ارخت جفونها في خجل، شعرت بالخطأ الفادح الذي ارتكبته، فلم تستطيع ان تنبث ببنت شفا وانما ظلت صامتة حتى يفرغ شحنة غضبه فيها، بعد ان انتهى من توبيخه لها جلس على المقعد يلتقط أنفاسه الغاضبة، اقتربت منه حتى تعتذر منه، قالت بصوت آسف:-أنا أسفة مكنتش اقصد والله.ثم همت ان ترتمي في حضنه ، فوجدته يدفعها بعيدا عنها قائلا في غلظة وقسوة:-اهو ده ال أنت فالحة فيه.وكانت هذه الجملة كماء النار الذي صب على انوثتها، كمطرقة ضربت وبشدة على رأس كرامتها ففتتها، توبيخه كله لم يؤثر فيها مثلما فعلت جملته هذه، ماذا يقصد بها؟ اهي غانية كل همها المتعة الجسدية فقط، انها زوجته يحق لها تقبيله واحتضانه في أي وقت، ثم انها ارادت ان تحتضنه وتقبله ..كطريقة للاعتذار.. لماذا يجرحها هكذا، هل لأنها ضعيفة امامه ، هل لانها تحبه؟ وتعشق حضنه وتجده الملاذ لها، تجد فيه الأمان والراحة بعد عناء يوم مرهق مع اولاده والاعمال المنزلية الشاقة، شعرت بالانكسار، فانسحبت من امامه بهدوء، وذهبت الى حجرتها تلقي بحزنها فيها..اما هو فقد ترك المنزل وقد صفع الباب خلفه بغضب.العجيب أنه أتى ليلا وكأنه لم يفعل شئ، بل طالبها بحقه الشرعي نظرت له بتعجب،
Baca selengkapnya