Semua Bab اتفاق بين زوجين : Bab 11 - Bab 20

91 Bab

الفصل الحادي عشر

ارخت جفونها في خجل، شعرت بالخطأ الفادح الذي ارتكبته، فلم تستطيع ان تنبث ببنت شفا وانما ظلت صامتة حتى يفرغ شحنة غضبه فيها، بعد ان انتهى من توبيخه لها جلس على المقعد يلتقط أنفاسه الغاضبة، اقتربت منه حتى تعتذر منه، قالت بصوت آسف:-أنا أسفة مكنتش اقصد والله.ثم همت ان ترتمي في حضنه ، فوجدته يدفعها بعيدا عنها قائلا في غلظة وقسوة:-اهو ده ال أنت فالحة فيه.وكانت هذه الجملة كماء النار الذي صب على انوثتها، كمطرقة ضربت وبشدة على رأس كرامتها ففتتها، توبيخه كله لم يؤثر فيها مثلما فعلت جملته هذه، ماذا يقصد بها؟ اهي غانية كل همها المتعة الجسدية فقط، انها زوجته يحق لها تقبيله واحتضانه في أي وقت، ثم انها ارادت ان تحتضنه وتقبله ..كطريقة للاعتذار.. لماذا يجرحها هكذا، هل لأنها ضعيفة امامه ، هل لانها تحبه؟ وتعشق حضنه وتجده الملاذ لها، تجد فيه الأمان والراحة بعد عناء يوم مرهق مع اولاده والاعمال المنزلية الشاقة، شعرت بالانكسار، فانسحبت من امامه بهدوء، وذهبت الى حجرتها تلقي بحزنها فيها..اما هو فقد ترك المنزل وقد صفع الباب خلفه بغضب.العجيب أنه أتى ليلا وكأنه لم يفعل شئ، بل طالبها بحقه الشرعي نظرت له بتعجب،
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

مرَّ أسبوعٌ منذ ذلك الاتفاق الذي تمَّ بينهما، تمضي فيه الأمور بروتينيةٍ قاتلة، والمعاملة بينهما فاترة إلى حدٍّ مؤلم.كان ممدوح يخرج صباحًا باكرًا، ولا يعود إلا في آخر الليل، ثم يذهب إلى النوم مباشرةً دون أن يتناول حتى العشاء، حتى أصاب فرحَ خيبةُ الأمل واليأس، وصارت تردد في نفسها بسأم:— "يظهر إن الراجل ده مفيش حاجة هتنفع معاه… لا اتفاق، ولا بُعد، ولا جوع، ولا عطش… آه يا أنا منه!"لكنها لم تكن تعلم أن مقاومة ممدوح بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا، بعدما ظنَّ هو نفسه أنه قويٌّ بما يكفي، صبورٌ بما يكفي، وأن ابتعاده عنها لن يؤثر فيه، ولن يحرّك له ساكنًا.إلا أنه اكتشف متأخرًا أن كل نبضةٍ في قلبه تشتاق إليها، وكل خليةٍ فيه تنادي باسمها، وأن كل شيءٍ ساكنٍ بداخله بدأ يصرخ من شدّة احتياجه لها.مهما تظاهر أمامها باللامبالاة وعدم الاكتراث، ومهما حاول أن يُظهر أنها لا تشغله، وأن وجودها لا يلهبه… كان يذهب إلى عمله، فتلاحقه صورتها أينما ذهب، وينشغل بالتفكير فيها طوال الوقت.حتى تركيزه في عمله تلاشى، والقضية التي يعمل عليها بدأ يهملها دون أن يشعر.لقد جعله جوعه إليها، وعطشه لها، يتلظّى على جمر الاشتياق…في
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

ذهبت إليه بالشاي، فوجدته قد تدثّر ونام.لكن الحقيقة أن ممدوح كان يتصنع النوم، بعدما رأى أن أفضل حل في تلك المعركة هو الانسحاب المؤقت… حتى يعيد ترتيب أسلحته، ويجد طريقة يواجه بها أسلحة تلك الأنثى الماكرة.ضمت فرح شفتيها بغيظٍ طفولي، بعدما حُرمت من متعة انتصارها الكامل، ثم وضعت الصينية فوق الكومودينو، واستلقت بجواره.مدّت يدها فوق خصره وقالت بدلالٍ ممتزج بالضيق:— «الله… إنت هتنام يا ممدوح؟ ده أنا عملت الشاي.»وبرغم أن قربها صهره تمامًا، فإنه تمسك بما تبقى من مقاومته، وقال بصوتٍ متثاقل مدّعيًا النعاس:— «مش عايز شاي… وسيبيني أنام.»ثم حرّك جسده حركة واضحة، كأنه يقول لها:ارفعي ذراعك عني.فهمت فرح قصده، لكنها تركته مؤقتًا، وهي تبتسم ابتسامة انتقام صغيرة وتقول في سرها:— «بتهرب مني؟ ماشي… هتروح مني فين؟»ثم التصقت به أكثر وهي تتمدد بجواره، وكأنها تتعمد زيادة عذابه واستفزاز صموده.أما هو… فلم يحتمل.فتح الغطاء بعصبية، ونهض متأففًا وهو يقول:— «الدنيا حر هنا… أنا رايح أنام مع العيال!»فضحكت فرح ضحكات انتصارٍ صافية، حتى كادت ترقص فوق الفراش من فرط سعادتها.وفي الصباح الباكر، سارعت بالاتصال ب
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر

— «أنا مش موافقة يا مصطفى.»قالتها روفيدا وملامح الضيق والرفض واضحة على وجهها.اقترب منها مصطفى، ورفع ذقنها برفق حتى تنظر إليه، ثم قال محاولًا إقناعها:— «يا روفيدا افهميني… السفر ده فرصة نعمل قرشين للعيال، ونحسن مستوانا شوية. وإنتِ شايفة الشغل هنا عامل إزاي.»لكنها هزّت رأسها بعناد، وقالت بنبرة حاسمة:— «لأ يا مصطفى… فلوس الدنيا كلها ما تعوضش غيابك عني.أنا والعيال محتاجينك إنت… مش محتاجين الفلوس.هنعمل إيه بالفلوس وإنت بعيد عننا؟وبعدين عيالك متعبين، ومش هقدر عليهم لوحدي وإنت مسافر.»زفر بعصبية، ولوّح بيده في الهواء قائلًا:— «هو أنا يعني ههاجر؟!دول بس تلات سنين!»شهقت باعتراض:— «وهم التلات سنين دول شوية؟!لأ يا مصطفى… شيل الموضوع ده من دماغك.»فضاق أكثر، وقال بصوت مرتفع:— «يوووه بقى! إنتِ فقر كده ليه؟!»ثم تركها وانصرف دون أن يبالي بدموعها التي انهمرت فوق وجنتيها.كان وجهها شاحبًا بشدة، والتعب ظاهرًا عليها، بينما تضغط بأصابعها على جانب جبينها.اقترب منها شهاب بقلق واضح وقال:— «مالك يا حبيبتي؟ سلامتك.»أجابته بصوتٍ واهن:— «دايخة أوي يا شهاب… وتعبانة جدًا، مش عارفة مالي… بجد مش
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

عاد ممدوح على الغداء، وعندما رأته فرح وجدته يحمل معه باقة زهور جميلة، فابتسمت بسعادة.إنه جلب إليها زهورًا... يا للعجب!كم تحب الزهور وتعشقها، وكم تاقت لأن يأتي ممدوح يومًا وهو يحمل لها بعضها. وها هو قد حقق لها أمنيتها أخيرًا.ركضت إليه، وأخذت الورود تشتمها بسعادة طفل اشترى له أبوه شيئًا يحبه، ثم أردفت:— الله يا ممدوح... مش معقول جايبلي ورد يا حبيبي!وبكل برود قال، وهو يخلع عنه بدلته:— ده لأمي، عشان تطلع بيه القرافة بكرة. هتغدى وأوديه لها.انقشعت ابتسامتها، وقد أصابها خيبة أمل، فقالت بصوت خافت حزين:— طيب... تعيش وتجيب.— تسلمي... فين إياد؟— جوه.— طيب حضري الغدا لحد ما أشوفه.— حاضر.وأخذ ابنه في حضنه، وظل يلعب معه.كان يراقبها وهي تضع الأطباق على السفرة بوجه متجهم... لا تلتفت إليه، ولا تكلمه منذ أن علمت بموضوع سفره.خصامها يضنيه... يعذبه.قام واتجه نحوها، يقول بابتسامة تستجدي رضاها:— تحبي أساعدك؟— لأ.قالتها بخشونة، دون أن تنظر له، ثم اتجهت إلى المطبخ لكي تجلب باقي الطعام.زفر بضيق، لكنه ذهب خلفها، ثم همس بجوار أذنها:— هتفضلي مخصماني كده كتير؟لم ترد عليه، وقبل أن ترفع الأطباق
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

جلس في الصالون يشاهد التلفاز، كان بين الحين والحين، ينظر لها خفية، فقد كان المطبخ مفتوح على الصالة، مصمم على النظام الأمريكي، يراها متجهمة الوجه وهي تشرع في اعداد الطعام، يسأل نفسه عن سر قسوته عليها، وتجاهله لحيلها التي تفعلها لكي تقربه منها، فلا يجد لديه غير أسباب رجولية واهية، هل يخاف على اهتزاز رجولته امامها؟ ام يخشى ان ترى ضعفه فيتملكها الغرور..فيفقد سيطرته عليها..لا يعلم أن قمة رجولته تكمن في حنانه وعطفه انها كالطفلة تريد كلمات مذاقها كالحلوى، وهو يبخل عليها بها، كقطعة زجاج مشوهة بأبخرة الحرمان تريد أن يمسح عنها هذه الأبخرة بلمسات حانية حتى تعود صافية الرؤية..تقطع افكاره عندما وجدها تضع الاطباق أمامه فيتأملها بنظرات شغوفة وتجاهلت هي هذه النظرات التي شعرت انها تخترقها، قالت بعد أن استقامت وقد عقدت ذراعيها وبدى على وجهها الغضب:-اي خدمة تانية؟؛ابتسم لعصبيتها هذه وراق له أن يستفزها أكثر فقال لها:-ايوة ..خليكي واقفة كدة لحد مااخلص أكل.ثم جلست وهي تزوم بغيظ فاردفت:-نعم ياسي السيد..ليه فاكرني أمينة.-كلي ياأمينة..كلي وانت ساكتةقالها وهو يربت على وجنتها كالأطفال.مما زاد من ضيقها ف
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

دلف عماد الى مكتب ممدوح بحركة حماسية وقال له باهتمام:-ممدوح باشا الواد قدرة ظهر تاني ..انتقل الحماس الى ممدوح وقال له وقد تخلى عن مقعده:-كويس ياعماد..عايزك بقى تشوف لي اتنين يراقبوه مراقبة دقيقة من غير مايحس، فاهم ياعماد..لانه لو فلت مش حنعرف مين ال وراهالواد ده هو الخيط الوحيد ال حيوصلنا للقتل الوزير.عماد بحماس: فاهم طبعا ..عشان كده الدنيا مقلوبة في الداخلية وعايزة تعرف مين ال قتل سيادة الوزير وايه مصلحته.ممدوح بأمل : بالظبط كده..يلا ربنا معاكثم زفر بتمني لعله ينتهي من هذه القضية.دلفت حجرة النوم كانت تحمل الغسيل، فوجدته ينظر لبعض الاوراق وجواز سفره بسعادة، شعرت بالاختناق فخطت وتجاهلته. فتحت الخزانة وشرعت في وضع الملابس فيها ..عندما رآها أخفى سريعا الاوراق في ( درج الكمودينو) ارادت ان تخفي غضبها ولكن لم تستطيع حبس دموعها، احزنها سعادته بالسفر وإصراره عليه ..وعدم مبالاته لغضبها كان يسير في اجراءات السفر ضاربا بعرض الحائط معارضتها لسفره..لقد تألم لدموعها هذه ود لو حظى بموافقتها اقترب منها حتى يمسح عنها دموعها.-من فضلك سبيني ومتقربليش.قالت روفيدا ذلك عندما وجدته قد اقترب منها ي
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

يجلسون على السفرة يتناولون الغداء..ويبدو ان الجميع قد بدأوا يلاحظون هدوء ممدوح وصمته فسألته امه:-مالك ياممدوح .. انهاردة ساكت ليه؟ورأى نفس السؤال في عيون اخته وزوجها حتى ولو لم يتفوهوا به ..فقال وهو يتناول طعاما:-مالكم ياجماعة فيه ايه؟؛ حسستوني انا رغاي.فاردفت اخته:-لا ..يا ابيه..بس انهاردة بصراحة سكوتك كده غريب مش متعودين عليه.ممدوح محاولا تغيير الموضوع:- كلي وانتي ساكتة يابت قالت ضاحكة وقد جعلت ذراعها درع يحميها عندما رفع ممدوح السكين امام وجهها لكي يخيفها.-بلاش اطمن عليك يعني.شهاب : ياجماعة بالراحة عليه يمكن في حاجة شغلاه في الشغل اليومين دول.أرادت فرح أن تتناول خبز وكان يبعد عنها قليلا، فسبقت يد ممدوح يدها وتناول الخبز وقدمه لها وهو يقول بعذوبة:-اتفضلي ياروحي.تصرفه هذا ..جعل فرح تفغر فاها ببلاهة وزهول وتحدق في عيونه بتساؤل كأنها تقول له:-ما بك يازوجي هل أنت متعاطي حبوبا للهلوسة.لم تلتفت للجميع الذين ادهشهم الموقف فجعلهم يتوقفون عن الطعام ينظرون لبعضهم البعض في تساؤل فضولي.. بل ظلت تحدق فيه بتعجب..هو أيضا ظل ينظر لها لكن بحب..واشتياق..بل وباستجداء أن ترحمه من بعدها..
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر

أغمض عينيه، سابحًا في قربها منه ولمساتها التي أعادت إليه الحياة، وكأنه لم يتنفس إلا بعدما احتضنته.أنفاسه تنتظم بقربها، وبعيدًا عنها لا يستطيع التنفس… لا يستطيع الحياة.وحتى لا يسقط في بئر الانهيار، حرر يدها من حول خصره وأبعدها عنه وهو يقول باستسلام:— أمري لله… هقعد معاكي. روحي بقى اعملي اتنين نسكافيه حلوين كده.قالت بسعادة:— بس كده يا حبيبي؟ أحلى اتنين نسكافيه للباشا.ابتسم لسعادتها، وأمسك بريموت التلفاز يقلب بين القنوات.وبعد لحظات عادت فرح، وضعت الصينية على الطاولة، ثم جلست بجواره تحتضن ذراعه، وأراحت رأسها على كتفه في سعادة بالغة.إنها تريد أن تقضي عليه…حبس أنفاسه المشتاقة إليها، وقيد رغبته، ثم سألها:— هممم… عايزة إيه يا فرح؟رفعت رأسها عن كتفه، ونظرت إليه وإلى ملامحه التي أصبحت قريبة للغاية من مستوى نظرها.لقد اشتاقت لتلك الملامح كثيرًا.اختلطت أنفاسهما، وراحت تستنشق أنفاسه وتحرقها داخل صدرها، بينما أخذ هو يتأمل قسمات وجهها الرقيقة، ثم توقف عند شفتيها، يرجوهما أن تمداه ولو بجرعة تروي ظمأه.قالت بهيام:— قصدك إيه؟— يعني إنتِ غاوية تعذبيني وتعذبي نفسك وخلاص.قالها بهمس جعل قلبه
Baca selengkapnya

الفصل العشرون

"ولكن لا يا قلبي... انتظر، لا تُعلن استسلامك.أنسيت أنه تركك ليالٍ وأيامًا على رصيف الشوق، ترتجف من برد اللهفة؟كنتَ تشحذ منه دفءَ عينيه وكلماته، فلا يجيب... تطلب منه غطاء حبه ولهفته، فيبخل عليك بهما.يراك ترتجف بجواره طلبًا لحنانه، ولا يُحرّك ساكنًا.تجاهل لمساتك، وألقى بقبلاتك عرض الحائط.أنسيت كل هذا؟دعه يتذوق كأس البُعد... فهو الذي كان ينادي في آفاق القوة بأنه عنتر، وأن سيف عزته لن ينكسر، وحصون رغبته قوية، وقلعة صموده محمية بجنودٍ أبية.فلنرَ يا زوجي العزيز... من منا الأقوى."هكذا قالت في نفسها وهي ترى الشوق في عينيه، والحب والرغبة أسدان ينهشانه بلا رحمة.لكنها لن ترحمه... بل ستعذبه أكثر وأكثر بنار المكر الأنثوي.ستطاوع نظراته بنظرات حبٍ مثلها، لا لتبادله إياها... بل لتكويه بها.قالت وقد سقت صوتها كل الدلال والحنان:سلامتك يا حبيبي من التعب... ألف سلامة عليك، إن شاء الله أنا.التقط الطُّعم، وظن أنها ستستجيب، تقترب، وتلتهم حبه التهامًا، وتذوب بلمساته الساحرة، وتصطادها نظراته الولهى.فتشجع واقترب... ثم اقترب أكثر، واضعًا جبهته على جبهتها، تلفحها رياح الاشتياق الحارة الخارجة مع زفير
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status