Home / الرومانسية / هوس التوأم / 15- ظلال متشابهة

Share

15- ظلال متشابهة

last update publish date: 2026-07-13 00:34:54

15: ظلال متشابهة

_ زيد _

جن جنوني عندما علمت أن رودجر قد عاد من جديد والأسوأ أنه على وشك أن يدمر حياتي مجدداً. لقد كاد أن يسلبني أغلى شخص أملكه على الإطلاق. لقد كدت أفقد روزي بسببه.

أنا أعلم أنه أتى لتدمير حياتي. كما كان يذهب في كل مكان قريب مني حتى يظن الجميع أنه أنا مجدداً، ولكن هذه المرة أنا لن أسمح له بكل هذا.

حياته القذرة تلك لن أدعه يخلطها بحياتي أو حتى يفكر في أن يصبح بقربي مجدداً. بعيداً عن أنني أكن الضغينة ضده أم لا، أنا لا أرغب أبداً أن يصبح مقرباً مني ولا أريد أن أصبح جزءاً من
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • هوس التوأم   80 - دموع العودة والاشتياق

    80 - دموع العودة والاشتياق رودتسمرتُ في مكاني كالجماد فور أن سمعتُ اسمي ينساب مجدداً من بين شفتيها، وازداد التوتر ينهك صدري حين نطقَتْه بلكنة مشحونة باللهفة والأسى.تجمدت الأفكار في رأسي: ماذا سأقول لها إن فتحت موضوع القبلة المفاجئة التي سرقتُها منها في المنزل؟ هل جاءت لحظة المواجهة الحتمية لأعترف لها بكل شيء؟قطعت روزالين شريط أفكاري المحموم عندما اقتربت مني بسرعة مباغتة، وعقدت ذراعيها حول خصري بقوة، ثم أسندت رأسها على ظهري العريض تماماً كما كانت تفعل في الماضي!شددت قبضتيها عليّ وهي تشهق بدموع لاهثة وصوت يمزقه الألم: "ثلاث سنوات كانت جحيمًا يفتك برأسي من دونك رودچر.. لقد فقدتُ قلبي حين فقدتُك، اشتقتُ إليك كثيراً، أيها السيء!"رددت كلماتها بنبرة مهتزة وعيون غارقة بالدموع، بينما اتسعت عيناي بذهول وشلل تام؛ لم أستوعب في اللحظة الأولى أن ما أسمعه منها الآن واقع أعيشه!هل روز تتذكرني حقاً؟ هل استعادت ذكريات عشقنا الخالصة؟ هل انتهى عذابي وتألمي الشديد بمفردي وها هي عصفورتي تعود إلى أحضاني؟التفتُ إليها مسرعاً والدموع تتجمع في عينيّ رغماً عني، رفعت كفيّ المرتجفتين لأحتضن وجنتيها الناعمتي

  • هوس التوأم   79 - جرأة غير متوقعة

    79 - جرأة غير متوقعة زيد تركَتني سكاي أبث كل ما يخالجني، وكانت تستمع إليّ بتأمل وشغف عميق، سعيدة لأنني اعترفتُ صراحة وثيقتي بها، وهو ما جعلها تتمسك بأمل أخير في أن ينظر قلبي إليها في نهاية المطاف. أردفتُ قائلاً بعد أن فرغتُ من حديثي الطويل: "هذا كل ما يحدث معي.. هل فهمتِ الآن لماذا أستمر في البحث خلف ماضي روزالين وأحاول التهرب من عائلتي؟" قالت سكاي بتعجب وذهول: "لم أكن أتخيل أبداً أن رجلاً بمثل صلابتك وقوتك يمكن أن يعاني من هذا الكم الهائل من المشاكل والألم! لكنني أشعر بالفخر بك كونك ما زلتَ صامداً رغم كل هذه الصعاب.. لكن يبقى لدي سؤال أخيرة!" حركتُ رأسي لها متسائلاً: "إسألي!" سألت بقلق وترقب ظهر في نبرتها: "إلى متى ستظل تبحث خلف ماضي روزالين؟" أجبتُ بثبات وحسم: "إلى أن أتمكن من إيجاد والدتها ومعرفة كل الحقيقة التي تحوم حولها.. يجب عليّ جعلها تتذكر ماضيها كاملاً، لقد أقسمتُ على مساعدتها بحياتي وسأنفذ وعدي." تابعت سُكاي بتوجس: "وبعد ذلك؟ هل ستستمر في جعلها تعيش معك؟ أم ستدعها تذهب في حال سبيلها؟ أعني.. ماذا لو وجدنا حبيبها القديم بالفعل؟" سألت بترقب شديد تريد أن تستشف ما يكمن

  • هوس التوأم   78 - بوح على أعتاب الحظر

    78 - بوح على أعتاب الحظرزيدتحدثت سكاي بمكر أنثوي وهي تثبت نظراتها الفاتنة على شفتيّ وتزيح خصلات شعرها خلف أذنها: "أنا أتعامل على سجيتي كوني أعمل معك منذ فترة طويلة.. وقد تقابلنا مرات عدة حتى أصبحتُ أشعر بالارتياح التام في العمل لديك، وأصبحتُ لا أنظر إلى ما أفعله معك على أنه مجرد عمل رسمي بين شخص ومرؤوسه، بل أتعامل بود كوني أجد لذة وشغفاً خاصاً نحو كل ما يخصك.. هل لديك اعتراض؟ أيزعجك الأمر؟"ضحكتُ بخفة ورزانة، ثم تناولتُ كأسي لأرتشف منه ببرود واثق: "على الإطلاق.. سأسمح لكِ بإزالة بعض القيود كي تتعاملي على راحتكِ، ولكن إحذري أن تخطئي معي سكاي.. لستُ ذلك الرجل الذي ستودين اللعب معه أبداً، وكما أخبرتكِ سابقاً، أنا نقطة لا عودة منها."أردفت هي بثقة ناعمة ومترقبة: "لا تقلق.. ثق بي."نظرتُ إليها مطولاً أتأمل تفاصيل وجهها، ثم اقتربتُ لأهمس بجانب أذنها: "هذا ما أفعله بالفعل، أيتها الفاتنة."نظرت إليّ بدشة سريعة ثم ابتسمت باتساع. رفعتُ رأسي وأخذتُ أتأمل المكان المحيط بي، وأردفتُ: "منزلكِ لطيف.. يبدو أنكِ تعيشين بمفردكِ."أومأتْ إليّ مؤكدة، بينما رحلت عيناي تتفحص أرجاء الشقة: "هذا صحيح.. كنتُ

  • هوس التوأم   77 - لعبة المكشوف والتفاصيل العارية

    77 - لعبة المكشوف والتفاصيل العارية زيد أنهت سكاي المكالمة معي، وأجزم أنها ابتسمت وتنهدت براحة فور أن نجحت حيلتها الاستدراجية، قبل أن تنهض لتهيئ نفسها لاستقبالي في شقتها. وصلتُ إلى الطابق الذي تقبع فيه شقتها، ووقفتُ أمام الباب لأطرقه بضربات متزنة. فتحتْ لي الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامة ناعمة، ثم أشارَت لي بالدخول: "مرحباً.. تفضل!" دلفتُ إلى الداخل، وأخذتُ أتفحص شقتها بعينين فاحصتين؛ كانت تتكون من عدة غرف يتخللها ممر طويل بطلاء أبيض ناصع، وأثاث حديث وبسيط يوحي بالراحة والهدوء. أغلقت الباب خلفي ولحقت بي، ثم أردفت بأسف مصنّع وهي تشير لي بالجلوس: "أعتذر عن جعلك تأتي إلى هنا في هذا الوقت المتأخر." التفتُ إليها بهدوء وقلتُ بنبرة باردة: "لا عليك." توقفتُ لحظة بذهول صامت وأنا أتأمل مظهرها المغري؛ لم تكن ترتدي سوى كنزة صوفية فضفاضة تكشف عن ساقيها الممشوقتين العاريتين بالكامل، بينما كانت تضع يدها على بطنها بتصنع. أطلتُ النظر في تفاصيلها الساحرة لبضع ثوانٍ، وهو ما لاحظتْه هي فوراً بذكاء أنثوي. جلستُ على الأريكة وأنا أداري تشتتي بابتسامة خفيفة، فأردفتْ هي مسرعة: "لحظات وسأعود إليك."

  • هوس التوأم   76 - جمر الغيرة وهمس الذكريات

    76 - جمر الغيرة وهمس الذكريات زيد "كيف لا يستطيع أحد أن يفرق بينكما حتى أبويكما؟" سألت روزي وهي تعقد حاجبيها باستغراب شديد. تنهدتُ وأجبتُها بهدوء: "لقد عشنا هكذا طوال حياتنا، كنا نتبادل الأدوار في الكثير من الأحيان عندما كنا صغاراً؛ عندما أكون مريضاً ولدي حدث مهم في المدرسة كان رودجر يأخذ مكاني، وعندما يكون لديه امتحان في مادة يكرهها كنت أذهب بدلاً عنه ولم يستطع أحد التفريق بيننا أبداً." "لقد كنا نحب ونكره نفس الطعام، ونختار كل شيء سوياً، حتى الوشوم كانت قاعدة أبدية بيننا أنه لا يحق لأحدنا رسم وشم إلا ويضعه الآخر، عدا طريقة ملابسنا المختلفة وتسريحة شعرنا في بعض الأحيان لا يمكن لأحد التفريق بيننا." "ولكن أصبح الأمر عادة لدى رودجر، ولأن أبي كان يقوم دوماً بالتقليل من شأنه، كان كل ما يفعله من تصرفات متهورة لأنه أراد أن يعامله أبي بنفس الطريقة التي كان يتعامل بها معي، ولكن أبي كان يلوم رودجر دائماً على أفعاله. أعلم أنه متهور كثيراً ولا يفكر في معظم الأحيان قبل أن يتصرف، ولكن بالنهاية هو لم يكن يفكر سوى بمصلحة العائلة." "ما الذي جعلكما تكرهان بعضكما إلى ذلك الحد زيد؟ هل هو بسبب والد

  • هوس التوأم   75 - مرآة الحقيقة وشظايا الماضي

    75 - مرآة الحقيقة وشظايا الماضي زيد كنتُ محتاراً بشدة من كون أبي يريد رؤية رودجر في هذا الوقت تحديداً، بل وقد أتى بنفسه قطع هذا الطريق طويلاً إلى الملهى الخاص به. كان الأمر يثير فضولي بشكل لا يُطاق. تنهدتُ ببطء، ثم أمسكتُ مقبض الباب ودخلتُ إلى المكتب، كان أبي جالساً على الأريكة الجلدية الفاخرة، فجلستُ في المقعد المقابل له تماماً. وأظن أن ملابسي غير الرسمية هذه كانت الكفيلة لتؤكد له الظن بأنني رودجر. سألتُ بنبرة هادئة ومتحفظة: "فيما أردتني أبي؟" أجابني بهدوء وثبات، دون أن يكلف نفسه عناء التفحص في ملامحي: "أريدك أن تقنع أخاك أن يظل معنا في لندن رودجر، لقد رأيت كيف أصلح كل شيء بمجرد عودته إلى المملكة. إنه أنهى أمر الصفقات التي كنتُ متورطاً بها في غمضة عين، كما استطاع إنهاء قضيتك وإخراجك من السجن بمكالمة هاتفية واحدة! تعلم أنه يستطيع مساعدتنا في كل شيء، والعائلة بدونه سيتم سحقها بين رجال الأعمال وأنياب العصابات.. أنت تعرف أنك بدون زيد لن تستطيع فعل شيء." قال أبي كلماته الأخيرة بنبرة مستهزئة باردة. تلك الكلمات البسيطة نزلت على صدري كالصاعقة؛ هل هذا ما كان يقصده رودجر حقاً عندما كان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status