All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 51 - Chapter 60

106 Chapters

سأسرِق أنفاسه قطعة بقطعة.

ارورا بروكس"ولِمَ قد أبكي بسبب أبله لا يقدر ضعف النساء؟"بغتة ضم خصري إليه كما لو أنه يمنعني من الهروب منه ثم جاب بصره كل إنش من تقاسيم وجهي المتوتر."سأغض الأذى عن وصفكِ بالأبله لكنني لن أجاوز كلامكِ الثاني، أنا أقدر ضعفكِ كثيرًا لكنني عصبي بعض الشيء."دفعتُه من كتفيه كي يلغي التحامنا بهذا الشكل لكنه أبى ذلك، بقي يعانق جسدي بتملك."لماذا علي أن أتحملك إذًا؟ لدي من المشاكل ما يكفي لتجعلني أجن."عقد حاجبيه باستياء حول جملتي، لستُ أدري إن كانت الأولى أم الثانية."لن أترككِ للجنون صغيرتي، سنجن معًا، أليس هذا ما تريدين؟"عيناي المجحظتان رُفعتا صوب سوداويته البراقة، لعقتُ شفتي الجافة وأنا أركض لأستوعب ما يعنيه بكلامه هذا."ليس هذا ما أريده."تحت برودة أعصابه معي كشر على أنيابه في محاولة لبلع ما قلته، شد على خصري بقوة ثم تحدث بظلامية."هل حضرتِ فطوركِ أم ليس بعد؟"أجبته متألمة، رمشتُ مرارًا في ابتلاع التوجع الذي حدث لي."كنتُ في طريقي لإعداده لو لم أجدك هنا كقاتل متسلسل."أصابعه الملتهبة جالت خصري وظهري برفق حساس يريد طبع آثارها فوقه مهما كلفها الأمر، مع كل لمسة وأخرى كنتُ أشعر بقلبي يُسحب
Read more

سأجعلكِ تتخبطين فوق السرِّير طلبًا للرحمة.

أرورا بروكسارتميتُ علىٰ صدرِ ألكسندر روث أضمُّه إليَّ بشيء من المشاعِر الفوضوية، أريدُه كاملًا لي.عطفُه لي، قساوتُه لي، ونبرة صوتِه المتشعِّبة بين السطوة والرِّفق لي أيضًا.كلُّه لي.لكنَّه ليس لي، إنَّه لها علىٰ أيَّةِ حال."أشكُرُك لأنكَ معي الآن."استنشق شيئًا ما وبلهجة متهكِّمة نوَّهني."شيء ما يحترِق."تذكرتُ الطماطِم والخضر التي وضعتها، فابتعدتُ عن حضنِه راكضة إلىٰ المِقلاة، أطفأتُها بتذمُّر وقمتُ بمعاينةِ سلامتِها.تنهدتُ بارتياح أحاوِر القبطان الذي نهض كي يسير إليَّ."لحسنِ حظِّنا أنها لم تحترِق، كانت في بدايتِها."اتكأ بذراعِه علىٰ قوس الباب، مميلًا جسده الرجولي عليه."وأخيرًا أدركتُ أنكِ تجيدين شيئًا غير الرقص علىٰ العمود والتمايل.""أجيد كلَّ ما يخطُر علىٰ بالِكَ سيِّدي."أفرجتُ عن قهقهةٍ خفيفة، خفقتُ البيض فوق خليط الخضر وأضفتُ الجبن."حقًّا! وما الذي تُتقنينه غير الرقص والسباحة؟"بمكرٍ حذَّب حاجبه ثم ثنىٰ ساعديه، ألقىٰ سؤاله الخبيث علىٰ مسامِعي.ربما قد أكون في هذه اللحظة أظهر وكأنني أودُّ الإغماء، لا يمكنني التحكُّم في تعابير وجهي عندما أتخيَّل مشهدًا قذرًا بفعل نيَّته
Read more

لماذا الباب الخلفي مفتوح أورورا؟

أرورا بروكسأنزلتُ سحاب سروال ألكسندر روث الرسمي متوازية وشرودي بنظراتِه الشهوانية، كل خلية به تستجدي باسمٍ واحد يُدعىٰ أورورا بروكس، وهو متأثر بنظراتي اللامعة مسك خصلاتي بقوة جاهز لحشر رجولتِه بعمق حلقي الأعذر، بدا لاهثًا متعطشًا لتذوق لساني يلتف حول مركز اتزانه.كانت مجرد ثوانٍ قليلة بعد أن تخلصتُ من السحاب كي أطِّل علىٰ النعيم حتىٰ سمعنا ضوضاءً صاخبة بالمنزل، صوت أميليا التي تصرخ بمرحٍ وتذمر أمي التي تأمرها بالسكوت جعلني أشعر بالدوار.قمتُ من مكاني بسرعة وتمسكتُ بذراعِه أهمس بخفوتٍ مرتعب."لقد عادوا، سنُفضح لا محالة ألكسندر."بعد أن أغلق سحاب سرواله ببرود وضع سبابته علىٰ فمِه يحثني علىٰ ابتلاع لساني، خاطبني بلا مشاعر متفاجئة وقد عاد وجه البوكر إلىٰ احتلال ملامِحه ثانية."لا تُصدري ضجيجًا بريسيوزا، سأخرُج من الباب الخلفي للمطبخ."توجَّه نحوه بخطواتٍ ثابتة كما لو أنَّه لم يفتعل معي شرارة الرغبة، قبل أن يخرج خطوة منه سحبني إليه وقام بطبع قبلة صغيرة وخفيفة فوق جبهتي.لانت نظراتُه لي ثم وضع يده فوق كتفي، كنتُ أصلِّي مليون مرة بأن يختفي أمامي وإن كان بواسطة جني أو ملاك."لا تخافي أورورا
Read more

هل هو الآن بين أحضان إحداهن؟

أرورا بروكستوالت الأيام بعد آخر مرة رأيتُ فيها القبطان. لم يراسلني ولم يبعث لي أيَّة رسالة طوال أسبوعين كاملين. تابعتُ سير عملي بحانته ولا خبر عليه يُذكر، كل ما أعرفه أنه مسافر. سمعتُ من آيفي بأنه أبحر إلىٰ فرنسا من أجل عمله. ذلك ما أخبرها إيثان روث الذي استاء لأنه لا يودِّعهم ككل مرة ينتقل إلىٰ دولة ما.لم أستطع الاستقالة من عملي بالرغم من تهديده لي. كانت آخر مرة نبهني من العودة إلىٰ الحانة قبل خطوبة شقيقتي، لكن هذا غير عادل!من هو حتىٰ يحاول السيطرة علىٰ حياتي وقطع رزقي الذي أكسبه بشق الأنفس! لا يمثل أي شيء فيها علىٰ أية حال.توغل صوت آيفي التي تسارع في حمل كتبها من أجل الذهاب إلىٰ الجامعة."لقد تأخرتُ علىٰ المحاضرة، علي الآن أخذ سيارة أجرة بكل سرعة."انتبهتُ إلىٰ الحلقات الذهبية التي كنتُ أرتديها وأنا أرفع خصلاتي علىٰ شكل كعكة مبعثرة، القليل من الشعيرات تجلس فوق خدودي المبتسمة."سأذهب معكِ أيضًا، لديَّ محاضرة اليوم."بعد لحظة إدراك توقفت فيها عن لمِّ الكتب وإدخالها إلىٰ المحفظة، فغرت فاها باستيعاب."أجل! لقد تذكرتُ للتو أنكِ أخبرتني بقبولك في قسم الماجستير."أسرعت إلىٰ تقبيل خدي
Read more

أنه يريد فقط التلاعب بجسدك

أرورو بروكستغلغلت نبرة نيكول المرتفعة فقاطعت سير أحلامي الزهرية، ألغت ذوبان بصري بين السطور وتخيلي لكلامه ببحتة العميقة التي تزيدني هذيانًا.عانقت كتفي في حين أنني استغرقتُ وقتًا لإرجاع الهاتف إلىٰ الحقيبة."جُرح حلقي وأنا أنادي عليكِ، أين كان عقلك حبًا بالرب؟"بابتذال ناولتها ابتسامة طفيفة ثم أعدتُ شعيراتي الرقيقة خلف أذناي، تمتمتُ بارتجاف غلف صوتي."لم أسمعكِ نيكول، أنا آسفة."حركت رأسها إيجابًا بعد أن بادلتني الابتسام."أنتِ لم تخبريني بعد عما حدث معكِ ليلة الخطوبة، انقطعت الأنوار فجأة وبعدها اختفيتِ."قبل أن تلاحظ ضجري من نفس الموضوع الذي لم تتوقف عن طرحه طوال الأسبوعين الماضيين، زادت تهديدًا لطيفًا وهي تشهر سبابتها بوجهي."لا تحاولي التهرب أو اختراق كذبة عليَّ، سأكتشفك!"دحرجتُ عدستاي إلىٰ الأعلىٰ كما لو أنني علىٰ وشك الانفجار."لنستقر علىٰ كراسينا قبل أن نتكلم."أعادت رمي خصلاتها النبيذية إلىٰ الخلف باهتمام لا يمكنني تجاهله بعد اللحظة ثم دلفت بعدي إلىٰ القسم.كانت هناك طاولات قليلة بأعداد محدودة، ستائر باللون البني ولوحات زيتية لفلاسفة مجدتهم القرون.أرىٰ لوحة للموناليزا أيضًا،
Read more

ما تقوم به لا يصح، ابتعد عني!

ارورا بروكسلا يُمكِن لتلك العيون القاسية أن تكون كاذبة، بؤبؤه المظلم يشعُّ بالصدق والتفاني.لم نتكلَّم بعد آخر ما قالته نيكول طوال الحصة الدراسية، حاولتُ جاهدة التركيز مع ما يقوله المدرِّس حول الفهرس الدراسي وما سنبحث حوله هذه الدورة.أُرهِق عقلي الذي تشبَّث بأفكار خارج سيطرتي، جاهدتُ مرارًا في إبعادها عني لكنها أبت.انتهت الحصة وسُمح لنا بالخروج، تأبطت نيكول ذراعي دون كلمة أخرى، بل شرعت في فتح مواضيع مختلفة لتجعلني أنسى اعترافاتي المجازفة.لا أدري حتى لماذا انفجرتُ بتلك الطريقة الفاضحة أمامها وأنا التي كنت أمثِّل الرزانة في كل جوانب حياتي.ما هي إلا ثوانٍ عن خروجنا من الباب الرئيسي حتى سمعتُ صوتًا خلفي ينادي باسمي، بحة رجولية لكنها ليست بثقل خاصة القبطان."أورورا."التفتُّ ببطء إليه فوجدته ألبرت، بالكاد قدرتُ على اصطناع ابتسامة صفراء من أجله."أهلًا ألبرت، هل أساعدك في شيء؟"اعتذرت نيكول ثم انزاحت خطوات عنا حتى تتركنا نتكلَّم في راحتنا، بينما زاد ألبرت قفزات نحوي، تمنيت لو انصرف بعيدًا عني."كيف مرَّت حصتك أورورا؟ آمل أن تكوني قد استمتعتِ؟"باستهزاء مما كنتُ عليه بالقاعة الدراسية قل
Read more

امرأة تخصني!

ارورا بروكس"تحبها أليس كذلك أيها الصغير؟ لهذا لا تتوقف عن التحرش بها أيما سمحت لك الفرصة."نطق بها الكسندر روث من بين أسنانه وعيونه السوداء امتلأ بياضها بحمرة مهلكة، أرى فوهة الجحيم فُتحت بوجهه.انتفض ألبرت من مكانه ولا يزال متألمًا بصدره وظهره معًا، نبس بهسهسة مرهقة."ما الذي تهذي به؟ لا يمكنني فعل ذلك، إنها صديقتي."بخبث ابتسم وهو يأخذ نفسًا عميقًا."من أنت قبل هذا؟ إنها ليست المرة الأولى التي تتهجم علي لأنني قريب منها."زفر ألكسندر بحنق ثم أعاد دفعه ضد الحائط يتوعده بالهلاك، صاح ألبرت متمغصًا يقوس من عموده لا إراديًا."أنا من سيجعلك تلتهم ورودك الجذماء وردة تلو الأخرى فقط لأنك حاولت الاقتراب من شيء ليس لك، امرأة تخصني!"حاصره بيد وبالأخرى اقتلع الباقة من يدي حتى وشكت على السقوط، لم أتحرك صوبهما للحظة واحدة لأنني كنت في نوبة صدمة أجفلت جسدي.كل ما أسمعه هو تهديدات القبطان العنيفة وانفعالاته الجسدية المدوية.على حين غرة صفع ألبرت بالباقة فارتخى وجهه إلى الجهة اليسرى وكأنه أصيب بالشلل، لو كانت نظرات الكابتن رصاصة لكان الفتى ميتًا في هذه اللحظة."سأجعلك تمضغ لعنتك بينما تشكر الرب أنني
Read more

أنتِ لي!

ارورا بروكسسار بي ألمسندر إلى سيارته ثم أجلسني على الكرسي.تنفست بزفير ساخن وأنا أحدق بحاجبيه المعقودين في وسط جبهته، يده بدأت بالارتجاف بينما تعدل حزام السلامة ليطوق خصري وصدري.منحني نظرة فجائية غاصت بعمق خاصتي، شعرت بأن أنفاسي احتجزت بين حلقي وسقف فاهي، وعندما بدأ يقترب شيئًا فشيئًا من وجهي الوشيك على الانفجار تنهَّدت بريح لافحة.نطق بإسهاب أخفاه عن ملامحه لكن ترميشاته البطيئة فضحته."أنتِ عنيدة للغاية يا أورورا وتختبرين صبري بطريقة بشعة."تأتأة متبعثرة انفجرت من فاهي، لم أشعر بما فكرت به حتى قلت كلامًا هكذا."أريدك أن تنفجر، لا يهمني أمرك على أي حال."عضَّ على شفته السفلية، ابيضت مع كل ضغط طبقه عليها."سنتفاهم على كلامك هذا فيما بعد."أغلق الباب عليَّ ثم استقعد مكانه للقيادة، عانق المقود ونثر ناقل الحركة إلى الخلف بضجر دون أن يرمقني بنصف نظرة.لم أتحدث معه، حتى أنني لم أبصر فيه، ما قالته لي والدتي ونيكول أخذ في التكرر بين جدران عقلي مرة ثانية وكأنني مع مجرم يتربص لتصفيتي في مكان ما.بغتة من تفكيري، سمعت طريقته في تنظيف حلقه وهمهمته الرجولية فأبعدت عيوني إلى النافذة كي لا أتهور في
Read more

هل لا تزال أنفاسي تخنقك أم أنكِ اشتقتِ إليها؟

أرورا بروكسلم تمر سوى دقائق قليلة فكنت مع الكسندر روث أمام باب المنزل العريض، أنزل حقائب سفره وسار بي إلى الداخل.عندما فتح الباب انقض تايغر عليه وأمسك بكتفيه، ضحك السيد روث بخفوت وهو يداعب فرو عنقه.أبعده عنه ببطء كي لا يظهر مخالبه كعناد لصاحبه ثم دلفنا معًا إلى الردهة وذلك النمر يخطو خلفنا.خاطبني القبطان بصوت هاديء انتشر في المكان."من الجيِّد أنك تخلَّصتِ من خوفِك من النَّمر."لففتُ عنقي إليه، فوجدتُه ينسدِح فوق الأرضية يحاوِل النوم."يبدو لطيفًا كما أنه لا يبدو جائعًا أيضًا، هل يعتني به أحدٌ غيرك عندما تسافِر؟."وضع حقائبه الثقيلة ثم شرع في إزالة ملابِسه ابتداءً من ربطة عُنقِه مرورًا بقميصه."أجل! يأتي مارتن كل ثلاثة أيام إلىٰ هنا من أجلِ إطعامِه."انفجع قلبي عندما سمعتُ اسم رئيسي في العمل علىٰ لسانه، ولأنَّه لم يعلم بعد بأنني أواصِل عملي كراقصة في ذلك الملهىٰ ازداد حرارة وجهي لحدٍّ أكبر."جيِّد."بلا مُبالاة أزال قميص عمله عن صدره الضخم، وبقي عاريًا لأعيُني مما جعلني أُبعِد بصري المُخترِق إلىٰ شيء آخر.أي شيء آخر يُلهيني عن مثالية بدنه الرياضي، عن تفاصيل وشومِه التي ألهبت ذراعه
Read more

ساعديني علىٰ الاستحمام، أنا مُرهق.

ارورا بروكس"ساعديني علىٰ الاستحمام، أنا مُرهق."حرَّكتُ رأسي مع ابتسامة راضية، وبحبال صوتية مرتخية أجبت القبطان الكسندر. "سأفعل، سأساعدك."ما إن أتممتُ قبولي حتىٰ عاد ليقتطف ورود قلبي بقبلة رومنسية جامحة، امتزجت آهاته الرجولية بأنيني الأنثوي وتلاقت عبثًا مع صدىٰ تمطق ألسنتنا المتشاحنة.مسح علىٰ رأسي بودٍّ أراح أهازيج فؤادي المتوعك ثم شد عليه ثانية كي ينهي قبلتنا، وخيوط اللعاب التي ربطت بيننا دفعته للعق لحم فمي دون شعور.سقطت جبهته فوق جبيني، وبإعياء استقصاني."لماذا أنتِ لذيذة لهذه الدرجة بريسيوزا، كلما منعتُ نفسي عنكِ وجدتني غارقًا بك."جالت كفوفي علىٰ طول فخذيه بينما كنتُ في جهاد لاسترجاع وجداني المفقود."أرغب بأن تغرق بي أكثر، أريد منك تحطيم العالم من أجلي، وسيروقني رؤيتك تلهب من اقترب إليَّ بسوء كما فعلت اليوم."فتحتُ بنيَّتيَّ علىٰ وجهه الوسيم وهو يُمعن النظر في محياي المرتخي، نطق فور ما شعر بي أشاهده خفية."أحرق الكون من أجلك."استشاطت غرابيتيه غيظًا بشكلٍ مباغت."أنتِ لم تدركي بعد أنكِ شرفي، أنا أقتل من أجل شرفي أورورا، ولحسن حظ ذلك الوغد لم أتهور فيه."بتفاجؤ انتابني لم أعرف
Read more
PREV
1
...
45678
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status