All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 91 - Chapter 100

106 Chapters

اليدُ التي ترفع عليكِ تكسر و إن كانت يدِي.

أرورا بروكسمسحتُ علىٰ جبهة ألكسندر المتعرِّقة بغزارَة فٱبعدتُ خصلاتِه الغرابيَّة عنها، لم أتاخَّر في منحِه إنعاشًا رئويًّا فمويا، نفختُ انفاسِي الذي اكتسبتُها للتوِّ بٱستنزافِ نصفِ روحي، وسطَها أفرجَ عن تنهِيدة خفيفة داخِل فاهِي ايضًا."سيِّد ألكسندر روث، هل تنفَّستَ للتوِّ؟"حرَّك رأسَه غائبًا عن وعيِه، فَغرَ فاهِه و شرَع في سحبِ الهواءِ ببطء."عادَ تنفُّسك طبيعيا لكنَّ دقَّات قلبَك لا تزالُ لا تُسمع لي."انتحبتُ بِمرارَة ثمَّ عدتُ إلىٰ ضغطِ قلبِه مرَّات عديدة تقرب للمئة، عندها تحرَّكت يدهُ و سعلَ بعنفٍ."يا إلهِي! لقد عدت إلى وعيك أخيرا."ضربَ فقَا رأسِه مع الارضيَّة مجدَّدا عندما ارجعه إلىٰ الخلفِ، كمشَّ ملامِحه و باليدِ الحرَّة شدَّ علىٰ أصابِها المرتعِشة فوق قفصِه الصَّدرِي ثمَّ نطقَ مرهقَ الإدراك:"أورورا بروكس."إيجابا طأطأتُ جمجمتِي بهيستيريا و دموعِي المالحة لا تتوقف عن النزول كمطرِ هائج في عزِّ القحولة."عينَاها."علىٰ حين غرَّة تبسَّم بهذيانٍ مفرِط و كأنَّه قد روىٰ ملاكًا ما يحلق أمام عينيه."أنتِ ثمينَة حقًّا! بريسيوزَا."بادلتُه الإبتسامة و أنا أمرِّر أنامِلي علىٰ عرضِ ص
Read more

لا تعبثِي خلفِي أورورا بروكس!

أرورا بروكس "لنذهب إلىٰ المستشفىٰ!"صرحت بها دون نقاش، ولكن عندماَ حاولَ ألكسندر القيام وجدَ بأنَّني أجلِس علىٰ أفخادِه و أطوِّق أرجلَه، كيفَ وصلتُ إليه؟ لا أدرِي."طبعا! سنذهب إن سمحتِ لنَا بذلِك."في لحظَة إدراكٍ متأخِّرة تنحيتُ من فوقِه محرَجة، بأرجلٍ تعرُج شيئا ما قَام و قد منحني منظَرا أخَّادا لظهرِه الواسِع.توجَّه إلىٰ خزانة مرآتِه و فتحَ الرَّف الاوَّل، أخذَ علبة أقراصٍ و بيدٍ واحدة فتحَها دون أن يطلُب مساعَدتي بعدها انتقلَ إلىٰ قنينة الماءِ و ارتشَف مِنها.أطالَ النَّظر إلىٰ شكلِ المرآة المهشَّم حتىٰ ظننتُ بأنه ألغىٰ ذهابَه، التفت إليَّ فتراشَقت نظراتُنا في الوسط. خاصَّته كانت متسلِّطة بينما نظراتِي حجزَت سيلاً وفيرا من الرقَّة، خاطبَني بلِسانٍ استجمعَ قِواهُ أخيرا كي يعودَ كالسَّابِق:"تعالي إليَّ."امتِثالا له، قمتُ من مكانِي علىٰ الأرض و اقتربتُ منه. لا تزالُ سيقانِي لم تسترجِع طبيعتَها و مرونتَها بعد، بلغةِ العيونٍ سألتُه بدورِي عمَّا يُريده. تشبَّق بالنَّظر إلىٰ وجهِي الذي بكىٰ الويلات من أجلِه خلالَ أقلِّ من ساعة ثمَّ نطقَ بجمود:"أغلقِي أزرارَ قميصي و أدخلِيه داخِل س
Read more

قلبِي ليسَ رهينًا لأيِّ أحد.

ارورا بروكس جاهدتُ في تجفيفِ عيونِي من سحابَة الدَّموع العالِقة و أعدتُ تعديل خصلاتِي الاماميَّة بالقوس، سرَّحتُ تجعيدات فستانِي بعدهَا نزلتُ إلىٰ الأسفَل.لم تطأ أرجُلِي أرضيَّة آخِر درجَة حتىٰ اكتشفتُ رمقاتِ والِدي دانيال المريبَة باتِّجاهي، كان فيها شيءٌ من الانتصارِ و الخبث، بجانِبه تجلِس تلكَ المسمَّاة ليديَا و بين يديهَا هاتِفٌ محمول. كانت تناظِرني بجفاءٍ و كأنَّها تطمَح لِتتخِّد منِّي عدوَّة لها، ببرودٍ تامٍّ و تخايُلٍ مررتُ من أمامِهم، أنا لا أراهم حتىٰ.خرجتُ من المنزِل مسرِعة في طرِيقي إلىٰ إشارَة المرور التِّي تقعُ علىٰ بعدِ عشرِ خطواتٍ بالتَّحديد، لم تمُرَّ خمسُ دقائقَ حتىٰ وقفَت سيَّارَة السيِّد ألكسندر روث أمامِي. فتحَ قفلَ الباب آليَّا ففتحتُ الباب واستقعَدتُ بجانِبه، وضعتُ حزامَ الأمانِ علىٰ الفور ككلِّ مرَّة أصعدُ فيها سيَّارته. غمغمَ بهمسٍ بينَما حرَّك ناقِل الحركة إلىٰ الوسَط:"حريصَة للغاية وَ هذا ما يروقُني فيك أيضاً."بتفاخُر شنَّ حربَه عليَّ رغمًا عنِّي أجبتُه:"أنا إبنَة القانون بالرَّغمِ من قذارةِ أصحابِه."زادَ من سرعةِ قيادتِه باتِّجاه المصحَّة التي يعلمُ
Read more

امرأة قادرة على حرق الجميع في سبيل ما تريده.

أرورا بروكسخرجت مع ألكسندر من الجوِّ الخانِق للمستشفىٰ فتنهّدنا في آنٍ واحد، تواصلنَا بصريَّا في وهلةٍ مباغِثة. "أنتَ أيضاً لا تحبُّ المستشفيات كابتِن."فتحَ باب السيَّارة و هو يجيبُني بتباثٍ:"لا تعجِبُني! لحظِّي العاثر لم أصبِح طبيبًا رغم إلحاحاتِ والِدتي."بعد أن استقررتُ في مكاني بجانبه وضعتُ مرَّة أخرىٰ حزامَ السلامة، لفَّ وجهَه المبتهِج إلىٰ النافِذَة التي بجانبِه حتىٰ لا أكتشِف أمرَ تهكُّمه. "هل كانت أمُّك طبيبَة؟ هذا مثير للإعجاب."غمغمَ و هو ينطلِقُ نحوَ وجهَة أخرىٰ لا أعلمُها، هزهزَ رأسَه كجوابٍ قاطع علىٰ كلامِي:"أجل."علىٰ حين غرَّة تذكَّرت ما اقترفتُه في حقِّه فوضعتُ يدِي كي تلامِس يدِه المشدودَة علىٰ المقوِد، تململت كفُّه و ارتجفَت خاصِّتي كما حدثَ معَ صوتِي:"أنا آسِفة مرَّة أخرىٰ سيِّدي."شاهدتُ كيفَ تحرَّكت تفاحته قبل أن ينطِق:"لم اكسِر يدِي لأنَّك أخبرتِني بحقيقةٍ أعلمُها جيِّداً، كسرتُها لأنَّني رفعتُها علىٰ فتاةٍ مثلِك لم يكن عليَّ فعل ذلِك لها، أنتِ شفافة أورورا بروكس و ما اقترفته في حقِّك لم يكُن صائبًا!"شددتُ علىٰ يدِه فتراشَقت أعيننا في الوَسط، بينَ ثنايا
Read more

سأضاجع لعنتِك كلَّ ليلة حتىٰ يعرف الجميعُ بأنَّك لِي

أرورا بروكس"افتحِي أزرار قمِيصي!"" أنظُر إلىٰ عيونِي سيِّدي، هل أنتَ بِخير؟ ستعود إلىٰ ابنتِك سيِّدي لا تقلق أنا بجانِبك و معك."كلماتُ قدرت علىٰ نقشِ نفسِها بينَ جدرانِ عقلِي إلىٰ هذه اللحظَة. مرَّر إبهامَه علىٰ شفتايَ ببطءٍ أجفل وعيي و سرقِ منِّي أنيناً طفيفاً، تمتمتُ تحتَ لمساتِه الليِّنة بلِسانٍ وشيكٍ علىٰ الشلل:"لقد لمستُ دقَّات قلبِك و أعدتُها إلىٰ الحياة و في المقابل أنتَ تهديني أنفاساً تزيدُ من إرادتِي في الحياة، سيِّد ألكسندر روث أنتَ أعظَم رجل قابلتُه علىٰ الإطلاق."أنعمَ النَّظر إلىٰ مقلي النَّاعسَة بسببِ تأثيره القوي عليَّ، فَكلُّ خليَّة بي وشيكة علىٰ الانهِيار بفعلِ قربِه منِّي. "قد لا تدرك بأن وجودَك معِي يمنحُني سبباً للعيش، إمنَحنِي وعداً و نحنُ نشاهِد غروبَ الشَّمس معاً."تزلزلَ وجدانُه في حين أنَّ عيوني فتحت لمقابلة اللوحة الفنيَّة التي شكلَّتها عدسيه، بصوتٍ خشِن سألنِي:"و إن أخلفت الوعد بريسيوزا؟ بقائي بجانِبك ليسَ حتميَّاً."استعلتني ملامِح الفزعِ و اللاتصديق لما يقوُله لكن عندما أتممَ كلامَه عادَ قلبِي حرجاً لا يقدر علىٰ ضخِّ الدَّمِ بسلاسَة:"أنا مريضُ قلب ك
Read more

نحنُ لسنا عشَّاقاً أورورا بروكس!

أرورا بروكسانتقل الكسندر ليأخذ الكيس الذي وضعه من قبل في المقاعد الخلفية، سمعتُ صوته المتألِّم فأغمضتُ جفنِي بتوَّجع قد أصابني أيضاً. "إن كنتِ تحبِّين أن نجلس علىٰ الأرض لمشاهَدة الغروبِ، سأكونُ ممتنًّا لك."فرشتُ الغطاءَ علىٰ الأرض متحمِّسة، عندمَا أخرجَ رأسَه من السيَّارة وجدني قد انتهيتُ من وضعِ الحجارة في زواياها حتىٰ لا يفسد مع تيَّار الرِّياح. "مدهش."بادلنِي ابتسامة مظلمة أغرقت بسمتي البريئة بينَ الأثير، وكأنَّ الشيطانَ قد تقابل مع الملاكِ عند صخرة مقدَّسة. "إنَّه يشبه موعد العشَّاق."استقرَّ في مكانه ثمَّ أرخىٰ ظهرَه علىٰ سيَّارته السوداء، مرَّر لي الكيسَ فأخذتُه منه عندما جلستُ أمامه. "العشَّاق لا يعيشون كمَا نفعل، يسيرون تحت مفهوم اللقاءات المبتذلة، يحدِّدون مواعدَ بئيسة من أجلِ خطفِ بعض القبلِ البلهاء."أبعد خصلاته الحالكة عن عينيه كي يتسنىٰ له إنعام النظر في تحرُّكاتي مع الكيس ومحتواه، كانت ملساء تشبه الحرير. "نحنُ لسنا عشَّاقاً أورورا بروكس! هذا مفهوم مبتذل أيضاً ولا يروق لشخصيَّتي."لمحتُ الانزعاج علىٰ ملامِحه الهادئة وآخر بين نسيج كلماته، بخيبة مريرة أخفيتها لكنَّ
Read more

هل أنتِ واقعة في حبِّي أورورا بروكس؟

ارورا بروكس "بعد الظلام أصل للنور!" معني وشم ألكسندر.. هذه الجملة كفيلة في جعلِي أسقط بعمق معناها، جابت أناملي كلَّ زاوية منه وتحت نظراته المغرية انحنيتُ علىٰ عنقه وشرعتُ في تطبيق قبلاتٍ خفيفة الوقْع. ارتجفَ علىٰ إثرها صدره وارتججت نبرته الخشنة:"سُحقاً لكِ أورورا بروكس."تبسمتُ برضىٰ في حين أنَّه انهمر علىٰ حلمتاي بدعكٍ متفاوت الألم، جعل آهة تتسرَّب بين قبلاتي لترقوته. "أنت تتراقصين على اتزاني، ما تفعلينه مثالي."بأنفاسٍ فائرة ضغط علىٰ نهداي بقوَّة أخذتني للانتِحاب بفمٍ مرتعِد فوق جلد صدرِه، الخفقان يكاد ينهمر بين ساقاي حين تلاحمت منطقتينا بشكلٍ مبالغٍ فيه. "قبِّليني في مكانٍ لم يسبق لأحدٍ أن لمسني فيه."أهديتُه نظرة مبتلَّة لشدَّة الرَّغبة التي مزَّقت أوردتي وطواعية أملتُ أصابعي علىٰ خصره ثمَّ انحنيتُ لتقبيل قلبه، عندها أمال رأسه إلىٰ الخلف ثائر الأوصال. "قد يكون قلبك الذي ينبض بشراهة في هذه اللحظة."فتح مقله علىٰ وجهي المنتشي بلمساته الدافئة، كانت تنتقل بلهفة بين معدتي وتجمُّع صدري المحاذي لصدرِه. "يوماً ما بريسيوزا سأمزِّق شيئاً بك لا يمكنك استعادته مهما حاولْتِ، حينها ستكو
Read more

املئي هذا الرحم بطفل من ألكسندر

ارورا بروكسصعد ألاكسندر بجانبي في السيارة.. فلاحظتُ بأنّ قميصه الذي ارتداه لوحده لا يزال مفتوحاً، كما اعتدتُ منه قراءة أفكاري حدثني ببحَّة متسلِّطة:"أغلقِي أزرار قميصي!"مثلتُ وكأنَّني لم أسمعه مما استفزَّ أعصابه، لوىٰ عنقه صوبي ونطق بأسنانٍ متراصَّة:"أغلقي اللعنة أورورا بروكس!"أهديتُه رمقات مزدرئة ثمَّ انحنيتُ باتِّجاهه كي أضمَّ أزراره ثانية، ما هي إلا ثوانٍ حتىٰ انتهيت وعدتُ لمكاني. برضىٰ غلَّف نبرته ردَّ استفزازي له بآخر حطَّم إدراكي:"مطيعة."أغلقتُ جفني أجاهِد مع صبري، لا أرغبُ في قلبِ هذه السيَّارة إلىٰ الجانب الآخر فنَموتَ معاً. الصمتُ سيِّد المكان وملكُ عرشه بجانبي، مرَّت دقائق عديدة علىٰ هذا المنوال، لا كلام بيننا فقط بعضٌ من تعابير التذمُّر التي تظهرُ عليه بين الفينة والأخرىٰ. التقطها بطرف العين دون أن يشعر.وصلنا إلىٰ الباب حيث ظننتُ بأنَّه سيخبرني بالنزول أمامه لدرء الشبهات، صُدِمت عندما توغَّل داخلاً أمام والدتي ووالدي ثمَّ جنيفير التي ترتشف مشروباً بين يديها. تأتأتُ برغبة في الإغماء، سيُغمىٰ عليَّ حتماً:"هل جُننت؟ لقد فضحتَ عرضي أمام العائلة، ما الذي سأردُّ به إن
Read more

تشاهد مقطعاً إباحياً لأختها مع والدها في القانون. 

أرورا بروكسوكأنَّني أسمعُ الحكمَ بالإعدام ينطقُ علىٰ روحي، إنَّه أبي وليس أحدٌ آخر من اتخذ مكانَ القاضي في هذه الجلسة، وكأنَّها جلستي الأخيرة التي ستسلبُ فيها حياتي منِّي قسراً. نظرتُ إليه بعيونٍ لا ترىٰ سوىٰ الضباب، أكاد لا أصدِّق ما الذي تفوَّه به لتوِّه وبكلِّ هذا البرود القاتل، ليس وكأنَّني ابنته. تمتمَ لساني الذي وشك علىٰ الخرس بينما دقَّات خافقي لا تتوقَّف عن ضخِّ الدِّماء بوفرة:"هل أنتَ مجنون؟ هل فقدت عقلك؟ علىٰ ماذا تتحدَّث؟"احدَّت نظراته المرعبة إليَّ وتلك الطريقة التي يحرِّك فيها ساقه فوق رجله الأخرىٰ زادت من خوفي:"لا تمثِّلي البراءة لأنَّك أقذر من أن تكوني كذلك، أتساءل كيف سيكونُ وجه شقيقتك المسكينة عندما تشاهد مقطعاً إباحياً لأختها مع والدها."أغمضتُ أعيني بشدَّة، أحاول إغلاق أذناي بشتَّىٰ الطرق كي لا أنصت لقرفه:"توقَّف! يكفي فما تقوله غير صحيح."رصدتُ من بعد كلماته ضحكة مستفزَّة زادت من ضراوة الدُّموع فوق خدودِي المكتنزة، أختنق بين نفسٍ وآخر. "لا شكَّ أن إيثان روث سيلغي فكرة الزواج من أخت عاهرة رخيصة، أودُّ حقاً حضور هذه الليلة العظيمة."قبضة يدي أصبحت قويَّة، ضرب
Read more

موتك خسارة كبرى بالنسبة لي أورورا.

ارورا بروكس ألكسندر روث ليس من النوعِ الذي يستحق كل هذه المشاكل أيضاً، يكفيه ما يعيشه من صراعاتٍ مع نفسه. وضعتُ يدي على أذناي، لم أشعر بأنَّني أصفع وجهي إلا عندما هدأت كمية الأصوات بدماغي. هلوساتٌ أخرى لا تنتهي إلا إذا أوشكت على أخذ روحي معها، رفعتُ عيوني إلى الثريَّا المتينة ثانية، عندها رمىٰ أحدهم فكرة شيطانية بذهني ظلَّت تفتك بي، لن تتوقَّف إلا عندما أطبِّقُها.قمتُ من الأرضية وأنا أبحث عن وشاح طويل يكفيني لقتل نفسي، لا أرغب في العيش بعد هذه الليلة ولن أسمح لذلك الوغد بالتدخُّل في طريقة موتي لوحده. انتقلتُ إلى رفِّ المرآة أبحث كمجنونة عنه، ما هي إلا ثوانٍ حتى وجدت واحداً باللون الأبيض. بأرجل هلامية قصدتُ ذلك الكرسيَّ الذي كان يجلس عليه، جررتُه إلى وسط الغرفة ثمَّ وقفتُ عليه. لا زلتُ أبكي بغزارة إذ أنَّني لا أتحكَّم بشهقاتي المنفلتة من ثغري، نبرتي كانت تشبه بكاء طفلة صغيرة. إنَّها أنا، نفس الطفلة التي عانت الويلات قبل أن تبتسم لها الحياة، الحياة لم تبتسم حتى بعد أن كبرت.وصلتُ إلى الأثر بسهولة، ولأنَّني لا أرى شيئاً غير الظلام كدتُ أقع لو لم أتشبَّث بالكرسي جيِّداً، صنعتُ عقدة ع
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status