แชร์

البارت الخامس

ผู้เขียน: نبض القلوب
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 03:54:50

أمل بغضب: ـ ممكن أعرف إيه اللي جاب ميرنا دلوقتي؟ إنت مش عارف إن ده عشا خاص بالعيلة؟

عمر بضيق: ـ ما ميرنا من العيلة يا ماما... دي بنت خالك، وكلها شهرين وهتبقى مراتي.

أغمضت أمل عينيها بغيظ وقبضت كف يدها، وهي تحاول تهدئة نفسها.

أمل بغضب تحاول السيطرة عليه: ـ طيب يا عمر... بس على الأقل وإنت جايبها، كنت تخليها تلبس حاجة محترمة عشان تعرف تقعد بيها قدام الناس. لكن إيه المنظر اللي جاية بيه ده؟ تقدر تقولي هتقعد إزاي قدام عمك وأخوك، وكل جسمها باين بالشكل ده؟

تنهد عمر بضيق، فهو كان قد تشاجر مع ميرنا في السيارة بسبب ملابسها، لكنها لم تسمع كلامه.

عمر بضيق: ـ عادي يا ماما... ما عمي وشريف كانوا عايشين في كندا، وبيشوفوا الستات هناك بيلبسوا كده وأكتر.

أمل بسخرية: ـ وإنت بقى بقيت من كندا خلاص؟ وبتسمح لمراتك تلبس كده عادي عشان معاك الجنسية؟

عمر بضيق: ـ ماما، تحبي آخدها وأمشي؟

نظرت له أمل بضيق وغضب، ثم خرجت من الغرفة دون أن ترد عليه. خرج عمر خلفها، فوجد ميرنا جالسة تلعب في هاتفها وتضحك، وكانت بالفعل تجلس بطريقة أظهرت جزءًا كبيرًا من ساقيها.

اقترب منها عمر وتحدث بصوت منخفض:

عمر بغضب: ـ ميرنا، اقعدي عدل، ونزلي رجلك، وداري نفسك شوية... عمي وشريف هييجوا دلوقتي، يشوفوكي إزاي كده؟

ميرنا بغيظ وصوت مرتفع: ـ أووف بقى! مش كفاية جبتني هنا وقاعدني مع ناس غريبة؟ بدل ما تاخدني تفسحني!

عمر بضيق: ـ ميرنا، وطي صوتك واتكلمي باحترام. وبعدين دول أهلي اللي بتتكلمي عليهم، وأنا فهمتك كل حاجة.

ميرنا بغضب: ـ وأنا مش فاهمة! يعني إيه هيعيشوا هنا معاكم؟ هو مش كفاية عمتك وجوزها اللي قاعدين معاكم؟ رايحين كمان يجيبوا قرايبهم! هما فاكرين البيت ده ملجأ ولا إيه؟

عمر بغضب: ـ قلتلك مليون مرة، عم عبد الحميد ليه حق في البيت ده أكتر مننا... هو اللي بناه مع بابا بفلوسه وفلوس أخوه، ودول ولاد أخوه.

ميرنا بغيظ: ـ أوكي... أوكي... خلاص فهمت.

تنهد عمر بضيق، ثم رفع عينيه ناحية ريم، فوجدها جالسة مع هاجر وتقى تضحك بهدوء، وساندي على حجرها تلعب معهما بسعادة.

في تلك اللحظة دخل شريف وهو يلهث.

شريف: ـ لا بجد، ممتاز! هايل يا حسن، تستحق تبقى نجم.

عبد الحميد وهو يضم حسن: ـ طالع لأبوك الله يرحمه... هو كمان كان بيلعب كورة حلو أوي.

حسن بفخر: ـ مش قلتلكم؟ ده أنا كنت سامع يا ريم!

ابتسمت له ريم بحنان: ـ مبروك يا نجم.

عبد الحميد بابتسامة: ـ عمر، إنت جيت إمتى يا ابني؟

عمر: ـ من شوية يا عمي.

عبد الحميد وهو يضع يده على كتف حسن: ـ ده حسن ابن أخويا.

عمر بابتسامة: ـ إزيك يا حسن؟ واضح إنك بتلعب حلو.

ثم نظر إلى شريف الذي كان ملقى على الأريكة يلتقط أنفاسه.

ـ ده إنت بهدلت شريف.

حسن ضحك: ـ أصله تحداني أجيب 3 أجوان فيه... فجبت 6 غير اللي ضاعوا.

وظلوا جميعًا يتحدثون ويضحكون، وكان الجو جميلًا... ما عدا ميرنا طبعًا، التي كانت ممسكة بهاتفها ولا تعبر أحدًا.

مديحة بابتسامة: ـ العشا جهز، اتفضلوا.

فقام الجميع إلى السفرة، وجلست ريم في المنتصف بين هاجر وتقى.

نظر عمر فوجد ساندي واقفة بعيدًا بوجه عابس.

عمر: ـ تعالي يا ساندي، واقفة ليه؟ تعالي يا حبيبتي.

لكن ساندي رفضت التحرك، لأنها كانت غاضبة من جلوس ميرنا بجوار عمر في مكانها المعتاد.

شعرت أمل بها.

أمل: ـ تعالي يا ساندي، اقعدي جنبي أنا عشان أكلك.

لكن قبل أن ترد، أمسكت ريم يدها.

ريم بابتسامة: ـ هي هتقعد معايا أنا... صح يا زادني؟

ضحكت ساندي بشدة لأن ريم نطقت اسمها بالطريقة التي تحبها، وذهبت معها فورًا.

أمل بابتسامة: ـ بس كده مش هتعرفي تاكلي يا ريم.

ريم بهدوء: ـ لا هعرف يا طنط، متقلقيش.

فاطمة بابتسامة: ـ ريم أصلها بتحب الأطفال أوي... ده حسن وهو صغير كانت دايمًا تقعده زي ساندي كده وهي اللي تأكله. ودلوقتي كل ولاد الجيران بيحبوها جدًا، وليلة الامتحان الكل بيجري عليها، وبتقعد تذاكر لهم كلهم.

مديحة: ـ بسم الله ما شاء الله... ومين ميحبش ريم؟ دي بتدخل القلب من أول نظرة.

ريم بخجل: ـ ربنا يخليكي يا طنط.

عبد الحميد بابتسامة: ـ يلا ناكل بقى، أنا نفسي مفتوحة أوي النهارده وأنا شايفكم كلكم متجمعين حواليا زي ما كنت دايمًا بحلم.

فاطمة: ـ ربنا يديك الصحة يا عبد الحميد، ونتجمع في خيرك دايمًا.

وبدأ الجميع في تناول الطعام، بينما كانت عينا عمر لا تفارقان ريم، التي ك

انت تتحدث مع ساندي وتطعمها وتضحك مع هاجر وتقى.

أما ميرنا، فلاحظت نظراته، فضاقت بها بشدة. :::

ميرنا بغيظ وضيق: ـ ريم، ياريت تسيبي ساندي تقعد وتأكل لوحدها. هي المفروض تتعود تعتمد على نفسها. طريقتك دي غلط في تربية الأطفال، وبالطريقة دي ساندي هتبقى مدلعة ومعتمدة على اللي حواليها

ريم باستغراب: ـ غلط؟! هو إيه اللي غلط؟ دي طفلة ومحتاجة اهتمام وحنان، وطبيعي إنها تعتمد على اللي حواليها في السن ده.

أمل بضيق وهي تنظر إلى ميرنا ثم إلى عمر: ـ معلش يا ريم، أصل ميرنا ملهاش في الحنان والاهتمام... ولا حتى تعرف حاجة عن تربية الأطفال.

ميرنا بضيق وهي تنظر لأمل: ـ بكرة لما أعيش مع ساندي هتعلم يا طنط.

ثم نظرت إلى عمر.

ـ وإنت إيه رأيك يا حبيبي؟

كان عمر شاردًا ينظر إلى ريم، ولم يكن مركزًا في الحديث أصلًا. كان مستغربًا من سرعة تعلق ساندي بريم، وجلوسها في حضنها وأكلها من يدها بهذه السهولة.

ميرنا بغضب: ـ عمر! إنت سرحان في إيه؟

انتبه عمر على صوتها، فوجد الجميع ينظر إليه.

عمر: ـ ها؟ لا... أصلّي مستغرب إن ساندي راضية تقعد وتأكل من إيد ريم وهي أول مرة تشوفها.

ثم نظر إلى ريم وابتسم.

ـ أصل ساندي مبتروحش لحد بسهولة.

نظرت أمل إلى ريم بابتسامة، ثم التفتت إلى ميرنا.

أمل: ـ أصل الأطفال بيعرفوا يفرقوا بين الحب الحقيقي والاهتمام... وبين المشاعر الكدابة اللي بتتظاهر بيها.

نظرت ميرنا إلى طبقها بغيظ، وسكتت وهي تكاد تنفجر من الغضب.

بعد العشاء خرج الجميع إلى الجنينة لشرب الشاي، وكانت الساعة اقتربت من التاسعة مساءً.

وقفت ريم وقالت: ـ مش يلا بقى يا ماما؟

عبد الحميد بضيق: ـ يلا على فين يا ريم؟ إحنا مش اتفقنا إنكم هتقعدوا معانا هنا؟

ريم بخجل: ـ معلش يا عمي، إحنا النهارده مش عاملين حسابنا.

مديحة بابتسامة: ـ ما إنتِ اللي رفضتي تجيبوا هدومكم معاكم، بس بسيطة... كل حاجة موجودة هنا.

ثم نظرت إلى فاطمة وضحكت.

ـ وأنا وفاطمة طول عمرنا بنلبس من عند بعض. صحيح أنا تخنت عنها شوية، بس عندي حاجات لسه جديدة، جايباها على أمل إني أخس.

عبد الحميد ضاحكًا: ـ إحنا عايشين على الأمل ده بقالنا سنين.

انفجر الجميع ضاحكين.

عبد الحميد: ـ خلاص يا ريم، اقعدي... إنتوا هتباتوا هنا.

ريم بابتسامة: ـ معلش يا عمي، مش هينفع. أنا عندي شغل دلوقتي ولازم أروح، وكمان دوا ماما مش معانا، وهي لازم تاخده الصبح بدري.

حسن: ـ بسيطة، إنتِ روحي الشغل، وهاتي الدوا من الصيدلية وإنتِ راجعة.

عمر بضيق: ـ هو مفيش داعي أصلًا تروحي الشغل في الوقت المتأخر ده... ولو على الدوا أنا هجيبه.

خبطته ميرنا في ذراعه بضيق، لكنه رمقها بنظرة حادة جعلتها تسكت فورًا.

عبد الحميد: ـ فعلًا عمر عنده حق. شغل بالليل متأخر ملوش لازمة.

ريم بابتسامة هادئة: ـ حتى لو هسيب الشغل يا عمي، لازم أبلغهم الأول عشان يجيبوا حد مكاني. مينفعش أمشي مرة واحدة كده وأسيبهم.

عبد الحميد بابتسامة: ـ عندك حق. خلاص، السواق موجود بره، هيوصلك للشغل. وإنتِ قولي له معاد خروجك عشان يرجع يجيبك.

ثم ضحك.

ـ وبرضه هتباتوا معانا هنا.

ريم بخجل: ـ لا يا عمي، ملوش لازمة السواق، أنا هاخد تاكسي.

أمل: ـ تاكسي بالليل كده ولوحدك؟ لا طبعًا، مينفعش يا حبيبتي. وبعدين العربية موجودة بره.

ريم بابتسامة: ـ أصل يا طنط مينفعش أروح الشغل وأنزل قدامهم من عربية فخمة، ممكن يفهموا غلط، وأنا مش هقعد أشرح لكل الناس.

عبد الحميد بإعجاب: ـ عندك حق يا ريم. ربنا يكملك بعقلك يا بنتي ويبعد عنك كلام الناس.

شريف: ـ طيب إيه رأيك؟ أنا هوصلك أنا وحسن بعربيتي، وحسن ينزل معاكي الصيدلية يجيب الدوا، وبعدها آخده أعزمه على حاجة بمناسبة إنه هزمني في الكورة. ولحد ما تخلصي شغلك نرجع ناخدك.

تقى بفرحة: ـ وأنا هاجي معاكم! آكل آيس كريم وأشتري كام حاجة من المول.

هاجر بفرحة: ـ وأنا... وأنا أروح معكم.

تقى بحنان: ـ لا يا جوجو، خليكي عشان تنامي شوية لحد ما نرجع، وأنا هجيبلك آيس كريم، ولما أرجع أصحيكي نسهر أنا وإنتِ وريم.

هاجر بفرحة: ـ طب هاتي... آيس كريم شوكولاتة.

فاطمة بابتسامة: ـ خلاص يا ريم، متزعليش عمك. روحي شغلك وهم يتمشوا ويشتروا اللي عايزينه، ولما تخلصي ترجعوا سوا. وبعدين بكرة الجمعة إجازة، وحسن معندوش مدرسة.

ابتسمت ريم لهم ووافقت.

خرجت ريم مع شريف وحسن وتقى، بينما تابعهم عمر بعينيه حتى اختفوا من أمامه، وشعر بضيق غريب لأنها غابت عن ناظريه. :::

.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العاشر

    المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.هالة باستغراب: ريم قاعدة بتتدلع عليه ومسك إيدها؟ لا طبعًا... مش ممكن.سمر بغيظ: هو إيه المش ممكن؟ بيقولك شافهم بنفسه... أنا قولت كتير البت دي داهية... ورسمة العفة علينا، أهو ربنا ظهر حقيقتها... وهتترفد لسوء أخلاقها.حازم بخبث: دي كانت بتتدلع عليه دلع... واللي يشتغلوا في الملاهي الليلية ما يعملوش كده... ولا هاممها إنها في مستشفى، ولا الناس الواقفة قدام الشباك وعاوزة علاج.الممرضة وهي بتجري: دكتور حازم، المدير عاوز حضرتك دلوقتي حالًا.حازم بابتسامة: هروح ليه؟ (ويبص لسمر وهالة) أكيد عاوز يشكرني... عشان أنقذت سمعة المستشفى.سمر بفرحة: روح يا حزومتي... وتعالى فرحنا بقرار فصلها.وخرج حازم وراح مكتب المدير.حازم بابتسامة: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني؟المدير بعصبية وصوت عالي مسمع للمستشفى كلها: إنت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكلم بصوت واطي بغضب:ـ ماما شيلي الموضوع ده من دماغك خالص... ومتتكلميش فيه مع شريف أو أي حد تاني لو سمحتي.أمل بتصنع الحزن:ـ ليه بس يا عمر؟ أنا عاوزة أخطب ريم ليه؟عمر بغيرة وغضب:ـ ماما لو سمحتي... انسي الموضوع ده خالص.أمل بتصنع الحزن:ـ طيب يا ابني على راحتك.ريم راحت تسلم على ساندي... اللي كانت واقفة قريبة من عمر، فبص عليهم.ساندي بابتسامة:ـ متتأخريش... وتعالي تاني.ريم بحنان تبوسها:ـ حاضر يا قلبي... وإنتِ كلي كويس عشان لما أجي نعمل فريق أنا وإنتِ... ونكسب تقي وجوجو.ساندي بفرحة:ـ ولو كسبنا تجيبيلي هدية؟ريم بابتسامة:ـ طبعًا يا روحي... الهدية اللي إنتِ عاوزاها... إنتِ عاوزة هدية إيه؟ساندي قربت من ودنها... وقالت لها هي عاوزة إيه من غير ما حد يسمع... وريم ضحكت لما سمعتها.(عمر وقف وسمعه

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن

    هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على برا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع

    مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس

    وبعد فترة صعد عبد الحميد ومعه هاجر ليناما، بينما أخذ عمر ساندي إلى غرفتها بعد أن نامت على قدم أمل.وبقيت أمل وفاطمة ومديحة جالسات في الصالون، أما ميرنا فكانت ممسكة بهاتفها، لا تهتم بأحد.أمل بضيق: ـ إزي عفاف يا ميرنا؟ بقالي كتير مشوفتهاش.رفعت ميرنا رأسها من الهاتف وقالت بلا اهتمام: ـ كويسة يا أنطي... هي مسافرة لندن تعمل شوبينج.أمل باستغراب: ـ مش لسه راجعة من شهر من باريس؟ هي على طول مسافرة كده وسايباكم؟ميرنا وهي تنظر إلى هاتفها: ـ مامي سيدة مجتمع يا أنطي، ولازم تهتم بنفسها وبشكلها، وعشان كده طول الوقت بتسافر.تمتمت أمل في سرها: ـ سيدة مجتمع! الله يرحم أبوها.ثم قالت بضيق:ـ وأبوكي عامل إيه؟ هنا ولا مسافر هو كمان؟ميرنا: ـ مش عارفة... بس تقريبًا هنا. مسمعتش إنه سافر.أمل باستغراب: ـ متعرفيش أبوكي هنا ولا مسافر؟! وإنتوا مبتتقابلوش؟تنهدت ميرنا بضيق من كثرة الأسئلة: ـ هو بينزل الصبح وأنا بكون نايمة، ويرجع بالليل وأنا بكون بره.نظرت أمل إلى مديحة وفاطمة وكادت تنفجر من الغيظ.أمل بغضب: ـ لا ونعمة التربية! وأختك مايا هنا ولا مع عفاف؟ميرنا بملل: ـ هنا.أمل: ـ ومين بياخد باله منها بقى؟ض

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الخامس

    أمل بغضب: ـ ممكن أعرف إيه اللي جاب ميرنا دلوقتي؟ إنت مش عارف إن ده عشا خاص بالعيلة؟عمر بضيق: ـ ما ميرنا من العيلة يا ماما... دي بنت خالك، وكلها شهرين وهتبقى مراتي.أغمضت أمل عينيها بغيظ وقبضت كف يدها، وهي تحاول تهدئة نفسها.أمل بغضب تحاول السيطرة عليه: ـ طيب يا عمر... بس على الأقل وإنت جايبها، كنت تخليها تلبس حاجة محترمة عشان تعرف تقعد بيها قدام الناس. لكن إيه المنظر اللي جاية بيه ده؟ تقدر تقولي هتقعد إزاي قدام عمك وأخوك، وكل جسمها باين بالشكل ده؟تنهد عمر بضيق، فهو كان قد تشاجر مع ميرنا في السيارة بسبب ملابسها، لكنها لم تسمع كلامه.عمر بضيق: ـ عادي يا ماما... ما عمي وشريف كانوا عايشين في كندا، وبيشوفوا الستات هناك بيلبسوا كده وأكتر.أمل بسخرية: ـ وإنت بقى بقيت من كندا خلاص؟ وبتسمح لمراتك تلبس كده عادي عشان معاك الجنسية؟عمر بضيق: ـ ماما، تحبي آخدها وأمشي؟نظرت له أمل بضيق وغضب، ثم خرجت من الغرفة دون أن ترد عليه. خرج عمر خلفها، فوجد ميرنا جالسة تلعب في هاتفها وتضحك، وكانت بالفعل تجلس بطريقة أظهرت جزءًا كبيرًا من ساقيها.اقترب منها عمر وتحدث بصوت منخفض:عمر بغضب: ـ ميرنا، اقعدي عدل، و

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status