حاولوا معاها يعرفوا منها سبب حالتهم الغريبة دي

لكن سلمى اكتفت بجملة واحده لكل الأسئلة اللي اتسألتها : إحنا بخير الحمد الله

جملة تانيه : مفيش يا جماعة محنا كويسين أهو

تقي اتنهدت تنهيده طويله بحيرة وردت عليها : طيب يا سلمى هنصدقك أنكم بخير

قومي ألبسي الفستان بتاعك وبدل بتقولي مفيش حاجة بينك وبين جوزك أولا تكلمية إنتي مش أنا وتستفسري منه الفستان العريان ده هتلبسيه وتنزلي بيه إزاي

مش هو اللي جايبه برضه ؟

سلمى عيونها على الفستان اللي تقي فرداه على سريرها بحيرة ردت عليها : مش عارفه ! تلقيه اتبدل مع فستان تاني أو صاحبة السنتر بعتته بالغلط مهو مراد مستحيل يجيب فستان اكتافه عريانه

مريم مسكته وبإعجاب شديد: بس وووواو يا سلمى تحفه لو مراد هو اللي جايبه بجد يبقي ذوقة جنان

غمزتلها بعينها بهزار : أكيد ليكي وأكيد هو اللي جايبه علشانك لا جه غلط ولا تبدل وأكيد برضه عايزك تلبسيه ليه هو وحده وأكيد عملك مفاجأة ......

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • كان بـينـا وعد   44

    مصطفى راح عند هنا علشان يتفق معاها على يوم ينزلو فيه يجيبو الشبكه هنا كان ردها عليه برتباك بتتهرب: مصطفى الشبكه دي هديه العريس مش معقول هروح أختار هديتي اللي تجيبه أنا راضيه بيه وبعدين أنت شايف ماما مقدرش اسيبها لوحدها وهي تعبانه وهي متقدرش تيجي معانا مصطفى اتنهد بخنقه وبصوت حزين : لو على ماما يا هنا أنا ممكن اخلى خالتي عزة تيجي تقعد معاها وحالا أكلم هيما يبعتها هنا بسرعه : لااااا متتصلش بحد قولتلك الشبكه دي هديتك أنت ليا ومش معقول هروح اختار هديتي يعني مصطفى اتنهد بغيظ وهو بيجز على سنانة وساكت مش قادر يتكلم طيب هيقول ايه مثلا ليه يا بنتي كسرتي نفسي وفرحتي بعروستي وخالفتي كل توقعاتي فى ليله زي دي ... لو تعرفي قد إيه حلمت بليله زي دي وإحنا بنختار الشبكه سوا وانا شايف فرحتك ولهفتك في عيونك وأنتي بتختاري شبكتك (هنا اتنهد بحزن ) خلاص اللي تشوفيه يا بنت عمي اللي تشوفيه (رجع بصلها بتركيز وبلهجة فيها إهتمام ) بس انتي يعني مش نفسك فى حاجة معينه يعني طيب ممكن تديني فكره عن اللي إنتي بتحبيه أو نفسك فيه هنا رفعت أكتافها بلا مبالاه : لا عادي يعني سألها سؤال مفاجئ وبترقب

  • كان بـينـا وعد   43

    خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش

  • كان بـينـا وعد   43

    خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش

  • كان بـينـا وعد   42

    (مصطفي ) مصطفى ده إبن عم هنا جيران هو وهيما فى حاره واحده واتربو سوا في بيت واحد (مصطفى) اتربي يتيم أبوه ومامته ماتو من وهو صغير أوي رباه عمه مع بنته هنا من سن سنتين لغاية مبقي شاب كبير ١٥ سنه بعدها ابو هنا نفسه مات قام خده أبو هيما عنده وعلشان البيت في بنات أخوات هيما قام فاضي الشقة اللي فوق السطوح من السكان وقعد فيها مصطفى وابنة يعني مصطفى وهيما كانو عايشين في شقه السطوح من سن ١٥ سنه لغاية مخلصو جامعة مصطفى سافر يكون نفسه كان حاطت هنا هدف قدامه وهيموت ويحققه بأي تمن علشان كده إختار يسافر يكون نفسة علشان لما يرجع يبقي جدير بيها هو مكنش حيلته حاجة ابدأ وتربي في بيوت الناس الغريبه باباه مات مسبلوش حاجة خالص حتي السكن كان إيجار وعليه فلوس كمان لولا عمه وبعده الحج محمد ابوه هيما كان زمانه متشرد في الشوارع مصطفي دلوقت بقاله أسبوع راجع من الكويت ومش عارف يصارح هنا بمشاعره على طول ردها عليه بيكون مختصر جدا ويكاد يكون معدوم وكله باقتضاب علشان كده بيتصل ب هيما يروح هو يجث نبضها هى ومامتها الأول هيما بص لامة : طيب هاتيله بسرعة علشان نازلين وفاء بستفهام : نازلين ده مين ال نازل هيما وه

  • كان بـينـا وعد   41

    (وفاء لما راحت كشفت الدكتورة اللي أصر هيما تروح عندها مش دكتور لا دكتورة ) قالتها الدكتورة أنها حامل في توأم في كيسين مش كيس واحد ) علشان كده بتقوله عيالك وبيقولها عيالك ) وفاء سمعت الجرس رن دخلت تلبس عبايتها زي مطلب منها هيما وهيما راح يفتح اتفاجئ قدامه بمنظر رأفت وهدومه اللي كلها طين ضحك بهزار : في إيه يا أبني أنت مطلعينك من بلاعه صرف رشا بصتله بعيظ : إزيك يا ابيه مش هتقولنا ننتفضل ولا إيه؟ هيما خبطها على رأسها بهزار : تتفضلي إيه يا أم لسان ونص البيت بيتك طبعا تدخلى على طول كل ده ورأفت واقف بينضف هدومه بالمنديل رشا خدته منه : حبيبي أنا هنضفه بس أدخل الأول هدومك كلها ميه هتاخد برد هيما هنا بسرعه وسع الطريق : طيب ادخلوا ادخلوا هو إيه اللي حصل خلى هدومه كلها ميه وطين بالمنظر ده ؟ رشا اتنهدت بزعل : ماسوره المجاري ضربت تحت بيركن العربية ونازلين ولقينا دي ضربت في وشه أنا كنت من الناحية التانية فمتغرتش زيه هيما غصب عنه ضحك تاني بس لما بصتله رشا بتحذير سكت : ااهو سكت مهو منظره اللي بيضحكني أعمل إيه يعني رأفت بصله وبيجز على سنانه بغيظ مصتنع : ليييه إن شاء الله اراجوز

  • كان بـينـا وعد   40

    اتنهد بغيظ ورد وكان رأفت بيقوله إحنا وصلنا أول الحارة قولي اركن عربيتي فين ؟ هيما قفل معاه واتصل على واحد من اصحابه اللي قاعدين على القهوة وقاله هو يتصرف ياخد عربية رأفت يركنها وطبعا صاحبه رحب بود أهل المناطق الشعبية بيخدمو بعض مفيش واحد بيتأخر عن التاني كلهم تحسهم إيد وحده في كل حاجة هيما خلص مكالمته وعدل وفاء من حضنه وبحزم : وفاء بسرعة يلا تقومي تقلعى الهدوم دي و تلبسي عباية سوده رأفت على أول الحارة وزمانه طالع وفاء اتعدلت وبصتله بستغراب : ومالها العباية دي مهى طويله وبأكمام اهي؟ هيما بصلها وكشر : إنتي هتستعبطي وفاء بتزمر طفولي : ليه بئا إن شاء الله هستعبط في ايه مالها هيما وعيونه على مفاتنها بجراءه كسفتها جدا : على رأي عبد المنعم مدبولي.... كل شىء انكشف وبان .. وأنت يا هانم كل شىء مكشوف اصلا وواضح جدا من ام العباية دي اللي انا مش عارف مين اللي جابها وفاء خجلت وارتكبت من نظراته الوقحه فصوتها كان بيقطع : دي بتاعت رشا ماما جبتهالي (وبتزمر كملت كلامها ) ومتبصليش كده تاني أنت فاهم هيما ضحك بصوته كله : ببصلك ازاى يعني هااااااه وبعدين أنا براحتي ببص. على مراتي مراتي هاااه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status