عمر ودانا جريوا وجابوا الأكياس. طلعت ليلى منها: "فول سوداني أسواني متحمص"، و"سمسم محوج"، و"عسل قصب أسمر صعيدي"!ليلى: "هما معاهم الذهب، وإحنا معانا الأصل. هعملهم "موس الفول السوداني بالعسل الأسود والسمسم المقرمش"، وهنغطيه بـ "توفى الغزل" الأمريكي. ده الميكس اللي هيطير برج إيفل وتمثال الحرية مع بعض!"آدم كان واقف بيحسب درجات الحرارة بالثانية، وعمر شغال تقشير في السوداني بسرعة الصاروخ وهو بيغني وسط نيويورك: "قشرلي يا واد سوداني.. قشرلي ورجعني تاني!". الجمهور الأمريكي بدأ يتفاعل مع المزيكا والريحة المحمصة اللي طلعت وملأت الساحة.خيانة في الكواليس وظهور "ساشا"وسط الزحمة دي، ظهرت شخصية جديدة قلبت الموازين؛ البنت الروسية الشقراء "ساشا".. وهي مهندسة الديكور والإضاءة الخاصة بالبرنامج، بس في الحقيقة هي عين جونثان جوة الاستوديو. ساشا استغلت إن الكل مركز مع ليلى، واتسللت ورا الشاشات وقطعت السلك الخاص بالتغذية الكهربائية لفرن ليلى الذكي عشان الموس مايجمدش والطبقة المقرمشة تبوظ.لكن دانا، بحسها العالي في المراقبة واللقطات المباشرة للتيك توك، لمحت ساشا وهي بتتسحب ومخيبة وراها سلك.دانا (بصوت واطي
Read more