Semua Bab رواية أنا والمجنونة : Bab 31 - Bab 40

67 Bab

الفصل الثلاثون

زفر جلال بارتياح عندما اقتنع والده أخيراً بما يفعله ويقرره هذه الأيام دون أن يتدخل بقراراته ، رغم تأكده بأن أبيه أنشاؤه من الصغر على أنه كبيرهم ورأيه لا يرد في يومٍ من الأيام .اعتمد جلال كثيراً ؛ على الله ثم ذلك قائلاً له بثقة : الله يبارك فيك يا أبوي ، عن إذنك آني دلوك ؛ ورايا كذا مشوار إكده لازم أعملهم .فقال له بهدوء : إذنك معاك يا ولدي ، وآني كمان هجوم أشوف هنعملوا إيه في يوم فرحك ، ده فرح عمدتنا وكبيرنا ؛ وهخبر إمك كمان ؛ أكيد هتفرح من جلبها ؛ ده اليوم اللي بتتمناه من زمان .قال له بشرود : ماشي يا أبوي ، إعمل اللي إنت عايزه وآني ماشي دلوك ، تركه جلال مسرعاً وهو يشعر بأن جبلاً من على أكتافه إنزاح قائلاً لنفسه بضيق : غصباً عني يا أبوي كل اللي بعمله دلوك .نادت مهجة على نعيمة قائلةً لها : نعيمة تعالي أجولك ، اقتربت نعيمة منها تقول : نعم يا ستي فيه حاجه .تنهدت بقوة قائلةً لها : إجعدي إهنه نتحدت سوا ؛ جلست نعيمة على الأرض بجوار مقعدها فابتسمت مهجة وهي كانت ستفعل المثل مع جلال ولكنه نهرها بشدة في ذلك اليوم .فقالت لها مبتسمة : لا متجعديش إكده يا نعيمة ، تعالي إجعدي على الكرسي ج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya

الفصل الواحد والثلاثون

كانت سيارة عادل تقف على مسافةً بعيدة بعض الشىء من بيت الطالبات ، كما اتفق مع ولاء بالهاتف وكان عادل جالساً بداخلها ، وهو يخطط جيداً لما سيفعله الليلة .لمحها آتية من بعيد ، مهرولة وركبت مسرعة في سيارته بأنفاس لاهثة وهي تقول : بسرعة يا عادل إمشي من إهنه جبل ما حد يلمحنا .بالفعل قاد عادل مسرعاً إلى المكان الذي سيسهرون به ، وهو يقول لها : يابنتي متخافيش أوي كده الدنيا بقت ليل ومحدش واخد باله مننا .تنهدت بتوتر قائلة له : بس بردك يا عادل الأمر ما يسلمش ، أصل ....... قاطعها قائلاً لها بتساؤل : طب قوليلي بس حد شافك من زمايلك وانتي جاية ، هزت رأسها بالرفض قائلة له : لأ ملحجش حد يشوفني واصل .مط شفتيه باستنكار قائلاً لها : طب يبقى خايفة ليه بقى مادام محدش شافك .صمتت وهي خائفة بعض الشىء من مريم ، لقد خرجت وتركتها وهي بالمرحاض وهي تعرف مريم جيداً لن تصمت ، بالرغم من إنها تتجنبها ولا تحدثها هذه الأيام .وصل بها عادل إلى مكان مفتوح ، ممتلىء ببنات وشباب على نفس شاكلته ، وكان صلاح صديقه موجود أيضاً ، عندما رآه مقبلاً معها قال لنفسه بخبث : ده انت الشيطان نفسه يتعلم منك يا عادل .تلفتت ولاء حولها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والثلاثون

ترك جلال معصمها وكاد أن ينصرف من الغرفة ولكنها هرولت خلفه قائلة له بتساؤل : يعني خلاص يا بيه مسامحني .ضم قبضته بقوة ولم يرد ووضع يده على مقبض الباب فقالت له بتوتر : ها يا بيه مسامحني ، إلتفت إليها ساخطاً وقال لها بنرفزة : لأ يا مهجة منيش مسامحك .... فأسرعت تقول له بإلحاح وعفوية : ليه يا بيه هوه آني كنت كده قصاد راجل غريب عني ، ده إنت جوزي يا باشا بردو .زفر بقوة عند هذه الكلمة بالرغم من صدقها ، شاعراً بالغضب يسري في شرايينه وفتح الباب قائلاً لها بنرفزة : مهجة إبعدي عني الساعاتي ، وإعملي حسابك فرحنا جدام أهلي وأهل البلد كلها يوم الخميس .اتسعت عينيها بذهول وصدمة ، وقد هرب الدم من وجنتيها قائلة له بصوت متحشرج : طب معلش هطلب منك طلب أخير يا بيه .فحدجها جلال بتساؤل صامت فأردفت هي تقول له بطريقة مضحكة : إطلبلي الإسعاف يابيه دلوقتي وقولهم في واحدة مغمي عليها تعالوا إنقذوها بسرعة .وصلت سيارة عادل متأخرة بجوار بيت الطالبات ، وترجلت منها ولاء وهي خائفة ، فالوقت متأخر وإذا شاهدها أحداً ما سيكون عقابها شديد هذه المرة .وخصوصاً إذا وصل الخبر إلى أهلها ، ستكون هذه نهايتها ، هبط خلفها عادل قا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-08
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والثلاثون

شعرت بفزع بداخلها فعدلت من الغطاء على جسدها قائلة له : مفهوم يا سعات الباشا .زفر بقوة وهو يخطو بخطواته ناحية الباب قائلاً بحزم : زي ما جلتلك جبل إكده أوامري تتنفذ وبس من غير معارضه ، وهاخدك يوم الفرح من إهنه ، جبل المغرب تكوني جاهزة ، وإياكي تغلطي جدامي ولا جدام أهلي في اللهجة ، وعلشان تبجي عاملة حسابك ، الفرح هيحضروا ناس كتيرة جوي علشان ده طبعاً فرح كبيرهم ، فامنيش عايزك تتفاجئي ويغمى عليكي جدامهم ، بدل ما انتي خابرة زين في إللي أجدر أعمله وياكي .انصرف جلال من الغرفة بعد أن ألقى بأوامره الحازمة لها ، تنهدت بطريقتها المضحكة والغير مستوعبة لكل ما يحدث لها ، قائلة بصوت مسموع متردد : يا مُرك يا مهجة يا مُرك ، ده بينه هيبقى مرار طافح ، إيه إللي إنتي فيه ده ، حتى انه يغمى عليه من الخضة ده ممنوع ، وفرح كبير وبيقولي ميغماش عليه ، ده كتير عليه والله ، يا ترى يا مهجة أهله هيتقبلوكي إزاي في وسطيهم .دلف جلال إلى مكتبة في الطابق الأول ، وأخذ يُهدأ من غضبه الذي يشتد بداخله وهو مجبر على المضي في خطته معها .دلفت إليه نعيمة تقول له : فيه واحد برة بيجول إنه اسمه مجدي ، عايز يجابلك يا سعات البيه .
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-08
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والثلاثون

تنفس جلال بعمق بعد إنصراف أخيه ، قائلاً لنفسه : آني خابر زين باللي بتفكر فيه يا يحيي ولولا إني كلمتي مسموعة ، مكنتش سكت زي دلوك ، ربنا يستر من اللي جاي ومنيكي يا مهجة .فتحت مهجة عينيها وهي تتساءل أين هي ، لكنها تذكرت أين هي ، فهي تعتبر نفسها في منزلِ مجهول لديها إلى الآن ، وإلى أن تتزوج ، حدقت في ساعة معلقة على الحائط عن التوقيت .وجدتها الساعة الثامنة صباحاً ، تنهدت مهجة مستسلمة لقدرها معه ، دلفت إلى المرحاض وقد أخذت حماماً دافئاً في المغطس .خرجت بعد قليل ، مرتدية منامةً خفيفة ، وشعرها مازال يهبط منه المياه ، وقفت بالقرب من الفراش موليةً ظهرها للباب ، تبحث عن منشفةً أخرى غير التي استخدمتها بالمرحاض ، كانت أخرجتها مهجة مع ثيابها.أثناء ذلك استمعت إلى صوت طرقات على الباب فقالت بهدوء : إدخلي يا نعيمة بسرعة وهاتيلي فوطة بسرعة ، علشان شعري .امتدت يداً تناولها المنشفة من وراء ظهرها ، أخذتها منها مهجة ، وضعتها على شعرها بسرعة وهي تلتفت وراءها إلى نعيمة مبتسمة وتقول لها : كويس إنك جبتيها بسرعة دنا ..... بترت باقي كلماتها سريعاً وابتلعتها في فمها ، عندما رفعت بصرها ، حدقت بعينين حادتين ، غ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-08
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والثلاثون

أسرعت تقول له بعفوية : أصل بصراحة يعني يا باشا منيش واخدة على لبس الخواتم ولا أي حاجه من لبس البنات دي .فقال لها ساخطاً : ليه عمرك ما شفتي خاتم جبل إكده ، سارعت بقولها بطريقة مضحكة : لأ شفته يا بيه في التليفزيون .شعر بأنه يريد أن يجذبها من لسانها هذا ويقطعه لها لعله يستريح ويريح البشرية كلها ، من لسانها السليط .ولكي ينهي كل هذا انحنى هو وسارع إلى أخذ العبوة من الأرض ولكنه وجدها فارغة ، فلقد أطاحت بالعبوة وهي مفتوحة ، فانحدر الخاتم مبتعداً عن العبوة متدحرجاً بالقرب من مقعده فلمحه جلال فانهنى وأخذه بسخط ، مقترباً منها بخطواته السريعة ، قائلاً لها بحنق : هاتي يدك بسرعة ، سارعت بالفعل بإعطائه يدها ، فهي تعرف بأنه سيلبسها إياه بنفسه .تناول يدها بغيظ وأمسكها بقبضته وألبسها إياه ، تجمدت يدها في يده ، لكن قلبها كان له رأي آخر فقد أخذت نبضاته تتسارع من أثر لمسات يده على يدها .تلاقت أبصارهم بصمت عجيب ، كلاهما يشعران بشعور مختلف ، وعينيهما تنطقان بشىء أيضاً مختلف .ولكي ينهي جلال كل هذا الصمت ، ترك يدها مسرعاً قائلاً له بضيق : إطلعي على إوضتك يا مهجة بسرعة .لم تكن تريد تركه أبداً ، فقد كا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-09
Baca selengkapnya

الفصل السادس والثلاثون

حدقت به الفتاة بأعينً باكية من شكلها المذري ووجهها الذي يوجد به بعض الكدمات ، قائلة له من وسط دموعها : طلعني من هنا أرجوك رجلي شكلها اتكسرت ومنيش جادرة أحركها.رغم شعور يحيي الداخلي بالغضب حيال فتاتين مع هؤلاء الشباب في هذا الوقت المتأخر من الليل ، إلا أنه أسرع في انقاذها بحرص فتح يحيي الباب الذي بجوارها منحنياً بجسده داخل السيارة ، وحملها بين ذراعيه بحرص شديد ، من أجل قدميها التي تؤلمها بشدة .فتح باب سيارته من الخلف ووضعها برفق على الأريكة ، فصرخت من الألم فقال لها بجمود : متجلجيش شوية وهنكون بالمستشفى فقالت له بجزع : طب وصاحبتي ، فقال لها : متخافيش هيه كمان هتتعالج .أتى فهمي حاملاً بالفتاة الأخرى الفاقدة للوعي وفتح الباب الآخر من السيارة ووضعها بجانب الفتاة الأخرى بحرص متأملاً لها بقلق تحسست وجهها برفق الفتاة الأخرى قائلةً لها ببكاء : فوجي يا ولاء فوجي ، واتحدتي امعاي .قال لها فهمي يطمئنها : إن شاء الله هتكون بخير متخافيش ، أسرع يحيي بالإتصال برقم الطوارىء بالمشفى الذي يعمل بها قائلاً لشخص ما : معاك الدكتور يحيي ، بسرعة جهزوا غرفة العمليات وعايز عربية إسعاف في حادث على الطريق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-09
Baca selengkapnya

الفصل السابع والثلاثون

ولكن شىء ما جعلها تقول لنفسها : طب وأنا ألبسه ليه طالما هوه مش موجود ، يبقى خليني براحتي أحسن وكمان مفيش غير آني ونعيمة .بالفعل تركت شعرها منسدل على كتفيها كما كانت تفعله من قبل ، وهبطت بالأسفل ، كانت قد أعدت نعيمة لها طعام الأفطار على مائدة الطعام ، ابتسمت لها نعيمة مستغربة وقالت لها : تعالي ياست هانم الفطار جاهز ، فابتسمت لها مهجة ، فأردفت نعيمة تقول لها : تصدقي يا ست هانم إنت شكلك إكده حلو .فقالت لها مهجة بسعادة : بجد يا نعيمة فقالت لها بإعجاب : بجد يا ستي منيش بجاملك فقالت لها بتلقائية حالمة : ياريت يا نعيمة بقى تبقى تبلغي البيه بتاعك بكده ، علشان ده نظره ضعيف ومبقاش شايفني خالص قدامه ، استغربت نعيمة قائلة لها : بتقولي إيه يا ستي منيش فاهمة حاجه واصل .تنهدت قائلة بيأس : أبداً يا نعيمة ، إعمليلي كوباية نسكافية بسرعة ، جلست مهجة تتناول إفطارها بمفردها ، شعرت بالضيق فهي غير معتادة على ذلك .أتت نعيمة بكوب القهوة المحلى بالحليب لمهجة وهي مازالت تجلس على مائدة الطعام ، بانتظار نعيمة قائلةً لها : اتفضلي يا ست هانم .أخذت منها الكوب وارتشفت منه القليل ، واثناء تناولها للقهوة شعرت بار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-09
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والثلاثون

انتفض قلبها بشدة عندما نادها بإسم والدها ، من الذعر إن عرف بالأمر ؛ فأشاحت مريم بوجهها من نظراته المتفحصة قائلة بهروب منه : أرجوك آني لساتني تعبانة دلوك وعايزة آخد علاجي وأنام وارتاح .ضم شفتيه بغضب قائلاً لها بحدة : ماشي يا بنت عبدالرحيم ثم تركها وانصرف وهو غاضب .جاءت الممرضة بناء على طلبه بعد أن تركها فقالت لها : ها عاملة إيه دلوك تنهدت بتعب قائلة لها : لساتني تعبانة جوي فقالت لها بتعاطف : معلش بكرة تخفي وتبجي زي الحصان كمان .هزت رأسها بصمت وهي تتذكر الدكتور الذي يتابعها .فقالت لها بتساؤل متردد : هوه مين الدكتور اللي عملي العملية وبيتابع حالتي إهنه .ابتسمت قائلة : بجى معجوله مخبراش لدلوك مين هوه فقالت لها بضيق وألم : لأ لساتني مخبراش فقالت لها : ده الدكتور يحيي المنياوي أشطر دكتور جراحة إهنه في البلد وحظك حلو إنه هوه اللي عالجك وعملك العملية كمان .حدقت بها بصمت صادم غريب وبعدها ذهبت في النوم ؛ دون أدنى حرف من أثر الحقنة المكسنة والتي أخذته في المحلول المعلق .كانت والدة جلال ، تقوم بتجهيز المنزل للزفاف ووالده أيضاً يقوم ببعض إجراءات خاصة بتجهيز الزفاف أيضاً بأشياء خاصة بال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-09
Baca selengkapnya

التاسع والثلاثون

انثنت نعيمة ناحية مهجة وقد أخذت يدها وكادت أن تقبلها لها شاكرةً لها هذا الصنيع ، لكن مهجة جذبت يدها مسرعة من يدي نعيمة قائلة بضيق : لا يا نعيمة إوعاكي تعمليها إمعاي تاني واصل .فقالت لها مبتسمة : حاضر يا ستي ربنا يسعدك إنتي وجلال بيه يارب .ابتسمت مهجة ابتسامة باهتة وهي تحدق بها قائلة لها : آني بجي منيش عايزة حاجه منيكي غير الدعوة الحلوة دي .فقالت لها نعيمة : حاضر يا ستي ، هدعيلك في كل صلاة ، وربنا ما يحرمني منيكي واصل .فقالت لها : آمين يارب ، يالا روحي إجهزي دلوك وامشي روحي وزوري والدتك بسرعة ومتتأخريش عليه بكرة إن شاء الله .أسرعت تقول نعيمة : حاضر يا ستي تحت أمرك ، آني ماشية دلوك ومجهزة كل حاجه لحضرتك في التلاجة من وكل وعصير كمان .هزت مهجة رأسها وانصرفت نعيمة مهرولة من أمامها ، شعرت مهجة في هذه اللحظة بالوحدة من جديد ، فها هو لم يأتي إلى الآن شاعرة بالوحشة بدونه منذ انصرافه في الصباح الباكر .حدقت في خاتمها شاردة متذكرة أنه لم يبقى إلا الغد وستصبح زوجته أمام الجميع لكن زواجها منه بشروط وهذه الشروط كانت تتقبلها من قبل لكن الآن لا تريدها ولا تريد تنفيذها ، وأن يصبح زواجها منه دو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-09
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status