Inicio / التشويق / الإثارة / ميراث الدم / الفصل السابع : النسخه الاصليه

Compartir

الفصل السابع : النسخه الاصليه

last update Fecha de publicación: 2026-06-22 20:43:30

الصمت كان مطبقًا.

ليان فتحت عينيها ببطء.

لكنها لم تكن تشعر بجسدها بالكامل.

كأنها موجودة… لكن من دون وزن.

الغرفة الزجاجية حولها كانت مختلفة عن أي مكان رأته من قبل.

أكبر.

أبرد.

وأكثر خلوًا.

الشاشة أمامها تضيء ببطء.

ثم ظهر وجه آدم مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

كان ينظر لها مباشرة.

- صباح الخير يا ليان.

ارتجفت.

- إنتوا عايزين مني إيه؟!

لم يجب فورًا.

بل نظر لها كأنه يقيس رد فعلها.

ثم قال بهدوء:

- مش إحنا اللي عايزين منك حاجة…

صمت.

- إنتي اللي عايزة تعرفي الحقيقة.

ضربت الزجاج بيديها.

- الحقيقة إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل!

اقترب وجهه على الشاشة أكثر.

- طبيعي.

- ليه طبيعي؟!

- لأنك لسه ما شوفتيش الأصل.

سكت لحظة.

ثم قال الجملة التي جعلت الهواء يبرد حولها:

- إنتي مش أول ليان.

تجمدت.

- يعني إيه مش أول واحدة؟!

ظهر خلفه ملف على الشاشة.

كُتب عليه:

“PROJECT L — ORIGIN FILE”

فتحت عينيها.

- إنتوا بتعملوا إيه؟!

بدأت الشاشة تعرض صور.

لكن هذه المرة ليست لها.

بل لنساء أخريات.

نفس الملامح تقريبًا.

نفس العيون.

لكن بأسماء مختلفة.

Version 1

Version 2

Version 3

كل واحدة تنتهي بنفس التاريخ:

“فشل الاستقرار النفسي – إعادة التشغيل”

ليان تراجعت للخلف.

- لأ… ده كذب!

صوت آدم جاء هادئًا:

- مش كذب.

- كل نسخة كانت بتفقد جزء من الذاكرة… لحد ما تنهار.

صمت.

ثم أضاف:

- وإنتي آخر محاولة.

ارتجفت.

- آخر محاولة لإيه؟!

سكت للحظة طويلة.

ثم قال:

- لإنتاج “إنسان لا ينهار”.

توقف قلبها تقريبًا.

- إنتوا مجانين…

فجأة انفتح باب الغرفة الزجاجية.

ودخل سليم السيوفي.

لكن هذه المرة…

كان يحمل ملفًا حقيقيًا في يده.

أوراق قديمة.

ومحروقة الأطراف.

وضعها أمام الزجاج.

- المشروع بدأ قبل ما تتولدي.

نظرت له بصدمة.

- ليه أنا؟!

اقترب أكثر.

- لأن دمك… كان الوحيد اللي بيستجيب للذاكرة.

صمت.

ثم قال:

- والدتك كانت أول تجربة ناجحة جزئيًا.

تجمدت.

- أمي؟!

أومأ.

- وبعدها حصل خطأ.

سكت لحظة.

- ظهور “نور” كوعي مستقل.

انقبض صدر ليان.

- يعني إيه وعي مستقل؟!

آدم رد:

- يعني رفضت النظام.

نور مش ماتت… هي اتفصلت.

صوت إنذار خفيف بدأ يرن داخل الغرفة.

سليم التفت بسرعة.

- بدأ عدم الاستقرار.

نظر إلى ليان.

- عندك اختيار واحد دلوقتي.

اقترب أكثر.

- تكملي النسخة…

- أو نوقفك نهائيًا.

ارتجفت.

- إنتوا عايزين تمسحوني؟!

سليم رد بهدوء:

- إحنا عايزين نحافظ على “النتيجة”.

لكن فجأة…

ظهر صوت نور من مكان غير معلوم:

- “اقفلي النظام يا ليان…”

تجمد الجميع.

آدم التفت بسرعة.

- مستحيل… إنتي مفروض متوصليش هنا!

نور أكملت:

- “لو كملتي… مش هتكوني إنسانة أصلًا…”

سليم ضغط على زر في يده.

وانطفأت كل الشاشات.

ثم قال ببرود:

- انتهى الاتصال.

اقترب من ليان.

- القرار الآن.

لكن في تلك اللحظة…

ليان لم تكن تنظر له.

بل كانت تنظر للشاشة المطفأة.

حيث ظهر سطر واحد أخير قبل أن تختفي الإضاءة:

“إذا استيقظتِ… اكسري الحلقة.”

وفجأة…

ابتسمت ليان لأول مرة.

لكن ابتسامة لم تكن خوف.

بل فهم.

ثم قالت بهدوء:

- أنا فهمت.

وفي اللحظة التالية…

مدت يدها نحو الزجاج… وضغطت عليه في نقطة واحدة.

ونظرها لم يعد كما كان.

كأن النسخة بدأت تتغير من الداخل.

لمست ليان الزجاج مرة واحدة فقط…

لكن الغرفة كلها اهتزت.

صوت خافت بدأ ينتشر داخل الجدران.

زي نبض.

ثم تحول إلى صوت صفير عالي.

سليم تراجع خطوة بسرعة.

- إنتي بتعملي إيه؟!

لكن ليان كانت ثابتة.

مش زي الأول.

في عينيها حاجة مختلفة… وعي مش مكتوب في النظام.

ضغطت أكتر.

الزجاج بدأ يظهر عليه خطوط رفيعة.

آدم اقترب فجأة.

- ليان… توقفي! لو كملتي كده هتكسري الاستقرار كله!

لكنها بصّت له.

نظرة طويلة.

- الاستقرار ده مبني على كدب.

ثم قالت بهدوء:

- وأنا مش هبقى جزء منه تاني.

وفجأة…

الزجاج اتشقّ.

خط صغير.

ثم اتسع بسرعة.

صوت إنذار انفجر في المكان كله.

🚨 SYSTEM ALERT 🚨

سليم صرخ:

- اقفلوا الحلقة فورًا!

لكن مفيش حاجة اتقفلت.

الشقوق بدأت تنتشر في كل الاتجاهات.

كأن الغرفة نفسها بتنهار من الداخل.

نور ظهر صوتها مرة تانية… أعلى من قبل:

- “أخيرًا…”

آدم شدّ قبضته على الشاشة:

- إنتي فكتي الحماية؟!

ليان قالت بهدوء غريب:

- أنا مش بكسر الزجاج…

صمتت لحظة.

ثم أكملت:

- أنا بكسر الفكرة نفسها.

وفجأة…

انفجر الزجاج بالكامل.

لكن بدل ما يتكسر لشظايا…

تحول لضوء.

أبيض قوي.

سليم اختفى فجأة من مكانه.

كأنه تم مسحه من الواقع.

آدم وقف مكانه.

ثم قال بصوت منخفض جدًا:

- ده مش المفروض يحصل…

ليان وقفت في وسط الضوء.

لكن جسمها بدأ يتغير.

مش جسديًا…

بل كأن حدودها بتتفتح.

ذكريات جديدة بدأت تدخل عقلها.

لكنها مش ذكرياتها.

ذكريات ناس تانية.

طفلة بتبكي في غرفة عمليات.

امرأة بتصرخ.

أجهزة بتعيد التشغيل.

ثم صوت واحد واضح:

“النموذج الأخير بدأ يستيقظ.”

نور صرخت من مكان بعيد:

- “إوعي تثقي في اللي جواكي!”

لكن كان الوقت متأخر.

ليان رفعت رأسها.

وقالت بصوت مختلف تمامًا:

- أنا مش نسخة… أنا البداية.

آدم تراجع خطوة.

- لأ… ده مستحيل…

لكنها بصّت له.

ابتسامة صغيرة ظهرت على وشها.

- إنت كنت فاكر إنك بتراقب النسخ…

صمت.

- بس الحقيقة إنك كنت بتراقبني أنا من الأول.

وفجأة…

ظهر خلفها باب ضخم.

مش باب غرفة.

بل باب واقع كامل.

بيفتح على مكان تاني.

آدم همس:

- ده مش موجود في النظام…

ليان ردت:

- لأنه خارج النظام.

الضوء بدأ يسحبها ناحيته.

لكن قبل ما تختفي…

بصّت لآدم.

نظرة أخيرة.

- لو عايز تفهم الحقيقة… لازم تفتكر أنت مين الأول.

ثم اختفت داخل الباب.

وساد الصمت.

آدم وقف وحده.

لكن لأول مرة…

وضع يده على رأسه.

وكأنه بدأ يتذكر حاجة مش مفروض تكون موجودة.

وفجأة…

همس بصوت مكسور:

- لأ… أنا مش مجرد مراقب…

ثم رفع عينه.

وكان فيها خوف حقيقي لأول مرة.

- أنا كنت أول تجربة فاشلة.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • ميراث الدم   الفصل الثاني عشر : بين الحقيقة و القلب

    الظلام.لم تكن ليان تعرف هل مرت ثانية واحدة أم ساعات كاملة.كل شيء كان ساكنًا.لا أجهزة.لا إنذارات.لا أصوات.فقط ظلام كثيف يحيط بها من كل اتجاه.حاولت أن تفتح عينيها أكثر.ثم فجأة...شعرت بيد دافئة تمسك يدها.ارتجفت.هذا أول إحساس حقيقي تشعر به منذ وقت طويل.صوت منخفض وصل إلى أذنها.ليان... افتحي عينيكي.تجمد قلبها.آدم.فتحت عينيها بسرعة.رأت وجهه أمامها مباشرة.كان قريبًا جدًا.أقرب من أي وقت مضى.عيناه مليئتان بالقلق.وآثار الإرهاق واضحة على ملامحه.وكأنه لم يغمض عينيه منذ أيام.همست:آدم...تنفس بارتياح واضح.ثم أغلق عينيه للحظة.الحمد لله.حدقت فيه بدهشة.لأول مرة...رأت الخوف عليه.ليس خوف النظام.ولا خوف التجربة.بل خوف إنسان على شخص يحبه.حاولت الجلوس.لكنها تأوهت من الألم.فأسرع يمسك كتفها برفق.بالراحة.رفعت عينيها إليه.إحنا فين؟نظر حوله.كانت غرفة صغيرة مهجورة أسفل القصر.جدرانها حجرية.بعيدة عن المختبر الرئيسي.قال بهدوء:بعد ما وقفتي النظام حصل انهيار جزئي.قدرت أسحبك قبل ما المكان كله يقع.صمتت.ثم سألت:وسليم؟ملامح آدم أصبحت أكثر صلابة.اختفى.بس أنا متأكد إنه لسه

  • ميراث الدم   الفصل الحادي عشر : لحظة الانكسار الاول

    الضوء الأبيض اللي خرج من الباب ما اختفاش…لكن بدل ما يبتلعهم، كشف حاجة واحدة فقط.مكان حقيقي.غرفة أقدم من كل اللي شافوه قبل كده داخل القصر.لكن دي مش مختبر حديث.دي “غرفة الأصل”.جدرانها حجرية من الداخل، وفيها أجهزة قديمة جدًا متوصلة بأنابيب زجاجية.وفي النص…جهاز ضخم مربوط بحامل معدني.جواه كيس دم كبير.مكتوب عليه:“L – ORIGINAL SAMPLE”ليان تجمدت.مشيت خطوة واحدة ببطء.- إيه ده…؟صوت سليم جاي من وراهم كان هادي جدًا بشكل مخيف:- ده المصدر الحقيقي.آدم بص له:- يعني إيه مصدر؟سليم اقترب من الجهاز.- قبل القصر… وقبل المشروع كله…صمت.- كان فيه عيلة واحدة.نظرة ليان اتشدّت عليه فورًا.سليم كمل:- دمهم كان مختلف.- مش بسبب قوة… لكن بسبب “استجابة”.أشار لكيس الدم.- ده دمك الأصلي.ليان رجعت خطوة كأنها اتلسعت:- يعني إيه دمي الأصلي؟ أنا موجودة قدامك!سليم هز رأسه:- اللي قدامنا دلوقتي نسخة مستمرة.صمت.- لكن الأصل هنا.آدم بص للأنابيب:- إنتوا استخدمتوا الدم ده تعملوا بيه المشروع كله؟سليم:- مش كله… البداية فقط.فجأة…نور ظهر صوتها من جهاز قديم في الركن.كان صوت ضعيف لكن واضح:- “ما تفتح

  • ميراث الدم   الفصل العاشر : اصل الدم

    الصمت كان مختلف هذه المرة.مش صمت فراغ… لكن صمت كأنه “غرفة مغلقة من الخارج”.ليان فتحت عينيها ببطء.كانت واقفة داخل مكان يشبه المختبر.نفس الإضاءة البيضاء الباردة.نفس الأجهزة.لكن أقدم.وأثقل.كأنها النسخة الأولى من القصر نفسه.لم يكن هناك صوت سليم.ولا نور.ولا أي شيء مألوف.فقط شاشات قديمة تعمل بإضاءة خافتة.وفوق كل شاشة نفس الجملة:PROJECT CONTINUITY — INITIAL COREليان همست:- أنا رجعت لنقطة البداية…لكن صوت خلفها رد بهدوء:- مش البداية… دي اللحظة اللي قبل ما يبقى فيه “قصر” أصلاً.التفتت بسرعة.آدم.لكن هذه المرة مختلف.مش نسخة النظام.ولا تسجيل.بل شخص واعي تمامًا.واقف بثبات.وكأنه يعرف المكان ده.ليان:- إنت فاكر هنا؟!آدم سكت لحظة.ثم قال:- أيوه… بس مش بشكل كامل.اقترب خطوة.- هنا أول مرة قالوا “نبدأ التجربة”.نظرت حولها.- تجربة إيه؟!آدم أشار للشاشات.- محاولة حفظ وعي إنسان بعد تكرار الصدمات.صمت.ثم أضاف:- بس الموضوع خرج عن السيطرة.فجأة…الشاشات اشتغلت لوحدها.وظهر فيديو قديم.غرفة عمليات.أشخاص واقفين حوالين طفل صغير.نفس ملامح ليان تقريبًا.لكن نسخة أقدم.وأضعف.وصوت

  • ميراث الدم   الفصل التاسع : العالم الذي لا يثبت

    الهواء كان حقيقيًا… أو هكذا بدا.ليان كانت واقفة وسط شارع واسع.السيارات تمر.الناس تتحرك.الأصوات طبيعية.كل شيء يبدو كالعالم الذي تعرفه.لكن هناك شيء واحد فقط لم يكن منطقيًا.الوقت.كل شيء يتحرك بإيقاع متطابق.خطوات الناس متساوية تقريبًا.حركة السيارات متكررة بشكل غير طبيعي.كأن العالم يعيد نفسه بصمت.نظرت ليان حولها ببطء.- ده… حقيقي؟لم تحصل على إجابة.الشارع استمر كما هو.لكن فجأة…مر رجل بجانبها.توقف عندها.نظر لها.ثم قال بهدوء:- إنتي رجعتي.تجمدت.- إنت مين؟!الرجل ابتسم.لكن ابتسامة باردة… غير بشرية.- أنا من الطبقة اللي نسيتِها.ثم أكمل وهو يمر:- وده مش العالم الحقيقي اللي إنتي فاكرة إنك خرجتي له.اختفى وسط الزحام.تراجعت ليان خطوة.- لأ… مش ممكن…فجأة ظهر خلفها صوت مألوف.- قلت لك قبل كده… مفيش خروج سهل.التفتت بسرعة.آدم.لكن هذه المرة…كان يرتدي نفس ملابس الناس في الشارع.كأنه “اندمج” مع المكان.لكن عينيه كانت مختلفة.أكثر وعيًا… وأقل إنسانية.ليان:- إحنا خرجنا من النظام صح؟!آدم هز رأسه ببطء.- إحنا خرجنا من طبقة… مش من النظام.صمت.ثم قال:- الفرق كبير.نظرت له بقلق

  • ميراث الدم   الفصل الثامن : ما بعد الباب

    الفراغ لم يكن فراغًا هذه المرة.كان شيء آخر.شيء يشبه الواقع… لكنه غير مكتمل.ليان فتحت عينيها ببطء.كانت واقفة في شارع طويل.لكن ليس شارعًا تعرفه.المباني حولها بلا تفاصيل واضحة.السماء رمادية بلا شمس.والأصوات… كأنها تأتي من تحت الماء.خطت خطوة.ثم توقفت.كل شيء كان ساكنًا… لكن ليس ميتًا.بل كأنه “في انتظار أمر تشغيل”.همست:- أنا فين…؟صوت خلفها:- خارج النسخة.التفتت بسرعة.آدم.لكن هذه المرة… مختلف تمامًا.ملامحه أكثر وضوحًا.وعينيه فيهما إدراك أعمق.كأنه مش مجرد جزء من النظام… بل فاهمه.ليان تراجعت خطوة.- يعني إيه خارج النسخة؟!نظر حوله.- يعني إحنا مش جوه التجربة دلوقتي.صمت لحظة.ثم قال:- إحنا في الطبقة اللي فوقها.رفعت حاجبها:- طبقة إيه؟!اقترب منها ببطء.- الحقيقة مش طبقة واحدة يا ليان.- دي مستويات.صمت.ثم أضاف:- وإنتي كنتي عايشة في مستوى متكرر.ارتجفت:- يعني القصر… والذكريات… ونور… وسليم…قاطَعها:- كله كان “طبقة تشغيل”.سكت لحظة.ثم قال الجملة الأخطر:- بس في طبقة فوقهم… محدش فينا شافها غير مرة واحدة.قبل أن تسأله…اهتز المكان فجأة.الأرض تحتهم بدأت تتشقق مثل شاشة ز

  • ميراث الدم   الفصل السابع : النسخه الاصليه

    الصمت كان مطبقًا.ليان فتحت عينيها ببطء.لكنها لم تكن تشعر بجسدها بالكامل.كأنها موجودة… لكن من دون وزن.الغرفة الزجاجية حولها كانت مختلفة عن أي مكان رأته من قبل.أكبر.أبرد.وأكثر خلوًا.الشاشة أمامها تضيء ببطء.ثم ظهر وجه آدم مرة أخرى.لكن هذه المرة…كان ينظر لها مباشرة.- صباح الخير يا ليان.ارتجفت.- إنتوا عايزين مني إيه؟!لم يجب فورًا.بل نظر لها كأنه يقيس رد فعلها.ثم قال بهدوء:- مش إحنا اللي عايزين منك حاجة…صمت.- إنتي اللي عايزة تعرفي الحقيقة.ضربت الزجاج بيديها.- الحقيقة إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل!اقترب وجهه على الشاشة أكثر.- طبيعي.- ليه طبيعي؟!- لأنك لسه ما شوفتيش الأصل.سكت لحظة.ثم قال الجملة التي جعلت الهواء يبرد حولها:- إنتي مش أول ليان.تجمدت.- يعني إيه مش أول واحدة؟!ظهر خلفه ملف على الشاشة.كُتب عليه:“PROJECT L — ORIGIN FILE”فتحت عينيها.- إنتوا بتعملوا إيه؟!بدأت الشاشة تعرض صور.لكن هذه المرة ليست لها.بل لنساء أخريات.نفس الملامح تقريبًا.نفس العيون.لكن بأسماء مختلفة.Version 1Version 2Version 3كل واحدة تنتهي بنفس التاريخ:“فشل الاستقرار ا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status