Semua Bab رواية أنا والمجنونة : Bab 21 - Bab 30

67 Bab

الفصل الحادي والعشرون

ابتسم فهمي قائلاً له : إنت لساتك مش هتجولي كان مالك إمبارح .زفر بقوة وقال له : مجولتلك يا فهمي مفيش حاجه واصل ، وأديني أهوه ، جدامك مفنيش حاجه .تنهد فهمي قائلاً له : آني هضطر أصدجك المرادي ، هجوم أنا بجى أشوف المرضى بتوعي عن إذنك .نهض فهمي منصرفاً من الغرفة ، وعاد الشرود من جديد إلى يحيي ، إلى أن أخرجته ممرضة عن شروده تقول بهدوء : دكتور يحيي من فضلك رئيس القسم عايز حضرتك .قال لها : حاضر دجيجه وريحله .تأخرت نوال في فتح المحل فوجدت من يطرق عليها الباب ، شعرت بأمل داخل قلبها ، قائلة لنفسها : معقولة تكون مهجة اللي بتخبط دي بس لأ دي بتخبط برجلها مش بإيدها .فقالت نوال : مين اللي بيخبط ، أتتها إجابة سؤالها على لسان صاحبة الغرفة الأصلية قائلة لها : أنا أم ياسين يا نوال إفتحي الباب تنهدت نوال قائلة لها : حاضر يا أم ياسين جايالك أهوه ، ما أن فتحت لها الباب حتى بادرتها بقولها : ها يا بنتي مفيش خبرعن مهجة .هزت نوال رأسها بالنفي قائلة لها بيأس : لا يا ست أم ياسين ومش عارفه أعمل إيه من غيرها ولا عارفه أدور عليها فين .تنهدت أم ياسين بحزن قائلة لها : والله أنا كمان سألت عليها عند الناس إللي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-01
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والعشرون

كانت مهجة مازالت في غرفة جلال بالفيلا الخاصة به عندما إستمعت إلى صوت خطواته الرزينة بالقرب من الباب .تلفتت حولها ماذا عليها أن تفعل إذا ما قام بشىء ما يعاقبها به من أجل محاولة هروبها منه .حدقت بمقبض الباب بقلب منتفض من الخوف وهو يتحرك ببطء ، فتح جلال الباب بهدوء الذي يسبق العاصفة .أغمضت عينيها من القلق وضمت قبضتيها بارتباك ، عندما شعرت بوجوده بالقرب منها بعد أن إسمتعت إلى صوت إغلاق الباب .فتحت مهجة عينيها ، وهي خائفة من نظراته المهددة لها ، فأمسك بمعصمها بقوة وهو يتأملها عن قرب قائلاً لها : إنتي فاكرة إنك هتجدري تهربي مني يامهجة ، تبجي ما تعرفنيش زين ، وآني هنعرفك أني مين دلوك .شعرت مهجة بألم في معصمها فأخرستها نظراته إليها من شدة الألم التي شعرت به .فذم شفتيه قائلاً لها بتهديد : يا ويلك مني يامهجة .....!!!فهمست بخوف مضحك قائلة له : طب العقاب يعني هيبتدي من دلوقتي ولا من إمتى علشان بس أبقى عاملة حسابي .نسفت كل كلماتها تلك ، آخر تماسك أعصاب جلال أمامها ، فضغط على فكها فجأة ليخرسها قائلاً لها بقسوة : خاشمك ده ميتفتحشي تاني ، إلا لما آني أجولك .تأوهت من الألم قائلة له : حاضر ...
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-01
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرون

فقال لها سعد : الأكل بتاعك قدام الباب وساعة والبيه هييجي .قال ذلك وانصرف ، بلعت ريقها بصعوبة وهي تقول بلهفة : أكل فيه أكل برة ، بس ليه كده يا سعد تقلد البيه بتاعك وتنشف ريقى غير ماهو ناشف على اللقمة اللي هاكلوها ، شكله بهت عليك إنت التاني وكمان شكلكوا كده بقيتوا بتبوصولي في الأكل .مرت الساعة وهي تتحمل الجوع بالرغم منها ، وتضم بذراعيها على بطنها بقوة من شدة جوعها التي تشعر به .أخيراً فتح عليها جلال الباب وبتلقائية هرولت ناحية الباب متناسية جلال ومتذكرة الطعام فقط الموجود أمام باب الغرفة .أثناء ركضها تصادمت مع صدر جلال القوي ، الذي حدجها بغضب وهي متعلقة بكتفيه خوفاً من سقوطها على الأرض .شحب وجهها وقالت له بتوتر: معلش يا باشا أصل آني جعانة أوي ، آني آسفه عن إذنك كده وسع لما أجيب الأكل .أزاحته جانباً دون أن تعي ماذا تفعل معه ، وأتت بصينية الطعام وجلست على الأرض تأكل بنهم .راقبها جلال بعينين حادتين وضم قبضتيه بغضب قائلاً لها بغضب شديد : إيــه إللي إنتي بتعمليه ده .....!!!!تجاهلت غضبه وقالت له وهي تأكل بنهم : باكل يا باشا تعالى كُل معايا ، تعالى كُل بسم الله خلي البساط أحمدي تلاقيك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-01
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون

اقتربت منه مهجة ، متأملةً وجهه قائلة له بحيرة : يعني ما جوبتنيش يا سعات الباشا .رمقها بصمت حائر هو الآخر ثم قال لها بتجهم : إنتي مش هتبطلي أسئلتلك الكتيرة دي عاد ، حدقت به بعدم فهم قائلة : يا بيه أنا عاملة زي اللي بياخدوها من الدار للنار .هتف بها بضيق قائلاً لها : أومال أنا كنت بدربك ليه من البداية ، علشان تجوليلي إكده ، صمتت مهجة وجاءت لتنطق من جديد ، قاطعها بنفاذ صبر قائلاً لها : مهجة فيه حاجات مطلوبة منيكي هتنفذيها وإنتي معاي ، غير إكده مش مطلوب منيكي حاجه واصل إلا إنك تخرسي خالص وتبطلي رغيك ده عاد .قال كلماته الأخيرة في شىء من الحدة الغاضبة ، وتركها وانصرف .كان جلال في مكتبه ، يزرع الغرفة ذهاباً وايابا ، شاعراً بضيق غاضب بداخله ،أخرجه من مشاعره تلك خادمه الخاص قائلاً له بهدوء : شريف بيه وصل فقال له : طب خليه يدخل بسرعة .دلف شريف مسرعاً قائلاً له بدهشة : إيه مالك شكلك مضايق كده ليه ، فقال له بغضب : أنا بعتلك من إمتي وحضرتك جايني متأخرتأسف شريف قائلاً له : كنت في شغلي أكيد يعني ، وعلى فكرة بقى شفت إللي إسمه حوده ده بالصدفة .تمالك جلال أعصابه وقال له بضيق : شفته فين لما إنت مش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون

هبط جلال بعد قليل إلى الأسفل متوجهاً إلى مكتبه ، شاهدته مهجة متأنقاً في ثيابه وهو يتحرك باتجاهها ، فأعجبت بمنظره كثيراً وخفق قلبها بقوة ، وبادرها هو قائلاً لها بصرامة : جبل ما نتحركوا من إهنه لازم أجولك كلمتين وأحذرك وتسمعيهم زين .فقالت له ساهمة : قول يا سعات الباشا قول ولا يهمك كلمتين تلاتة عشرة قول كل اللي إنت عايزة .حاول جلال ضبط أعصابه بالقوة وقال لها بتهديد غاضب : كفاياك عاد إسلوبك ده ، بدل ما هتلاجي عيارين في نافوخك شايلينه من مطرحه .صمتت على الفور ولم تستطيع النطق ، وشحب وجهها من كلماته المهددة لها ، فلما وجددها صامته قال لها بحده : أول حاجه إسلوبك ده مش عايزه واصل في بلدنا ، آني هناك هبجى جوزك وانتي مرتي يعني متجدريش تعارضيني فاهمة في أي حاجه .رمقته بعدم استيعاب وقالت له بتلقائية : تصدق يا بيه قولي صدقت ، آني لغاية دلوقتى مش مصدقة إني مراتك , وإني إتجوزتك يا سعات الباشا .شعر بداخله بأنها مصيبة متحركة ، على الأرض ، لذاهتف بها بغضب عارم : شكلك إكده هتروحي معاي بنص لسان ، فأسرعت مهجة ، بوضع يدها على فمها خوفاً من تهديده لها ، فحاول ضبط أعصابه مرةً أخرى حتى يستكمل حديثه ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون

هبط جلال بعد قليل إلى الأسفل متوجهاً إلى مكتبه ، شاهدته مهجة متأنقاً في ثيابه وهو يتحرك باتجاهها ، فأعجبت بمنظره كثيراً وخفق قلبها بقوة ، وبادرها هو قائلاً لها بصرامة : جبل ما نتحركوا من إهنه لازم أجولك كلمتين وأحذرك وتسمعيهم زين .فقالت له ساهمة : قول يا سعات الباشا قول ولا يهمك كلمتين تلاتة عشرة قول كل اللي إنت عايزة .حاول جلال ضبط أعصابه بالقوة وقال لها بتهديد غاضب : كفاياك عاد إسلوبك ده ، بدل ما هتلاجي عيارين في نافوخك شايلينه من مطرحه .صمتت على الفور ولم تستطيع النطق ، وشحب وجهها من كلماته المهددة لها ، فلما وجددها صامته قال لها بحده : أول حاجه إسلوبك ده مش عايزه واصل في بلدنا ، آني هناك هبجى جوزك وانتي مرتي يعني متجدريش تعارضيني فاهمة في أي حاجه .رمقته بعدم استيعاب وقالت له بتلقائية : تصدق يا بيه قولي صدقت ، آني لغاية دلوقتى مش مصدقة إني مراتك , وإني إتجوزتك يا سعات الباشا .شعر بداخله بأنها مصيبة متحركة ، على الأرض ، لذاهتف بها بغضب عارم : شكلك إكده هتروحي معاي بنص لسان ، فأسرعت مهجة ، بوضع يدها على فمها خوفاً من تهديده لها ، فحاول ضبط أعصابه مرةً أخرى حتى يستكمل حديثه ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرون

حدقت به ومن إلحاحه قالت له بضيق : طب هنروحوا فين بس ، فقال لها بمكر : هنروح مكان هنشرب فيه عصير وهتمشي على طول مش هأخرك متخافيش .ركبت معه بالفعل في السيارة وهي تشعر بالقلق وقالت له : بس مش هتأخر يا عادل معلش فقال لها : متخافيش مش هأخرك .شعرت مريم بالضيق والخوف المفاجىء في نفسها على ولاء مرةً واحدة وانقبض قلبها عليها وقالت لنفسها بقلق : يا ترى بتعملي إيه دلوك يا ولاء .هرعت الخادمة في خطواتها إلى حيث يجلس إسماعيل وزوجته فاطمة في غرفة الجلوس تقول باهتمام لإسماعيل وقلبها يخفق بشدة : سيدي جلال بيه وصلت عربيته برة يا حاج .اتسعت عيني والدته بدهشة وصدمة ، ثم هتفت تقول بذهول : ولدي جلال وصل إهنه .....!!!ما أن استمع والده لهذا الخبر حتى هب هو الآخر من مكانه واقفاً قائلاً بعدم تصديق : إنتي بتتحدتي بجد يا سعاد جلال ولدي وصل فقالت له بسعادة : أيوة يا حاج .إلتفت إسماعيل إلى زوجته فلم يجدها إذ استبقته ناحية الباب مهرولة للقاء ، كانت تتمناه منذ فترة طويلة .إتجه إسماعيل مسرعاً خلفها وفعل مثلها ، وصلت زوجته فاطمة عند الباب ، متلهفة لرؤية ولدها جلال ، والذي لم تراه منذ فترةً طويلة .ما أن دلف جل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

الفصل السابع والعشرون

تركتهم والدتهم وأمسكت مريم بحقيبتها وجاءت لتنصرف استوقفها حسين قائلاً لها بحدة : استني عندك إهنه .وقفت مريم في مكانها وهي تشعر بالضيق ، واقترب منها حسين قائلاً لها بغضب : من ميته بتمشي على مدينة الجامعة من غير إستئذان مني ولا من أبوكي .تأففت قائلة له بهدوء ظاهري : جلتله يا أخوي عن إذنك ، جاءت لتخرج من باب غرفتها ، أمسكها من ذراعها ، قائلاً لها بقسوة : إوعاكي تكوني فاكرة إني علشان سايبك بتتعلمي في الجامعة هتعصي أوامري ، لع فوجي لنفسيكي أومال .تألمت مريم بشدة قائلة له : آني مش بعصيك يا أخوي ولا عمري هعملها واصل ، تركها بقسوة قائلاً لها : آني خابرك زين عنيدة وجوية بس مش عليّ فاهمة .حدقت به مريم بحزن شديد وكانت تتمنى أن يكون لها ذلك الشقيق الحنون تشكو له أوجاعها ، لكنه ليس إلا نسخةً مكررةٍ عن أبيها .أغمضت عينيها بألم وتركته ومعها حقيبتها ، أسرعت في الخروج من المنزل خائفة من ملاقاة أبيها هو الآخر .أسرعت مريم الخطى فوجدت سائقاً خاصاً بانتظارها ، كالعادة هو الذي يقلها إلى بيت الطالبات .ما أن وصلت مريم إلى بيت الطالبات حتى شعرت بأن جبل وإنزاح من على كاهلها ، فلم تفعلها مرةً أخرى وتذهب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والعشرون

ابتسم جلال قائلاً له : الله يسلمك يا جناب المأمور ، إتفضل إجعد ، جلس بجواره من الناحية الأخرى بعد أن قام رجلاً آخر من مكانه ، وجلس هو بجواره ، ثم قام الكثير من الرجال بعمل العديد من أكواب الشاي والشربات لفرحهم بعمدتهم الجديد وتفريقه على جميع الحاضرون وهم سعداء برجوع كبيرهم من جديد في وسطهم .كان ينظر إليهم حسين بغيرة وسخط داخلي قائلاً لأبيه بغضب مكتوم : يا ابوي أني هجوم من إهنه بسرعة ، منيش طايج نفسي من اللي بيحصل دلوك .كان عبدالرحيم يبادله نفس الشعور ، ولكنه قال له بضيق : ومين سمعك يا ولدي بس لازم نجعدوا ويا أهل البلد ،ويبجى عيبه في حجنا إذا هملناهم ومشينا عاد .تنهد بنفس الضيق قائلاً له بسخط : ماشي يا أبوي آديني جاعد إهنه ، لغاية ما أشوف إيه آخرتها مع سي جلال بيه العمدة الجديد .حدجه جلال بغموض وهو يلاحظ إنفعالات وجهه ، وهو يتحدث مع أبيه فقال له جلال : إيـــه أخبارك دلوك يا حسين .توتر حسين عندما فوجىء بسؤال جلال المباغت له ، وهو يحدق به بغموض قائلاً له بتردد : آني .... آني بخير يا جناب العمدة تسلم ، فابتسم جلال بغموض أكثر ، ثم حدق بوالده عبدالرحيم قائلاً له : وإنت ياحاج عبدالرحيم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya

التاسع والعشرون

جلست مهجة تتناول الطعام ، في غرفةً أخرى مخصصة لذلك وبجانبها نعيمة تقول لها : عايزة حاجه تانية يا ست مهجة .فقالت لها بهدوء : شكراً يا نعيمة ، بقولك إيه يا نعيمه فقالت لها : نعم يا ست هانم .ابتلعت ريقها قائلة بتساؤل : إنتي معاكي تليفون ، استغربت نعيمة قائلة لها : لأ مش معايا ، سيدي البيه محرج عليه أمسك تليفون إهنه .تنهدت قائلة لنفسها بيأس : أنا متأكده إنه السبب طبعاً ، خايف لكلم نوال ولا أي حد تاني .فقالت لها بضيق : طب إمشي انتي دلوقتي يا نعيمة .انصرفت نعيمة من أمامها وتابعت تناول طعامها بضيق وسخط قائلة لنفسها : وبعدهالك يا جلال باشا هفضل لوحدي كتير كده .عاد جلال بصحبة أبيه إلى المنزل في المساء ، فاستقبلتهم والدته مبتسمة .قائلة له : ألف مبروك يا ولدي ، ابتسم جلال وهو يقبل يدها قائلاً لها : الله يبارك فيك يا إماي .جلس إسماعيل على أريكة في حجرة المعيشة ، وهو يشعر بالفخر فها هو حلمه قد تحقق بالرغم من حزنه بعض الشىء على إستقالة جلال من منصبه .جلس جلال بجوار والده ، وشرد عقله بعض الشىء ، سارعت والدته قائلة له بسعادة : إوضتك فوج يا ولدي جاهزة وزي الفل ، وضبناها وانت براة البيت .ابت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status