زفر جلال بارتياح عندما اقتنع والده أخيراً بما يفعله ويقرره هذه الأيام دون أن يتدخل بقراراته ، رغم تأكده بأن أبيه أنشاؤه من الصغر على أنه كبيرهم ورأيه لا يرد في يومٍ من الأيام .اعتمد جلال كثيراً ؛ على الله ثم ذلك قائلاً له بثقة : الله يبارك فيك يا أبوي ، عن إذنك آني دلوك ؛ ورايا كذا مشوار إكده لازم أعملهم .فقال له بهدوء : إذنك معاك يا ولدي ، وآني كمان هجوم أشوف هنعملوا إيه في يوم فرحك ، ده فرح عمدتنا وكبيرنا ؛ وهخبر إمك كمان ؛ أكيد هتفرح من جلبها ؛ ده اليوم اللي بتتمناه من زمان .قال له بشرود : ماشي يا أبوي ، إعمل اللي إنت عايزه وآني ماشي دلوك ، تركه جلال مسرعاً وهو يشعر بأن جبلاً من على أكتافه إنزاح قائلاً لنفسه بضيق : غصباً عني يا أبوي كل اللي بعمله دلوك .نادت مهجة على نعيمة قائلةً لها : نعيمة تعالي أجولك ، اقتربت نعيمة منها تقول : نعم يا ستي فيه حاجه .تنهدت بقوة قائلةً لها : إجعدي إهنه نتحدت سوا ؛ جلست نعيمة على الأرض بجوار مقعدها فابتسمت مهجة وهي كانت ستفعل المثل مع جلال ولكنه نهرها بشدة في ذلك اليوم .فقالت لها مبتسمة : لا متجعديش إكده يا نعيمة ، تعالي إجعدي على الكرسي ج
Terakhir Diperbarui : 2026-06-06 Baca selengkapnya