แชร์

12

ผู้เขียน: سولي كيم بارك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-19 14:32:10

في صباح اليوم التالي، تسللت أشعة الشمس الدافئة إلى غرفة هانا في المستشفى، لتعلن عن بداية يوم جديد أكثر هدوءًا من سابقه.

كانت هانا قد استيقظت منذ دقائق قليلة، بينما كان جون يجلس بجانب سريرها كعادته، يتفقد نتائج الفحوصات التي أحضرها الطبيب قبل قليل.

رفع نظره إليها مبتسمًا وسألها بحنان:

- كيف تشعرين اليوم؟ هل أصبح الألم أخف؟

ابتسمت هانا وهي تحرك كتفيها قليلًا لتختبر حالتها.

- أشعر بتحسن كبير يا أبي! أعتقد أنني سأتمكن من العودة إلى المنزل اليوم.

تنهد جون براحة وهو يربت على رأسها برفق.

- هذا خبر جيد، لقد كدت أصاب بأزمة قلبية عندما أخبروني أنك تعرضت لحادث.

ضحكت بخفة قبل أن تقول بمزاح:

- لكنني ما زلت بخير، ألا ترى أنني قوية؟

- قوية؟ لقد كنت تبكين لأنك خدشت ركبتك عندما كنت في التاسعة من عمرك.

اتسعت عيناها بخجل وهي تقول بسرعة:

- أبي! لا تذكر هذه الأمور أمام الآخرين!

لم يستطع جون إلا أن يضحك على تعابير وجهها اللطيفة.

بعد أن سمح الطبيب لها بالمغادرة، خرج الاثنان من المستشفى بهدوء، لكن هانا توقفت فجأة عند مدخل المبنى عندما رأت سيارة سوداء مألوفة تقف هناك.

وفي اللحظة التالية، فُتح باب السيارة ونزل منها ريو مرتديًا بدلته السوداء المعتادة.

توقفت خطواتها دون أن تشعر، بينما بدأت ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيها.

أما جون، فقد رفع حاجبه باستغراب.

- ألم أخبرك أن تأخذ يومًا للراحة؟

أغلق ريو باب السيارة خلفه قبل أن يجيب بهدوء:

- لقد ارتحت بما يكفي.

نظر جون إلى الضمادات الصغيرة التي لا تزال على ذراعه ثم ابتسم بخفة.

- أنت عنيد أكثر مما توقعت.

أما هانا، فكانت تنظر إليه بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن تلتقي عيناه الخضراوان بعينيها البنيتين الدافئتين.

ابتسمت له ابتسامة صغيرة ولطيفة جعلت قلبه ينبض بقوة غريبة داخله.

- صباح الخير يا ريو.

- صباح الخير.

رغم أن إجابته كانت قصيرة كعادته، إلا أنه شعر براحة غريبة لمجرد رؤيتها بخير.

بعد دقائق، ركب الثلاثة السيارة في طريقهم إلى المنزل.

جلست هانا في المقعد الخلفي بجانب والدها، بينما كان ريو يقود السيارة بصمت.

كانت هانا لا تزال متعبة قليلًا بسبب الحادث، لذلك بدأت تتحدث مع والدها عن الأشياء التي تريد فعلها بعد عودتها إلى المنزل.

- أبي، أريد أن أشاهد فيلمًا معك اليوم.

- حسنًا.

- وأريد أيضًا أن تطلب لي كعكة الشوكولاتة التي أحبها.

- حسنًا.

- ولا تنس أنك وعدتني بأن نذهب إلى مدينة الألعاب الأسبوع القادم.

ضحك جون بخفة وهو يقول:

- وهل يوجد شيء آخر يا أميرتي الصغيرة؟

ابتسمت وهي تهز رأسها بحماس.

راقب ريو انعكاسهما في المرآة الأمامية دون أن يشعر.

بعد دقائق، وضعت هانا رأسها فوق كتف والدها وهي تتمتم بصوت ناعس:

- أشعر بالنعاس قليلًا.

ابتسم جون بحنان وهو يمرر أصابعه بين خصلات شعرها البنية الطويلة.

- نامي قليلًا إذًا.

أغلقت عينيها ببطء قبل أن تغرق في النوم خلال دقائق معدودة.

ساد الصمت داخل السيارة للحظات، بينما كان ريو يراقب هذا المشهد العائلي الدافئ من خلال المرآة.

لسبب لا يستطيع تفسيره، شعر بشيء غريب ينقبض داخل صدره.

هل كان يشعر بالغيرة؟

أراد أن ينكر ذلك فورًا، لكنه وجد نفسه يتساءل...

كيف سيكون شعور وضع رأسها فوق كتفه هو؟

وهل ستبتسم له بنفس تلك الابتسامة التي تمنحها لوالدها؟

أدار نظره سريعًا نحو الطريق وهو يوبخ نفسه داخليًا.

- ما الذي أفكر فيه بحق الجحيم؟

إنها مجرد فتاة يحميها، هذا كل شيء.

لكن قلبه كان يخبره شيئًا مختلفًا تمامًا.

ففي كل يوم يمضي معها، كان يبتعد أكثر عن كونه قاتلًا مأجورًا... ويقترب أكثر من أن يصبح الرجل الذي يريد حمايتها لبقية حياته.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • هدف ممنوع    77

    بعد أن هدأت ريا أخيرًا، قرر الثلاثة العودة إلى المنزل. طوال الطريق كانت الصغيرة تمسك بيد والدها بإحدى يديها ويد والدتها بالأخرى، وكأنها تخشى أن يختفي أحدهما إذا أفلتت يده للحظة واحدة. وعندما وصلوا إلى المنزل، رفضت أن تجلس إلا بينهما على الأريكة. - لقد ضاعت مني أربع سنوات كاملة! لذلك سأعوضها كلها من الآن فصاعدًا! قالتها وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها بجدية، مما جعل ريو يضحك لأول مرة منذ زمن طويل. أما هانا فلم تستطع منع نفسها من الابتسام وهي تنظر إلى تصرفات ابنتها اللطيفة. بعد تناول بعض الحلوى التي أحضرتها هانا، جلست ريا تفكر بعمق قبل أن تضرب كفيها ببعضهما بحماس. - وجدت الحل! نظر إليها كل من ريو وهانا باستغراب. - بما أنني أحبكما كثيرًا، فأنا سأبقى معكما معًا! - وكيف ذلك يا أميرتي؟ سألها ريو مبتسمًا. - سأقضي يومًا كاملًا مع أمي، واليوم الذي يليه مع أبي! وفي عطلة نهاية الأسبوع سنخرج نحن الثلاثة معًا! نظر ريو إلى هانا وكأنه ينتظر رأيها. تنهدت هانا قليلًا قبل أن تنظر إلى فرحة ابنتها، ثم قالت: - أعتقد أن هذا مناسب في الوقت الحالي. كادت ريا تقفز من مكانها من شدة سعادتها. - إذًا أص

  • هدف ممنوع    76

    ما إن انتهى ريو من كلماته حتى دفنت ريا وجهها الصغير في صدره وهي تبكي بصمت. كانت صغيرة على أن تفهم كل تعقيدات عالم الكبار، لكنها كانت كبيرة بما يكفي لتشعر بالفراغ الذي تركه غياب والدها طوال حياتها. أما هانا، فكانت تقف على بعد خطوات منهما وهي تحاول حبس دموعها دون جدوى. لم تتخيل يومًا أن تكون أول مرة ترى فيها ابنتها بين ذراعي والدها بهذه الطريقة المؤثرة. رفعت ريا رأسها قليلًا ونظرت إلى ريو بعينيها الحمراوين من كثرة البكاء. - إذًا... هل ستختفي مرة أخرى؟ تجمد ريو للحظة قبل أن يهز رأسه بسرعة. - لا يا أميرتي، أعدك بذلك. - حتى لو غضبت منك أمي؟ نظر ريو إلى هانا للحظات قبل أن يعود ببصره إلى ابنته. - حتى لو غضب العالم كله مني، لن أبتعد عنك مرة أخرى. ابتسمت الصغيرة ابتسامة خجولة قبل أن تعانقه بقوة أكبر. - إذًا أريد أن أناديك بأبي من الآن! اتسعت عينا هانا بصدمة بسيطة، بينما شعر ريو بأن قلبه كاد يتوقف من شدة سعادته. لقد انتظر أربع سنوات كاملة ليسمع هذه الكلمة. - هل يمكنني حقًا؟ سألته ريا بحماس طفولي، ليبتسم وهو يمسح دموعه بسرعة حتى لا تراه. - بالطبع يمكنكِ ذلك يا أميرتي. - أبي! عند

  • هدف ممنوع    75

    شعر ريو بأن الدم تجمد في عروقه بمجرد سماعه أن ريا اختفت. لم يكن قد مضى على معرفته بأنها ابنته سوى ليلة واحدة، وها هو يسمع الآن أنها ليست في المنزل. أخذ نفسًا عميقًا وهو يحاول تهدئة هانا التي كانت تبكي بشدة. - هانا، انظري إليّ. هل أخذت معها حقيبتها؟ أومأت برأسها بسرعة. - نعم، وحذاؤها الصغير ليس في مكانه أيضًا. - إذًا هذا يعني أنها خرجت بمفردها، وهذا أمر جيد. على الأقل لم يقتحم أحد المنزل. أخرج هاتفه بسرعة واتصل ببعض الأشخاص الذين يعملون معه وطلب منهم البحث عنها في الحي بأكمله. - ابحثوا عن طفلة في الرابعة من عمرها، شعرها أسود وعيناها خضراوان. أريد أن أعرف مكانها خلال دقائق. كانت هانا تنظر إليه ويداها ترتجفان. - إنها لم تخرج وحدها من قبل يا ريو. ماذا لو كانت خائفة؟ ماذا لو أصابها مكروه؟ اقترب منها ووضع يده على كتفها قائلًا بحزم: - لن يحدث لها شيء. إنها ابنتنا، وسنعيدها إلى المنزل. للمرة الأولى منذ أربع سنوات لم يعترض عقلها على كلمة "ابنتنا"، فقد كان خوفها على ريا أكبر من أي شيء آخر. وبعد حوالي عشرين دقيقة، رن هاتف ريو. - وجدناها يا سيدي. إنها في حديقة الأطفال القريبة من الب

  • هدف ممنوع    74

    في صباح اليوم التالي، استيقظت هانا مبكرًا على غير عادتها. لم تنم سوى ساعات قليلة بعد حديثها مع ريو في الليلة الماضية، لذلك جلست في المطبخ تحتسي كوبًا من القهوة محاولةً ترتيب أفكارها. رن هاتفها فجأة، فابتسمت عندما رأت اسم والدها يظهر على الشاشة. - صباح الخير يا أبي. - صباح الخير يا صغيرتي، كيف حالكما؟ وكيف حال أميرتي الصغيرة؟ ابتسمت بخفة وهي تجيب عن أسئلته قبل أن يسألها عن أحوالها. كان جون يعرف ابنته جيدًا، لذلك لم يقتنع بنبرة صوتها الهادئة. - هانا، ماذا حدث؟ تنهدت بخفة قبل أن تقول: - أبي... ريا قابلت ريو. ساد الصمت لثوانٍ في الطرف الآخر من الخط. - ماذا؟! - ليس هذا فقط، بل إن الشخص الذي أنقذها مرتين كان ريو نفسه، وقد جاء البارحة إلى المنزل وعرف أن ريا ابنته. بدأت تخبره بكل ما حدث ليلة أمس، وكيف طلبت من ريو الابتعاد عن ريا في الوقت الحالي. لكن ما لم تكن تعلمه هو أن ريا كانت قد استيقظت قبل دقائق قليلة ونزلت إلى الطابق السفلي تبحث عن والدتها. وما إن سمعت اسم "ريو" و"ابنته"، حتى توقفت خطواتها الصغيرة في مكانها. - ريا قابلت والدها... - لقد خسر أربع سنوات من حياتها يا أبي...

  • هدف ممنوع    73

    بقيت هانا صامتة لعدة لحظات بعد أن انتهى ريو من الحديث. كانت تنظر إليه وعيناها ترتجفان قليلًا، فقد كانت كل كلمة قالها تصل إلى قلبها دون استئذان. هي تعلم جيدًا أنه أحبها، وتعلم أيضًا أنه خاطر بحياته من أجلها أكثر من مرة، لكن المشكلة لم تكن في حبه لها، بل في الكذب الذي بُنيت عليه علاقتهما منذ البداية. أغمضت عينيها للحظات وهي تتذكر ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه حقيقته. تتذكر كيف انهار عالمها في لحظة واحدة، وكيف هربت إلى اليابان وهي تحمل طفلته بين أحشائها وقلبها محطم إلى آلاف القطع. - أنا... أتفهم ألمك يا ريو. رفعت نظرها إليه قبل أن تكمل بصوت منخفض: - لكن هل فكرت يومًا بألمي أنا؟ كيف كان شعوري عندما اكتشفت أن الرجل الذي أحببته أكثر من نفسي كان في الأصل قد أُرسل ليقتلني؟ خفض ريو رأسه بصمت. - هل تعلم ما هو أسوأ شيء بالنسبة لي؟ ليس كونك قاتلًا مأجورًا، بل أنك جعلتني أشك بكل لحظة جميلة عشتها معك. كنت أتساءل كل ليلة إن كانت ابتسامتك حقيقية أم مجرد جزء من مهمتك. تقدم خطوة نحوها وقال بحزن: - كانت حقيقية كلها يا هانا. ابتسمت ابتسامة حزينة وهي تهز رأسها. - ربما... لكن ذلك لا يمحو ما حدث. تن

  • هدف ممنوع    72

    جلس ريو على مائدة العشاء وهو لا يزال غير مستوعب لما يحدث حوله. فمن بين مليارات الأشخاص في العالم، انتهى به الأمر جالسًا في منزل المرأة التي أحبها طوال حياته، وإلى جانبه طفلته التي كانت تناديه منذ أيام بـ"العم الوسيم". أما هانا، فكانت تضع الأطباق على الطاولة بصمت، تحاول تجاهل نظراته التي لم تفارقها منذ دخوله المنزل. بينما كانت ريا أكثر شخص سعيد في ذلك المكان. - أخيرًا! لقد تحقق حلمي! نظر إليها الاثنان باستغراب في الوقت نفسه. - وما هو حلمك يا أميرتي؟ سألها ريو مبتسمًا. أشارت إلى المقعد الموجود بينهما قائلة بحماس: - أن أتناول العشاء مع أمي والعم الوسيم! ابتسم ريو لا شعوريًا، بينما شعرت هانا بوخزة صغيرة في قلبها وهي ترى ابتسامته التي افتقدتها يومًا. بدأت هانا بتقديم الطعام، وما إن تذوق ريو أول لقمة حتى اتسعت عيناه قليلًا. - إنه لذيذ جدًا. ابتسمت ريا وكأنها هي من طبخته قائلة بفخر: - ألم أقل لك؟! أمي أفضل طاهية في العالم! ثم اقتربت منه قليلًا وهمست وكأنها تخبره بسر خطير: - وإذا أصبحت زوجها يومًا، فسوف تأكل هذا الطعام كل يوم. - ريا! احمر وجه هانا خجلًا بينما كاد ريو يختنق بال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status