Share

البارت السابع

last update publish date: 2026-06-14 10:28:20

مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.

فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟

مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.

فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟

مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.

فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.

مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي اللي هتسعده وهي اللي هيرتاح معاها... بس لما بنتكلم بيقول: أنتم غصبتوني مرة، وسيبوني أختار اللي أتجوزها... فنسكت.

فاطمة: ربنا يهديه لنفسه ويبعد عنه الشر.

---

عند عمر...

أمل لقيت ساندي نايمة، وهو قاعد جنبها وسرحان.

أمل بحنان: مالك يا عمر؟ قاعد لوحدك ليه؟

عمر بابتسامة: أبدًا يا ماما... ساندي كانت صاحية وأنا بنيمها، ففضلت قاعد معاها لحد ما نامت تاني.

أمل بابتسامة: طيب يا حبيبي... قوم إنت كمان ارتاح ونام شوية.

عمر: هنزل أوصل ميرنا وأبقى أرجع أنام.

أمل بضيق: ميرنا مشيت.

عمر باستغراب وقام واقف: مشيت إزاي لوحدها؟ وليه؟

أمل بنرفزة: مشيت مع صاحبتها، مش لوحدها... صاحبتها جت أخدتها من هنا... وليه اللي وراها سهرها؟

عمر بضيق: طيب يا ماما أنا هروح أنام.

وقبل ما يخرج بص لأمل.

عمر: هو شريف رجع ولا لسه؟

أمل: لا، لسه... زمانهم راجعين. ريم قالت بتخلص شغلها الساعة 12.

عمر بضيق: وإزاي كانت راجعة بيتهم في الوقت المتأخر ده وهي لوحدها؟ ما كانتش خايفة على نفسها؟ ولا من كلام الناس؟

أمل باستغراب وسخرية: كويس إنها بترجع الساعة 12 وهي في شغلها، ولظروفها الصعبة اللي كانت بتمر بيها... الدور والباقي على اللي لسه خارجين الساعة 12... واللي إيه؟ عشان يسهروا ويتفسحوا... دول بقى الناس تقول عليهم إيه؟

عمر بضيق من تلميح أمل: ميرنا متعودة على كده يا ماما... وبعدين مش بتكون لوحدها، بتكون مع أصحابها... وأنا متفق معاها لما نتجوز كل ده هيتغير. هي بس بتخرج عشان بتبقى لوحدها في البيت وبتخاف.

أمل بضيق: هقولك إيه؟ ما الكلام معاك مش هيجيب نتيجة... ربنا يهديك لنفسك وينور بصيرتك يا ابني

وتخرج وتسيبه، وترجع تقعد مع مديحة وفاطمة، اللي قاعدين يفتكروا أيام زمان ويضحكوا.

عمر راح أوضته، وغير هدومه، بس مقدرش ينام، كان قاعد يفكر، لحد ما سمع صوت ضحك في الجنينة، فقام راح للشباك، وشافهم وهم راجعين. كان شريف وتقى وحسن عاملين يضحكوا، وريم بتبتسم في هدوء.

راحوا سلموا على أمهاتهم، وقعدوا معاهم، وهو فضل واقف في الشباك بيبص عليهم لحد ما قاموا، وكل واحد طلع على شقته.

(تعالوا أوصف لكم البيت، هو عبارة عن جنينة كبيرة، الدور الأول تحت فيه ريسبشن كبير، وفيه اتنين صالون وسفرة كبيرة ومطبخ، وتلات أوض مقفولة، عاملينهم للضيوف، وحمامات.

ومن بره الفيلا فيه سلم خارجي في الجنينة بيطلع لتلات شقق، أول دور لأمل وعمر وشريف، وتاني دور لعبد الحميد، وتالت دور لريم ومامتها وأخوها).

ريم دخلت لقت شقتهم كاملة، مش ناقصها غير إنهم يجيبوا هدومهم ويعيشوا فيها.

وفعلًا كانت منفصلة، وعرفت إنهم بيتجمعوا في الدور الأول، فارتاحت شوية، وخصوصًا إنها شافت نفسية مامتها اتحسنت، ولقيتها سهرانة وبتضحك مع مديحة وأمل ووشها منور.

وافتكرت إن مامتها كانت بتفضل قاعدة طول اليوم لوحدها في البيت، فحسن يا في الدروس يا بيلعب كورة يا بيذاكر أو نايم، وهي على طول في شغلها، فحست إن مامتها هي أكتر حد محتاج اللمة دي.

دخلت أوضتها بعد ما حسن اختار أوضة ليه، وادت لمامتها الأوضة الكبيرة، ودخلت الأوضة اللي جنبها، بس لقت إن مافيش حاجة تلبسها.

مامتها قالت إن مديحة ادتها عباية جديدة من عندها، وحسن شريف اشترى له لبس كورة وترنج وبيجامة.

ورغم إنها اعترضت ورفضت وكانت مصممة تدفع، بس شريف مقبلش منها اعتراض، وقالها إن حسن أخوه الصغير هو كمان، مش أخوها لوحدها، وإنه حر هو وأخوه.

هي كانت واقفة بتفكر تلبس إيه، لقت الباب بيخبط، راحت تشوف مين، لقت تقى وهاجر وهم لابسين بيجامات شبه بعض.

ريم بضحك: مين الأختين الحلوين هناء وشرين؟

هاجر بطفولة وفرحة: تقى اشترت لي بيجامة، وهي زي دي، وإنتِ زيها، حلو صح؟

ريم باستها: جميلة، بس عليكي إنتِ أحلى من تقى.

هاجر ضحكت بطفولة، وتقى اتغاظت.

تقى بغيظ: يا سلام! لا طبعًا عليه أحلى، وهيبقى أجمل منكم إنتوا الاتنين. (وراحت حاطة كيس في إيد ريم) اتفضلي ادخلي غيري عشان نشوف على مين أحلى.

ريم ابتسمت، فهي فهمت إن تقى اشترتها عشان هي مجابتش لبس معاها، واشترت ليهم زيها عشان متحرجهاش.

ريم أخدته منها وهي بتبتسم.

ريم بحب: متشكرة يا تقى، يلا ادخلوا، أوضتي اللي هناك دي. (وشاورت ليهم) هغير هدومي ونجي ننام سوا زي زمان.

ريم دخلت غيرت، والبيجامة طلعت مقاسها مظبوط، وسيبت شعرها وخرجت ليهم.

تقى بابتسامة: آآآآه، كسبتينا يا ريم، البيجامة تحفة عليكي، وشكلك حلو أوي بشعرك، ما شاء الله.

ريم وهي بتقعد في النص بينهم:

ريم بهزار: ها هاو... طبعًا يا بنتي، عليا لازم تكون أحلى، وفسحي شوية كده منك ليها.

وفضلوا قاعدين يرغوا ويضحكوا لحد ما راحوا في النوم.

والساعة 4 قامت ريم عشان تصلي الفجر، فتسحبت من جنبهم، وراحت اتوضت وصلت وقرأت قرآن، وراحت عشان تفطر مامتها.

ففتحت التلاجة، لقت فيها أكل كتير، انبسطت، فهي كانت قلقانة ومش عارفة تفطر مامتها إيه عشان الدوا.

بس بعد ما حضرت الفطار ملقتش عيش، فدخلت لتقى.

ريم براحة وصوت هادي: تقى... تقى.

تقى صحيت: خير يا ريم، في حاجة؟

ريم بابتسامة: معلش يا حبيبتي صحيتك، بس ماما معاد الدوا بتاعها ولازم تفطر، وملقتش عيش هنا.

تقى وهي بتنام تاني: انزلي تحت الدور الأول، وادخلي المطبخ، هتلاقي العيش.

ريم: أنا مكسوفة أنزل لوحدي، تعالي معايا.

تقى بنوم: لا، مش قادرة أفتح عيني، وبعدين مكسوفة من إيه؟ كلهم نايمين. انزلي متخافيش وسيبيني أنام.

ريم وقفت محتارة، بس لقت إن مافيش حل تاني، فأخدت طرحتها عليها ونزلت.

(ريم كانت لابسة البيجامة عبارة عن بنطلون كاروهات نبيتي في أبيض، وتيشيرت نبيتي بكم).

عمر في الوقت ده كان صاحي، لأن ساندي عيطت، فراح قعد معاها لحد ما نامت تاني.

وهو راجع أوضته سمع صوت بره، ففتح الباب، مشافش حد، بس سمع صوت في الفيلا من تحت، فقلق ونزل.

ريم كانت واقفة في المطبخ وبتدور على العيش، والطرحة وقعت على كتفها، وتوكة وقعت من شعرها، فنزل لآخر ضهرها.

فسبته، فهي مش متوقعة إن حد يصحى دلوقتي، فكلهم نايمين متأخر.

بس وهي فاتحة التلاجة بتجيب العيش، لقت حد بيقول:

عمر بابتسامة: بتدوري على إيه؟

ريم رفعت راسها، لقت عمر واقف قدامها، وسند على باب المطبخ، ومربع إيده ومبتسم.

فضلت مخضوضة ثواني، وبسرعة أخدت بالها إن شعرها ظاهر، فاستخبت جوه التلاجة وهي بتخبي شعرها، وبتعدل الطرحة، ورفعت شعرها كعكة ولفت الطرحة عليه.

ريم بخضة وضيق: إنت اللي بتعمل إيه هنا؟ وصاحي ليه دلوقتي؟

عمر بابتسامة وهو بيقرب: سمعت صوت جاي من تحت فقلقت. تحبي أساعدك في حاجة؟

ريم طلعت من التلاجة بعد ما عدلت الطرحة وخبت شعرها.

ريم بكسوف وبصة للأرض: أنا آسفة، بس كنت بدور على العيش عشان أفطر ماما، لأن دلوقتي معاد الدوا.

عمر حس بكسوفها وإنه أحرجها: آسفة على إيه؟ ده بيتك، أنا اللي آسف إني خضيتك.

ريم ولسه وشها في الأرض، أخدت العيش ومشيت بسرعة، بس قبل ما تخرج:

ريم بكسوف: متشكرة، تصبح على خير. (وراحت جارية من قدامه وطلعت على شقتهم وهي قلبها هيقف).

ريم لنفسها: لا، مش هينفع نقعد هنا أبدًا... أنا مش هستحمل موقف تاني زي ده... إحنا لازم من بكرة نرجع بيتنا.

عمر بعد ما خرجت فضل واقف فترة ساكت، وبيبص مكان ما مشيت.

عمر لنفسه: بجد إنسانة جميلة جدًا ومحترمة أوي... وبتتكسف. (ويبتسم) بقالي زمان مشفتش بنت عندها حياء كده وبتتكسف كده... ورغم جمالها محجبة ولبسها واسع ومحترم، مدارية بيه جسمها كله. (ويتنهد بضيق) مش زي ميرنا اللي معرفش شكلها إيه من غير ميكاب، وجسمها على طول مكشوف للناس... أمل لو عندها نص جمال ريم كانت هتعمل إيه؟ (ويتنهد) هو إيه اللي حصلي؟ أنا ليه مشدود ليها أوي كده، وعاوزها تفضل واقفة قدامي على طول؟

اتنهد وهو خارج، لمح حاجة واقعة قدام التلاجة، نزل يجيبها، لقاها التوكة بتاعة ريم، مسكها وابتسم، وأخدها معاه وطلع ينام.

بعد ما ريم فطرت مامتها وادتها الدوا، رجعت نامت جنب تقى وهاجر اللي كانوا واخدين السرير كله، فنامت على الحرف جنب هاجر وخليت هاجر هي اللي في النص.

وعمر طلع ودخل ينام، بس فضل فترة يفكر في ريم، ويبتسم كل ما يفتكر شكلها وهي مكسوفة منه، لحد ما نام.

والساعة 10 أمل صحت شريف عشان صلاة الجمعة، وساندي صحت عمر، وخرجوا بعد ما اتوضوا، وقاعدين يفطروا سوا هم الأربعة قبل ما ينزلوا للصلاة.

شريف: أنا بعد الصلاة هتأخر شوية يا ماما.

أمل باستغراب: رايح فين؟ مش النهارده إجازة؟

شريف بابتسامة: هاخد حسن ونروح النادي الأهلي، أنا كلمت ليه ناس هناك، والولد فعلًا موهوب جدًا وأنا حبيته أوي.

أمل بابتسامة: ماشي يا حبيبي، ربنا يوفقكم.

عمر: كلي يا ساندي، بطلتي أكل ليه؟

ساندي: هو ريم نايمة فوق هنا؟ وهتفضل عندنا؟

أمل بابتسامة: أيوة يا حبيبتي، وعيب نقول ريم بس، قولي طنط.

ساندي بزعل: لا، مفيش طنط، وهي صاحبتي، هقول ريم زي هاجر.

عمر بضحك: لحقتوا تبقوا أصحاب؟

ساندي بفرحة: أممممممممم.

أمل بخبث: ريم جميلة، ما شاء الله عليها، وبتدخل القلب على طول... إيه رأيك فيها يا شريف؟

عمر الأكل وقف في زوره، وفضل يكح.

شريف وهو بياكل: رأيي فيها من ناحية إيه؟

أمل وهي باصة على عمر: رأيك فيها عمومًا.

شريف: جميلة ومؤدبة ومحترمة أوي، طول الطريق امبارح مسمعتش صوتها، هادية جدًا.

أمل بمكر: يعني تنفع عروسة؟

عمر بضيق: إيه يا ماما الكلام ده؟ شريف لسه صغير، وبلاش تلفتي نظره ليها... هي هتبقى زي أخته، وزيها زي تقى وهاجر، ما ينفعش يبص ليها غير كده. (ويقوم يقف بغضب) يلا يا شريف قوم عشان نلحق الصلاة.

ويخرج وهو متنرفز وغضبان.

أمل تضحك بخبث، وشريف يقرب منها.

شريف: إيه يا أمول؟ إنتِ عاوزة تجوزيني بجد؟

أمل بضحك: أجوزك إيه يا واد؟ هو إنت بتاع جواز؟

شريف وهو يغمزلها: شكلك في حاجة في دماغك ناوية عليها... طيب ما ترسيني على البر، وأنا أساعدك.

عمر من بره بضيق وصوت عالي: يلا يااااااااااااا شريف.

أمل بابتسامة: روح دلوقتي... ولما ترجع هقولك.

وينزل عمر ومعاه شريف، ويحصلهم عبد الحميد ومعاه حسن، ويروحوا للصلاة.

أمل أخدت ساندي ومديحة، وطلعوا لفاطمة، وهم قاعدين سوا يشربوا القهوة.

مرة واحدة سمعوا صوتًا جامدًا، وبعدها صريخ...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العاشر

    المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.هالة باستغراب: ريم قاعدة بتتدلع عليه ومسك إيدها؟ لا طبعًا... مش ممكن.سمر بغيظ: هو إيه المش ممكن؟ بيقولك شافهم بنفسه... أنا قولت كتير البت دي داهية... ورسمة العفة علينا، أهو ربنا ظهر حقيقتها... وهتترفد لسوء أخلاقها.حازم بخبث: دي كانت بتتدلع عليه دلع... واللي يشتغلوا في الملاهي الليلية ما يعملوش كده... ولا هاممها إنها في مستشفى، ولا الناس الواقفة قدام الشباك وعاوزة علاج.الممرضة وهي بتجري: دكتور حازم، المدير عاوز حضرتك دلوقتي حالًا.حازم بابتسامة: هروح ليه؟ (ويبص لسمر وهالة) أكيد عاوز يشكرني... عشان أنقذت سمعة المستشفى.سمر بفرحة: روح يا حزومتي... وتعالى فرحنا بقرار فصلها.وخرج حازم وراح مكتب المدير.حازم بابتسامة: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني؟المدير بعصبية وصوت عالي مسمع للمستشفى كلها: إنت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكلم بصوت واطي بغضب:ـ ماما شيلي الموضوع ده من دماغك خالص... ومتتكلميش فيه مع شريف أو أي حد تاني لو سمحتي.أمل بتصنع الحزن:ـ ليه بس يا عمر؟ أنا عاوزة أخطب ريم ليه؟عمر بغيرة وغضب:ـ ماما لو سمحتي... انسي الموضوع ده خالص.أمل بتصنع الحزن:ـ طيب يا ابني على راحتك.ريم راحت تسلم على ساندي... اللي كانت واقفة قريبة من عمر، فبص عليهم.ساندي بابتسامة:ـ متتأخريش... وتعالي تاني.ريم بحنان تبوسها:ـ حاضر يا قلبي... وإنتِ كلي كويس عشان لما أجي نعمل فريق أنا وإنتِ... ونكسب تقي وجوجو.ساندي بفرحة:ـ ولو كسبنا تجيبيلي هدية؟ريم بابتسامة:ـ طبعًا يا روحي... الهدية اللي إنتِ عاوزاها... إنتِ عاوزة هدية إيه؟ساندي قربت من ودنها... وقالت لها هي عاوزة إيه من غير ما حد يسمع... وريم ضحكت لما سمعتها.(عمر وقف وسمعه

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن

    هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على برا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع

    مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس

    وبعد فترة صعد عبد الحميد ومعه هاجر ليناما، بينما أخذ عمر ساندي إلى غرفتها بعد أن نامت على قدم أمل.وبقيت أمل وفاطمة ومديحة جالسات في الصالون، أما ميرنا فكانت ممسكة بهاتفها، لا تهتم بأحد.أمل بضيق: ـ إزي عفاف يا ميرنا؟ بقالي كتير مشوفتهاش.رفعت ميرنا رأسها من الهاتف وقالت بلا اهتمام: ـ كويسة يا أنطي... هي مسافرة لندن تعمل شوبينج.أمل باستغراب: ـ مش لسه راجعة من شهر من باريس؟ هي على طول مسافرة كده وسايباكم؟ميرنا وهي تنظر إلى هاتفها: ـ مامي سيدة مجتمع يا أنطي، ولازم تهتم بنفسها وبشكلها، وعشان كده طول الوقت بتسافر.تمتمت أمل في سرها: ـ سيدة مجتمع! الله يرحم أبوها.ثم قالت بضيق:ـ وأبوكي عامل إيه؟ هنا ولا مسافر هو كمان؟ميرنا: ـ مش عارفة... بس تقريبًا هنا. مسمعتش إنه سافر.أمل باستغراب: ـ متعرفيش أبوكي هنا ولا مسافر؟! وإنتوا مبتتقابلوش؟تنهدت ميرنا بضيق من كثرة الأسئلة: ـ هو بينزل الصبح وأنا بكون نايمة، ويرجع بالليل وأنا بكون بره.نظرت أمل إلى مديحة وفاطمة وكادت تنفجر من الغيظ.أمل بغضب: ـ لا ونعمة التربية! وأختك مايا هنا ولا مع عفاف؟ميرنا بملل: ـ هنا.أمل: ـ ومين بياخد باله منها بقى؟ض

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الخامس

    أمل بغضب: ـ ممكن أعرف إيه اللي جاب ميرنا دلوقتي؟ إنت مش عارف إن ده عشا خاص بالعيلة؟عمر بضيق: ـ ما ميرنا من العيلة يا ماما... دي بنت خالك، وكلها شهرين وهتبقى مراتي.أغمضت أمل عينيها بغيظ وقبضت كف يدها، وهي تحاول تهدئة نفسها.أمل بغضب تحاول السيطرة عليه: ـ طيب يا عمر... بس على الأقل وإنت جايبها، كنت تخليها تلبس حاجة محترمة عشان تعرف تقعد بيها قدام الناس. لكن إيه المنظر اللي جاية بيه ده؟ تقدر تقولي هتقعد إزاي قدام عمك وأخوك، وكل جسمها باين بالشكل ده؟تنهد عمر بضيق، فهو كان قد تشاجر مع ميرنا في السيارة بسبب ملابسها، لكنها لم تسمع كلامه.عمر بضيق: ـ عادي يا ماما... ما عمي وشريف كانوا عايشين في كندا، وبيشوفوا الستات هناك بيلبسوا كده وأكتر.أمل بسخرية: ـ وإنت بقى بقيت من كندا خلاص؟ وبتسمح لمراتك تلبس كده عادي عشان معاك الجنسية؟عمر بضيق: ـ ماما، تحبي آخدها وأمشي؟نظرت له أمل بضيق وغضب، ثم خرجت من الغرفة دون أن ترد عليه. خرج عمر خلفها، فوجد ميرنا جالسة تلعب في هاتفها وتضحك، وكانت بالفعل تجلس بطريقة أظهرت جزءًا كبيرًا من ساقيها.اقترب منها عمر وتحدث بصوت منخفض:عمر بغضب: ـ ميرنا، اقعدي عدل، و

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status