ست الحسن

ست الحسن

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Oleh:  نعمه حسنOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
13Bab
103Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

يراها بأحلامه، يظنها ضرب من ضروب الخيال ، لكنه في ليلة عاصفة، يتفاجأ بها أمامه، حقبقية، ليصيبه الذهول.. يلحق بها، يساعدها، يكون دليلها وملجأها ويظن أن القدر أخيرا أهداها إليه، لكنه يتفاجأ بالحقيقة المرة.. هي ليست له، ولا يمكن أن تكون.. إنها مقيدة بغلال مِلك رجل آخر.. قاسي، ظالم، وهنا تبدأ الحكاية!

Lihat lebih banyak

Bab 1

الأول

تقفُ وحالُها يُغني عن السؤال، تذرع الطريق ذهابًا وإيابًا، وقد ذرفت من الدموع ما يكفي لريِّ جزيرة النباتات بأكملها.

كان لديها من التوتر ما يكفي لجعل أطرافها جميعها ترتعد، فكلُّ غادٍ وراحلٍ كان يرمقها بنظراتٍ تزيد من اضطرابها. لم تكن تدري ماذا عليها أن تفعل، ولا ممّن تطلب المساعدة، بل إنها لم تكن تعلم أين هي بالأساس.

قالت ببكاءٍ مرتجف:

— أنا منّي لله لليوم اللي قلت فيه لنفسي أزور أسوان... يا رب استرها، يا رب ماليش غيرك... معقول هافضل تايهة كده؟! مش هيلاقوني؟!

تعالى صوت نحيبها، فالتفت إليها بعض المارة.

— أي خدمة يا أستاذة؟ تؤمري بحاجة؟!

كان ذلك صوت أحد المارة الذي أفاقها من شرودها، بل وجعلها تنتفض كمن لدغه عقرب. ابتعدت عنه فورًا بعدما رمقته بخوفٍ وغضب.

فكلما همّت أن تستوقف أحدًا وتطلب منه المساعدة، تراجعت خشية أن يضايقها أو يستغل كونها تقف وحدها.

لكن انتباهها تعلّق هذه المرة برجلٍ يبدو على مشارف الأربعين، تكسو ملامحه الهيبة والوقار.

ولأول مرة شعرت أن الله ربما أرسل لها من ينقذها، وأنه على الأرجح لن يمسّها بسوء، فقررت أن تغتنم الفرصة قبل أن تتراجع.

— لو سمحت!

قالتها بغتةً، كأنها تلتهم الفرصة قبل أن تفلت من بين يديها.

         ●●●●●●●●●●●

كانت تنظر داخل عينيه بنظرةٍ أربكت حواسه جميعها، وهي تقول بصوتٍ متعلّق:

— متسيبنيش... إنت منقذي الأول والأخير.

تنهد بحنقٍ وقد نفد صبره، ثم قال:

— طيب إنتِ مش هتبطلي المواصلة دي عاد؟! بقالك شهور وأيام بشوفك، وفي كل مرة مبتقوليش غير الكلمتين دول! ده أنا حتى مش عارف اسمك إيه!

ابتسمت له ابتسامةً ساحرة، نجحت كعادتها في أن تُنسيه غضبه وحنقه وحتى عقله.

وكانت كل مرة تبتسم له بذلك الشكل تجعله يشعر وكأنه يراها للمرة الأولى؛ قلبه يضطرب، وأنفاسه تختل، وتلك النظرة الغامضة بعينيها كانت دائمًا تترك بداخله ألف سؤالٍ بلا إجابة.

— مستعجل ليه؟ سيب كل حاجة تيجي في وقتها، ولما ييجي وقتنا ونتقابل... هتعرف كل حاجة عايز تعرفها عني.

قال برجاءٍ متيم:

— طيب ريّحي جلبي ربنا يريح جلبك يا ست الناس، وجوليلي هشوفك تاني إزاي د...

لكن صوته انقطع على إثر صياحٍ حاد:

— جوووم! جوم يا خويا! جوم يا منحنح! جوم يا سبعي يا اللي مجضيها غراميات، ولا كأنك ابن عشرين سنة! منتاش شايب وداخل عالأربعين!

كان ذلك صوت زوجته، التي راحت توكزه بعنف حتى انتفض فزعًا وهو يهتف:

— أعوذ بالله منك عالصبح! يا بنت الناس، جلتلك مية مرة جبل كده متخرعنيش بالطريقة دي لو لجتيني بحلم! ابجي سيبيني أكمل الحلم، الهي تسيبك العافية يا بعيدة!

ردّت بغيظ:

— أسيبك؟! أسيبك كيف وإنت بتتغزل في اللي مش عارفين هي مين دي اللي جالبة منامك؟! ربنا يجلب منامها مطرح ما هي راجدة!

هتف متأففًا:

— رجد عليكي جمل يا رشيدة! جومي جهزيلي الفطور، خليني أغور من وشك، ورايا مشوار مهم.

ذهبت تتمتم بغيظ لتحضر له الفطور، بينما تناوله هو على عجل، ثم خرج من غرفته متجهًا إلى غرفة والدته.

ابتسم وهو يقول:

— صباح الخير يا بركة البيت.

أجابته والدته بحنان:

— صباح النور يا نضري... وشك منور وعينيك بتضحك، شكلها حبة الجلب جاتلك الليلة دي في المنام.

ضحك بسعادةٍ واضحة وقال:

— آااه يا أما... آااه من حبة الجلب واللي بيجرالي لما بشوفها! جلبي بينشرح، وبحس روحي بترفرف من الفرحة... بس لو تجوليلي اسمها إيه، ولا حتى معنى كلامها إيه، هرتاح!

ثم أكمل بغيظٍ مكتوم:

— ولا تبطل دماغ البهيمة اللي إني متجوزها دي تصحيني من نص الحلم! كان زماني عرفت لها طريج!

ضحكت والدته قائلة:

— لا والله؟! وهتعمل إيه باسمها يعني حتى لو جالتلك؟ هتمشي تنادي وتجول: يا اللي اسمك فلانة، إنتِ فين؟!

تنهد بحرقةٍ وهو يقول:

— غريج يا أما... غريج ومتعلج بجشاية. ادعيلي أعتر فيها جبل ما أتجنن.

كانت تراقبه بنظراتٍ ممتلئة بالحيرة والشفقة، ترى ذلك التعلق الغريب الذي يزداد يومًا بعد يوم بامرأةٍ لا يعرف عنها شيئًا، وتخشى في الوقت ذاته أن يقوده قلبه ذات يوم إلى ما لا تُحمد عقباه.

فهو لم يكن يومًا رجلًا طائشًا أو متقلبًا، بل كان معروفًا برجاحة عقله واتزانه، لذلك كان ذلك التغير الواضح فيه يثير قلقها بصمت، وإن كانت تخفيه خلف مزاحها المعتاد.

لذا سألته والدته باهتمام:

— وافرِض إنك عترت فيها يا نضري... هتعمل إيه؟

اعتدل في جلسته وقال بثقة:

— هعمل إيه؟! يمين طلاج من البومة اللي جوه دي لأكون كاتب عليها في الحال!

شهقت والدته وقالت بصدمة:

— تكتب عليها؟! هتتجوز على مرتك وبت عمك يا عمدة؟! وإنت اللي بتفهم في الأصول وبتراعي ربنا؟!

قطّب حاجبيه باستغراب:

— مالِك يا ونيسة؟! كلامك مش موزون ليه النهارده؟! وهو أنا لما أتجوز أبجى مبراعيش ربنا ولا بفهمش في الأصول؟! مالِك يا أم العمدة؟!

تنهدت والدته قائلة:

— بص يا ولدي...

فقاطعها سريعًا وهو ينهض:

— يا أما بالله عليكي، أنا صاحي ومزاجي رايق، ورحمة أبويا بلاش تعكنني عليّا... كفاية اللي فيا، أبوس إيدك.

قالها ثم قبّل يديها وغادر وهو ينادي:

— يا عم صااالح!

أجابه الرجل على الفور:

— تؤمر يا حضرة العمدة.

قال وهو يتجه للخارج:

— جالي خبر امبارح إن في تجديدات وترميم في شارع المدارس، فلازم نكون هناك عشان العمال لو احتاجوا حاجة نشوف طلباتهم ونوفرها لهم. بينا يلا، عشان نرجع جبل ما الجو يسوء، بيجولوا فيه مطرة ورياح بالليل.

         ●●●●●●●●●●●

وبعد ساعة، وأثناء عودتهما، وبينما كانت السيارة تشق طريقها بمحاذاة الكورنيش، كان الهواء يزداد برودة شيئًا فشيئًا، والسماء تزداد قتامة.

أما النيل فكان يبدو ساكنًا على غير عادته، وكأنه يترقب شيئًا ما.

وكان العم صالح يرمق السماء بين الحين والآخر بقلق، بينما جلس العمدة شاردًا، يفكر بتلك المرأة المجهولة التي أصبحت تزوره في أحلامه أكثر مما تزوره الراحة نفسها.

فقال صالح:

— إنت ماشي من طريق الكورنيش ليه يا جنابك؟

ابتسم العمدة قائلًا:

— هواه خفيف على جلبي يا عم صالح.

رد الرجل بقلق:

— أيوة بس كده هنتأخر، والعاصفة هتلحجنا يا عمدة!

ضحك بخفةٍ وقال:

— عاصفة إيه بس! هههههه... أنا بقولك رياح ومطرة، مش لدرجة العاص...

لكن كلماته انقطعت فجأة، بعدما وصل إلى سمعه ذلك الصوت الباكي ذو البُحّة المميزة، الصوت الذي طالما أقلق مضجعه وأسر قلبه في أحلامه.

عصفت به رعشةٌ حادة اجتاحت جسده دفعةً واحدة، حتى شعر وكأن الزمن توقف حوله للحظة. خفتت الأصوات من حوله، وتلاشت ملامح الطريق والعابرين، ولم يبقَ في وعيه سوى ذلك الصوت المرتجف الذي عرفه قلبه قبل أذنيه.

شعر بقلبه يخفق بعنفٍ غريب، وكأن شيئًا بداخله يخبره أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، وأن القدر الذي ظل يسخر منه طويلًا قد قرر أخيرًا أن يقف أمامه وجهًا لوجه.

كان شيءٌ ما بداخله يحثه ألا يلتفت إليها...

لكنها كررت نداءها المرتجف:

— لو سمحت!

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
13 Bab
الأول
تقفُ وحالُها يُغني عن السؤال، تذرع الطريق ذهابًا وإيابًا، وقد ذرفت من الدموع ما يكفي لريِّ جزيرة النباتات بأكملها.كان لديها من التوتر ما يكفي لجعل أطرافها جميعها ترتعد، فكلُّ غادٍ وراحلٍ كان يرمقها بنظراتٍ تزيد من اضطرابها. لم تكن تدري ماذا عليها أن تفعل، ولا ممّن تطلب المساعدة، بل إنها لم تكن تعلم أين هي بالأساس.قالت ببكاءٍ مرتجف:— أنا منّي لله لليوم اللي قلت فيه لنفسي أزور أسوان... يا رب استرها، يا رب ماليش غيرك... معقول هافضل تايهة كده؟! مش هيلاقوني؟!تعالى صوت نحيبها، فالتفت إليها بعض المارة.— أي خدمة يا أستاذة؟ تؤمري بحاجة؟!كان ذلك صوت أحد المارة الذي أفاقها من شرودها، بل وجعلها تنتفض كمن لدغه عقرب. ابتعدت عنه فورًا بعدما رمقته بخوفٍ وغضب.فكلما همّت أن تستوقف أحدًا وتطلب منه المساعدة، تراجعت خشية أن يضايقها أو يستغل كونها تقف وحدها.لكن انتباهها تعلّق هذه المرة برجلٍ يبدو على مشارف الأربعين، تكسو ملامحه الهيبة والوقار.ولأول مرة شعرت أن الله ربما أرسل لها من ينقذها، وأنه على الأرجح لن يمسّها بسوء، فقررت أن تغتنم الفرصة قبل أن تتراجع.— لو سمحت!قالتها بغتةً، كأنها تلتهم الف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الثاني
— لو سمحت...أتاه صوتها ذو البُحّة المميزة التي طالما أرّقت مضجعه وعصفت بكيانه، حتى أصبح كالمغيّب، لا يرى ولا يسمع سواها.شيءٌ بداخله أخبره ألّا يلتفت إليها... حتى كررت نداءها مرةً أخرى.وفور أن التقطت أذناه صوتها الباكي، التفت إليها بكل جوارحه، لكنه صُدم فور أن رآها.ظل ينظر إليها كالمسحور، لا يدري هل يراها حقيقةً أم أنه ما يزال غارقًا في حلمٍ اعتاد زيارته كل ليلة.تمتم بعدم تصديق:— معجول؟! ست الناس؟!انتبهت لما تفوّه به فقالت وسط بكائها:— أفندم؟!أما هو، فكان يسبح في تفاصيل وجهها؛عيناها اللتان يزينهما الليل وسماؤه، أنفها المستقيم المحمرّ من أثر البكاء، وجنتاها الممتلئتان، وفمها المكتنز... ثم عاد ببصره إلى عينيها، وآآآه من عينيها.كانت تنظر إليه على استحياء، ثم قالت بتوتر:— لو سمحت... ممكن موبايل حضرتك بس أتصل على حد من قرايبي؟ لأني تايهة هنا، ومعرفش أنا فين، ولا أعرف حد هنا، وموبايلي فصل شحن و...— إيييييييه لضماهم في فتلة إياك!!كان ذلك صوت عم صالح الذي تفوّه حانقًا، قبل أن يوكزه العمدة قائلًا:— بس يا بجَم! إيه دخلك إنت؟!ثم التفت إليها قائلًا بلطف:— اتفضلي يا ست الناس.قالها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الثالث
— "واحد ذوق"؟!!أديلِك ساعة بتجولي: يا محمد يا محمد، وجيتي عندي وبجيت "واحد ذوق"؟!وبنت الأبالسة طالعة منها "محمد" كيف الشهد! ماشي يا ست الناس، إن ما بطلتك تجولي "محمد" دي لحد غيري، مبجاش أنا العمدة "داود"!!أفاق من شروده على صوتها وهي تقول:— اتفضل الموبايل يا حضرتك... آه، وبالمناسبة، اسم حضرتك إيه؟ثم أضافت بضحكةٍ خجلة:— أصل أنا فضولية شوية، معلش.— العمدة داود.— محمد.— أفندم؟؟؟؟!!!!كانت الأولى من نصيب عم صالح، والثانية للعمدة، أما الثالثة فخرجت مذهولة من حسناء.همّ داود أن يوضح لها ما يقصده، لكنها قاطعته فجأةً وهي تهب واقفة، وقد اتسعت عيناها حتى كادتا تخرجان من محجريهما، بينما فمها يكاد يلامس الأرض من شدة الدهشة، ثم صاحت بانبهار:— هشام الجخ؟!!!!! ❤❤استغرق الأمر من داود بضع لحظات حتى استوعب ما حدث.التفت إلى حيث تنظر، فوجدها تقف بالفعل أمام هشام الجخ، تتحدث إليه بابتسامة تكاد تصل إلى أذنيها.قالت بحماسٍ طفولي:— حضرتك أنا مش مصدقة نفسي إني شايفاك دلوقتي! حضرتك متعرفش أنا بحبك قد إيه... ده أنا حافظة كل القصايد بتاعتك بلا استثناء!في المقابل، كان الشاعر يقف مبتسمًا بسعادةٍ واضحة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الرابع
انتهى اليوم، وعاد هو إلى المنزل، لكنّه لم يكن كما خرج منه صباحًا.كان شيءٌ ما بداخله قد تبدّل، وكأن قلبه تُرك هناك على كورنيش أسوان بجوار تلك الفتاة التي اقتحمت حياته صدفةً وأربكت كل شيءٍ فيه.وما إن دلف إلى المنزل حتى هرول مباشرةً نحو غرفة والدته دون أن يطرق الباب، وهو يناديها بصوتٍ ممتلئ بالحياة:— ونوووس!ابتسمت والدته فور أن رأته وقالت بحنان:— إنت جيت يا ريحة المسك يا أسمر؟!ضحك بخفة وهو يقترب منها:— ياااه يا أما، أديلِك زمان مجولتليش كده.— وإنت كمان ليك زمن مجولتليش يا ونوس، وطالما جولتها تبجى فرحان!جلس بجوارها وقال بسعادةٍ تكاد تفيض من عينيه:— فرحان بس؟! جولي الفرحه مش سيعاني... طااااير من الفرحه! أنا لازم أصلي ركعتين شكر لله.ابتسمت وهي تراقب ملامحه المشرقة قائلة:— ربنا يزيدك يا نضري... بس مش تجولي إيه اللي جرى كده وخلاك فرحان وتفرحني معاك؟!تنهد بعشقٍ واضح وقال ببشاشة:— شوفتها يا أما...عقدت حاجبيها باستغراب:— هي مين دي يا حبيبي؟!— حبة الجلب.— أيوة أيوة، منتا جولتلي الصبح جبل ما تنزل.هز رأسه سريعًا وقال بحماس:— لا يا أما، شوفتها بجد... حجيجة كده، زي ما أنا شايفك دل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الخامس
نظرت له بثقةٍ تكاد تكون معدومة، لكنها ناولته يدها مرةً أخرى، لتتفاجأ بآخر شخصٍ كانت تود رؤيته.اتسعت عيناها بفزع، ثم قالت برعبٍ واضح:— فادي؟!!إنت جايبني هنا ليه؟!مشّيني من هنا... والنبي متسيبنيش ليه!انتفضت فجأة حين شعرت بيدٍ تهزها بعنف، ففتحت عينيها بفزع وهي تقول:— أعوذ بالله! في إيه يا نادين؟! بتصحيني ليه؟!جلست نادين بجوارها وقالت بقلق:— مانتِ نايمة من ساعة ما رجعنا، لا أكل ولا شرب، وكمان خالي قالب الدنيا، رن عليكي كتير وتليفونك لسه مقفول.إنتِ عرقانة كده ليه؟! كنتِ بتجري وإنتِ نايمة ولا بتحلمي بفادي كالعادة؟!أغمضت حسناء عينيها بضيق ثم قالت بإرهاق:— حلم؟! هو ده بييجي في حلم؟! ده بييجي في كوابيس...هفتح موبايلي أهو وأكلم بابا حاضر.— طيب قومي عشان تاكلي وتأكلي "صِبا".— لا، مليش نفس... معلش، لو صِبا هتاكل أكّليها معاكي.ربتت نادين على كتفها بحنان:— طيب يا حبيبتي، على راحتك.نهضت حسناء ببطء، ثم أوصلت هاتفها بالشاحن وفتحته، وما إن انتهى من العمل حتى سارعت بالاتصال بوالدها.— أيوة يا بابا... الحمد لله...كويسة، بتلعب أهي.إيه؟!لا، مش هاجي!وإنت قولتله إيه؟!لا والله يا بابا، ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
السادس
يرن هاتفها فجأه فتجد المتصل والدها فتجيبه:أيوة ي بابا..عمتي اللي قالتلك..لا مش راجعه..ولا راجعه الفيوم..هو اي اللي مستخبيه دي؟!..و الناس تسأل ليه اصلا ما يسيبوني ف حالي..اللي يسألك قوللهم بتكشف علي بنتها و راجعه..يخبط دماغه ف أقرب حيطه انا مش راجعاله..أه مش راجعه الا أما يطلقني. التفت إليها مصدووم!! شعر بأن سكين قد غرس بقلبه.. لأول مره في حياته يجاهد ألا يبكي.. دموعه محتبسه بمحجريه تقاوم ألا تنهار الآن.. جميع حواسه توقفت عن العمل.. لا يسمع سوي دقات قلبه المتضاربه.. حتي هي لم يعد يستمع لما تقوله.أكملت ببكاء أودي بحياته: ي بابا انت كل مرة بتقوللي ارجعي و اخر مره.. و كل مره برجع بحاجه مكسورة فيا، مره دراعي و مره رجلي، بس المرادي اللي اتكسر ملوش علاج، أنا تعبت و قرفت و جبت أخري.. أيوة مصممه و مش هرجع و خليه يطلقني.. ع اساس اني عبيطه يعني؟! باباااااا يلا سلام دلوقتي معلش. أنهت المكالمه ثم أغلقت الهاتف.. زفرت زفره قويه أخرجت بها كل الطاقه السلبيه الكامنه بها ثم التفتت إلي الشارد بجانبها: ألا صحيح انت جاي اسكندريه لي..... _لما انتي متجوزه سايبه بيتك و جايه هنا ليه؟! =في شوية مشاكل بينا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-27
Baca selengkapnya
السابع
ما إن قرأ الإهداء المكتوب علي ظهر الكتاب حتي صاح صارخا بإسمها: حسناااااااااااااء هرولت إليه مسرعه: إيه في إيه؟! _مشيرا إلي الكتاب:إيه ده؟!فور أن رأت الكتاب بيده فهمت ما يقصده فقالت ده كتاب "نادين" بنت عمتي جابتهولي وانا هناك ف إسكندريه. _اممممم.. و الكلام اللي مكتوب علي ضهر الكتاب ده لبنت عمتك بردو؟! أجابت بتلعثم و أحرف متقطعه: كلام إيه؟ أنا معرفش. _أعرفك أنا و ماله؟! أمسك بشعرها حتي شعرت بأن يده تكاد تقتلعه: حسناء لا تبتغي حليا إذا برزت.. فإن ربها بالحسن حلاها.. يسلاااااام ثم أكمل بهدوء شديد أخافها: قامت تمشي فليت الله صيرني "ثم صفعها صفعه نزفت علي إثرها الدماء من انفها و فمها و أكمل: ذاك التراب الذي مسته رجلاها. ثم صفعها صفعة أخري فصرخت به: لا ي فادي بلاش ضرب و النبي وحيات بنتك بلاش ضرب.. أنا هفهمك إستني. _بلاش ضرب؟! أومال عايزة إيه؟! هاااا؟! انتي بتعملي كده لييييييه؟! كل ما أصفالك تقلبيني عليكي ليه انتي الظاهر كده مبقيتيش تمشي غير بالضرب و قلة الادب.. مين ده؟! إنطقي بدل ما أموتك ف إيدي مين اللي كاتبلك الكلام ده؟! =ولا حد صدقني الكتاب مش بتاعي أساسا و ده شعر عادي.. ممكن خط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-28
Baca selengkapnya
الثامن
صعد إلي غرفته أبدل ثيابه و التقط مفاتيح سيارته و بقية أغراضه و اتجه بسيارته إلي الفيوم. بعد ست ساعات و مع آذان فجر يوم جديد وصل أمام المستشفى التي ترقد بها حبة قلبه.. دخل قسم الطوارئ و قال بلهفه لم يفلح في أن يخفيها: لو سمحت والله.. مدام حسناء محمد في غرفه رقم كام. ليجيبه بعملية بشديده: مين حضرتك؟! _محمد داود. =تقرب إيه للحاله ي فندم؟! _خالها=طب هي مدام حسناء بقت كويسه الحمدلله.. اتفضل انت حضرتك. _لاا اتفضل ايه الله لا يسيئك أنا جاي من اسواان يعني 6ساعات عالطريج و لازم أشوفها جبل ما امشي. =بس حضرتك مفيش زياره دلوقتي. _يسيدي اللي تؤمر بيه هديهولك بس لازم أشوفها الله يباركلك. =طب اتفضل حضرتك هما 5دقايق و تخرج. _طب بعد اذنك كمان طلب بس.. لو حد جه من أهلها تبلغني جبلها لان احنا بينا مشاكل و كده و مش عايز اشوفهم. =لا اهلها مش بييجوا دلوقتي بس متتاخرش عشان في مرور كمان نص ساعة. غرفه 201تقدم إلي غرفتها ثم طرق الباب طرقات عديده فلم يأته رد.. فحمحم ثم دخل.. ما إن وقع بصره عليها و هي راقده علي سرير المستشفى حتي شعر كان أحدهم طعنه بسكين في قلبه، ضاقت عليه الدنيا بما رحبت. فتقدم من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya
التاسع
هوي قلبه أرضاً عندمادخل إلي غرفتها و لم يجدها.. ظل يتلفت حوله بخوف قاتل منادياَ: ست النااس.. ست النااااس. دخل إلي الشرفه فإذ بها تخرج منها فاصطدما ببعضهما البعض: سلام قولٌ من رب رحيم إنت بتنزل من السقف يبني إنت؟! _ابنك؟! يشيخه خرعتيني عليكي فكرتك اتخطفتي ولا جرالك حاجه. =اتخطفت؟! مازحته قائله: بطل تشوف هندي كتير ألا مش هلحقك المره الجايه. قال ضاحكا: ي راااجل؟! ماشي ي أم لسان و نص.. تعالي عشان تاكلي. =حضرتك. ليه تاعب نفسك مش كفايه معطلاك جمبي. =تعبك راحه يست الناس.. هو انتي كنتي بتعملي إيه ف البلكونة؟! _بشوفك روحت فين.. أصلك قفلت الخط مرة واحده.. خوفت تكون سيبتني و مشيت. كانت تتكلم بعفوية شديده.. لا تعلم ماذا تفعل به تلك الكلمات.. أما هو ينظر له كالمشدوه.. كالمغيب تماما.. لوحت بأيديها أما عينيه لجذب انتباهه: هيييييي... روحت فين ي حضرة العمده. ثم انتباتها حاله من الضحك الهيستيري استغرقت دقائق ثم نظرت إليه قائله: معلش بس أصل حضرة العمده دي ضحكتني هو انت طول النهار ي عمده ي عمده كده؟! _اعتياد بجا.. مراتي مبتجولش غير ي عمده.. أمي كمان بتجوللي ي عمده من صغري.. من جبل حتي ما امسك ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya
العاشر
عادت أدراجها إلي الفيوم تحت أنظار العاشق المتيم الذي يتتبعهم بسيارته.. ست ساعات متواصله و هي تتنقل من مواصلة إلي أخري وهو يسير خلفها تحسباً لأي ظرف قد يحدث و حتي يطمئن علي سلامتهم في المقام الأول.. مع آذان المغرب وطئت قدماها أرض منزلها.. ما إن دخلت إلي البيت حتي استقبلها والدها صافعاً إياهاا صفعه أطلقت شياطينها.. لم تبكي.. لم تنتحب.. لم تتألم.. فقط انفجرت. قالت بصوت عالي نسبياً: ليه؟! بتضربني ليه؟؟ _عشان عيارك فلت و معدش حد مالي عينك. كنتي فين ي محترمه طول اليوم و قافله تليفونك؟!=أيوة معدش حد مالي عيني.. عارف ليه؟! لأن مفيش حد خايف عليا و بيدور علي مصلحتي.. إنت أب إنت؟! ده انا شوفت حنيه من الناس الغريبه مشوفتهاش فيكثم انتابتها حاله من الهياج العصبي و اللاوعي فقالت صارخه: هو انا مش بنتك؟! لاقيني ع باب جامع؟! بنت حراام؟! فيباغتها بصفعه أقوي من ذي قبل: انتي بت قليلة الادب و ليه حق فادي يولع فيكي مش بس يضربك. _فاادي؟! فادي ده ف الاخره هيبقا حطب جهنم من اللي بيعمله فيا.. فادي مش مصدق ان الحمل اللي نزل ده كان منه.. شوفت سكوتك ليه وصله لفين؟! انقبض قلبه للحظه فأدار وجهه عنها ثم اكمل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-01
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status