أرورا بروكسمسحتُ علىٰ جبهة ألكسندر المتعرِّقة بغزارَة فٱبعدتُ خصلاتِه الغرابيَّة عنها، لم أتاخَّر في منحِه إنعاشًا رئويًّا فمويا، نفختُ انفاسِي الذي اكتسبتُها للتوِّ بٱستنزافِ نصفِ روحي، وسطَها أفرجَ عن تنهِيدة خفيفة داخِل فاهِي ايضًا."سيِّد ألكسندر روث، هل تنفَّستَ للتوِّ؟"حرَّك رأسَه غائبًا عن وعيِه، فَغرَ فاهِه و شرَع في سحبِ الهواءِ ببطء."عادَ تنفُّسك طبيعيا لكنَّ دقَّات قلبَك لا تزالُ لا تُسمع لي."انتحبتُ بِمرارَة ثمَّ عدتُ إلىٰ ضغطِ قلبِه مرَّات عديدة تقرب للمئة، عندها تحرَّكت يدهُ و سعلَ بعنفٍ."يا إلهِي! لقد عدت إلى وعيك أخيرا."ضربَ فقَا رأسِه مع الارضيَّة مجدَّدا عندما ارجعه إلىٰ الخلفِ، كمشَّ ملامِحه و باليدِ الحرَّة شدَّ علىٰ أصابِها المرتعِشة فوق قفصِه الصَّدرِي ثمَّ نطقَ مرهقَ الإدراك:"أورورا بروكس."إيجابا طأطأتُ جمجمتِي بهيستيريا و دموعِي المالحة لا تتوقف عن النزول كمطرِ هائج في عزِّ القحولة."عينَاها."علىٰ حين غرَّة تبسَّم بهذيانٍ مفرِط و كأنَّه قد روىٰ ملاكًا ما يحلق أمام عينيه."أنتِ ثمينَة حقًّا! بريسيوزَا."بادلتُه الإبتسامة و أنا أمرِّر أنامِلي علىٰ عرضِ ص
Read more