All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 111 - Chapter 120

166 Chapters

الفصل مئة وأحد عشر: رَتَابَةُ الأُصُولِ العَتِيقَةِ.. وَالتِفَافُ الخَدِيعَةِ القَانُونِيَّةِ ✧

الفصل مئة وأحد عشر: رَتَابَةُ الأُصُولِ العَتِيقَةِ.. وَالتِفَافُ الخَدِيعَةِ القَانُونِيَّةِ ✧***مضيت وظل المكر يتبع خطوتي ... والأب يفرز في الممر أصولا رأى المحامي في السكوت تمنعا ... وما لكسر حصون نفسي سبيلا سأشحن من صمتي قلاع تحرري ... وحرف بياني لا يروم خمولا فلا كذب ماكس في العراء يعقني ... ومن قعر هذا المشتى أبني الصروحا ...تلاشت خطى إليزابيث براون الشامخة في الشارع الخريفي البارد للمدينة، تاركة خلف ظهرها ركام واشنطن وحشودها المبرمجة على طاعة سياط المادة القذرة " عبدة الورقة الخضراء( الدولار)". كانت إليزابيث تتحرك كآلية هندسية متقنة الصنع لا تقبل الانكسار، بينما بقي صدى كبريائها الفولاذي يتردد في الفضاء الخالي الفارغ. وعلى الرصيف الخرساني العاري بحد ذاته، حيث كانت لفحات الهواء القارس تضرب الوجوه المترفة وتجمد الملامح البشرية، استقرت ملامح التوتر المصطنع على وجه المحامي المتغطرس "ماكس ميلر"، إذ استدار بآلية ميكانيكية حادة نحو والده، معاتباً وعيناه الخضراوان الحشيشيتان تلمعان بغيظ مستعر وحنق قانوني لم يعهده وقاره الأكاديمي من قبل حية . كان يرى في رحيلها السريع إفلاتاً
Read more

الفصل مئة واثنا عشر: شَحْذُ نَصْلِ المَحْرَابِ المَنْسِيِّ.. وَتَسَلُّلُ الشِّبَاكِ القَانُونِيَّةِ الشَّرِسَةِ ✧!

الفصل مئة واثنا عشر: شَحْذُ نَصْلِ المَحْرَابِ المَنْسِيِّ.. وَتَسَلُّلُ الشِّبَاكِ القَانُونِيَّةِ الشَّرِسَةِ ✧ *** صحوت وشمس الاثنين تبث لظاها ... وعقلي بوعيه الصرف يقود خطاي رأيت في قاع القبو الحجري ترسانتي ... وما لكسر حدود وعيي ومبتغاي سأفرز التاريخ الميت في محرابه ... وحرف بياني يأنف الليونة وهواي فلا ملفات الابتزاز الخشن تذل عزي ... ومن قعر هذا الحصار يشرق مداي ... انقشعت غيبوبة النعاس الثقيلة التي تملكت مفاصلي المنهكة بكدمات البارحة، وأفقت بغتة في جوف منزلي وقبوي المستقل الجديد هذا، الأستوديو كما حلى لي أن أسميه؛ هذه الغرفة التي انتزعت جغرافيتها الحصينة بعشرين دولاراً كاملة دفعتها من عرق جفوني كقسط أسبوعي أولي ضمن حسابات المأوى. بزغ صباح الاثنين الشرس بسياطه ونوره البربري الخشن، متسللاً عبر النافذة الضيقة المستطيلة قرب السقف ليضرب جفوني الشاحبة المجهدة. فتحت عيني الزرقاوين ببطء ميكانيكي حذر وصارم، مستعيدة حدة تفكيري الرياضي بالكامل في ثانية واحدة دهرية، ونافضة عن خلايا جمجمتي كل ترسبات الإنهاك البدني العنيف الذي عصف ببنيتي الفسيولوجية المهدورة جراء معارك الأمس، فاليوم يوم
Read more

الفصل مئة وثلاثة عشر: نِزَالُ الأَبْوَابِ المَكْشُوفَةِ.. وَمُسَاوَمَةُ العَقْدِ الصُّورِيِّ الصَّارِمِ ✧

الفصل مئة وثلاثة عشر: نِزَالُ الأَبْوَابِ المَكْشُوفَةِ.. وَمُسَاوَمَةُ العَقْدِ الصُّورِيِّ الصَّارِمِ ✧***خطوت والباب الحريص يضج صخبا ... وجاء الثعلب في العتمة يرجوني رأى في جدار الصمت قفل تحرري ... وما لكسر حدود وعيي بالمنون سأرفض مسرح النفاق بشروطي ... وحرف بياني يأنف الليونة والظنون فلا منفصل الغرفات يغوي قلعتي ... ومن قعر هذا المشتى أصون كينونتي ...تقدمت نحو الباب الخشبي الحريص بخطوات متأنية، حادة الوقع، وصامتة بآلية ميكانيكية حذرة استجمعت معها خلايا جمجمتي المستنيرة كل طاقة العناد الدهري لمواجهة المجهول القابع خلف عتبة صومعتي السرية. مددت كفي الشاحبة بحذر، وأدرت القفل النحاسي الميكانيكي لينفتح الباب بصرير حاد مزق سكون الممر، فتجمدت نظراتي الزرقاء الميتة وانحبس الهواء في جوف صدري لوهلة دهرية ثقيلة؛ إذ بانت أمامي الحقيقة العارية خلف العتبة.. أجل كما توقعت تماما اصلا ومن غيره! فقد كان القابع هناك بمعطفه الأنيق الفاخر هو "ماكس ميلر" نفسه، المحامي المتغطرس الذي امتدت مخالبه الاستخباراتية القانونية لتخترق جغرافية أستوديو عزلي بهذه السرعة الميكانيكية الخاطفة. أردت طرده بحق، فهذا ا
Read more

الفصل مئة وثلاثة عشر: تَرَاجُعُ الخَدِيعَةِ الخَاشِعَةِ.. وَمَحْكَمَةُ الأَسْتُودْيُو الصَّامِتَةِ ✧

الفصل مئة وثلاثة عشر: تَرَاجُعُ الخَدِيعَةِ الخَاشِعَةِ.. وَمَحْكَمَةُ الأَسْتُودْيُو الصَّامِتَةِ ✧***بزغ الصباح ونور الفجر يطرد ليلنا ... وجاء التراجع في الرسائل خاضعاً رأى المحامي في الشروط هلاكه ... فأعاد فتح القبو طوعاً طائعاً سأقمع الزيف المبهرج في العلا ... وحرف بياني لا يزال قاطعاً فلا إكرامية الأجراء تغوي قلعتي ... ومن صميم الجوع أبني قلاعاً ...انقشعت عتمة الليل الثقيل الرمادي عن جدران المكان المنعزل الذي أقيم فيه، والذي كنت قد انتزعت جرافيته الحصينة باسم "الأستوديو"، وتسللت لفحات الضوء الخريفي البارد عبر النافذة المستطيلة الضيقة لتضرب جفوني الشاحبة المجهدة. فتحت عيني الزرقاوين ببطء ميكانيكي حذر وصارم، مستعيدة حدة تفكيري الرياضي بالكامل في ثانية واحدة قدرية، ونافضة عن خلايا جمجمتي كل ترسبات الإنهاك السيكولوجي العنيف الذي عصف ببنيتي الفسيولوجية المهدورة جراء مواجهة البارحة الشرسة.تباً له ولي! لما وافقت على هرائه وسفسطته الاستعراضية؟ ثم عاد عقلي يفرز المعطيات الجافة بعملية هندسية منضبطة: «لكنه أقسم بوضوح تام، وقال إنه لن يلمسني ولن يقرب حدود وعائي الجسدي البتة، إذن ما الض
Read more

الفصل مئة وأربعة عشر: شَرَكُ الـمِدَادِ الـمَسْمُومِ.. وَسُقُوطُ العَقْرَبِ فِي قَفَصِ الزَّيْفِ ✧

الفصل مئة وأربعة عشر: شَرَكُ الـمِدَادِ الـمَسْمُومِ.. وَسُقُوطُ العَقْرَبِ فِي قَفَصِ الزَّيْفِ ✧***مددت يداً والخديعة تبتسم ... وحبر التوقيع في الأوراق مسال رأى المحامي في العجالة صيده ... وما لكسر صمود نفسي من نوال سأوقع العقد الصوري بهيكل ... وحرف بياني لا يروم خفوت حالي فلا قناع الطيبة يخفي غدرهم ... ومن قعر هذا الفخ تبدأ المعالي ...استقر الملف المغلف بعناية فائقة فوق السطح الخشبي المصقول للطاولة المترفة، ليفصل بين تحديقاتي السماوية الزرقاء الميتة وبين العيون الحشيشية الخضراء المتلألئة لماكس ميلر، والتي كانت تلمع ببريق نفعي حاد وماكر يحبس الأنفاس. مددت أصابعي الشاحبة نحو حافة الأوراق، لأقرأها بتحليل عقلي المنضبط الذي سيفرز الموقف بآلية حذرة ومتوجسة، مستعدة لفتح الصفحات وفحص البنود بدقة رياضياتية صارمة لا تترك ثغرة واحدة للمناورة أو الالتفاف في لعبته القانونية الشرسة.لكن ماكس، وبمنطق المحامين اللعوب الذي يحسب المسافات بذكاء خبيث، التقط فوراً بوادر التدقيق الأكاديمي في عيني، وأدرك أن أي تأخير سيمنح جمجمتي المستنيرة الفرصة الكاملة لكشف خداعه وزيفه و تمزيقه لشروطي الفولاذية وإع
Read more

الفصل مئة وخمسة عشر: عَتَبَاتُ النِّفَاقِ المَحْبُوكِ.. وَسِتَارُ الأُصُولِ العَائِلِيَّةِ ✧

الفصل مئة وخمسة عشر: عَتَبَاتُ النِّفَاقِ المَحْبُوكِ.. وَسِتَارُ الأُصُولِ العَائِلِيَّةِ ✧***خطونا لعقر الدار والزيف باسط ... وقناع ود في الممر يلوح رأى المعلم في الحضور صفاءنا ... وما لكسر صمود نفسي قروح سأشحن من صمتي قلاع تحصني ... وحرف بياني لا يروم نزوح فلا ترحيب برينس يهد حصانتي ... ومن قعر هذا المكر يبدأ البوح ...توقفت العجلات الفاخرة لسيارة ماكس ميلر ذات الدفع الرباعي أمام مبنى حجري عريق، لأدرك على الفور أننا وصلنا إلى الوجهة المحددة التي إلى بيت الأستاذ والذي سيشهد الفصول الأولى من هذه اللعبة المنسوجة في الظل. كانت رائحة الياسمين المنبعثة من الحديقة المحيطة ذات المنظر الخلاب تفوح من واجهتها العتيقة كأنها تهمس بأسرار الحياة الغامضة؛ شممتها بأنفي بفرز ميكانيكي حذر، فما أجملها من رائحة وما أعذبها وسط هذا الصقيع! إلا أن نقاء الطبيعة كان يتناقض بحدة مع التلوث السيكولوجي الذي يطوق المكان.فتحت عيناي على يد ماكس الماكرة التي امتدت بآلية مباغتة لتطوق خصري بصلف مفرط، مقرباً جسده من بنيتي الفسيولوجية، وهو يقول بنبرة منخفضة الحرارة تفيض بتهكم ساخر: — «اقتربي إلي يا حبيبتي... ودع
Read more

الفصل السادس عشر بعد المائة: قِيدُ المَضْجَعِ الـمَفْرُوض.. وَانْقِشَاعُ حِيلَةِ العَقْدِ المَسْمُوم! ✧

الفصل السادس عشر بعد المائة: قِيدُ المَضْجَعِ الـمَفْرُوض.. وَانْقِشَاعُ حِيلَةِ العَقْدِ المَسْمُوم! ✧***تَسِيرُ خُطَانَا فِي الجَحِيمِ تَقَدُّمًا ... وَمَا لِصُمُودِ العَنْقَاءِ بَعْدُ مَنَاصُ يَظُنُّ النَّفُوعِيُّ أَنَّ السَّرِيرَ تَمَلُّكٌ ... وَمَا دَرَى أَنَّ الحُرُوفَ رَصَاصُ فَلَا تَعْرِضَنَّ عَنِ الشُّرُوطِ وَمَكْرِهَا ... فَبَعْضُ عُقُودِ الزَّيْفِ فِيهِ قِصَاصُ ...انتهت مراسم العشاء النخبوية أخيراً، تاركةً في جوف قاعة الطعام صدى ضحكات الأستاذ دافيد ورضا السيدة برينس. أكلتُ بصعوبة بالغة بعض النقانق والسلطة؛ فلقد كنتُ لا أزال متوترة جداً، وجهازي العصبي يرفض هضم هذا الهدوء المؤقت. فما الذي عناه ذلك الأحمق الأبله بقوله قبل قليل بأني بحاجة لكل طاقة ممكنة لأتحمل فصول الزواج الطوعي الذي وقعتُ عليه بنفسي، وقريباً جداً سأكتشف بأم عيني أن وعيي الصرف ليس سوى حبر رخيص على ورق وضع عليه شروطه هو؟! عما يتحدث بحق المسيح هل تلاعب بالبنود يا ترى؟ ألم يدون النصوص الصارمة التي أشرتُ إليها واملأتها عليه في منزلي أم ماذا؟هنا، تحت سقف آل ميلر، انقشعت أبخرة نقانق الدجاج لتترك قاعة الطعام غار
Read more

الفصل مئة وسبعة عشر: عِرْيُ الـمَادَّةِ العَفِنَةِ.. وَمَحْكَمَةُ الأَسْـمَالِ الـمَرْفُوضَةِ ✧

الفصل مئة وسبعة عشر: عِرْيُ الـمَادَّةِ العَفِنَةِ.. وَمَحْكَمَةُ الأَسْـمَالِ الـمَرْفُوضَةِ ✧***وقفت والجليد في الأفق عاصف ... وفي جوف الغرفة عري مادتهم يلوح رأى النفوعي في الحياء تمنعا ... وظن أن حصون عزي في قروح سأقمع الزيف المبرمج بالخنا ... وحرف بياني لا يروم نزوح فلا تخرصات ماكس تهز قلعتي ... ومن صميم الطهر يبدأ الجروح ...استقر الصمت المطبق كـالستار الحديدي الحريص العازل بين جدران الجناح المذهب، محولاً فضاء المضجع المستباح إلى معقل نضال فسيولوجي خانق وبائس يحبس الأنفاس في الصدور، ويشحن الأركان الأربعة بكهرومغناطيسية التوجس الحذر والترقب الخطر.كانت تحديقات إليزابيث براون الزرقاء الميتة، الخالية من أي نبض للحياة أو المساومة، لا تزال مثبتة ومسمرة بنوع من الصلابة الحجرية نحو النافذة الزجاجية العريضة الشاهقة التي يلفها الجليد الخارجي الكثيف وعتمة عاصمة واشنطن القارسة؛ حيث انهمرت ذرات الثلج كشظايا تعكس انكسار العالم الخارجي من حولها. في هذه الأثناء، كان عقلها الرياضي الصارم يتخبط ويطحن الاحتمالات والمعادلات والبنود التدميرية لعقد الخديعة بكثافة استراتيجية مرعبة لا تهدأ، و
Read more

الفصل مئة وثمانية عشر: غبار الصفعة الصامتة.. وميزان القيود المتصدعة ✧

الفصل مئة وثمانية عشر: غبار الصفعة الصامتة.. وميزان القيود المتصدعة ✧***تهاوى الكبر لما مسه الكف الذي ... أبى للذل أن يرضى ويخضعا وظن النفوعي أن القيد منتهى ... وما درى أن العقول هي المنعا سأبني من رماد القهر قلعة صابر ... وحرف بياني لن يكون مضيعا فلا عقد الخديعة يستبيح كرامتي ... ومن صمت العناد يبدأ المطلعا ...ساد الجناح المذهب صمت ثقيل ومطبق بعد دوي الصفعة التطهيرية القاصفة، حتى بدا الهواء نفسه متجمدا خانقا بين الجدران التي صعقت من ردة فعل إليزابيث، وتوقف الزمن عن الدوران في تلك النقطة المفصلية الشاحنة بالغيظ والتمردبينما بقي ماكس واقفا في مكانه بثبات هيكلي مريب، بينما ارتسمت على وجنته الحامية الآثار الحمراء القارسة لكف إليزابيث المتمردة، التي مزقت غروره الأرستقراطي وأطاحت بكبريائه المادي أكثر مما ألمت جسده البرجوازي الفاخر. أما إليزابيث، فقد كانت تقف بشموخ حجري طاغ رغم اضطراب أنفاسها المحترقة وتسارع دقات قلبها، وقد استعادت شيئا من توازنها النفسي الصرف بعد أن ردت الإهانة الاجتماعية بإهانة جسدية صارمة تليق بأنفتها كفتاة من عائلة عريقة وكبيرة " براون".ومع أن رعشة الخوف الفسيولوج
Read more

الفصل مئة وتسعة عشر: غَسَقُ الدُّمُوعِ العَارِيَةِ.. وَفَكُّ شِفْرَاتِ الحِصَارِ الـمَحْبُوكِ ✧

الفصل مئة وتسعة عشر: غَسَقُ الدُّمُوعِ العَارِيَةِ.. وَفَكُّ شِفْرَاتِ الحِصَارِ الـمَحْبُوكِ ✧***بَقِيتُ فِي عَتْمَةِ الجُدْرَانِ أَشْهَقُ فِي دَمِي ... وَجَاءَ ارْتِدَادُ النَّفْسِ يَبْكِي مَلَاذَنَا رَأَيْتُ فِي فَخِّ الـمُحَامِي نِهَايَتِي ... وَمَا لِكَسْرِ قُيُودِ الزَّيْفِ غَيْرُ عُقُولِنَا سَأُنَادِي طَيْفَ الأُمِّ مِنْ قَاعِ غُرْبَتِي ... لَعَلِّي أَجِدُ فِي النُّطْقِ صَكَّ خَلَاصِنَا فَلَا مَكْرُ مَأكْسٍ فِي العَرَاءِ يَعُقُّنِي ... وَمِنْ قَعْرِ هَذَا الـمَشْتَى أَبْنِي صُرُوحَنَا ...بعد أن غادر ماكس الغرفة، واختفت خطواته المنتظمة الثقيلة خلف الصرير الحديدي القاطع والمدوي الذي أعقب صفعتي الجريئة تلك، تهاوى هيكلي الجسدي المنهك بكدمات الأيام القاسية وسياط الخديعة المادية فوق السطح الصلب والبارد للفراش المترف الأنيق داخل تلك الغرفة المغلقة كالقبر المذهب. في تلك اللحظة الدهرية الثقيلة، انفتحت سدود الوعي الصرف على مصراعيها، وانفجرت أسارير نفسي بهزة سيكولوجية عارمة تمثلت في شهقات حادة ومكتومة، ظلت حبيسة قفص صدري لأيام طوال بفعل الترفع والأنفة، والآن أضحت عيني باكية دامعة بـحر
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status