أرورا بروكس"آخِر مرة رأيتُ أبب غاضب هكذا كان عِندما كسر حاسوب عمتي و رمىٰ بهاتِفها من الشرفة... لأنَّه اكتشف علاقتها مع صديقِه المقرَّب، لم ينم الجميع تلك الليلة!."غمغمت بصوتٍ منخفِض تحت دهشتي."كان هذا قبل سنتين تقريبا."استرقتُ دفعة أكسيجين ليساعِدني علىٰ طرح سؤال فضولي ، شعرتُ بأني أعرِفُ صديقه هذا أو قابلُه من قبل."من صديقه ذاك؟."هسهست بعيون لامِعة كالجراء."مارتن، أنه صديق والِدي و مهندِس في الطاقم البحري بالميناء الدولي.. "شهِقتُ باٌبتذال و كأنني صدِمتُ حقا في حين أنني سُعِدت لمعرِفة أسرار هذه العائلة السعيدة."و هل إفترقا حقا؟."رفعت كتِفها بجهلٍ ، انها صادقة و لا أرىٰ أي صِفة للكذبٍ بوجهها."عمَّتي قالت ذلك ، لكنني أشك في استِمرار علاقتِهما سرَّا فآخر مرة رأيت إسمه على شاشة هاتفها كانت الاسبوع الماضي."فتاة مراهِقة صغيرة لكنَّها ذكية ، تُشبِه والِدها حتما فلا تسقُط ورقة إلا عرِف سببها ، لماذا و كيف؟.نزلنا إلىٰ الأسفل بخطوات سريعة ، كان دانيال بروكس و ماريا بروكس و أخواتي مع إيثان روث و جنفير التي لم تنظر إلىٰ جهتي ، ركضت الصغيرة باتجاه عمتها ثم قبلت خدها الممتلئ برِفق.ا
Read more