الجزء العاشر: نادين.. بريق الأضواء ومرارة الزيفبعد فراره من "سلمى" ومن جنة الاستقرار التي كادت أن تبتلعه في ريف المنصورة، عاد عمر إلى القاهرة وهو يشعر بوهن روحي شديد. كان كمن يرفض النجاة ليختبر الغرق مرة أخرى، وكأن في أعماقه صوتاً يخبره بأن العقاب العادل لكل ما فعله بالنساء هو أن يظل تائهاً إلى الأبد. في هذه المرحلة، وبحكم مكانته الثقافية المرموقة، بدأ عمر يتردد على الأوساط "المخملية" وندوات المجتمع الراقي، وهناك التقى بـ "نادين".نادين لم تكن امرأة عادية، بل كانت "نجمة" بكل ما تحمله الكلمة من صخب. وجه إعلامي شهير، يطل على الملايين عبر الشاشات كل ليلة، وتمتلك ذلك النوع من الجمال "المصنوع" بدقة في أرقى صالونات التجميل؛ جمال يبهر العيون كفلاشات الكاميرا، لكنه يترك القلب في عتمة مطبقة. بالنسبة لعمر، الذي كان يهرب من "العمق" الذي أرهقه مع سلمى ومريم، بدأت نادين كـ "جائزة" استعراضية. أراد أن يثبت لنفسه أنه لا يزال قادراً على جذب النساء اللواتي يتسابق الجميع لنيل نظرة منهن.مع نادين، عاش عمر حياة "السجاد الأحمر". كانت مواعيدهما في أرقى الفنادق، وحواراتهما تُجرى تحت أضواء خافتة في مطاعم
Read more