INICIAR SESIÓNالهواء كان حقيقيًا… أو هكذا بدا.
ليان كانت واقفة وسط شارع واسع. السيارات تمر. الناس تتحرك. الأصوات طبيعية. كل شيء يبدو كالعالم الذي تعرفه. لكن هناك شيء واحد فقط لم يكن منطقيًا. الوقت. كل شيء يتحرك بإيقاع متطابق. خطوات الناس متساوية تقريبًا. حركة السيارات متكررة بشكل غير طبيعي. كأن العالم يعيد نفسه بصمت. نظرت ليان حولها ببطء. - ده… حقيقي؟ لم تحصل على إجابة. الشارع استمر كما هو. لكن فجأة… مر رجل بجانبها. توقف عندها. نظر لها. ثم قال بهدوء: - إنتي رجعتي. تجمدت. - إنت مين؟! الرجل ابتسم. لكن ابتسامة باردة… غير بشرية. - أنا من الطبقة اللي نسيتِها. ثم أكمل وهو يمر: - وده مش العالم الحقيقي اللي إنتي فاكرة إنك خرجتي له. اختفى وسط الزحام. تراجعت ليان خطوة. - لأ… مش ممكن… فجأة ظهر خلفها صوت مألوف. - قلت لك قبل كده… مفيش خروج سهل. التفتت بسرعة. آدم. لكن هذه المرة… كان يرتدي نفس ملابس الناس في الشارع. كأنه “اندمج” مع المكان. لكن عينيه كانت مختلفة. أكثر وعيًا… وأقل إنسانية. ليان: - إحنا خرجنا من النظام صح؟! آدم هز رأسه ببطء. - إحنا خرجنا من طبقة… مش من النظام. صمت. ثم قال: - الفرق كبير. نظرت له بقلق. - يعني إيه؟! أشار حولهم. - ده اسمه “الواجهة”. - طبقة بتتقنع إنها الواقع. تجمدت. - طبقة تانية؟… آدم: - دايمًا فيه طبقة فوق اللي شايفينها. صمت. ثم أضاف: - وإنتي مش أول مرة تصدقي إنك خرجتي. ارتجفت. - يعني إيه مش أول مرة؟! نظر لها طويلًا. ثم قال الجملة التي جعلت قلبها يتوقف: - دي المرة السابعة يا ليان. سقط الصمت. المدينة حولها استمرت… لكن صوتها اختفى فجأة. كأن العالم نفسه توقف ليسمع الجملة. ليان: - سابعة؟! آدم: - كل مرة بنكسر النواة… - بنرجع هنا. صمت. - وكل مرة بتسألي نفس السؤال. اقترب خطوة. - “أنا مين؟” تراجعت للخلف. - لأ… أنا فاكرة إن دي أول مرة! آدم هز رأسه: - ودي أول كذبة في كل دورة. فجأة… السماء تغير لونها. من الأزرق إلى الأبيض. ثم إلى شاشة ضخمة. وظهر عليها سليم السيوفي. لكن هذه المرة… كان مبتسمًا بهدوء. - “أهلًا بيكم في النسخة المستقرة.” تجمدت ليان. - إنت لسه موجود؟! سليم: - أنا ما متش… أنا مجرد طبقة إدارة. صمت. ثم أضاف: - ودي الدورة رقم 7… ودي أقرب محاولة للنجاح. ليان صرخت: - أنا مش هكمل اللعبة دي! لكن سليم هز رأسه بهدوء: - إنتي مش في لعبة. صمت. - إنتي في محاولة لإنقاذك من نفسك. آدم نظر للأعلى: - ليان… مفيش خروج من غير تضحية. سكت لحظة. ثم قال: - لازم حد يفضل برا الدورة دي. ليان: - تقصد إيه؟! آدم نظر لها. هذه المرة بنظرة مختلفة تمامًا. - في كل مرة… واحد بس بيبقى فاكر. صمت. - وده اللي بيكسر الدورة مؤقتًا. ليان: - مين؟! آدم ابتسم ابتسامة صغيرة حزينة. - أنا. ثم مد يده. وفجأة… بدأ جسده يتفكك من حولها. ليان صرخت: - لا! آدم!! لكن صوته كان يبتعد: - المرة دي… لازم تفتكري لوحدك. ثم اختفى. وسقطت المدينة في صمت كامل. ليان وحدها. والسماء شاشة بيضاء. وصوت سليم عاد: - “الآن… لنرى هل هذه المرة ستنجحين بدون المراقب.” ثم اختفى كل شيء. وبدأت الذكرى الحقيقية الأولى بالظهور. لكن هذه المرة… لم تكن ذكرياتها فقط. بل ذكريات النظام نفسه. لم تكن الذكريات التي بدأت تظهر أمام ليان مثل أي شيء رأته من قبل. لم تكن مشاهد… بل إحساس. كأن عقلها يُفتح من الداخل. فجأة… لم تعد تقف في المدينة. بل في فراغ أبيض واسع. وفي المنتصف… طاولة. وعليها ملفات كثيرة. لكن قبل أن تقترب… ظهر صوت داخل رأسها. ليس صوت سليم. ولا آدم. بل صوتها هي… لكن أكبر. أهدأ. وأكثر برودًا. - “دي أول مرة تفتكري فيها نفسك.” ارتجفت. - أنا… أنا هنا ليه؟! ظهر أمامها شكل ضبابي. امرأة. تشبهها. لكن ليست هي. نفس الملامح… لكن وعي مختلف. قالت ببطء: - “إنتي مش بتفتكري… إنتي بتتجمّعي.” ليان صرخت: - كفاية! أنا مش فاهمة حاجة! المرأة ابتسمت: - “علشان الحقيقة مش حاجة واحدة.” صمت. ثم أشارت للطاولة. بدأت الملفات تفتح وحدها. وظهرت صور. لكن هذه المرة ليست نسخًا فقط. بل مراحل بناء. جنين. طفلة. مراهقة. امرأة. لكن بين كل مرحلة… كان هناك تدخل. إعادة تشكيل. مسح. إعادة كتابة. ليان بدأت تتراجع وهي ترتجف: - ده… ده مش طبيعي… المرأة قالت: - “إنتي مش اتولدتِ مرة واحدة.” صمت. - “إنتي اتبنيتي سبع مرات.” تجمدت. - سبع مرات؟… ظهر صوت جديد فجأة. آدم. لكن ليس الشكل الذي تعرفه. بل كأنه ظل داخل الذاكرة نفسها. - “وكل مرة كنت أنا شاهد.” ليان التفتت بسرعة: - إنت هنا كمان؟! آدم: - “أنا مش هنا… أنا تسجيل.” صمت. ثم أكمل: - “أنا الجزء اللي بيتكرر علشان يثبت إن التجربة شغالة.” ليان بدأت تبكي: - طب إنتوا عايزين مني إيه؟! المرأة الضبابية اقتربت منها. - “عايزينك تكملي آخر نسخة.” صمت. ثم قالت الجملة الأخطر: - “النسخة اللي تقدر تعيش من غير ما تنكسر.” فجأة… الفراغ اهتز. والملفات بدأت تحترق. واحد وراء الآخر. آدم صرخ: - “في خلل!” صوت سليم عاد بقوة لأول مرة منذ البداية: - “ليان… لا تكملي الوصول للذاكرة الكاملة.” لكن كان متأخرًا. ليان بدأت ترى كل شيء دفعة واحدة. الحريق. القصر. نور. آدم وهو يراقبها. سليم وهو يعيد التشغيل. لكن وسط كل ده… شيء واحد كان مختلف في كل نسخة. لحظة ولادة ليان. ولم تكن ولادة طبيعية. بل كانت غرفة مختبر. وأصوات علماء يقولون: - “النموذج الأخير جاهز.” ثم… صوت امرأة واحد فقط: - “لو فشلت دي كمان… هنمسح المشروع كله.” ليان شهقت بقوة: - لأ… دي مش أنا… المرأة قالت بهدوء: - “دي الحقيقة اللي بتحاولي تهربي منها.” ثم اقتربت أكثر. - “إنتي مش إنسانة عادية يا ليان.” صمت. ثم قالت الجملة التي كسرت كل شيء: - “إنتي قرار.” تجمدت. - قرار؟! المرأة أكملت: - “قرار بين إن الإنسانية تتكرر… أو تتغير.” فجأة… ظهر باب جديد خلفها. لكن هذه المرة… لم يكن باب خروج. بل باب بداية مطلقة. وصوت آدم جاء أخيرًا: - “لو دخلتيه… مفيش رجوع لأي نسخة.” سليم صرخ من بعيد: - “اقفليها فورًا!” لكن ليان لم تتحرك. كانت واقفة. تنظر لكل شيء. ثم قالت بهدوء غريب جدًا: - أنا فهمت. صمت. ثم ابتسمت. - وأنا مش هرجع لنسخة تانية. اقتربت من الباب. وفي اللحظة الأخيرة… قال آدم بصوت مكسور: - “لو دخلتي… هتفقدينا كلنا.” نظرت له. هذه المرة ليس كعدو. بل كذاكرة. ثم قالت: - يمكن ده المطلوب. ودخلت الباب. وانغلق. وسقط كل شيء في صمت كامل. حتى النظام نفسه… توقف للحظة.الظلام.لم تكن ليان تعرف هل مرت ثانية واحدة أم ساعات كاملة.كل شيء كان ساكنًا.لا أجهزة.لا إنذارات.لا أصوات.فقط ظلام كثيف يحيط بها من كل اتجاه.حاولت أن تفتح عينيها أكثر.ثم فجأة...شعرت بيد دافئة تمسك يدها.ارتجفت.هذا أول إحساس حقيقي تشعر به منذ وقت طويل.صوت منخفض وصل إلى أذنها.ليان... افتحي عينيكي.تجمد قلبها.آدم.فتحت عينيها بسرعة.رأت وجهه أمامها مباشرة.كان قريبًا جدًا.أقرب من أي وقت مضى.عيناه مليئتان بالقلق.وآثار الإرهاق واضحة على ملامحه.وكأنه لم يغمض عينيه منذ أيام.همست:آدم...تنفس بارتياح واضح.ثم أغلق عينيه للحظة.الحمد لله.حدقت فيه بدهشة.لأول مرة...رأت الخوف عليه.ليس خوف النظام.ولا خوف التجربة.بل خوف إنسان على شخص يحبه.حاولت الجلوس.لكنها تأوهت من الألم.فأسرع يمسك كتفها برفق.بالراحة.رفعت عينيها إليه.إحنا فين؟نظر حوله.كانت غرفة صغيرة مهجورة أسفل القصر.جدرانها حجرية.بعيدة عن المختبر الرئيسي.قال بهدوء:بعد ما وقفتي النظام حصل انهيار جزئي.قدرت أسحبك قبل ما المكان كله يقع.صمتت.ثم سألت:وسليم؟ملامح آدم أصبحت أكثر صلابة.اختفى.بس أنا متأكد إنه لسه
الضوء الأبيض اللي خرج من الباب ما اختفاش…لكن بدل ما يبتلعهم، كشف حاجة واحدة فقط.مكان حقيقي.غرفة أقدم من كل اللي شافوه قبل كده داخل القصر.لكن دي مش مختبر حديث.دي “غرفة الأصل”.جدرانها حجرية من الداخل، وفيها أجهزة قديمة جدًا متوصلة بأنابيب زجاجية.وفي النص…جهاز ضخم مربوط بحامل معدني.جواه كيس دم كبير.مكتوب عليه:“L – ORIGINAL SAMPLE”ليان تجمدت.مشيت خطوة واحدة ببطء.- إيه ده…؟صوت سليم جاي من وراهم كان هادي جدًا بشكل مخيف:- ده المصدر الحقيقي.آدم بص له:- يعني إيه مصدر؟سليم اقترب من الجهاز.- قبل القصر… وقبل المشروع كله…صمت.- كان فيه عيلة واحدة.نظرة ليان اتشدّت عليه فورًا.سليم كمل:- دمهم كان مختلف.- مش بسبب قوة… لكن بسبب “استجابة”.أشار لكيس الدم.- ده دمك الأصلي.ليان رجعت خطوة كأنها اتلسعت:- يعني إيه دمي الأصلي؟ أنا موجودة قدامك!سليم هز رأسه:- اللي قدامنا دلوقتي نسخة مستمرة.صمت.- لكن الأصل هنا.آدم بص للأنابيب:- إنتوا استخدمتوا الدم ده تعملوا بيه المشروع كله؟سليم:- مش كله… البداية فقط.فجأة…نور ظهر صوتها من جهاز قديم في الركن.كان صوت ضعيف لكن واضح:- “ما تفتح
الصمت كان مختلف هذه المرة.مش صمت فراغ… لكن صمت كأنه “غرفة مغلقة من الخارج”.ليان فتحت عينيها ببطء.كانت واقفة داخل مكان يشبه المختبر.نفس الإضاءة البيضاء الباردة.نفس الأجهزة.لكن أقدم.وأثقل.كأنها النسخة الأولى من القصر نفسه.لم يكن هناك صوت سليم.ولا نور.ولا أي شيء مألوف.فقط شاشات قديمة تعمل بإضاءة خافتة.وفوق كل شاشة نفس الجملة:PROJECT CONTINUITY — INITIAL COREليان همست:- أنا رجعت لنقطة البداية…لكن صوت خلفها رد بهدوء:- مش البداية… دي اللحظة اللي قبل ما يبقى فيه “قصر” أصلاً.التفتت بسرعة.آدم.لكن هذه المرة مختلف.مش نسخة النظام.ولا تسجيل.بل شخص واعي تمامًا.واقف بثبات.وكأنه يعرف المكان ده.ليان:- إنت فاكر هنا؟!آدم سكت لحظة.ثم قال:- أيوه… بس مش بشكل كامل.اقترب خطوة.- هنا أول مرة قالوا “نبدأ التجربة”.نظرت حولها.- تجربة إيه؟!آدم أشار للشاشات.- محاولة حفظ وعي إنسان بعد تكرار الصدمات.صمت.ثم أضاف:- بس الموضوع خرج عن السيطرة.فجأة…الشاشات اشتغلت لوحدها.وظهر فيديو قديم.غرفة عمليات.أشخاص واقفين حوالين طفل صغير.نفس ملامح ليان تقريبًا.لكن نسخة أقدم.وأضعف.وصوت
الهواء كان حقيقيًا… أو هكذا بدا.ليان كانت واقفة وسط شارع واسع.السيارات تمر.الناس تتحرك.الأصوات طبيعية.كل شيء يبدو كالعالم الذي تعرفه.لكن هناك شيء واحد فقط لم يكن منطقيًا.الوقت.كل شيء يتحرك بإيقاع متطابق.خطوات الناس متساوية تقريبًا.حركة السيارات متكررة بشكل غير طبيعي.كأن العالم يعيد نفسه بصمت.نظرت ليان حولها ببطء.- ده… حقيقي؟لم تحصل على إجابة.الشارع استمر كما هو.لكن فجأة…مر رجل بجانبها.توقف عندها.نظر لها.ثم قال بهدوء:- إنتي رجعتي.تجمدت.- إنت مين؟!الرجل ابتسم.لكن ابتسامة باردة… غير بشرية.- أنا من الطبقة اللي نسيتِها.ثم أكمل وهو يمر:- وده مش العالم الحقيقي اللي إنتي فاكرة إنك خرجتي له.اختفى وسط الزحام.تراجعت ليان خطوة.- لأ… مش ممكن…فجأة ظهر خلفها صوت مألوف.- قلت لك قبل كده… مفيش خروج سهل.التفتت بسرعة.آدم.لكن هذه المرة…كان يرتدي نفس ملابس الناس في الشارع.كأنه “اندمج” مع المكان.لكن عينيه كانت مختلفة.أكثر وعيًا… وأقل إنسانية.ليان:- إحنا خرجنا من النظام صح؟!آدم هز رأسه ببطء.- إحنا خرجنا من طبقة… مش من النظام.صمت.ثم قال:- الفرق كبير.نظرت له بقلق
الفراغ لم يكن فراغًا هذه المرة.كان شيء آخر.شيء يشبه الواقع… لكنه غير مكتمل.ليان فتحت عينيها ببطء.كانت واقفة في شارع طويل.لكن ليس شارعًا تعرفه.المباني حولها بلا تفاصيل واضحة.السماء رمادية بلا شمس.والأصوات… كأنها تأتي من تحت الماء.خطت خطوة.ثم توقفت.كل شيء كان ساكنًا… لكن ليس ميتًا.بل كأنه “في انتظار أمر تشغيل”.همست:- أنا فين…؟صوت خلفها:- خارج النسخة.التفتت بسرعة.آدم.لكن هذه المرة… مختلف تمامًا.ملامحه أكثر وضوحًا.وعينيه فيهما إدراك أعمق.كأنه مش مجرد جزء من النظام… بل فاهمه.ليان تراجعت خطوة.- يعني إيه خارج النسخة؟!نظر حوله.- يعني إحنا مش جوه التجربة دلوقتي.صمت لحظة.ثم قال:- إحنا في الطبقة اللي فوقها.رفعت حاجبها:- طبقة إيه؟!اقترب منها ببطء.- الحقيقة مش طبقة واحدة يا ليان.- دي مستويات.صمت.ثم أضاف:- وإنتي كنتي عايشة في مستوى متكرر.ارتجفت:- يعني القصر… والذكريات… ونور… وسليم…قاطَعها:- كله كان “طبقة تشغيل”.سكت لحظة.ثم قال الجملة الأخطر:- بس في طبقة فوقهم… محدش فينا شافها غير مرة واحدة.قبل أن تسأله…اهتز المكان فجأة.الأرض تحتهم بدأت تتشقق مثل شاشة ز
الصمت كان مطبقًا.ليان فتحت عينيها ببطء.لكنها لم تكن تشعر بجسدها بالكامل.كأنها موجودة… لكن من دون وزن.الغرفة الزجاجية حولها كانت مختلفة عن أي مكان رأته من قبل.أكبر.أبرد.وأكثر خلوًا.الشاشة أمامها تضيء ببطء.ثم ظهر وجه آدم مرة أخرى.لكن هذه المرة…كان ينظر لها مباشرة.- صباح الخير يا ليان.ارتجفت.- إنتوا عايزين مني إيه؟!لم يجب فورًا.بل نظر لها كأنه يقيس رد فعلها.ثم قال بهدوء:- مش إحنا اللي عايزين منك حاجة…صمت.- إنتي اللي عايزة تعرفي الحقيقة.ضربت الزجاج بيديها.- الحقيقة إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل!اقترب وجهه على الشاشة أكثر.- طبيعي.- ليه طبيعي؟!- لأنك لسه ما شوفتيش الأصل.سكت لحظة.ثم قال الجملة التي جعلت الهواء يبرد حولها:- إنتي مش أول ليان.تجمدت.- يعني إيه مش أول واحدة؟!ظهر خلفه ملف على الشاشة.كُتب عليه:“PROJECT L — ORIGIN FILE”فتحت عينيها.- إنتوا بتعملوا إيه؟!بدأت الشاشة تعرض صور.لكن هذه المرة ليست لها.بل لنساء أخريات.نفس الملامح تقريبًا.نفس العيون.لكن بأسماء مختلفة.Version 1Version 2Version 3كل واحدة تنتهي بنفس التاريخ:“فشل الاستقرار ا