جلست كايلا خلف مكتبها الفاخر وملامح الحيرة والوجوم ترتسم على وجهها، بينما كان آدم يجلس في المقعد المقابل لها، وقد خيّم صمت ثقيل ومربك على أرجاء المكان لعدة دقائق. لم يحتمل آدم هذا السكون، فقطعه بسؤال مباشر وجاد، مستفسراً عن الغرض الحقيقي لدنيا من وراء ذلك الطلب الغريب. كانت كلماته وطريقة سؤاله مثيرة لحنقها وضيقها؛ فالتفتت إليه ورددت بنبرة يكسوها الضيق والتهكم - يعني هيكون قصدها إيه يا آدم؟ واحدة وبتقول لك عاوزه تتقرب منك.. يبقى قصدها إيه يعني؟! واضحة ومش محتاجة ذكاء. اعتدل آدم في جلسته، وأسند ذراعيه على المكتب غارقاً في التفكير، ليعود الصمت ويفرض نفسه على المكان مرة أخرى. وبعد برهة من التأمل، قطع آدم حبل أفكارهما مردفاً بنبرة متوجسة - بس مش يمكن تكون عرفت بطريقة ما طبيعة العلاقة اللي بيننا دلوقتي.. وبتحاول تلعب اللعبة دي عشان توقعك في الغلط أو تبتزنا؟ نفت كايلا ما يردده آدم على الفور بهزّة قاطعة من رأسها؛ فهي تعلم يقيناً أن هذا ليس أسلوب دنيا المباشر، بل تدرك جيداً أن هذا التحرك بأكمله ما هو إلا خيط من خيوط مخطط والدتها الخبيث. فالأخيرة تعتقد بواهمية أن تقرّب دنيا من آدم سيثير حن
Read more