Share

...

last update Tanggal publikasi: 2026-06-12 18:04:04

أختفي ذلك الجمود البارد الذي كان يكسو ملامحه، وحل محله شئ أكثر خطورة.. قلق حاد مفاجئ، نهض من مقعده دفعة واحدة وحتي أحتك الكرسي بالأرض خلفه بقوة

_"هل فقدت وعيها؟ ".

هزت السكرتيرة رأسها بسرعة:

_" لا سيدي، لكنها تتقيأ منذ الصباح، وضغطها منخفض جدا".

التقطت هاتفه ومفاتيحه في حركة واحدة سريعة، ولم يبدُ عليه أنه يتذكر أصلا وجود "آسيا" داخل الغرفه، كأن كل ما كان يشغله قبل ثواني أختفي فجأة.

_"أبلغيني أن وصل الطبيب".

_"بالطبع".

تحرك نحو الباب، بخطوات واسعة، ثم توقف للحظة، مستديرا بنصف
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   أمل جديد

    لم تمر الكلمات على أذنيه كاقتراح عابر يمكن تجاهله أو تأجيل التفكير فيه، بل استقرت داخله بطريقة أربكته. وكأن والدته فتحت فجأة بابًا لم يكن موجودًا أصلًا في حساباته. طوال الأيام الماضية كان يرى الأمر كله كتهمة ومشكلة وصداع لا يريد الاقتراب منه، أما فكرة الطفل نفسها... فلم يمنحها أي مساحة حقيقية داخل رأسه. أما "فاطمة" فبدت وكأنها تنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة تمامًا. انخفض بصرها قليلًا، وسرحت عيناها للحظة في نقطة بعيدة: _"أتعرف كم مرة تخيلت أن في هذا البيت طفلًا صغيرًا؟" لم تنتظر ردًا منه.كانت الكلمات تخرج منها بهدوء، وكأنها لا تخاطبه وحده، بل تتحدث أيضًا إلى نفسها.ارتفع صوتها قليلًا وهي تتابع: _"كم مرة اشتريت ملابس أطفال لأبناء أقاربك فقط… لأشعر بذلك الشعور لثوانٍ؟" كانت تعلم جيدًا أنها تضغط على أوتار حساسة داخله، وأنها تتعمد دفعه للنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة.أما "مازن" فكان ينظر إليها دون أن يعلق. شيء ما في داخله بدأ يربط بين الأحداث بصورة مزعجة."ريم".ووالدته والطفل. الحديث المتكرر.الإصرار الغريب.حتى بدأ يشك للحظة أن هناك اتفاقًا ما جرى بينهما من خلف ظهره. لأول مرة منذ سن

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   لحظة صعف

    كانت"سلمي "تقف أمام باب شقة عمة" آسيا "بعد أن طلبت العنوان من والداتها، طرقت الباب عدة مرات، وقد بدأ القلق يتسلل إليها منذ لحظة وصولها البناية، طوال الطريق كانت تحاول أن تبدو عقلانية، وإن تمنح الأمر عشرات التفسيرات المنطقية، التي لا تدعو للقلق، ربنا نفذ شجن هاتفها، ربما نامت، ربما خرجت لشئ ضروري.. لكن المشكلة أن قلبها لم يقتنع بأي من ذلك كانت تعرف" آسيا "جيدا، تعرف طباعها وتعرف أنفعالتها. فُتِحَ الباب، وأستقبلتها خالتها، وهي تحمل منشفة مطبخ صغيرة بيدها، أبتسمت فور رؤيتها: _" أهلا سلمي.". بادلتها "سلمي" التحية سريعا، لكن عينيها كانتا تسبقان كلماتهت، تتجولان داخل الشقة بصورة تلقائية سألت مباشرة: _"آسيا عادت؟ ". عقدت السيدة حاجبيها الكثيفين، وبدت الحيرة علي وجهها: _" من أين عادت؟ ". رمشت" سلمي"باستغراب، وبدأت ظنونها تتحول إلي حقيقة بداخل رأسها: _"أقصد.... هل هي هنا؟ ". قطبت حاجبيها قليلا مرة اخري، ثم قالت وكأن السؤال نفسه غريب: _" ظننت أنك معها... أين هي؟ ". _" معي أنا ". __"اليست عندك منذ امس". هزت رأسها ببطئ _" لا.. لم ارها منذ نقل اثاث المنزل". ثم اخرجت هاتفها من حقيب

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   بين بابٍ مغلقٍ وخطوةٍ لم تكتمل

    خرجت"آسيا" من الحمام بخطوات بطيئة مثقلة بالإرهاق، تحمل بين ذراعيها صندوقًا متوسط الحجم امتلأ بزجاجات الشامبو والعطور وبعض الأغراض الصغيرة التي جمعتها على عجل من أرفف الحمام. كانت خصلات شعرها ما تزال رطبة قليلًا، تلتصق بجانبي وجهها الشاحب، بينما تحركت وسط الغرفة التي تحولت بالكامل إلى فوضى منظمة؛ حقائب مفتوحة، وصناديق كرتونية متراصة فوق بعضها، وملابس مطوية تنتظر أن تجد مكانها داخل الأمتعة. دفعت أحد الصناديق بطرف قدمها لتفسح لنفسها طريقًا بين كل تلك الأشياء المبعثرة، ثم انحنت قليلًا لتضع ما تحمله فوق الأرض. في تلك الأثناء كانت "سُلمى" قد أعادت الهاتف إلى مكانه فوق السرير، ثم رفعت رأسها نحوها تراقبها بصمت لثوانٍ. بدا على وجهها أنها تفكر في شيء منذ فترة، قبل أن تقرر أخيرًا قوله. قالت بهدوء: "هل ما زلتِ تفكرين في أمر الإجهاض؟" تجمدت حركة "آسيا" للحظة قصيرة.خفضت نظرها نحو الصندوق أمامها، ثم جلست على طرف السرير القريب وكأن ساقيها لم تعودا تحتملان الوقوف أكثر. "أحيانًا." لم تكتفِ "سُلمى" بالإجابة المقتضبة.أغلقت الحقيبة التي كانت ترتب محتوياتها ببطء، ثم استدارت نحوها بالكامل. "أحيانًا

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   هروب

    وضعت الخادمة آخر طبق على مائدة الطعام التي بدت مكتملة إلى حدٍّ مبالغ فيه، كأنها لوحة فاخرة من الأطعمة الشهية أكثر منها وجبة عشاء عادية. ثم انسحبت بهدوء دون أن تُحدث أي صوت، تاركة الغرفة في سكون دافئ لا يقطعه سوى خفوت أنفاسهما. كان "مازن" يجلس على رأس الطاولة، يرفع الشوكة بتأنٍ، وقد علقت بها قطعة من اللحم المشوي، قبل أن يمد يده نحو زوجته ليطعمها كما اعتاد بينهما. انحنت قليلًا نحوه، والتقطت اللقمة بفمها بابتسامة صغيرة، ثم لم تترك كفه بل مررت أصابعها فوقه في لمسة حنونة عابرة، كأنها تحاول تثبيت لحظة هدوء نادرة بينهما. كانت أكثر خفة اليوم، أكثر هدوءًا بطريقة لافتة، وكأن شيئًا ما داخلها قد استقر أخيرًا… أو هكذا بدا. سحب "مازن" يده ببطء، ثم استند إلى ظهر مقعده وهو يراقبها بعينين تحملان حذرًا خفيًا امتد لأسبوع كامل. كان ينتظر هذا التغير، يقرأه ولا يفهمه، يراه يتحسن لكنه لا يطمئن له تمامًاقالت وهي تضع الشوكة جانبًا وتضم كفيها أسفل ذقنها: _"مازن… أريد أن أتحدث معك في أمر مهم." ثبت نظره عليها فورًا، كأنه كان يعلم أن هذه الجملة قادمة لا محالة، فأومأ برأسه إيماءة قصيرة، دون أن يقاطعها.تن

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   الاقتراب من الحقيقه

    فزعت من نومها دفعة واحدة.جلست فوق الفراش بعينين متسعتين وأنفاس متقطعة، كأنها كانت تركض منذ دقائق لا تحلم. احتاجت لحظات طويلة حتى تميّز بين الواقع وما رأت.كانت الغرفة ساكنة.مظلمة.وخالية.لا باب مفتوح.لا جرس يرن.ولا مازن يقف أمامها. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم مررت كفها فوق وجهها.مجرد حلم.لكن قلبها لم يقتنع بذلك.ما زال يخفق بعنف داخل صدرها، وما زالت تلك النظرة عالقة في ذهنها بوضوح مزعج.أغمضت عينيها للحظة.يا للسخرية.هربت منه طوال النهار، فلاحقها إلى نومها.وتسلل إلى المكان الوحيد الذي ظنت أنها ستنجو فيه منه. فتحت عينيها من جديد، وحدقت في سقف الغرفة بصمت طويل.ثم ضحكت ضحكة قصيرة خافتة، لا تحمل شيئًا من المرح. لأن أكثر ما أرعبها في الحلم...لم يكن ظهور مازن.بل أنها حين رأته واقفًا أمام بابها...لم تتفاجأ. وكأن جزءًا منها كان يعلم أنه سيأتي لا محالة.. ❈-❈-❈ اليوم كان يوم عطلته، وقد وجد فيه فرصة مناسبة لزيارة والدته خاصة مع أنشغال "ريم" المتواصل خلال اليومين الماضيين، وخروجها المتكرر لساعات طويلة، وقف أمام المرآة يعدل أزرار قميصه بهدوء، ثم التقط مفاتيحه وهاتفه وأستعد للمغادرة،.. كالعا

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   الهروب منه مستحيل

    ودعت "سلمي" علي باب البناية، قبل أن تنطلق مغادرة بسيارتها، مع أتفاق بموعد ليتقبالا في المساء لزيارة الطبيبة... داخليا ذلك جعلها تبتسم بسخرية، بدلاً من خروجاتها المستمرة مع صديقتها للتنزه، أصبح الآن سبب خروجهم واحدًا... الطبيبة. بينما كانت تصعد السُلم، وعقلها منشغلا بمقابلة اليوم ومحاولة تفسيرها علي نحو منطقي، تصادفت مع دخول السيد"حمدي"جارهم... فقابلها بأبتسامة واسعة كشفت عن أسنانة الغير منتظمة. وبحرارة مبالغ فيها حياها يمد يده للسلام: _"آنسة آسيا، كيف حالك؟ اتمني أن كل الأمور تسير جيدة ". لم يكن لديها طاقة، صافحته سريعا، محاولة انهاء الحديث والمغادرة، لكنه اطاله عندما أعترض مغادرتها بسؤاله الفضولي: _" هل الأوضاع بخير... منذ اسابيع الاحظ إنكِ شاحبة ومتعبة طوال الوقت ". بجرأة وقحة، رفع كفه يلامس بشرتها، فنزعتها عنها سريعا، مغادرة من أمامه وشياطين الانس والجان تلاحقها....هل ينقصها ذلك الوغد، وزوحته المرأة الوقحة، التي لا تنفك تتهمها بالنظر إلي زوجها وملاطفته... أنها تشعر بالاشمئزاز كلما نظرت إليه، كيف تلاطف؟ الفكره نفسها تدفعها للرغبة بالتقيأ بينما وقف هو يراقب اثرها

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status