All Chapters of اتفاق بين زوجين : Chapter 21 - Chapter 30

91 Chapters

اافصل الواحد والعشرون

أنت..يامن تحديت الدنيا من أجلكيامن ملكتك قلبي ..وظننت فيك ظن الخيررميت بي بسهم الغدروما رميت اذ رميت ولكن خستك هي التي رمت.بعد أن هدأت الألام قالت له وهي تنظر له بنظرات ميتة:-هي القهوة ال أنت بتعملها دي فيها ايه؟؛ضحك شهاب على سذاجتها ثم اردف بضحكة متشفية:-لسة مش عارفة فيها ايه؟..فيها هيروين ياحلوة.شخص بصرها بزهول..تحدق فيه بعدم تصديق..حتى أنها فقدت النطق.-ههيروين..أنت بتقول ايه؟طب ليه بتعمل فيا كده؟؛ أنا عملتلك أيه؟؛دأنا اتحديت أهلي عشان اتجوزك، اتحديت اخويا ومكانش يعرفك وقال ازاي تتجوزي واحد منعرفوش ..وأنا اقوله ده انسان كويس حبني وأنا حبيته، هيروين ياشهاب أنا مش مصدقة نفسي، طب ليه قولي؟؛ ليه خلتني مدمنة، أنا عملت ايه؟؛ يخليك تنتقم مني كده، معقول..أنا كنت هبلة قوي كده واتخدعت فيك، معقول صدقتك، وحبيتك، أنت مش شهاب ال أنا عرفته..ولا حبيته واتجوزته، عملت فيا كده ليه؟..ليييه؟..ليه ؟..حرام عليك..حرام عليك ياشهاب . انهيار رودينا من البكاء لم يحرك فيه ساكن، بل أمسك ذراعها وأجبرها على الوقوف وهو يقول بكلمات تقطر قسوة:- يلا يا حلوة قومي كده أنت لسة حتعيطي وتندمي على الزمن ال فات
Read more

الفصل الثاني والعشرون

زفرت روفيدا بتفهم لمشاعرها فاردفت: -فرح أنا فاهماكي ، يمكن الاتفاق لما حصل ساعتها..كانت لحظة عند منكم انتوا الاتنين..وممدوح نفسه مكانش متوقع أنك واخداه جد، وعلى فكرة انا مصدقش ان ممدوح يخونك.. مش اخلاقه ابدا ال تسمحله بكده وأظن ده جوزك وانتي أدرى بيه. اقترب حاجباها باعتراض على مدافعتها عنه فصاحت بضيق: -انتي بتدافعي عنه اكنه اخوكي ..مش أنا ال أختك..امال البوسة المطبوعة بالروج دي على قميصه معناها أيه؟ أخفت روفيدا مشاعر الانزعاج عنها .. حتى لا تحرضها على زوجها، أرادت أن تجعلها تحكم عقلها ، ولا تجعل قلبها يقودها فتأخذ رد فعل مجنون يكون عواقبه وخيمة. قالت لها وهي تقرب وجهها منها وتجبرها على النظر لها: - ياحبيبتي انتي اختى واغلى حد ليا، هو احنا لينا غير بعض يعني، بس أنا عارفاكي غضبانة دلوقت ..ومش عايزة غضبك يتحكم فيكي، عايزاكي تحكمي عقلك، وتهدي عشان تعرفي تفكري كويس..تتعاملي معاه اكنك مشفتيش روج ولا حاجة، فاهمة. صاحت بغضب : -نعم يا اختي أنتي عايزاني أعدهالوا بالساهل كده ..دا انا لازم اطربقها على دماغه بس اما يجيني بالليل. زمت روفيدا شفتيها بعدم رضا وقالت لها: -والله وبعد
Read more

الفصل الثالث والعشرون

فتحت فرح عيونها وكانت تشعر بثقل على جفونها، وجدت نفسها على سرير متهالك في حجرة شبه ضيقة، ضوئها خافت بها أشياء قديمة كأنها مخزن لأشياء لا تستعمل. يتدلي من السقف سلك طويل في نهايته مصباح ضوئه ضعيف، واجزاء من أثاث متناثرة هنا وهناك، بجوارها منضدة حقيرة عليها ورقة جريدة..تسلل اليها الخوف ونبض قلبها بقلق، وتسارعت أنفاسها، وتجمعت الدموع في مقلتيها، سألت نفسها بخوف: -أنا فين؟؛ ومين جبني هنا؟ اقتربت من الباب وظلت تطرقه بجنون وهي تصرخ بهلع: -افتحوا الباب...افتحوووووا ..افتحوا الباب يلي بره. ولكن لا أحد يجيب ظلت تنادي، وتنادي ولا حياة لمن تنادي. عادت الى الفراش تجلس عليه وقد تقوقعت في نفسها وضمت ركبتيها الى صدرها، تدس وجهها بينهما وتبللهم بدموعها. بعد قليل سمعت صوت الباب يفتح، رفعت رأسها بحركة سريعة مرتبكة وعيناها متسعة بترقب رأت رجل ملثم يحمل صنية عليها طعام، تراجعت بخوف وقالت بتلبك: -أااانت مين؟ وجايبيني هنا ليه؟ وعايزين مني أيه؟ ولكنه لم يجيب بل وضع الصنية على المنضدة، وهو يضع ابهامه على فمه بمعنى أصمتي .. ثم تركها وأغلق الباب.. أرادت أن تنهض وتصرخ وتنادي عليه تسأله من هو ول
Read more

الفصل الرابع والعشرون

زامت فرح بغيظ وراحت تضربه بالوسادات التي تخص الأريكة وهي تقول بكلمات خرجت من بين أسنانها: -بقى أنا غفر ..يارخم ..ياغلس.. كان يوم أسود لما شوفتك. ولم يستطيع منع ضحكاته ..ونظرها تتركه وركضت الى الحجرة تبكي..سمع بكائها وهو جالس مكانه وأسعدته دموعها وغيرتها، ولم يرق أو يشفق عليها بل أقسم أن يجعلها تندم على اليوم الذي أبرمت فيه هذا الاتفاق.. ولم يكتفي بذلك بل أنه ذهب في مساء هذا اليوم الى أخته وجعلها تطبع قبلة على قميصه حتى تترك علامة بطلاء الشفاه الأحمر، لم يعلم أن هذا الأمر سيجعل فرح تغضب منه لهذه الدرجة، فتح عيونه وقد أدمعت بندم احترقت الاجواء من حوله بفضل أنفاسه التي خرجت مفعمة بالقلق والضيق. اقسم عندما يجدها سوف يمزق هذا الاتفاق الذي حرمها عليه، بل سيجعلها لا تفكر مرة اخرى في ابرام أي اتفاقات أخرى. -فيينك يافرح فينك ياحبيبتي..وحشتيييني قوووي ..قوي . .......................... ولد صباح جديد من رحم أحدث مضطربة وقلقة، ويبدو أن ممدوح قد غفى قليلا على مقعده، وعندما رأى نور الصباح قد أنار الحجرة نهض بحركة متعجلة أغتسل وأرتدى ثيابه على عجل، ذهب الى مكتبه لكي يكلف رجاله بالبحث عن ز
Read more

الفصل الخامس والعشرون

آناتها الخائفة تصتدم بضلوعه المشفقة عليها، ونهنهاتها المنهارة تختلط بأنفاسه الآسفةمن أجلها، يضمها أكثر يحتويها بلمساته التي تربت على ظهرها لعلها تهدأ، يخرجها قليلا من حضنه وينتزع العصابة من على عينيها، فتنظر له بعينيها المحمرتين من اثر البكاء نظراتها تلوذ به ، ترجوه أن ينتشلها من انهيارها، فيبتسم لها ابتسامة الأمان وأردف بحب : -الحمد لله أنك بخير، سلامتك ياروحي، ربنا ما يحرمني منك يارب ويحفظك ليا يارب. أجابته بشهقاتها وآهاتها المنهارة وارتمت في حضنه تستمد منه الأمان، فضمها اليه أكثر واحتواها بكل أشتياق، وقلبه لا تهدأ دقاته الا بالقرب منه. -خلاص يا فرح اهدي بقى ..كل شئ انتهى ياحبيبتي..يلا قومي عشان نروح بيتنا. قال ذلك وهو يساعدها على النهوض، فشعر بارتعاش جسدها مازال الموقف يسيطر عليها، فما كان منه الا أنه حملها. وتوجه به نحو سيارته منطلق بها حيث شقته. ومن خلفه رجال المباحث يرفعون جثة شهاب وينظفون المكان، وقد حضرت الاسعاف.. وحضر رئيس المباحث بنفسه ومعه عماد ليتفقدوا الوضع وقد امر الرئيس عماد برفع البصمات والاحتفاظ بكل الأدلة والتوجه بها الى النيابة العامة. ...................
Read more

الفصل السادس والعشرون

ظننتك آمالي التي حققتها لي الأيام ظننتك أحلامي التي كانت تراودني ظننتك حب العمر الذي وهبني إياه الزمان لماذا؟ خيبت آمالي، وجعلت أحلامي كوابيس، وحب العمر أوهام؟ كيف أصبحت مغازلتك لي تحمل في طياتها الغدر والخيانة، والحب ظاهره النعيم ومن خلفه أبواب الجحيم فتحتها لي على مصرعيها. صرخة وآهة خرجتا من رودينا جعلت الكل يهرول إليها في إنزعاج، والدتها، التي صرخت بخوف عندما سمعت صوتها وقالت: -بنتييييي ممدوح الذي رفع رأسه بحركة قلق وكان غارقا في الهم، إحدى الممرضات ركضت صوب حجرتها، وجدوها وقد نزعت عن يدها أنبوب المحلول تصرخ وتشد في شعرها، جسدها يثور يطلب السم الذي يجعل الآلام تسكن ..تلك الآلام الرهيبة التي تمزق جسدها، روحها أيضا تصرخ من الخيانة، قلبها يصرخ من طعنات المحبوب، ودت لو تموت حتى تنتهي من ذلك العذاب. اقترب ممدوح منها يمسك يديها حتى يسيطر على حركاتها العصبية، يريد أن يضمها حتى تهدأ ولكنها تدفعه بعيدا عنها، ترفض كل شئ ترفض حتى الأخوة، تصيح بعذاب: -حمووووت بقى ارحموني.. تعبانة قووووي جسمي كله بيتقطع. مشهد ها وهي تتمزق من آلالام الانسحاب تتلوى كالفرخ المذبوح، جعل والدتها
Read more

الفصل السابع والعشرون

وعلى الجانب الآخر ممدوح يعاني الأمرين مع أخته التي كلما أستيقظت، تصرخ بهستريا وعدم تحمل ل آلالام انسحاب المخدر، لقد قال له الطبيب أن هذه الفترة من أصعب الفترات ويجب عليهم التحمل حتى تمر بسلام، وفي نفس الوقت قلبه ينبض بقلق على فرح، يريد أنا يراها ويطمئن عليها ولا يعلم ماذا يفعل؟ كيف يترك أخته في مثل هذا الوقت الحرج؟ امه بمفردها لن تستطيع مواجهة مثل هذا الموقف الصعب..آهة تجمع ما بين الحيرة والخوف والأضطراب والقلق خرجت من ضلوعه كادت أن تسحقها.-مالك يا ممدوح شكلك قلقان قوي كده ليه؟-مفيش ياماما متشغليش بالكقالت وهي تربت على ظهره:-أنا عارفة انك قلقان على فرح والأولاد عايز تروحلهم وتطمن عليهم.. روحلهم ياحبيبي انا قاعدة مع اختك اهو روح اطمن عليهم وتعالى.-مقدرش اسيبك ياماما لوحدك مع رودي افرض فاقت وتعبت حتعملي ايه معاها؟-يابني روح اطمن على مراتك وابقى تعالى واهي نايمة وان شاء الله ميحصلش حاجة .-ايوة بسس...-يابني روح ..اختك قدامها كام ساعة عالبال ما تفوق.زفر باستسلام وقال:-حاضر ياماما ..حاروح اطمن عليهم واجاي عالطول مش حتأخر .ثم قبل يدها وانصرف ودعواتها تحاوطه وتحميه...............
Read more

الفصل الثامن والعشرون

وقف رئيس المباحث في حجرة مكتبه على رأس طاولة الاجتماعات، يشرح للرجاله حقيقة المدعو شهاب، كان من بينهم ممدوح، وعماد، وأربعة أخرون اشتركوا في عملية القبض عليه، معلومات صادمة لممدوح لم يصدق أذنه وهو يسمعها، كان الرئيس يتكلم بجدية شديدة وهو ينظر لملف أمامه:-شهاب الدين صفوت.. اسمه الحقيقي( نايل عبد المنصف) من أصل (.....) أحد أعضاء منظمة(...) الإرهابية دخل مصر منذ خمس سنوات في منحة دراسية للجامعة الأمريكية، تخرج منها باسم شهاب الدين صفوت المعروف لينا طبعا، وبعدها عمل مترجم في احدى مؤسسات الترجمة، ده كله كان تمهيد للعمليات التي كلف بها من المنظمة داخل مصر، ومنها قتل الوزير، والتعرف على أخت ممدوح والزواج منها لمراقبته، والانتقام منه لأنه كان السبب في اعتقال حبيبته ال كانت عضوة معاه في المنظمة ولما قبض عليها وبسبب ضغط عليها في التحقيقات انتحرت في زنزانتها.الجميع التفتوا لممدوح بنظرة تلقائية ليعرفوا وقع تلك المعلومات عليه كان قاطب الجبين، شاخص البصر، من أثر المفاجأة، أمرهم الرئيس بالانصراف واستبقى ممدوح، قال له وهو يشعر تجاهه بالشفقة:-أنا عارف ان ال عرفته كان صدمة ليك زي ما كان صدمة لينا، ل
Read more

الفصل التاسع والعشرون

خوفه عليها دفعه لان يقول لها بحماس:-أنتي مفكيش حاجة فاهمة ..يلا قومي حناحاول مع بعض، حتاحاولي وحتمشي .فرفع عنها الغطاء وحملها قليلا وقربها على حافة الفراش، وأجلسها لكي تستعد للنهوض والمشي.. وتردد هي بدهشة عندما حملها:-ممدوح بتعمل ايه؟؛ركع امامها وهو يحاوط وجهها بين يديه في تشجيع وقال لها بثقة؟-حتقومي وحتحاولي تمشي فاهمة.-مش حقدر صدقني انا حاسة ان رجلية مخدرة مش حاسة بيها.-باصرار وايمان قال وهو يساعدها على النهوض واضعا ذراعها حول كتفه ويده الأخرى حول خصرها:-حتقدري ..يلاشعرت أن قدميها غير موجودتين، لا تحملانها وجسدها كله عبئه على كتف ممدوح، لم تستطيع رفع قدمها ، ولا تحريكها، فتهاوت من اول خطوة وجعلته يتهاوى معها وهو يضمها اليه حتى لا تسقط فبكت بضعف ويأس، وخوف في حضنه وهي تردد:-مش قادرة..مش قادرة والله، أنا مش حخف ياممدوح، مش حخف وحفضل مشلولة وظلت تبكي في حضنه..وهو يبتلع دموعه مع خوفه عليها..يحاول التماسك من أجلها يقول وهو يزج بها داخل حضنه كأنه يريد أن تسكن بداخله:-حتخفي ..والله حتخفي ..بس خلاص أهدي بقى ..اهدي عشان خاطري.كانت تبكي حد الأنهيار فظل يمسد ظهرها بلمسات حنونة ل
Read more

الفصل الثلاثون

عقلها تسحقه الأفكار لا تقضي عليها اعمال المنزل، ولا انشغالها بأطفالها، ثم ينقضي اليوم كباقي أيامها التي تشبه بعضها البعض، ينام اولادها، وتعود المربية إلى بيتها، وتجلس هي في الصالة تنتظره، تنظر للساعة المعلقة على الحائط فتجدها العاشرة مساءً، فتزفر بسأم وتهمس لنفسها:_ لسة بدري على متيجي يا ممدوح والله اعلم بقى حتبات انهاردة كمان ولا لأ.تناولت جهاز المتحكم عن بعد وظلت تقلب في قنوات التلفاز، حتى استقرت على فيلم، استرخت في جلستها، وراحت تتابعه، شردت رغم عنها في تلك الليلة التي أنهى ممدوح فيها ذلك الاتفاق الذي كان بينهم، لقد انهاه بالقوة وبطلقة من مسدسه في الهواء، فابتسمت وظلت تتذكر تلك الليلة التي لن تنساها ما حيت، إنها أجمل أيام عمرها.كان ممدوح في تلك الليلة عنيفا في حبه وفي قبلاته ،في أحضانه، وفي كل شئ ، عنف لذيذ مفعم بالظمئ والحرمان الشديد، تذكرت هذه الليلة بحذافيرها حتى إنها أغمضت عينيها.وراحت تعيد ذكراها علها تقضي بها على ظمأها ووحدتها التي عادت لها من جديد، بعد هذه الليلة انتهى كل شئ انتهى الشغف الذي كان يطل من عيون ممدوح لها، انتهى الاشتياق، انتهى الإهتمام، انتهى الركض خلفها وه
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status