All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 121 - Chapter 130

166 Chapters

الفصل مئة وعشرون: غَفْوَةُ الخُطُوطِ العَارِيَةِ.. وَانْفِجَارُ الشَّرَكِ المَكْتُومِ ✧

الفصل مئة وعشرون: غَفْوَةُ الخُطُوطِ العَارِيَةِ.. وَانْفِجَارُ الشَّرَكِ المَكْتُومِ ✧***خَطَطْتُ فِي عَتَمِ السُّجُونِ خَطِيئَتِي ... وَنِمْتُ وَالأَنَامِلُ بِالحُرُوفِ تَلُوحُ فَجَاءَ الثَّعْلَبُ فِي الـمَسَاءِ يَضُمُّنِي ... وَفِي جَوْفِ صَدْرِهِ غَرَامٌ طَفِيحُ أَفَاقَ صَبَاحَ الِاثْنَيْنِ يَمْكُرُ عَامِدًا ... لِيُقَيِّدَ الوِعَاءَ الجَسَدِيَّ وَبِنْيَتِي تَسِيحُ فَلَا دُمُوعُ عُيُونِي تُذِيبُ صَلَافَةً ... وَمِنْ صَمِيمِ الغَدْرِ يَبْدَأُ الجَرِيحُ ...انتهيتُ من تدوين تفاصيل "خارطة الارتداد" الإستراتيجية وهندسة الانتقام الأعمى الذي خططتُ لآلياته الصارمة بنصل قلمي الحاد فوق الأوراق البيضاء المنثورة، مفككة بنود عقد الخديعة والمذلة بأدوات "عيب الرضا" ومحاصرة نفوذه القضائي الطاغي بثغرات نصوص القانون الصارمة التي لا ترحم. ومع انقضاء الساعات والدقائق والثواني الثقيلة وانطفاء وهج وعيي النخبوي تدريجياً، غلب الإعياء الفسيولوجي الطاغي خلايا جمجمتي المستنيرة التي أنهكها الغيظ؛ ودون وعي مادي مني، غبتُ في غيبوبة نوم عميق مستسلمة بوضعية جلوسي تلك فوق المقعد المخملي الضيق، بينما بقيت الأو
Read more

الفصل مئة وواحد وعشرون: صَدْعُ الوَهْمِ الـمُسْتَبَاحِ.. وَقَبْضَةُ الثَّأْرِ المَشْحُونَةِ ✧

الفصل مئة وواحد وعشرون: صَدْعُ الوَهْمِ الـمُسْتَبَاحِ.. وَقَبْضَةُ الثَّأْرِ المَشْحُونَةِ ✧***مَضَى المُخَادِعُ وَالأَبْوَابُ تُغْلَقُ خَلْفَهُ ... وَبَقِيتُ فِي قَعْرِ الفِرَاشِ ذَبِيحَة رَأَى الـمُحَامِي فِي الوَهْمِ كَسْرَ عِنَادِي ... وَمَا لِفَكِّ شِفْرَاتِ الزَّيْفِ مِنْ حِيلَة سَأَشْحَنُ مِنْ دَمِي الطَّهُورِ عَقِيدَتِي ... وَحَرْفُ بَيَانِي لَا يَرُومُ مُهَادَنَة فَلَا فَخُّكَ النَّفْسِيُّ اللَّعِينُ يَعُقُّنِي ... وَمِنْ صَمِيمِ الأَسَى تُولَدُ الـمِقْصَلَة ...انغلق الباب الخارجي للجناح المذهب بـصرير حديدي ثقيل وصادم، رَجَّ أركان الغرفة المعزولة وقَطَعَ بـقسوة صدى فحيحه الأجش ووعيده السادي المبتذل، وتلاشت أصوات خطواته الحاقدة الـمنتظمة وهي تبتعد كـنقر ميكانيكي رتيب في الممر الخرساني الطويل للقصر الفخم، ليعود السكون المطبق يفرض حصاره المقّدس والخانق على أرجاء صومعتي الجريحة التي استُبيحت عُنْوة قبل قليل.بقيتُ وحدي، ملقاة في قعر ذلك الفراش المترف بـجسد يرتجف بـعنف فسيولوجي عارم، وتشنجات حادة تعصف بـأطرافي والتي تشنجت إثر صراخي العالي قبل قليل، وأنْفاسي المحترقة تتصاعد بـ
Read more

الفصل مئة واثنان وعشرون: هُدْنَةُ الحَرِيرِ الـمُفَخَّخِ.. وَهَدْمُ الفَوَارِقِ الطَّبَقِيَّةِ العَفِنَةِ ✧

الفصل مئة واثنان وعشرون: هُدْنَةُ الحَرِيرِ الـمُفَخَّخِ.. وَهَدْمُ الفَوَارِقِ الطَّبَقِيَّةِ العَفِنَةِ ✧***خَرَجْتُ وَقِنَاعُ الـهُدْنَةِ يَسْتُرُ ثَوْرَتِي ... وَاللَّيْلُ فِي ثَوْبِ الحَرِيرِ يَلُوحُ رَأَيْتُ فِي بَهْوِ الحِصَارِ أَجَرَاءَنَا ... وَمَا لِكَسْرِ قُيُودِ الزَّيْفِ مِنْ مَمْدُوحِ سَأَهْدِمُ أَسْوَارَ الفَوَارِقِ عَلَانِيَةً ... وَحَرْفُ بَيَانِي تَأْنَفُ الـمَجْرُوحُ فَلَا نِدَاءُ "السَّيِّدَةِ" يُغْوِي حِصَانَتِي ... وَمِنْ صَمِيمِ الأَسْمَالِ يَبْدَأُ الطُّمُوحُ استقر الحرير الأزرق الليلكي فوق بنيتي الفيزيولوجية كـليل باذخ وسادر، أرخى سدوله على جسدي الممشوق النحيل بـشكل مثالي أحكم تنسيقه الهندسي وإبراز معالمه المتناسقة، ودثرتُ هيكلها بـمعطف الفرو الطبيعي الفاخر الثقيل كـدرع واقٍ ضخم، كون أن الشتاء العنيف قد اقترب بـالفعل من عتبات واشنطن المترفة والصقيع الشديد سيجمدني بالكاملكنتُ أتحرك مرتدية بـإرادتي الصرفة الواعية قناع الزوجة الطيعة المنكسرة الـمستسلمة للواقع القسري، تلك التي ظن المحامي المتغطرس أنه روض قلاعها بـمسرحيته الصباحية الدنيئة، وذلك لـكي أموه بـدقة
Read more

الفصل مئة وثلاثة وعشرون: مَقْصَلَةُ البُرُودِ الهَنْدَسِيِّ.. وَتَمْزِيقُ رَادَارَاتِ الصَّيَّادِ ✧

الفصل مئة وثلاثة وعشرون: مَقْصَلَةُ البُرُودِ الهَنْدَسِيِّ.. وَتَمْزِيقُ رَادَارَاتِ الصَّيَّادِ ✧***جَلَسْتُ وَفِي العُيُونِ غَلُّ كَاسِحٌ ... وَالثَّعْلَبُ يَرْقُبُ فِي المَمَرِّ ثَبَاتَنَا رَأَى الـمُحَامِي فِي السُّكُونِ زَوَالَهُ ... وَمَا لِكَسْرِ صُمُودِ نَفْسِي نَوَالَنَا سَأَشْحَنُ مِنْ قِناعِ الحَرِيرِ مَكَائِدِي ... وَحَرْفُ بَيَانِي لَا يَرُومُ خُفُوتَنَا فَلَا هُدْنَةُ الوَهْمِ الخَدُوعِ تَعُقُّنِي ... وَمِنْ قَعْرِ هَذَا الصَّمْتِ نَبْنِي قِلَاعَنَا ...هبطتُ درجات السلم الداخلي بـوقار زاهد وأقدام حافية تأنف المياعة، وجلستُ بـآلية ميكانيكية حاسمة إلى طاولة الإفطار الكبيرة بـبهو الاستقبال الفخم، حيث تلاقت رادارات الحذر القضائي والـمراقبة الصارمة لـلمحامي المتغطرس ماكسيميليان ميلر مع البرود الهندسي الحاد والـمستقر في ناصيتي، أنا إليزابيث براون.في هذه المحطة الإستراتيجية الحرجة، فشل الثعلب القانوني الماكر بـكل أدواته وسلطته البرجوازية في فرز معطياتي الجافة وقراءة طلاسم صمتي الـمطبق الـمغلف بـقناع الهدنة؛ كنتُ أشعر بـشكل فيزيائي واضح بـنظراته الحادة الثاقبة التي تكاد تخ
Read more

الفصل مئة وأربعة وعشرون: عَصْفُ العُيُوبِ الطَّاهِرَةِ.. وَانْفِجَارُ الـمَقْصَلَةِ الأَكَادِيمِيَّةِ ✧

الفصل مئة وأربعة وعشرون: عَصْفُ العُيُوبِ الطَّاهِرَةِ.. وَانْفِجَارُ الـمَقْصَلَةِ الأَكَادِيمِيَّةِ ✧***وَطِئْتُ الثَّرَى وَحُصُونُ فِكْرِي عَتَادُنَا ... وَالقَصْرُ يَرْقُبُ فِي المَمَرِّ زَوَالَهُمْ رَأَى الـمُحَامِي فِي الكُلِّيَّةِ صَيْدَهُ ... وَمَا لِكَسْرِ صُمُودِ نَفْسِي نَوَالَهُمْ سَأُشْهِرُ مِنْ جَوْفِ الحَقِيبَةِ ثَوْرَتِي ... وَحَرْفُ بَيَانِي يَأْنَفُ إِخْفَاءَهُمْ فَلَا صَكُّ اسْتِعْبَادِ الثَّعَالِبِ يَعُقُّنِي ... وَمِنْ قَعْرِ هَذَا الوَهْمِ تَبْدَأُ مَحَاكِمَهُمْ ...توقفت العجلات الضخمة لسيارة الدفع الرباعي السوداء الفاخرة بـارتداد ميكانيكي حاد ومباغت أمام البوابة الحجرية العتيقة، شاقة كثافة الضباب الخريفي القاتم وصقيع المدينة الكئيب الـذي يلف الأرجاء برتابة جنائزية خانقة. فتحتُ باب السيارة بـآلية حازمة وصارمة لا تعرف التردد أو الانكسار، ووطئت قدماي الـمنتعلتان بـحذائي الغالي الثمين رصيف الكلية البارد برأس مرفوع وعناد دهري مستعصٍ لا تحنيه عواصف المؤامرات المادية العفنة فهنا سأقابل الأستاذ الذي سيكون شاهدي وولي أمري دثرتُ هيكلي الجسدي بـحباكة معطف الفرو الطبي
Read more

الفصل مئة وخمسة وعشرون: إِغْوَاءُ الـمَادَّةِ العَفِنَةِ.. وَرَادَارَاتُ الـثَّعْلَبِ الـمُرْتَبِكِ ✧

✧ الفصل مئة وخمسة وعشرون: إِغْوَاءُ الـمَادَّةِ العَفِنَةِ.. وَرَادَارَاتُ الـثَّعْلَبِ الـمُرْتَبِكِ ✧***عُدْنَا إِلَى جَوْفِ الحِصَارِ وَفِي دَمِي ... نَصْلُ اليَقِينِ يُطِيحُ بِالأَوْهَامِ يَسْعَى النُّفُوعِيُّ الخَدُوعُ لِجَذْبِنَا ... بِالمَالِ وَالمَاسِ الرَّخِيصِ الظَّامِي ظَنَّ الحَرِيرَ مَلاَذَ كَسْرِ عِنَادِنَا ... وَمَا لِفَخِّ السُّوقِ غَيْرُ حُطَامِ سَأَظَلُّ رَافِضَةً لِعَسْفِ قُيُودِكُمْ ... وَعَصَائِمُ الفِكْرِ النَّقِيِّ إِمَامِي...كانت السيارة الفاخرة ذات الدفع الرباعي التي ركبناها تسير بـدوي ميكانيكي حاد قطع بصداه أنفاس الممر الخرساني الطويل لـمبنى الإدارة الأكاديمية العتيق، وعاد الهيكل الجسدي الضخم للمحامي المتغطرس "ماكس ميلر" لـيستقر خلف مقعد السائق بـثباته الهيكلي المريب، بينما كنتُ أجلس بـالجهة المقابلة له بـكل هدوء وبرود منضبط، متدثرة بـحباكة معطف الفرو الطبيعي الثقيل الفاخر الذي زاد ملامحي الشاحبة وقاراً وأنفة أرستقراطية تأنف الانكسار. انطلقت العجلات الضخمة تلتهم الإسفلت البارد بـسرعة هائلة لتشق صقيع واشنطن الخريفي القارس وضبابها الكثيف.ارتعشت يدي من هذا
Read more

الفصل مئة وستة وعشرون: صَدْعُ الـهَيْكَلِ الـمُسْتَبَاحِ.. وَعَصْفُ الوَاقِعِ الرَّأْسْمَالِيِّ الفَجِّ ✧

الفصل مئة وستة وعشرون: صَدْعُ الـهَيْكَلِ الـمُسْتَبَاحِ.. وَعَصْفُ الوَاقِعِ الرَّأْسْمَالِيِّ الفَجِّ ✧***أَفَقْتُ وَفِي الذِّرَاعَيْنِ اعْتِدَاءٌ ... وَحَرُّ النَّفْسِ يَقْمَعُ لِلْخُضُوعِ رَأَى الـثَّعْلَبُ الـمَغْرُورُ نَصْراً ... بِنَقْلِ الوِعَاءِ فِي بَهْوِ الـجُمُوعِ سَأَصْرُخُ فِي رَادَارَاتِ صَلْفٍ ... وَحَرْفِي لَا يَرُومُ لِذِي خُنُوعِ فَلَا وَاقِعْ الخَدِيعَةِ هَدَّ حِصْنِي ... وَعَصْمُ الكِبْرِ بَيْنَ عُيُونِ رُوحِي جروح...توقفت السيارة الفاخرة ذات الدفع الرباعي السوداء بـارتداد ميكانيكي حاد ومباغت أمام البوابة الزجاجية الشاهقة لـلـمركز التجاري الضخم والمترف " المول"وسط واشنطن، شاقة كثافة الضباب الخريفي القارس وضوضاء الـمدينة البربرية. كانت إليزابيث تنوي التظاهر بالنوم إلا أن دفئ السيارة جعلها تغط بالفعل في غيبوبة النوم العميق بحيث استسلمت له تماماً بنيتها الفسيولوجية بـفعل الإعياء الجسدي والنفسي الطاغي الذي كاد يهد قواها كليا فـلم يكن نومها مجرد تظاهر أو قناع مراوغة لتهرب من سؤاله، بل كان سباتاً حقيقياً ينم عن إنهاك تام.غير أن ما لم يكن لـحسابات عقلها الرياض
Read more

الفصل مئة وسبعة وعشرون: غَلَيَانُ الـمَرَاقِدِ الـمَسْتُورَةِ.. وَفَكُّ شِفْرَاتِ الـثَّعْلَبِ الـمَذْعُورِ ✧

✧ الفصل مئة وسبعة وعشرون: غَلَيَانُ الـمَرَاقِدِ الـمَسْتُورَةِ.. وَفَكُّ شِفْرَاتِ الـثَّعْلَبِ الـمَذْعُورِ ✧***جَلَسْنَا وَفِي الأَمْعَاءِ قَهْرٌ بِيُولُوجِي ... وَالثَّعْلَبُ يَمْكُرُ فِي المَائِدَةِ طَمَعَا يَظُنُّ طَعَامَ السُّوقِ صَكَّ رُكُوعِنَا ... وَمَا دَرَى أَنَّ الفِكْرَ لَا يَعْرِفُ الفَزَعَاسَيَسْأَلُ عَنْ بَيَانِ الأَبِ بَعْدَ حِيرَةٍ ... وَحَرْفِي النَّقِيُّ يَزِيدُ فِي صَدْرِهِ الوَجَعَا فَلَا جُوعُ الـوِعَاءِ الجَسَدِيِّ يَهُدُّنِي ... وَنِصَالُ ثَأْرِي تَحْصِدُ مَنْ خَادَعَا ......دلفتُ بـخطى ثابتة، أرستقراطية متأنية، وصارمة الاتجاه خلف بنيته الضخمة الفارهة إلى داخل المطعم التابع للمول الـمنزوي في أروقة المركز التجاري المترف، حيث طوقتنا تحديقات طاقم الموظفين بـانحناءات بروتوكولية أملتها شروط الحيازة الطبقية التي يفرضها حضور ماكس ميلر الطاغي بـأمواله العفنة. سحبتُ الـمقعد بـصرير حاد وجلستُ بـالجهة المقابلة لـهيكله العضلي الصلب بـكل هدوء وبرود منضبط، متجاهلة بـأنفة تامة نظرات التشفي والسخرية الجليدية التي كانت لا تزال تلمع في عينيه الخضراوين إثر سقطة جسدي الطا
Read more

الفصل مئة وثمانية وعشرون: زِلْزَالُ الأَسْوَارِ الـمُغْلَقَةِ.. وَانْفِجَارُ صَكِّ العِصْمَةِ ✧

✧ الفصل مئة وثمانية وعشرون: زِلْزَالُ الأَسْوَارِ الـمُغْلَقَةِ.. وَانْفِجَارُ صَكِّ العِصْمَةِ ✧***سَادَ الصَّمْتُ فِي قَعْرِ العَرِينِ وَحَرْفُنَا ... يَطْحَنُ مَكْرَ الثَّعْلَبِ المَذْعُورِ بِمَا رَأَى الـمُحَامِي فِي العُقُودِ زَوَالَهُ ... وَمَا لِفَخِّ السُّوقِ غَيْرُ ثُبُورِ خَبَا سَأَشْحَنُ مِنْ قِناعِ الـصَّمْتِ آيَتِي ... وَحَرْفُ بَيَانِي لَا يَرُومُ لِنُورِ جَفَا فَلَا تَمْزِيقُ صَكِّ العِصْمَةِ يَعُقُّنِي ... وَمِنْ قَعْرِ هَذَا الوَهْمِ نَبْنِي قِلَاعَنَا صَفَا ...ساد بهو القصر صمت غريب وسكون مطبق يشبه إلى حد كبير هدوء المقابر، بعد دوي كلمات إليزابيث الحارقة وصدمة نسخة العقد الـموقع والممهور رسمياً بـتوقيع والده البروفيسور دافيد؛ وتوقف الزمن عن الدوران في تلك النقطة المفصلية المشحونة بالغيظ والترصد المعرفي.ظلت إليزابيث تحدق بـملامح ماكس وهو يقرأ أوراق العقد الذي وقّعه والده بـأعينه المتسعة الحذقة، وبدأت ترى تجاعيد صدمته ترتسم فوق ناصيته لـدى رؤية البنود الجديدة المستقلة الصارمة التي صاغتها يداها في الظلام بـدقة أرستقراطية؛ ودار في ذهنها وعقلها الاستراتيجي في تلك الث
Read more

الفصل مئة وتسعة وعشرون: صعق الرادارات المبهوتة.. وعصف العراء السيادي ✧

الفصل مئة وتسعة وعشرون: صعق الرادارات المبهوتة.. وعصف العراء السيادي ✧***هدمت حصون الشك والثوب ساقط ... وما لذهول الثعلب اليوم جاحد رأى المحامي في الجنون زواله ... وما لكسر كبرياء نفسي موائد سأشحن من عري الوفاق مكائدي ... وحرف بياني لا يروم المساجد فلا صك استعباد الثعالب قادني ... وعصم الكبر بين عيون روحي حاصد...استقر الصمت الصخري الخانق في قعر القصر المذهب كشفرة مقصلة صماء تأنف الليونة، وظلت حبات المطر الثقيلة تنقر الزجاج الخارجي مسببة صداعا حادا يحاكي بانتظام جنائزي رتيب دمار المعادلات الباردة التي هدمتها بإرادتي الصرفة الواعية. كان الهيكل الجسدي الضخم للمحامي المتغطرس ماكس ميلر واقفا بتصنم ميكانيكي تام وعيناه الخضراوان مفتوحتان على مصراعيهما بذهول أطبق صاعقة وعيه الصارم عليه؛ فبعد أن تهاوت قطع القماش الليلكي الفاخر فوق الأرضية الخشبية لتتركه إليزابيث في حالة عراء وعجز إدراكي مطلق أمام سعار جنوني الجريء الذي سلب صياد القانون نشوة انتصاره ونفوذه العفن.تراجع ماكس خطوة ميكانيكية حذرة نحو الوراء بخطوات مضطربة شلت بنيته العضلية الفارهة، وتغضن جبينه العريض بتجاعيد حنق كاسح وتوجس سي
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status