طار الطائر الملكي البريطاني في سماء المحيط، وجواه تيم اللخبطة المصري بكامل عتاده. الطيارة من جوة كانت عبارة عن صالون فخم بالخشب الأبنوس والجلد الطبيعي، بس طبعاً قعدة الأبطال فيها حولتها لاتوبيس شرق الدلتا في ثواني!في الضباب اللندنيعمر كان قاعد لابس بدلة سموكنج ومستلف كرافات من آدم، وقاعد على الكرسي الهيدروليكي بيلعب بالريموت يطلع وينزل بيه وهو ماسك كوباية شاي كشري في إيده:عمر: "والله يا ديدو يا حبيبي، الإنجليز دول ناس ذوق، الطيارة بتتهز الهزة مطلعش نفاثة، دي تطلع فلوكة في بحر النيل! بس الشاي بتاعهم ناقصه نعناع ضلي، مبيعدلش الدماغ."دانا (وهي بتعمل توريال مكياج للمتابعين في مراية الطيارة): "يا جماعة، إحنا رايحين نقابل "اللوردات"، يعني مفيش حد يقول "يا لهوي" ولا "يا خرابيشي"، ليلى.. أنتِ دلوقتي ليدي، وآدم لورد، وعمر.. عمر هيفضل زي ما هو ربنا يتولاه."آدم (كان قاعد لابس نظارته الطبية وباصص في أوراق المهرجان الملكي بقلق): "ليلى، المسابقة في لندن مش زي باريس وأمريكا. البروتوكول هناك بالثانية، ولو غِلطنا في ربع جرام سكر، الجرائد البريطانية مش ه ترحمنا. والملكة طالبة "حلوى تعبر عن دفء الش
Read more