Inicio / الرومانسية / هوس التوأم / 14- لن أتنازل عنها

Compartir

14- لن أتنازل عنها

last update Fecha de publicación: 2026-07-12 00:52:03

14- لن أتنازل عنها

رود

كنت أجر قدمًا خلف الأخرى وأنا أمشي بجوار زيد في ذلك الممر الطويل الذي يقود إلى غرفة روز. كان الممر باردًا للغاية، أو هكذا شعرت في تلك اللحظة. كل شيء حولي بدا جليديًا، كأنها لحظاتي الأخيرة في الحياة. في ثانية واحدة عثرت على روز التي ظننت طوال ثلاث سنوات أنها قُتلت بسببي، وفي الثانية نفسها اكتشفت أنها حبيبة أخي الذي يستعد للتخلي عن كل شيء من أجلها.

كانت الدنيا تدور بي في حلقات مفرغة، وأفكاري مبعثرة كأن سباقًا فوضويًا يدور داخل رأسي. الآن سأراها بعد ثلاثة أعوام كاملة، لكن
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • هوس التوأم   89 - إمبراطورية ضخمة وحلوى الغزل

    89 - إمبراطورية ضخمة وحلوى الغزل رود نزلتُ أنا وروز إلى الأسفل حيث كانت ساحة الملهى تضج بالصخب والحرارة؛ الأضواء الملونة تومض وتنطفئ بسرعة هائلة، والأجساد تتراقص في كل زاوية بتناغم محموم. همستُ خلف أذنها كما فعلتُ في أول لقاء جمعنا في حفل المتسابقين: "تعالي معي." أمسكتُ بيدها وتوسطنا حلبة الرقص المشتعلة. أشرت بأصبعي حركة دائرية نحو "جايسون"، ففهم على الفور وهرع ليرشد فتى "الدي جي" بتغيير النغمة. خلال ثوانٍ، ضجت القاعة بأغنية شهيرة لفرقة كانت روز تعشقها حد الجنون أيام الثانوية، وكنتُ أضعها لها دائماً عندما أُقلها بسيارتي. شعرت روز بسعادة بالغة وقفزت في مكانها بطريقة طفولية تعبر عن حماسها الطاغي، ثم صاحت بصوت مرتفع حتى أسمعها وسط صخب الموسيقى: "ألا تزال تذكر أنني أحب هذه الأغنية؟" صرختُ مجيباً بنبرة واثقة يغمرها الحب: "أنا لا أنسى أي شيء تحبينه أبداً روز!" اندمجتُ معها في الرقص، نتمايل مع نغمات الموسيقى المألوفة، وأدرتُها بمهارة حتى التصق ظهرها بصدرها. قبضتُ على خصرها وقربتُها نحوي أكثر، وكِلانا يستمتع بتلك النغمات التي أحيت ذكريات ساحرة غمرنا الشوق إليها. حملتُها فجأة وصرتُ أ

  • هوس التوأم   88 - أسرار الندبة وعودة الغيور

    88 - أسرار الندبة وعودة الغيور رود كنتُ أفهمها من نظرة واحدة من عينيها؛ علمتُ على الفور أن أسوأ كوابيسي قد حدثت بالفعل، وأن زيد قد لمسها في غيابي. ولكن رغم ذلك الحجر الذي هبط على صدري، كنتُ هادئاً على نحو غريب، عكس ذلك الألم العاتي الذي عصف بقلبي فجأة وجعل أنفاسي تضيق. لا يمكنني لومها على شيء، ولا يمكنني أن أفرغ غضبي وغيرتي بها أو بأخي بأي شكل من الأشكال. استجمعتُ ثباتي وقُلتُ بابتسامة دافئة؛ كي لا أجعلها تبكي من الخوف كما تفعل دوماً: "ما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية كنا ضحيته كِلانا.. لذا لن أدع أي شيء مما مضى يفسد سعادتنا الآن، عصفورتي، نحن معاً الآن وهذا كل ما يهمني." ثم لامستُ يدها بلطف ورفعتُها إلى شفتيّ لأطبع قبلة رقيقة على باطن كفها وقفت روز بين قدميّ وأنا جالس على الأريكة، وأخذت تعبث بخصلات شعري بحميمية، خاصة تلك الخصلات المنسدلة التي تمنحني طابع الشاب السيء الذي تعشقه بي. كنتُ أتحسس فخذيها صعوداً ونزولاً، متطلعاً في عينيها بحب جارف أتأمل تفاصيل وجهها التي اشتقتُ إليها حد الهلاك. ابتسمت روز ثم جلست على قدميّ وهي ترتدي ملابسها الداخلية وقميصي الفضفاض عليها، وقالت: "أت

  • هوس التوأم   87 - أوشام القلب وظلال الماضي

    87 - أوشام القلب وظلال الماضي روزالين كل ما كنتُ أفكر فيه في هذه اللحظة، هو أنني لستُ نادمة على الإطلاق على اختياري لرودجر. فكل ما كان يهم زيد طوال الوقت هو الماضي؛ يهمه أن يتفحص ماضيّ أكثر من اهتمامه بحاضري معه، يهمه ألا يُفاجأ برواسب الماضي بدلاً من أن يصنع معي ذكريات سعيدة. وقد تأكدتُ الآن تماماً أن زيد لم يحبني قط؛ ربما اعتاد وجودي في حياته فقط، ولأنه رجل يكره المفاجآت، قرر البقاء معي في علاقة مستقرة بدلاً من الخوض في مخاطر تجربة جديدة بعد علاقته اللعينة بليديا. لذا لم أندم أبداً على اختياري لرودجر، ولا على تلك اللحظات المشتعلة التي دارت بيننا قبل قليل. ربما أكون الشخص الوحيد التي اختارها رودجر وفضّلها على زيد، والشخص الوحيد الذي كان يهمه أمره رغم كل الصعاب. لقد كنتُ مع رجل كل ما يهمه هو الماضي، بينما ماضيّ وحاضري ومستقبلي وكل ذكرياتي كانت ملكاً لشقيقه التوأم. ابتسمتُ بلطف نحو رودجر وأنا أحاول طمأنته بأن كل شيء سيكون بخير: "عليك أن تترك لي بعض المساحة مع زيد.. يجب أن يعلم كل شيء، ولن يتم الأمر دفعة واحدة كما تتوقع. أنت تعرف شقيقك وتعرف كيف يتصرف، حسناً؟" قلتُ ذلك بهدوء

  • هوس التوأم   86 - الليلة التي كنت أنتظرها

    86 - الليلة التي كنت أنتظرها سكاي حرك جسدي ضده فشعرتُ بالبلل أسفلي يزداد، ثم دفعتُ رأسه إلى الخلف كي أشبعه من قبلاتي لعنقه المثير كما يفعل معي. كنتُ عادلة كفاية بين كلا جانبي عنقه ليئن بصوت ثقيل أغرقني له، وهو كان عادلاً كفاية مع اعتصاره لمؤخرتي وصفعه لها عدة مرات بقسوة. "إذا استمررتِ في تقبيل عنقي بتلك الطريقة، فأنا لست مسؤولاً عما سيحدث بعد ذلك، سكاي." هدد بصوت ثقيل، وعادت أسنانه لتغرز في جلدي بعضات مستمرة، وأنا أفسحتُ له الكثير من المجال ليفعل ما يحلو له بي. كنتُ أود أن أصبح الليلة بين ذراعيه وله. أريد أن أكون تسليته المفضلة إذا كان هذا سيجعل ذلك الحجر بداخله تجاهي يلين. كان يحرك جسدي فوقه ويصنع احتكاكاً بين أعضائنا، فتشتعل داخلي الرغبة به أكثر. أشعر بانتصابه أكثر كلما حركني ضده. فجأة ارتجفت قدماي برعشة قوية، فابتسم وأدخل يده من خلفي ليعتصر مؤخرتي ويمرر يده على سائلي ويمتصه بتخدر وهو يغمض عينيه ويبتسم بانتشاء. "شهية." توردت وجنتاي بفعلته تلك. عضضتُ شفتيّ، فاقترب وقبلني، ثم أشار لي بعينه كي أتصرف مع بنطاله وفتح ذراعيه باسترخاء. تحركتُ بطاعة ودون تردد لأفتح حزامه وسحاب

  • هوس التوأم   85 -  ليلتي الأولى مع رجلي المثير

    85 - ليلتي الأولى مع رجلي المثير سكاي أخفضتُ رأسي بسرعة على الجانب ليدفن وجهه في عنقي، فشهقتُ بصدمة. لم أكمل جملتي، إذ لعق جلدي ثم سحبه بأسنانه بقوة، غرز أسنانه في عنقي وأعطاني عضات قوية، فارتفعت عيناي إلى الأعلى بنشوة غريبة وألم خفيف. كنتُ أريد المزيد مما يفعله بي. وضعتُ يدي في فروة رأسه لأسحبه أكثر نحوي، فهرب تأوه من بين شفتيّ، وأصبح تنفسي ثقيلاً كلما سحب جلدي بين أسنانه. "زيـ زيد..." خرج أنين فوضوي باسمه، فرفعني ووضعني فوق وحدة الأدراج في غرفتي. رفع شفتيه وبدأ يطبع قبلات متتابعة خلف أذني، ثم عض شحمة أذني بخفة، فجعلني أشهق. "اتركي نفسكِ لي سكاي، جسدكِ الليلة ملكي." همس في أذني فارتعش جسدي. كانت أنفاسي في سباق بسببه، ولم أستطع التحكم في جسدي الذي كان يقترب منه رغبة في عدم إبعاده. كان نبض قلبي جنونياً من هذا. "زيـ زيد، أنا أشعر بالـ..." وجدتُ نفسي أكرر اسمه بتأوه، فيهرب مني نفسي. "تشعرين بالإثارة، جسدكِ يرغب بي، أليس كذلك؟" سأل ولم ينتظر إجابتي، لأنه يعرف قدر احترافه ولعبه بي كدميته المفضلة. حملني بين ذراعيه مجدداً، فوضعتُ رأسي على كتفه وحاولتُ موازنة تنفسي، لكن رائحته

  • هوس التوأم   84 - اعترافات في مهب العاصفة

    84 - اعترافات في مهب العاصفة سكاي منذ أن سمعتُ عن زيد بين زملائي ومن يعملون في المجال ذاته معي، وأنا أشعر بالغرابة نحوه؛ لا أصدق ما يُقال عنه وعن مظهره. كنتُ دوماً أشعر أنه شخص خيالي، وكل ما يتردد عنه مجرد شائعات أو حكايات أفلاطونية نسجوها من وحي خيالهم، كونه رجل أعمال ينتمي إلى إحدى أكبر العائلات المتحكمة في تسيير أعمال المملكة هو وعائلته. ما أثار تعجبي أكثر هو ما تقصه الفتيات عن مدى جاذبيته وإثراء هيئته. كل هذه القصص كانت لا تفعل شيئاً سوى أنها تجعلني أضحك بشدة كأنها أوهام لا تُصدق. كما أن طبيعة عملي المحفوفة بالمخاطر لا تسمح لي بالالتفات إلى مشاعري؛ فما إن أنهي مهمة حتى أجلس منتظرة التالية، مما جعل حياتي غير مستقرة، وأجبرني على العيش في شقتي وحيدة، حذرة في التعامل مع الرجال عدا زملائي وفي إطار العمل فقط. حتى ازداد الحديث عن زيد في الأوساط وعن قصة سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتركه لعائلته، وكم الحزن والإحباط الذي لازم كل من أعرفهم كونهم لن يتمكنوا من لقائه صدفة بعد الآن. أثار حديثهم المستمر فضولي نحو تلك الشخصية المثيرة للدهشة، لأبحث عن خلفيته. لكن الأمر المثير للري

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status