All Chapters of اللقاء المجنون: Chapter 11 - Chapter 20

86 Chapters

الفصل الحادي عشر

عمر ودانا جريوا وجابوا الأكياس. طلعت ليلى منها: "فول سوداني أسواني متحمص"، و"سمسم محوج"، و"عسل قصب أسمر صعيدي"!ليلى: "هما معاهم الذهب، وإحنا معانا الأصل. هعملهم "موس الفول السوداني بالعسل الأسود والسمسم المقرمش"، وهنغطيه بـ "توفى الغزل" الأمريكي. ده الميكس اللي هيطير برج إيفل وتمثال الحرية مع بعض!"آدم كان واقف بيحسب درجات الحرارة بالثانية، وعمر شغال تقشير في السوداني بسرعة الصاروخ وهو بيغني وسط نيويورك: "قشرلي يا واد سوداني.. قشرلي ورجعني تاني!". الجمهور الأمريكي بدأ يتفاعل مع المزيكا والريحة المحمصة اللي طلعت وملأت الساحة.خيانة في الكواليس وظهور "ساشا"وسط الزحمة دي، ظهرت شخصية جديدة قلبت الموازين؛ البنت الروسية الشقراء "ساشا".. وهي مهندسة الديكور والإضاءة الخاصة بالبرنامج، بس في الحقيقة هي عين جونثان جوة الاستوديو. ساشا استغلت إن الكل مركز مع ليلى، واتسللت ورا الشاشات وقطعت السلك الخاص بالتغذية الكهربائية لفرن ليلى الذكي عشان الموس مايجمدش والطبقة المقرمشة تبوظ.لكن دانا، بحسها العالي في المراقبة واللقطات المباشرة للتيك توك، لمحت ساشا وهي بتتسحب ومخيبة وراها سلك.دانا (بصوت واطي
Read more

الفصل الثاني عشر

صراع الورث والعند الأخيرالخبر نزل زي الزلزال. ليلى لقت نفسها فجأة مش بس شيف ناجحة، دي بقت الشريكة الرسمية والمالكة لنصف إمبراطورية آدم المنشاوي بالورق والقانون القديم!وهنا رجعت "عقدة الكرامة والعند" تلعب في دماغ آدم؛ آدم حس إن كبريائه كرجل أعمال اتهز، وإن البنت اللي كان بيشغلها عنده ويسلفها الجواكيت بقت بتمتلك مكتبه اللي قاعد عليه.آدم (بنبرة جافة في خناقة حامية في المكتب): "يعني أنتِ جاية بالورق القديم ده عشان تقوليلي إنك صاحبة المكان يا ليلى؟ تمام.. أنا مستعد أصفي الشركات وأديكِ حقك كاش ونفض الشراكة دي خالص!"ليلى (والدموع في عينيها من العند): "أنا عمري ما فكرت في فلوسك يا آدم! أنا جدي سابلي حق، وأنا مش هتنازل عنه عشان غطرستك ورجوعك للغرور القديم تاني! لو عايز تصفي.. صفي!"عمر ودانا قعدوا في النص يحاولوا يهدوا النفوس بس العناد كان أسرع. دانا أخذت ليلى وراحت طنطا عشان تشوف بيت جدها القديم وتبعد عن المشاكل، وآدم قفل على نفسه المكتب وبدأ يشتغل بعصبية جنونية خلت الموظفين يستقيلوا.خلطة "طنطا" وسر الـ "مدلعة"في طنطا، ليلى فتحت دكانة جدها القديمة المغبرة، وقررت ترجع لأصلها وتشتغل بإيده
Read more

الثالث عشر

وقفت ليلى في وسط الدكانة القديمة وهي ماسكة مقبض المقشة بذهول، وآدم واقف قدامها وإيده لسه مبلولة بمية صابون المواعين، وعمر ودانا ساندين على زجاج الفاترينة وهما ميتين من الضحك على شكل الأستاذ ممدوح المحامي اللي كان بينهج وعكازه بيخبط في الأرض الطنطاوية بانتظام كأنه بندول ساعة بيعلن عن مصيبة جديدة."كمين المأذون" وعقد الجمعيةآدم (وهو بيمسح إيده في فوطة مطبخ صفراء بغيظ): "جمعية الرفق بالحيوان يا أستاذ ممدوح؟! جدي وجدها سابوا البورصة والحلويات وقرروا يأكلوا قطط الدلتا على حسابنا؟ دي وصية دي ولا حلقة في برنامج مقالب؟"ممدوح المحامي (وهو بيعدل نظارته بوقار): "الحق حق يا آدم بيه. الحاج سيد الحلواني الله يرحمه كان راجل بيحب الأصول، وشاف إن عيلة المنشاوي ناس بتوع مكاتب وبس، والوصية واضحة: الجواز في خلال 30 يوم، أو كل حاجة تروح في صيدلية بيطرية كبرى!"ليلى حطت إيدها في وسطها وبصت لآدم بعنادها الشبروي الأصيل اللي مبيتغيرش لا بباريس ولا بنيويورك:ليلى: "طب وأنا مش هتعصب يا أستاذ ممدوح. أنا مش هجبر آدم بيه إنه يتجوزني عشان يحمي فلوسه وأبراج نايل سيتي.. يتفضل يروح القاهرة وأنا هقعد هنا أعمل "مدلعة"
Read more

الفصل الرابع عشر

قرا آدم الرسالة بصوت عالي والكل سامع بنبضات قلب سريعة:الرسالة: "إلى أولادنا في المستقبل.. لو فتحتوا الصندوق ده، يبقوا عيلتنا اتحدت تاني بالعناد والحب. الأرض والشركات مش ملك حد فيكم لوحده.. الأرض دي زمان كانت هبة من الحكومة لجدودنا معاً لإنشاء أول مصنع حلويات وطني في مصر، وإحنا عملنا الوصية دي عشان نجبركم تسيبوا غيرة البيزنس وتفتكروا إن الأصل واحد.. اتجوزوا وعمروا الأرض بالخير والحلويات."ليلى بصت لآدم، والعناد اللي في عينيها داب تماماً، وآدم مسك إيدها قدام الحاجة تفاحة وممدوح المحامي وقال: "مظن مفيش حجج تانية يا شيف ليلى.. المأذون برة حالا.""فرح الدلتا" وبداية مصيبة جديدة!اتكتب الكتاب في وسط زفة طنطاوية بالدفوف والمزامير، والشارع كله اتفرش كراسي خشب وأنوار ملونة. ليلى كانت لابسة فستان أبيض بسيط جداً من قماش الدانتيل، وآدم لابس بدلة كلاسيك سوداء ورجع لوسامته وهيبته، وعمر ودانا شغالين رقص وتوزيع حلويات على المحافظة كلها.وفي نص الفرح، والكل بيغني ومبسوط، وقف يخت فخم جداً أو عربية نقل كبيرة برة الحارة، ونزل منها راجل لابس بدلة سفراء ونظارة دبلوماسية، ومعاه حرس بملابس رسمية دولية!الرا
Read more

الفصل الخامس عشر

مقلب "بيكربونات الصوديوم" والإنقاذ بـ "الكحك"بدأ التجهيز لحفلة الشاي الملكية الكبرى. ليلى كانت واقفة بتعمل عجينة "البروفترول" (الشو) ومحتاجة العجينة تنفش في الفرن وتبقى مفرغة من جوة بشكل مظبوط.لكن شيري وسيرجيو مأستسلموش؛ سافروا لندن وراهم بجوازات سفر مزورة، وقدروا يتواصلوا مع مساعدة سير تشارلز، بنت إنجليزية غيورة اسمها "بينيلوبي"، وأقنعوها إن ليلى لو نجحت، تشارلز هيطردها وهيتم استبدال الطاقم كله بمصريين.بينيلوبي اتسللت في غياب ليلى وبدلت علبة "البيكنج بودر" الملكي الناعم بمسحوق "بيكربونات صوديوم صناعية شديدة التفاعل" بتستخدم لتنظيف الأواني!ليلى رجعت، وأخدت معلقة كبيرة من العلبة المتبدلة وحطتها في العجينة ودخلتها الفرن الملكي الضخم، وقعدت مع آدم يراقبوا المؤقت.بعد 10 دقائق.. بدأت العجينة تنفش بشكل مرعب! بقت تزيد وتكبر وتخرج من برطمانات الفخار لحد ما لزقت في زجاج الفرن وبدأت تطلع دخان أبيض ريحته نفاذة!ليلى (بصوت عالي): "يا لهوي يا آدم! العجينة كلت الفرن! دي مش عجينة دي قنبلة ذرية!"سير تشارلز (دخل المطبخ وهو بيصوت بالإنجليزية): "ما هذا القرف؟! لقد لوثتم المطبخ الملكي! الحفلة بعد س
Read more

الفصل السادس عشر

المطافي وصلت بـ 3 عربيات حمراء ضخمة، والظباط دخلوا الشقة بالخوذ والفؤوس، لقوا ليلى واقفة ماسكة النشابة ووشها كله دقيق، وعمر لابس جلابية وبيدوقهم الفطير مشلتت بالعسل! الظباط البريطانيين قعدوا في الأرض واكلوا الفطير وعجبهم جداً، وقفلوا المحضر تحت عنوان "تجارب طهي شرقية آمنة"!العودة للمجهول.. وتهديد "ممدوح المحامي" الجديدبينما هما بيدرسوا عقد سير ويليام، تليفون ليلى رن.. كان الأستاذ ممدوح المحامي من القاهرة، وصوته كان مرعوب جداً:ممدوح المحامي: "يا شيف ليلى.. يا آدم بيه.. الحقوا! شيري وعاصم بيه بعد ما رجعوا من لندن، تواصلوا مع "جهة استثمارية مجهولة" في جبل طارق، ورفعوا قضية تزوير جديدة ضد وصية الحاج سيد الحلواني! والمحكمة حددت جلسة مستعجلة بعد 3 أيام في القاهرة.. لو محضرتموش بنفسكم بالوصية الأصلية، الأرض والشركات والفندق كله هيروح لشيري رسميًا بحكم غيابي!"آدم بص لليلى بعيون مليانة قلق وغضب؛ لو سافروا مصر عشان ينقذوا شركاتهم، هيخسروا عرض سير ويليام المليوني في لندن والفرصة العالمية الشيك.. ولو فضلوا في لندن، شيري هتاخد كل شقا عمرهم في مصر!وفي نفس اللحظة، سير ويليام اتصل بآدم وقاله: "ل
Read more

السابع عشر

عمر (باصص لشنطة الوصية): "يا حاج مرسي، إحنا محتاجين بقك ده ينطق بالحق قدام القاضي بكره، عشان البت شيري جايبة محامي بيلعب بالبيضة والحجر واسمه "ثروت المنياوي"!"الفصل السبعون: محكمة جنوب القاهرة والمفاجأة الافتراضيةفي صباح اليوم التالي، قاعة محكمة جنوب القاهرة كانت زحمة جداً. شيري واقفة بكامل أناقتها ولابسة نظارة سوداء، وجنبها المحامي الثعلب ثروت المنياوي اللي كان ماسك أوراق بيدعي فيها إن توقيع الحاج سيد الحلواني على الوصية الأصلية "مزور" وإن الختم مش مظبوط.ثروت المنياوي (بثقة وغرور قدام القاضي): "يا سيادة القاضي، موكلتي السيدة شيري عاصم هي الوريثة الشرعية لأسهم شركة المنشاوي بحكم الشراكة القديمة، والطرف الآخر (آدم وليلى) هاربين في لندن ومقدروش يثبتوا وجودهم أو يقدموا أصل المستندات!"في اللحظة دي، انفتح باب القاعة بقوة! دخل عمر ودانا، ووراهم الحاج مرسي الفران بعكازه، وممدوح المحامي شايل شاشة عرض عملاقة متصلة بإنترنت فضائي فائق السرعة!ممدوح المحامي: "عفواً يا سيادة القاضي! الدفاع حاضر.. وبكامل هيئته!"المحامي ثروت وشيري بصوا لبعض بصدمة. ممدوح المحامي شغل الشاشة، وفجأة ظهر وش آدم المن
Read more

الثامن عشر

فلاديمير: "لا وقت واضح الكتاب الآن! رئيس كازاخستان إيران في الاجتماعية السرية مغلق في قصر بـ "ثلج سيبيريا" تحت درجة حرارة -40 (أربعين تحت الصفر)، وأزمة دبلومساية الكبرى كاد تشعل حرباً.. والحل الوحيد لتهدئة النفوس هو أن تخلق الشيف ليلى كعكة "تارت المشبك بالنيتروجين" التي نصف برويد سيبيريا ودفء الشرق في هذا الاجتماع غداً!والطيارة النفاس أمركم!"عمر ساب السبوسة وصوت: "يا نهار مش فايت بالروسي! غواصة ويبيريا وتلج تحت الصفر؟! إحنا مساعدناش نكتب كلمتين يا فندم! الواد آدم هيجيله جلطة!" دانا فتحت الموبايل وهي مذهولة: "يا جماعة، تيم الكوارث مطلوبة في مهمة دبلوم ساية لمنع حرب عالمية تالتة بالبسبوسة والمشبك!"ليلى بصت لآدم، وآدم بص لليللى، والإتنين ضحكوا بهستيريا من جنون حظهم اللي مبيقفش في مكان واحد فقط لأدم..والأركان كله مفتوح ومشتعلة؛ هل سافروا سيبيريا في التلج ويأجلوا الفرح؟ وإليه الكوارث اللي هيعملها عمر مع حراس المرمى الجنرال الروسي؟ وكيف تكون طبخة منع الحرب العالمية في درجة حرارة تحت الصفر؟ الحكاية ملهاش نهاية، العوناد والمقالب والحلويات لش مكملين ومسافرين في كل شبر من العالم!لفيت رياح
Read more

الفصل التاسع عشر

وقفت ليلى في وسط الدكانة القديمة وهي ماسكة مقبض المقشة بذهول، وآدم واقف قدامها وإيده لسه مبلولة بمية صابون المواعين، وعمر ودانا ساندين على زجاج الفاترينة وهما ميتين من الضحك على شكل الأستاذ ممدوح المحامي اللي كان بينهج وعكازه بيخبط في الأرض الطنطاوية بانتظام كأنه بندول ساعة بيعلن عن مصيبة جديدة."كمين المأذون" وعقد الجمعيةآدم (وهو بيمسح إيده في فوطة مطبخ صفراء بغيظ): "جمعية الرفق بالحيوان يا أستاذ ممدوح؟! جدي وجدها سابوا البورصة والحلويات وقرروا يأكلوا قطط الدلتا على حسابنا؟ دي وصية دي ولا حلقة في برنامج مقالب؟"ممدوح المحامي (وهو بيعدل نظارته بوقار): "الحق حق يا آدم بيه. الحاج سيد الحلواني الله يرحمه كان راجل بيحب الأصول، وشاف إن عيلة المنشاوي ناس بتوع مكاتب وبس، والوصية واضحة: الجواز في خلال 30 يوم، أو كل حاجة تروح في صيدلية بيطرية كبرى!"ليلى حطت إيدها في وسطها وبصت لآدم بعنادها الشبروي الأصيل اللي مبيتغيرش لا بباريس ولا بنيويورك:ليلى: "طب وأنا مش هتعصب يا أستاذ ممدوح. أنا مش هجبر آدم بيه إنه يتجوزني عشان يحمي فلوسه وأبراج نايل سيتي.. يتفضل يروح القاهرة وأنا هقعد هنا أعمل "مدلعة"
Read more

الفصل العشرون

عودة "شيري" بملابس التنكرالتريند بتاع طنطا وصل طبعاً لـ "شيري" اللي كانت قاعدة في فيلتها في التجمع وبتغلي. شيري مأستسلمتش حتى بعد الفضيحة القضائية؛ قررت تعمل خطة أخيرة تخرب بيها "طبق الصلح" وتمنع الجوازة عشان الوصية تبطل والشركات تضيع.لبست شيري جلابية ومنديل وعملت نفسها "زبونة غلبانة" جاية تشتري حلويات من الدكانة، واتسللت للمطبخ في زحمة الناس اللي اتلمت برة الدكانة. وكانت شايلة معاه زجاجة صغيرة فيها "زيت خروع مركز برائحة النعناع" عشان تدلقه في عجينة المشبك السحرية اللي ليلى بتجهزها!دخلت شيري المطبخ ببطء وليلى كانت بتلتفت تجيب ماء الورد:شيري (بصوت مستعار فلاحي): "يا شيف ليلى يا بنتي.. هاتيلي بـ 5 جنيه مشبك لله عيالى جعانين.."لكن دانا، بذكائها الأنثوي المعهود، لمحت "المانيكير" الفرانش الغالي اللي في إيد الست الغلبانة، وبصت في وشها لقت النظارة الشمسية الكبيرة براند "شانيل" مستخبية تحت المنديل!دانا (بصوت عالي): "أوباااا! بت يا ليلى! الحقني دي شيري متنكرة في زي ست للمشاهدين!"شيري اتخضت وجت تدلق الزجاجة، آدم لمحها وبحركة سريعة مسك إيدها، فالزجاجة اتقلبت بالكامل جوة "كوب العصير" اللي
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status