INICIAR SESIÓNتقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها )
مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وهزرو : يا بنتي خلصي وتصلي بجوزك شوفي الفستان ده هيتلبس إزاي وفين سلمى كانت بتضحك جت سيرة مراد ملامحها جمدت والحزن غطى على ملامحها اتنهدت بحيرة مش قادرة تكلمه بعد مضربها ومد ايده عليها مريم حست بيها رآفت بحالتها : طيب خلاص هتصل أنا اتصلت بمراد ومراد كان الرد بتاعه : الفستان هتلبسه عادي يا مريم مريم باستفهام : هتلبسه إزاي يا مراد (هنا اتكسفت وتكلمت بأرتباك وصوت متقطع ) ده ده ده عريا مراد فهم واحده رد ببرود : عادي يا مريم عارف أنه عريان قوليلها بس تلبسه وملهاش دعوة ..انا عامل حسابي لكل حاجة قولها متخافيش يا مدام الفستان محدش هيشوفه عليها غيري ...الفستان ده مش هيتلبس غير لمراد وبس قولها كده وفهميها ده كويس مريم عيونها عليهم بأبتسامة نصر : تمام يا مراد هنشوفها دلوقت سلام قفلت ورمت التليفون من أيدها وسقفت بفرحه : مش قولتلكم مراد اللي جايبه (صفرت بشقاوة ) ياااااامراد يا جامد (هنا قلدت مراد وجموده وجديته ) مريم قوليلها الفستان ده هيتلبس لمرااااد بس ايححححح بقي ههههههه بيضحكوا ويهزرو وسلمى شارده فى مراد واللي حصل بينهم وايدها بتلقائية راحت عند خدها ما كان مضربها وبتهمس لنفسها بحزن : وآخرتها يا مراد.... واخرتها يا حبيبي؟ مامتها وحدها اللي عارفه بنتها في اللحظه دي محتاجه ايه ! محتاجة تفضل وحدها خصوصا إن دموعها خلاص هتنزل منها مش قادره تمنعهم ، خدتهم وخرجت وسابتها لوحدها بحجه إنهم لوفضلوا فوق رأسها مش هتخلص وخلاص والوقت أتأخر خرجو في نفس الحظه اللي دخلوا فيها قسم بنات متخصص فى الميكب اب ومستحضرات التجميل جايبه مراد ل سلمى مع بنت متخصصه في الازياء شايله في أيدها عبايه بيضه مغربي شيك جدا هتلبسه سلمى فوق الفستان اللي جايبه مراد لما شافتها سلمى مستغربتش كتير كانت عارفة دماغ مراد وتفكيرة بس اللي مستغرباه ليه الفستان من الأساس لما مش هيظهر قدام الناس لزمته إيه تلبسه من تحت العباية استغربت لكنها نفذت طلبه وللي عايزة كله عملته بالحرف شعرها كان في أوامر منه ل مصففه الشعر انه يتقص كاريه بحيث يتساوى كله زي بعضه الميكب يكون خفيف يكاد يكون معدوم العباية كانت بزعبوط يتلبس وهي نازله برفان هادي وهو اللي مختاره وجيبه مهتم بكل صغيرة وكبيرة حتي الاكسسوارات بتاعتها والمجوهرات منسيش حاجة أبدا نازله على السلم ملكه بعبايتها المغربي المترزة كلها بالوان الدهبي .. أميرة من أميرات العصور الوسطى كل العيون مبهوره بطلتها وجمالها مش عيون مراد بس عيونهم كلهم بلاء إستثناء ..أبنها جنبها ماسك طرف العباية الملكيه بأيد ومامتها مسكه أيده التانيه ومراد مستنيها آخر السلم ولما وصلت عنده فضل متنح شوية بيبصلها بإعجاب ببطيء جدا من فوق لتحت لولا تقي اللي نغزته في جنبه فوقته قام مد أيده ليها من غير كلام وهي عطلته أيدها بص لعيونها كتير بحنين وبعدها باس أيدها بحميميه شديده وغاب للحظات اللحظات دي كانت كفيله تجمع الدموع في عيون كل الموجودين مش سلمى بس متأثرين بحالة عشق قدامهم فريدة من نوعها حالة نادرة الأخرس هينطق بحبه أول ميشوف حلاوة العشق اللي في عيونهم من روعته وحلاوته وجماله والاعمي مش محتاج يشوف علشان يشوف حالة الحب اللي بترفرف حواليهم ده شىء يتحس وبس من شدة جمالة وصدقه وروعته حتي مراد نفسه لما رفع عيونه عليها بعد ما باس أيدها كانت مليانه دموع أبتسم بحب من وسط دموعه وباسها في جيبنها بعدها مسحلها دمعه نزلت غصب عنها وهمس : النهاردة مفيش للدموع مكان ومسك أيدها في ايدة وطلع بيها على الجنينه بعد مشال ابنه بايده التانية أول مخرجو ورود كتير أشكال وألوان كان فى انتظارهم نزلت عليهم بطول الممر اللي كانوا ماشيين فيه وعلى الجانب وبطول الممر كان بنات صغيرة لابسه فساتين بيضه وولاد صغيره لابسين بدل وماشيين معاهم والممر ده مزين بطوله كله سلاسل من دهب متزيين بورد أبيض واخر الممر وعند نقطه ما ورد كتير نزل تاني عليهم والغريب أنه منزلش بعشوائيه على الأرض لا ده نزل مرسوم باسمها (Salma) بالورد الأبيض بياض قلبها مراد مرديش يدوس عليه فساب أيدها وكل واحد مشى في اتجاه بحيث ميدسوش على إسمها بعدها بكام خطوة اتكتبت كلمة واحدة (بعشقك) بالإنجليزية بالورد الجوري الأحمر الورد كان نازل عليهم بكتر وغزارة وبعدها اترسم قلب حواليهم هما التلاته والاضاءه انخفضت وأصوات المزيكا اشتعلت وكانت أغنية عمرو دياب (وماله لو ليله توهنا ) وأول مالأغنية اشتغلت ابتدأت الألعاب النارية ترسم كلام الأغنية جملة جملة كلمة كلمة ومراد يشاور بايده على السماء مع كل جملة بتتكتب وفي عيونه استفهام على الكلام اللي بيتكتب وماله لو ليلة توهنا بعيد وسيبنا كل الناس (هنا كان بيشاور وسلمى أبتسمت وهزت رأسها بفرحة وعيونها مليانه دموع : ااااااه أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الإحساس وأنا هنا جنبي أغلى الناس (هنا مراد بيشاور بأيده عليهم هي وابنه ) جنبي أحلى االناس حبيبي ليلة تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوه حضني وإرتاح (هنا مراد بيحضنها هو إبنه باشتياق فاق كل الوصف ) دي ليلة تسوى كل الحياة مالي غيرك ولولا حبك حعيش لمين حبيبي جايه أجمل سنين وكل ماده تحلى الحياة حبيبي إلمس إيدي عشان أصدق إللي أنا فيه (سلمى هنا حركت أيدها على خده بحنان ) ياما كان نفسي أقابلك بقالي زمان خلاص وهحلم ليه أنا هنا جنبي أغلى الناس أنا جنبي أحلى الناس مراد مع أخر الأغنية حضنها وباسها على جبينها وهمس حبيبي الكاميرا كانت عليهم طول الأغنية بس خلصوا رقص اتفرقوا ومراد انشغل عنها مع بتوع الصحافة والاعلام وأصحابة المدعوين خدوه منها سلمى بعد مكانت متدفيه في حضنه وحسه بدفاء الدنيا بحالها وهي وابنها في حضنه دلوقت حاسة كأنها فى ليلة شتاء برد جوها قارص بلعت ريقها بخنقه سابها واقفه وحدها بعد مكانت في حضنه .. رفعها سابع سماء ونزلها منها على جدور رقبتها ملحقتش تبني أماني وأحلام بسرعة فوقها منها طيب ليه بيتصرف كده دايما معايا؟ اتنهدت بإحباط ولسه ماشية لقت مامته في وشها خدتها ومشيت بيها وهي بطيب خطرها : معلش حبيبتي المرة دي غصب عنه بجد شايفه هو واقف معاهم اااه بس عيونه هنا معاكي إنتي ده شغلهم يا سلمي أكيد مقدرة إن جوزك مش راجل عادي الصحافة دايما ده دورها تنفرد برجال الأعمال المهمين في المجتمع شوية بس هيجاريهم وتبصي تلقيه جايلك بس عايزكي تفردي وشك ومتكشريش النهاردة بالذات وتحاولي ... (هنا فضلت الصمت سكتت تماما ولامت نفسها على كانت هتقوله وقالت لنفسها هما أحرار يا سماح إيه ده اللي هتطلبيه من مرات أبنك هتقوليلها تحاولي تخلي جوزك ينام عندك !! طيب انتي مالك ؟ قطعت كلامها وحاولت تغير مجري الحديث ) سماح بصتلها بإعجاب : تعالي تعالي فرجيني إيه الجمال ده عباية مغربي مين اللي أختار الاستايل الغريب ده بس تحفه سلمى حست إن حماتها كان في كلام عايزة تقوله واتراجعت عنه لكن معلقتش وردت عليها عيونها على مراد بشرود حزين : ده مراد اللي أختاره هيما من بعيد شايف سلمى مش مبسوطة رغم كل اللي هي فيه ده حسسها مش مبسوطة وفاء بستغراب بصتله لما لقته واقف مضايق : ماالك في اية ؟ هيما اتنهد بحزن : سلمى مش عارف مالها ...حسسها مش مبسوطة وفاء أيدت كلام هيما لما عيونها وقعت عليها : فعلا معاك حق (كملت كلامها بهجوم ) مراد بيتصرف معاها بغباء وناسي إنها ضحيه مجني عليها مش العكس هيما بصلها بتحذير : متخلنيش أندم أني قولتلك الل حصل مع سلمى محدش يعرف عنه حاجة غيرك ولولا إنك ألحيتي عليا تعرفي السبب اللي خلاني اسيب شهر العسل وأسيبك مع رأفت ورشا في الغردقة وأنزل القاهرة مكنتش قولتلك ابدا فقصري وبلاش تجيبي السيرة دي تاني على لسانك ومراد مغلطش وعنده حق في كل اللي بيعمله إزاي يعني واحده متجوزة ومخلفه كمان من اللي متجوزاه ده وتسمح لنفسها تقرب من راجل تاني غير جوزها وفاء بصتله كأنه راجل فضائي : مراد عنده حق !!!! وسلمى اللي هي كانت طليقته (هنا اتكت بتأكيد على كلمة طليقته ) طليقته هاااااا مش مراته طليقته غلطانه إنها تشوف حياتها بعد مطلقها؟ هيما بجدية : غلطانه يا وفاء وبطلي تغلطي نفسك سلمى عمرها مكانت هتقبل بغير مراد أبو أبنها وهي كانت عارفه ده كويس ورغم كده قربت من راجل المفروض عدو جوزها والمنافس الوحيد ليه لأ وكمان راحت اشتغلت معاهمراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟ سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح ! مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟ سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟ مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟ الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج
بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا
بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا
تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه
كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول
سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض







