اليد خلف البابكانت اليد السوداء الضخمة خارجة من خلف الباب القرمزي، طويلة بصورة غير طبيعية، ومغطاة بعلامات قرمزية تتوهج ثم تخبو وكأنها تنبض مثل قلب حي، بينما كانت أصابعها تتحرك ببطء شديد، ومع كل حركة منها كانت السماء ترتجف والعالم من حولهم يصدر أصواتًا غريبة تشبه أنينًا مكتومًا.أما نظرتها...فكانت موجهة إلى ليان وحدها.شعرت ليان بأن جسدها كله قد تجمد.لسبب ما...كانت تلك اليد تعرفها.أو بالأحرى...جزء منها يعرفها.وفي اللحظة التالية...اشتعلت العلامتان فوق صدرها.شهقت.ثم وضعت يدها فوق مكانهما.— آه...التفت إليها كايل فورًا.— ليان!لكنها لم تستطع الرد.كان الألم يزداد.وشعرت بحرارة هائلة تسري في عروقها.أما اليد السوداء...فرفعت إصبعًا واحدًا.ثم...تحركت نحوها.وفي اللحظة نفسها...اختفى الرجل ذو العينين القرمزيتين من مكانه.وظهر أمام ليان.رفع يده.وتشكل جدار من الضوء الأبيض.اصطدمت اليد به.انفجرت موجة طاقة مرعبة.اهتز العالم كله.وتراجع الجميع عدة خطوات.حتى الفراغ الأول نفسه.أما الرجل...فبقي ثابتًا.لكنه لأول مرة...قطب حاجبيه.وقال:— عد إلى الداخل.ساد الصمت.ثم...جاء صوت.
Read more