All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 131 - Chapter 140

166 Chapters

الفصل مئة وثلاثون: ارتحال القلاع الشامخة.. وبتر أغلال الحصار المدني ✧

الفصل مئة وثلاثون: ارتحال القلاع الشامخة.. وبتر أغلال الحصار المدني ✧***جمعت المتاع وفي المحاضر عصمة ... والباب يفتح للخروج الصارم يظن المحامي أن سقفه ملجأ ... وما درى أن الأنفة في العواصم سأعود للكوخ المستأجر بعدما ... هدم الخدوع مواثيق المراسم فلا ثراء سوقه الرخيص يعقني ... ومن صميم الكدح نبني المعالم...ارتدت خطوات إليزابيث الحادة والمنتظمة نحو سراديب غرفتها الفخمة بآلية ميكانيكية حازمة لا تعرف التراجع أو الانكسار، وأغلقت الباب الخرساني بصرير جاف قطع رادارات مراقبته الثاقبة المستقرة عند نهاية الردهة؛ وتلاشت من جوف وعيها الصرف تحديقات عيني ماكس اللعوب، ذلك المتلاعب السافل، واللتين لمعتا بهدوئهما الإستراتيجي الجديد والصارم ليذكراها بعيني أفعى ماكرة تتربص في الخفاء بالفرائس.فلم يكن من المفترض أن يتم خداعي من قبله مرتين بهذه الجرأة الوقحة، لكن الآن كفى؛ فكل الذي واجهني به وهو جسده المستند فوق مقعده الجلدي الفاخر لم يكن سوى الكذب، والخداع، والخيانة المبطنة...لكن تلك الليلة لم أكن أنا تمامًا؛ كانت حواسي مخدَّرة بوطأة الصدمة، وعقلي الاستراتيجي غارقًا تحت ركام الخديعة والذهول، حتى ا
Read more

الفصل مئة وواحد وثلاثون: تَدْشِينُ الحِصْنِ العِصَامِيِّ.. وَرَادَارَاتُ الكَدْحِ الِافْتِرَاضِيِّ ✧

الفصل مئة وواحد وثلاثون: تَدْشِينُ الحِصْنِ العِصَامِيِّ.. وَرَادَارَاتُ الكَدْحِ الِافْتِرَاضِيِّ ✧***وَلَجْتُ الكُوخَ وَالأَرْضِيَّةُ الثَّكْلَى سَرِيرِي ... وَعَيْنُ الـفِكْرِ تَرْصُدُ فِي الـمَسَارِسَأَبِيعُ الـهَاتِفَ الـخَلَوِيَّ عَقْلَاً ... لِأَمْنَعَ مَكْرَ صَيْدٍ بِي بِدَارِنَشَرْتُ بَيَانَ كَدْحِي فِي المَزَايَا ... لِأَجْلِ الرَّاتِبِ الـزَّهِيدِ الـمُرْجَعِفَلَا ثَرْوَةُ الخَدُوعِ تَعُقُّ نَفْسِي ... وَمِنْ قَعْرِ الـشَّقَاءِ نَنَالُ مَعِي...انغلق الباب الخشبي المتهالك المكان الذي استأجرته الغرفة القديمة بصرير جاف وخشن، طامساً وراء ظهره كل ضوضاء عاصمة المادة الصاخبة وجلبتها المقيتة، ليعزل كينونتي المستقلة بالكامل داخل جغرافية هذا المأوى البسيط الذي يأنف بذخ القصور المذهبة ويتطهر من دنس أموالهم المقرفة التي تقلب أمعائي وتشعرني بالغثيان. تنهدتُ بعمق وأنا أضع حقيبتي الجلدية الثمينة بثبات ويقين فوق الزاوية العارية، وخطوتُ بأقدامي الحادة نحو منتصف الغرفة الشاحبة، ثم جلستُ بآلية ميكانيكية حازمة وصارمة فوق الأرضية الباردة مباشرة؛ جلستُ برأس مرفوع وعناد دهري مستعصٍ لا تحني
Read more

الفصل المائة واثنان وثلاثون: سراب المسار المفقود.. ونبض الحصون الغائبة! ✧

✧ الفصل المائة واثنان وثلاثون: سراب المسار المفقود.. ونبض الحصون الغائبة! ✧تمر على وجه الصقيع ظنون ... وما لشكوك العاشقين بعد جمود يظن الصياد أن النفوذ ستره ... وما دروا أن بعض النفي قيود فلا تعجبن من مكر الياقوت إن طغى ... فبعض انكسار الصدق فيه لحود اجتاحت الظلال الداكنة لصقيع واشنطن القارس أروقة القصر الباذخ، وتحول جوف المكان المكفن بالعزلة إلى ما يشبه قدراً سايكولوجياً حاداً يغلي بالأحاسيس المستعرة للمحامي النخبوي المطعون في كبريائه ونرجسيته المفرطة. ساد أرجاء المنزل هدوء خانق وصمت واجم، قاطع، ومفخخ بجمر الكبرياء الجريح لـ "ماكسميليان" الذي بات يجوب الغرف الفارهة بوقار أرستقراطي هادر؛ فقد مرت الساعات الطوال، والعنقاء غائبة تماماً عن حياته، والمنزل خالٍ من أنفاسها الذكية التي طالما حدت من نفوذه القضائي وسلطته الصارمة.وقع نظره فجأة على تلك الورقة المكتوبة بخط يدها النحيل، والمعلقة ببرود مستفز فوق الثلاجة؛ تقدم كالإعصار المدمر وبآلية عنيفة قام بتمزيقها بغضب مفرط حتى استحالت قصاصات متناثرة، ثم ألقاها أرضاً ودعسها بشدة تحت حذائه الإيطالي الثقيل، وصرخ بسخط جارف هز أركان الجدران الخرسا
Read more

الفصل مئة وثلاثة وثلاثون: تَمَزُّقُ غِطَاءِ المَلَاذِ.. وَسُعَارُ الخَوْفِ الأَوَّلِ

الفصل مئة وثلاثة وثلاثون: تَمَزُّقُ غِطَاءِ المَلَاذِ.. وَسُعَارُ الخَوْفِ الأَوَّلِ ✧أَمَامَ الظَّلَامِ المُرْتَبِكِ فِي قَعْرِ العَرِينِ ... وَنَبْضُ الخَوْفِ يَجْرِفُ لِلْبَيَانِ يَظُنُّ الـوَعْيُ أَنَّ الـمَوْتَ حَتْمٌ ... وَمَا لِفَكِّ قَيْدِ الذُّعْرِ ثَانِي سَأَصْرُخُ فِي جِدَارِ الـصَّمْتِ نَفْسِي ... وَتَبْخِيرُ الـحِصَانَةِ فِي الـمَكَانِ فَلَا عَصْمُ الـدَّفَاتِرِ قَادَ أَمْنِي ... وَنَصْلُ الـخَوْفِ يَحْصِدُ مَنْ رَمَانِي استقر الصمت الصخري الخانق في قعر الغرفة المظلمة كشفرة مقصلة صماء تأنف الرأفة والمهادنة، بينما كان طيف ذلك الرجل الضخم يتقدم نحوي بثبات أرستقراطي هندسي مرعب شل رادارات فرزي المنطقي بالكامل. انحصر وعيي الصرف في زاوية الضيق الوجودي العارم، وانفجر مونولوجي الداخلي بفزع سيكولوجي واجم يطحن خلايا جمجمتي المستنيرة، والتي عجزت بالعجز الإدراكي المطلق عن إيجاد مخرج سريع أو تكتيك دفاعي يحميني من هذا المأزق الكابوسي المطبق الذي وقعتُ في شباكه المظلمة.دارت الأفكار في سراديب عقلي المكلوم بسرعة فائقة تخفي رعباً بدائياً لم أختبره قط في محراب الكتب المذهبة والمخطوطات ا
Read more

الفصل مئة وثلاثة وثلاثون: تَمَزُّقُ غِطَاءِ المَلَاذِ.. وَسُعَارُ الخَوْفِ الأَوَّلِ ✧

✧ الفصل مئة وثلاثة وثلاثون: تَمَزُّقُ غِطَاءِ المَلَاذِ.. وَسُعَارُ الخَوْفِ الأَوَّلِ ✧***أَمَامَ الظَّلَامِ المُرْتَبِكِ فِي قَعْرِ العَرِينِ ... وَنَبْضُ الخَوْفِ يَجْرِفُ لِلْبَيَانِ يَظُنُّ الـوَعْيُ أَنَّ الـمَوْتَ حَتْمٌ ... وَمَا لِفكِّ قَيْدِ الذُّعْرِ ثَانِي سَأَصْرُخُ فِي جِدَارِ الـصَّمْتِ نَفْسِي ... وَتَبْخِيرُ الـحِصَانَةِ فِي الـمَكَانِ فَلَا عَصْمُ الـدَّفَاتِرِ قَادَ أَمْنِي ... وَنَصْلُ الـخَوْفِ يَحْصِدُ مَنْ رَمَانِي ...لم أمنحه ترف رؤيتي مرتبكة أو متوترة من كلامه السوقي الممل في نظري لثوانٍ أخرى، بل استجمعتُ كل ذرات وعيي الصرف بسرعة براغماتيكية رياضياتية فائقة، ودثرتُ هيكلي الجسدي المرتجف من البرد بحياكة معطف الفرو الثقيل كدرع واقٍ يفصل كينونتي الطاهرة وعصاميتي عن نفوذه الجسدي الطاغي وبنيته الأرستقراطية الفارهة. رفعتُ رأسي بوقار أرستقراطي مفرط يأنف الانكسار، وجابهتُ تحديقاته الخضراء الحشيشية الساخرة بتحديقات زرقاء ميتة، جامدة، وتقطر جفاءً جافاً شل رادارات زهوه المادي، وقلتُ له بصوت منخفض النبرة، صلب، وقاطع للمداهنة والتراجع:— «توقف عن بث سموم عنجهيتك الطبقية
Read more

الفصل مئة وأربعة وثلاثون: اِنْقِلَابُ الطَّرِيدَةِ العَاصِفِ.. وَمَحْرَقَةُ العَرِينِ الـمُغْلَقِ ✧

✧ الفصل مئة وأربعة وثلاثون: اِنْقِلَابُ الطَّرِيدَةِ العَاصِفِ.. وَمَحْرَقَةُ العَرِينِ الـمُغْلَقِ ✧ ***دَلَفْنَا إِلَى جَوْفِ الحِصَارِ وَفِي دَمِي ... نِصَالُ ثَأْرٍ لَا تَرُومُ خُضُوعَا يَظُنُّ الـمُحَامِي فِي الجِدَارِ سِيَادَةً ... وَمَا لِفَخِّ السَّقْفِ غَيْرُ دُمُوعَا سَأُشْهِرُ مِنْ جَوْفِ العِنَادِ مَقَاصِلِي ... وَحَرْفُ بَيَانِي يَزِيدُ الحِصَارَ صُدُوعَا فَلَا صَكُّ زَفَافِ الثَّعَالِبِ يَهُدُّنِي ... وَعَصْمُ الكِبْرِ بَيْنَ عُيُونِ رُوحِي جُمُوعَا وما إن اجتازت السيارة البوابات الحديدية للقصر، بعد أن يئس ماكس من إقناعي بأن أتعشى معه، حتى اندفعتُ، إليزابيث، فوراً لإغلاق الباب...، في صمت مطبق الكئيب؛، بدوي ميكانيكي حاد قطع فوراً ما تبقى من رماد العاصفة الخريفية لواشنطن، وحل بدلاً منه أثير خانق ومفخخ برادارات الترقب الحارق بين الهيكلين الجسديين. توقفت عجلات القيادة والتخطيط لأقف الآن وجهاً لوجه خلف الجدران الخرسانية للقصر المذهب، معلنة بصمت صخري حاد تدشين المواجهة الشرسة داخل هذا القصر المكلوم البائسوضعتُ قدميّ المنتعلتين حذائي البالي فوق الأرضية الخشبية المصقولة
Read more

الفصل مئة وخمسة وثلاثون: اِنْبِثَاقُ النَّهَارِ الشَّرِسِ.. وَشَحْذُ نِصَالِ المَعْرَكَةِ الأَكَادِيمِيَّةِ ✧

الفصل مئة وخمسة وثلاثون: اِنْبِثَاقُ النَّهَارِ الشَّرِسِ.. وَشَحْذُ نِصَالِ المَعْرَكَةِ الأَكَادِيمِيَّةِ ✧***أَفَقْتُ وَفِي الأَجْفَانِ جَمْرُ تَمَرُّدٍ ... وَفَجْرُ الِاثْنَيْنِ يَشُقُّ صَمْتَ العَرِينِ يَظُنُّ الـمُحَامِي فِي الرِّوَاقِ حِصَارَنَا ... وَمَا لِفَخِّ السَّقْفِ غَيْرُ نَحِيبِ سَأَشْحَنُ مِنْ عُرْيِ الوِفَاقِ مَقَاصِلِي ... وَحَرْفُ بَيَانِي لَا يَرُومُ لِخِيبِ فَلَا صَكُّ زَفَافِ الثَّعَالِبِ قَادَنِي ... وَعَصْمُ الكِبْرِ بَيْنَ عُيُونِ رُوحِي طَبِيبِي ....تسللت خيوط الفجر الرمادية الأولى ببطء جاف عبر شقوق الستائر المخملية الثقيلة للجناح الملكي، كأنها لصوص فرزت عتمة المخدع المستباح بأمر ميكانيكي بارد، لتكشف عن سكون المقابر الذي طوق مساحتها الوجودية طوال الساعات الماضية. نهضتُ أنا، إليزابيث، بآلية منضبطة وعناد دهري مستعصٍ، مستعيدة وقاري الأرستقراطي المعهود بلا أي خوف ولا أدنى ارتعاش فسيولوجي طارئ؛ فالمرأة القوية التي ولدت البارحة من رحم الانتهاك السيكولوجي السافر قد تسلمت دفة سفينتها بالكامل، وسحقت خلايا الخوف والضعف وانتزعتهما من عروقها انتزاعا لتتحول كينونتها
Read more

الفصل المائة وستة وثلاثون: تَقَاطُعُ الخُطُوطِ العَمْيَاءِ.. وَبِدَايَةُ الحِصَارِ الخَفِيِّ ✧

الفصل المائة وستة وثلاثون: تَقَاطُعُ الخُطُوطِ العَمْيَاءِ.. وَبِدَايَةُ الحِصَارِ الخَفِيِّ ✧***تَمُرُّ عَلَى ثَوْبِ الخِدَاعِ حُرُوبُ ... وَمَا لِشُكُوكِ العَاشِقِينَ طَرِيقُيَظُنُّ الـصَّيَّادُ أَنَّ البُعْدَ مَنْفَاهُ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ حَرِيقُفَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ مَكْرِ الـيَاقُوتِ إِنْ طَغَى ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ الصِّدْقِ فِيهِ غَرِيقُ...فتحتْ البوابات الزجاجية لـلـمقهى الأرستقراطي الـهادئ في وسط العاصمة بـصرير ناعم وميكانيكي، لـأدلف بـجسدي الـممشوق وبـدلتِي الكلاسيكية السوداء نحو الداخل، مستنشقةً رائحة البن المعتق المختلطة بـبرود الأزهار ذات العطر الفواح المنضبط؛ جالت رادارات بصري النخبوي في أرجاء المكان الشاحب والمليء بـرجال النفوذ وأصحاب الياقات البيضاء، باحثةً بـحذر إلكتروني صارم عن تلك الهوية الأرستقراطية المستترة التي أرسلت لي عرض الثلاثمائة دولار المباغت عبر الشاشة الفضية.لكن صدمتي السايكولوجية كانت كبيرة، بل وعنيفة أيضا صدمة لم اتوقعها بل لم تخطر ببالي حتى صدمة زلزلت أركان وعيي المنضبط وشلت حركتي تماماً، إذ وقعت بصيرتي فجأة على جسد ضخم يق
Read more

الفصل المائة وسبعة وثلاثون: شَظَايَا القَيْدِ الأَلْمَاسِيِّ.. وَطُوفَانُ التَّمَرُّدِ العَاتِي ✧

الفصل المائة وسبعة وثلاثون: شَظَايَا القَيْدِ الأَلْمَاسِيِّ.. وَطُوفَانُ التَّمَرُّدِ العَاتِي ✧***يَظُنُّ السَّجِينُ أَنَّ الثَّوْرَةَ خَاتَمٌ ... وَمَا دَرَى أَنَّ الأَلْمَاسَ بَعْضُ المَكَايِدِنَفَيْتُ عَنِ الوَعْيِ الصَّرِيفِ أُبُوَّةً ... فَجَاءَنِي الزَّوْجُ النَّرْجِسِيُّ بِالقَائِدِفَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ كِبْرِيَاءِ حُرِّيَّتِي ... فَإِنَّ صَلَابَةَ الرُّوحِ فَوْقَ السَّوَاعِدِ...انطلقتُ أنا، إليزابيث، بـجسدي المجهد والمنهك عبر الشوارع الرمادية الباردة لعاصمة الصقيع واشنطن، وأنا أشعر بـتلك الحلقة المعدنية التي تقيد بقوة معصمي، وبـثقل ذلك الخاتم الألماسي المتوهج في بنصري؛ الخاتم الذي استخدمتُه قبل دقائق كـدرعٍ فولاذي مصقول لـتحطيم غطرسة أبي المتعجرف وسحق كبريائه الرأسمالي البائس إلى الأبد ، لكنه في الحقيقة لم يكن سوى أداة سخيفة وتكتيك مؤقت لـكبح تعنته، وإجباره على التراجع ونبذ استغلاله اللامتناهي لـكينونتي الطاهرة. تنهدتُ في سري بـغلّ صامت ونقمة مشتعلة: هو لا يحبني إطلاقاً، بل يريد استخدامي واستغلالي في مشاريعه الخاصة فقد علمت نيته حين رأته جالسا في مقعده مهموما ! إنه لأ
Read more

الفصل المائة والثامن والثلاثون: أَنْقَاضُ الوَهْمِ الحُرِّ.. وَزَئِيرُ الصَّيَّادِ الصَّامِتِ ✧

الفصل المائة والثامن والثلاثون: أَنْقَاضُ الوَهْمِ الحُرِّ.. وَزَئِيرُ الصَّيَّادِ الصَّامِتِ ✧***تَظُنُّ النُّفُوسُ بِأَنَّ البُعْدَ مَنْجَاةٌ ... وَبَعْضُ النَّجَاةِ إِلَى الأَقْفَاصِ تَنْحَدِرُوَيَحْسَبُ قَلْبُ الْمُتَمَرِّدِ أَنَّهُ نَجَا ... وَخَلْفَ الخُطَى أَلْفُ صَيَّادٍ يَنْتَظِرُفَلَا تَأْمَنَنْ لِهُدُوءِ الرِّيحِ إِنْ سَكَنَتْ ... فَإِنَّ بَعْضَ السُّكُونِ الْمُرِّ يَعْتَصِرُ...ارتشفتُ أولَ قطرةٍ من عصير البرتقال اللذيذ ببطءٍ متأنٍ، وأطلقتُ زفرةً طويلةً شعرتُ معها أن شيئًا من ثقل هذا اليوم بدأ يغادر صدري المثقل أصلًا. للمرة الأولى منذ أشهرٍ طويلة، خُيّل إليَّ أنني انتصرت، ولو انتصارًا صغيرًا في معركتي مع أبي. لقد واجهته بثباتٍ يُحسب لي، وكسرتُ شيئًا من جبروته، وأجبرتُ ماكس على سحب رجاله من حولي... أو هكذا ظننت.تمتمتُ وأنا أرتشف عصيري المفضل، وقد ارتسمت على شفتي ابتسامة رضا:— «بلى... لقد فعلت يا إليزابيث. لقد ربحتِ هذه الجولة.»ولم يخطر ببالي، ولو لثانية واحدة، أن ذلك الماكس اللعين كان على مقربةٍ مني، يتحدث مع رجليه اللذين أمرهما بحمايتي، ويخطط لكل خطوة أخطوها.رفعتُ
Read more
PREV
1
...
121314151617
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status