Home / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل85:"مستاء"

Share

الفصل85:"مستاء"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-25 17:07:23

أيقظ صوتٌ مفاجئ لافندر من نومها.

آفا؟

بعد أن رمشت بعينين ناعستين، محاولةً التخلص من غشاوة الاستيقاظ، اتسعت عيناها فجأةً عند أول وجه رحب بها.

دانيال؟

هل كانت تحلم؟

كان واقفًا هناك ينظر إليها، وعلى وجهه نفس التعبير المحايد الذي كان عليه في آخر مرة التقيا فيها.

أدركت لافندر أخيرًا وجود الماء البارد يحيط بجسدها بالكامل، فتحركت لتكتشف أن أطرافها مخدرة ومتيبسة. انزلقت، لكن وجهها لم يغرق في حوض الاستحمام كما توقعت.

امتدت يد ضخمة فجأة، أمسكت بفكها، وكادت أن تخنق أنفاسها. اتسعت عيناها أكثر وهي ت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
اتمنى انه تخلين بالفصل اللي بعده وجهه نظره هو دانيال لان احس اذا ما ظهرت ما راح يطلع الفصل حلو الفصل كلش عجبني ......
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " مطاردة "   الفصل133:" حمى قاتلة"

    احمرّ وجه لافندر بشدة، وهمّت بالنهوض من فوقه، لكنها شدّت جرح فخذها بالخطأ، فانتهى بها الأمر مستلقية في حضنه. تصبب العرق من جبينها، وعضّت شفتيها كي تمنع أنين الألم الذي كاد يخرج من بين شفتيها. أمسكها دانيال بسرعة، ثم وضعها فوق السرير، ورفع فخذها برفق ليرى جرحها. لعن بصوت خافت، ثم نزل من السرير، وعاد ومعه حقيبة إسعافات أولية. أنزل سروال بيجامتها، ثم أزال قطعة القماش الطبية التي كانت ملفوفة حول فخذها. نظرت لافندر إليه بخجل، لكن عندما رأت أنه مركز على تنظيف جرحها وتضميده، هدأ قلبها. "دانيال... أريد الاستحمام." قالت بصوت خجول. نظر إليها للحظات، ثم قال: "جرحك لم يشفَ بعد، لذلك سنكتفي بمسح جسدك، حسنًا؟" أومأت له عدة مرات، ثم تذكرت شيئًا ما وقالت: "نعم." ابتسم لها وقال: "هذه فتاتي المطيعة." حملها بين يديه، ودخل إلى الحمام. نظرت لافندر إلى الحائط الذي كان مدمرًا سابقًا، وهو الآن مُصلح. أرادت سؤاله عما حصل، لكنها تعلم أنه لن يخبرها بشيء. وضعها داني في حوض الاستحمام، وساعدها على إسناد رأسها خارج الحوض قليلًا كي يغسل شعرها. أزال ربطة شعرها لينسدل شعرها الطويل الفحمي، ثم راح يضع غسول

  • " مطاردة "   الفصل132:"حبيبي داني"

    بمجرد أن أعطى دانيال أمرًا بإحضار رينا، دخل رجلان ضخمان يمسكان بفتاة شابة. كانت الأميرة رينا!! في العادة، تكون دائمًا أنيقة بمجوهراتها الثمينة وملابسها الفاخرة، ولكن هذه المرة بدت كالمتشردة. رفعت نظرها إلى دانيال وهي ترتجف. "أرجوك، دانيال... أنا آسفة..." شهقت بعنف عندما نظر إليها نظرة متوحشة. أرادت الملكة الباكية الاقتراب واحتضان طفلتها، ولكن زمجرة رودي أبقتها في مكانها. "ابقي مكانك يا لينا." تقدم رودي بحذر إلى ابنته وقال بصوت جامد: "اعتذري للافندر، وتوسلي رحمتها حالًا!!" كانت نظراته تقول بوضوح إنها إن لم ترضخ وتعتذر للفتاة، فسيكون هذا آخر يوم ترى فيه النور. زحفت رينا بلا تردد إلى دانيال ولافندر، وعندما فتحت فمها للاعتذار... "لا داعي لأن تُذل أميرة مثلك نفسها كي تعتذر لعامية مثلي." قالت لافندر وهي تشيح بنظرها المرتجف. فكرة أن الشخص الذي حاول قتلها يركع أمامها جعلتها ترغب في الهرب. تذكرت ما عانته، وتذكرت الجروح التي غطت جسدها الذي لطالما اعتنت به جيدًا. نظر دانيال إلى رينا بنظرة محذرة. ابتلعت رينا ريقها وقالت بصوت مرتجف: "لقد... أخطأت، لذلك..." "أرجوك توقفي... فقط... لم

  • " مطاردة "   الفصل131:" غاضب "

    "العائلة المالكة؟! لماذا؟!" انفرجت شفتا لافندر من الصدمة. لاحظت أن دانيال لم يبتسم لها بسخرية كعادته، ولم يحاول مضايقتها أيضًا. "صحيح... تذكرت. تناولي شيئًا أولًا ثم نغادر... لا بد أنكِ جائعة." تمتم دانيال وهو ينزل إلى الطابق السفلي. وضعها على كرسي، ثم جلب طبق حساء مغذٍ وغمس الملعقة فيه. "كلي." قال بصوت منخفض. "أنا أستطيع..." لاحظت أنه ليس في مزاج يسمح لها بالرفض، فقبلت أن يطعمها. تناولت كل ما قدمه لها، وبمجرد أن مد يده ليصب لها الماء سألته: "دانيال... هل أنت غاضب؟" توقف دانيال، الذي كان يصب لها كوبًا من الماء، بمجرد أن سمعها. وقع نظره عليها، ثم تلاشى هدوؤه المصطنع. وضع كأس الماء أمامها، ولم يرفع عينيه عنها. "وماذا لو كنت كذلك؟ ماذا ستفعلين حيال ذلك؟ ها؟ لافندر؟" ولأول مرة في ذلك اليوم، ارتسمت ابتسامة على شفتيه. فتحت لافندر شفتيها، لكنها لم تنطق بكلمة. تحركت وكانت على وشك الوقوف عندما أوقفها صوت دانيال البارد والحازم. "إياكِ أن تتحركي. لقد آذيتِ ساقكِ." كان صوته باردًا كالفولاذ. لم يعد يكتم غضبه الآن بعد أن علمت لافندر بالأمر. امتلأت عيناه بغضب بارد. "هل أنت غاضب مني؟

  • " مطاردة "   الفصل130:"منهارة "

    وفي وقت قصير، وصل دانيال إلى أسفل التل. كان المكان مليئًا بالأشجار ومنحدرًا. أظلمت عيناه بشدة، ثم أغلقهما مرة أخرى ليهدأ. جلب خادمه نايًا حسب طلبه، وهو مستغرب مما يريد فعله بالناي. اقترب دانيال من بوابة حجرية وراح يعزف بصبر، وعيناه تبحثان عن أي إشارة لوجودها حتى سمع صوت طقطقة. اندفع دانيال نحو الباب، وفجأة تحرك الباب عندما سمع صوتًا قادمًا من الداخل هذه المرة. لكن قبل أن يتمكن دانيال من الوصول إليه، سقط الباب إلى الأمام، مما أوقفه في مكانه، وكاد أن يصيبه. اتجهت نظراته نحو المدخل واتسعت عيناه عندما رأى شخصًا متمسكًا بإطار الباب. "لافندر..." قالها وهو يرمي الناي جانبًا. أبهر الضوء عيني لافندر، فالتفتت برأسها نحو اليمين وكأنها تحاول الاختباء من الضوء الساطع. كانت ترتجف، وعقلها مشوش. لم تكن تدري إن كان ذلك السطوع الذي غمر عينيها يعني أنها خرجت أخيرًا إلى العالم الخارجي، أم أنها ماتت بالفعل وذهبت إلى الجنة. لاحظت أن الموسيقى قد توقفت. ماذا يعني ذلك؟ هل انتهى الأمر؟ أجبرت عينيها على الفتح، لكن الظلام ابتلعها ببطء قبل أن تتمكن حتى من رفع جفنيها. "لافندر!" نادى دانيال وهو يحتضنها ب

  • " مطاردة "   الفصل129:"وجدها !"

    شعرت لافندر بالفرق فور دخولها الممر المفتوح حديثًا. لم تكن الأرض ترابية كما كانت في الزنزانة، بل كانت باردة وناعمة، تمامًا كأرضية الرخام في منزل دانيال. لكن لم يكن هذا ما منح لافندر الأمل، بل الموسيقى العذبة التي بدت وكأنها تنبعث من داخل الغرفة. كان هذا هو اللحن الذي كانت تتبعه!تأوهت لافندر من الألم وهي تعرج إلى الداخل. وما إن ابتعدت بضع خطوات عن المدخل حتى سمعت صوت هدير. لم تستطع أن تستنتج من الصوت إلا أن الباب كان يُغلق.ما إن توقف الضجيج، حتى عاد الهدوء إلى النفق المظلم. ومع ذلك، شعرت لافندر أن الأكسجين أنقى بكثير في المكان الذي هي فيه الآن، مقارنةً برائحة الزنزانة الرطبة والترابية. انبثق بصيص أمل في قلب لافندر. ما زال هناك أمل لها! ربما ستتمكن من مغادرة هذا المكان حيةً، وسترى دانيال مجددًا.بإصرار، واصلت لافندر العرج في الظلام، وقلبها يفيض بالأمل. ركزت كل انتباهها على الصوت وتتبعته عبر منعطفات هذا النفق المظلم.بينما كانت لافندر تخطو داخل النفق، أصبح الصوت أكثر وضوحًا، فأدركت أنه موسيقى. كان أحدهم يعزف على الناي! ظنت لافندر أن من يعزف على الناي لا بد أن يكون ملاكها الحارس.بدأت د

  • " مطاردة "   الفصل128:"إيجاد أمل جديد "

    أخذت لافندر بضعة أنفاس عميقة لتزيل ضباب السلبية من ذهنها.لم يكن الكثيرون يعلمون ذلك عنها، لكن لافندر كانت تتمتع بحاسة سمع استثنائية. اكتشفت منذ صغرها أنها قادرة على سماع أشياء لا يسمعها الآخرون. في المدرسة، كانت تستمع إلى المعلمة، ثم فجأة تسمع أصوات حيوانات تجري في الغابة، وعندما تركز جيدًا، تستطيع تتبع مسار الحيوان وهو يركض في الغابة.هكذا تمكنت من تفادي تلك القطع المعدنية الحادة التي كادت تجرح فخذها، فقد سمعت صوتها وهي تُفعّل، فقفزت بعيدًا. لم تُحاول قطّ صقل هذه الموهبة لأنها لم تكن بحاجة إليها، لكنها في هذا الموقف، كانت ممتنة لأنها على الأقل تملك شيئًا يُمكنها استخدامه لصالحها. كانت تعلم أنها إذا ركزت جيدًا، ستتمكن من سماع أدنى الأصوات غير المألوفة، وبذلك قد تجد مخرجًا من هنا.أغمضت لافندر عينيها وركزت حواسها على قلبها حتى لم تعد تسمع سوى دقاته وأنفاسها الهادئة. وبعد دقائق معدودة، كانت لافندر في حالة تأمل عميق، وعندها بدأت بالتحرك.مزّقت قطعة قماش صغيرة من ثوبها ولفّتها حول فخذها المصاب كضمادة. ثم انحنت لتلتقط حفنة من الحجارة الصغيرة من الأرض لتسترشد بها، ثم نهضت وألقت حجرًا صغيرً

  • " مطاردة "   الفصل 4:" جنون"

    من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء

  • " مطاردة "   الفصل 3:" رسالة مجهولة المصدر "

    من وجهة نظر لافندر.ارتعشت عيناي بشدة، واشتدت قبضتي على المفتاح.استدرت ببطء لأقابل تلك العيون الشهوانية الفاسقة والمقرفة.كان هناك جاري البالغ من العمر 39 سنة، أرملًا مع طفل أكبر مني بسنة واحدة، ينظر إليّ بتلك العيون القذرة. اقترب مني وفتح فمه ليتكلم معي، لكنني ابتعدت تلقائيًا وأنا أشم رائحة الكحو

  • " مطاردة "   الفصل 2 : " إثارة "

    من وجهة نظر لافندر. شعرتُ بالعرق البارد على كفّي، هذا كان مفاجئًا جدًا. فجأة ظهرت رسالة أخرى: “ما بها أرنبتي الصغيرة؟ خائفة؟” بلعت ريقي بعنف، ودون تردد أغلقت اللابتوب بسرعة ونهضت من الكرسي الذي كنتُ جالسة عليه. قضمت أظافري وأنا أجوب الغرفة. ما معنى هذا؟ لو لم أرَ تلك الأحرف لأقسمتُ أنه مقلب م

  • " مطاردة "   الفصل 1 : هدية .

    من وجهة نظر لافندر. كنت جالسة فوق الصوفا خاصتي وحيدة، أشاهد إذاعة عن جريمة قتل حصلت في لوس أنجلوس، والقاتل غير معروف حتى الآن. لمعت عيناي كمجرة نجوم عندما رأيت لطخات دموية في مسرح الجريمة تبدو وكأنها... وجه!! ليس أي وجه، هذا وجه الضحية. "اااااه!!" صرخت من شدة الحماسة وأنا أقفز من فوق الصوفا لأب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status