All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 31 - Chapter 40

106 Chapters

أورورا هُناك من يريد رؤيتك.

أرورا بروكس"آخِر مرة رأيتُ أبب غاضب هكذا كان عِندما كسر حاسوب عمتي و رمىٰ بهاتِفها من الشرفة... لأنَّه اكتشف علاقتها مع صديقِه المقرَّب، لم ينم الجميع تلك الليلة!."غمغمت بصوتٍ منخفِض تحت دهشتي."كان هذا قبل سنتين تقريبا."استرقتُ دفعة أكسيجين ليساعِدني علىٰ طرح سؤال فضولي ، شعرتُ بأني أعرِفُ صديقه هذا أو قابلُه من قبل."من صديقه ذاك؟."هسهست بعيون لامِعة كالجراء."مارتن، أنه صديق والِدي و مهندِس في الطاقم البحري بالميناء الدولي.. "شهِقتُ باٌبتذال و كأنني صدِمتُ حقا في حين أنني سُعِدت لمعرِفة أسرار هذه العائلة السعيدة."و هل إفترقا حقا؟."رفعت كتِفها بجهلٍ ، انها صادقة و لا أرىٰ أي صِفة للكذبٍ بوجهها."عمَّتي قالت ذلك ، لكنني أشك في استِمرار علاقتِهما سرَّا فآخر مرة رأيت إسمه على شاشة هاتفها كانت الاسبوع الماضي."فتاة مراهِقة صغيرة لكنَّها ذكية ، تُشبِه والِدها حتما فلا تسقُط ورقة إلا عرِف سببها ، لماذا و كيف؟.نزلنا إلىٰ الأسفل بخطوات سريعة ، كان دانيال بروكس و ماريا بروكس و أخواتي مع إيثان روث و جنفير التي لم تنظر إلىٰ جهتي ، ركضت الصغيرة باتجاه عمتها ثم قبلت خدها الممتلئ برِفق.ا
Read more

هل هذا حبيبكِ؟

أرورا بروكس"أيُّها القبطان ، اهدأ!."نثر ألكسندر يدي عنه في محاولة لشنِّ حرب عنيفة علىٰ جسد ألبرت ، زفر غيظا في وجهي."سأقتُله."لم يسعني سوىٰ الصياح في وجه الرجل الذي أتىٰ من أجلي عندما صُعقتُ بكلامِه ، كان بعيدا عنا علىٰ بعد أمتار خفيفة فقد شرع بالسير إلى الخلف بسرعة فور ما استشعر الخطر بوجه ألكسندر روث.تشبثتُ بقميصه الأبيض حتى أمنعه من الاقتراب منه و صرختُ بهلع."ألبرت اركض!"لفَّ ألكسندر روث وجهه إلي ، زفر بسخط ثم نادىٰ علىٰ الرجل بأصبعين مما أخذني إلىٰ الصراخ عليه مرة أخرىٰ."اركب سيارتك و اذهب من هنا ألبرت ، انجُ بحياتِك!"دفعني ألكسندر روث عن جسده لكنني لم أقع ، سارع إلىٰ اللحاق به بواسطة خطوات سريعة هائجة.في هذه الأثناء صعد ألبرت سيارته ثم حرَّكها إلىٰ الخلف ، توقف ألكسندر روث بسيقان رفيعة يناظره.رغبتُه في تشويه جسده كانت عظيمة للغاية ، أحبطتها.التفت إلىٰ تقاسيمي المندهشة مما يقدم عليه ، بينما أنا أضم الأوراق إلىٰ صدري خطىٰ نحوي."ما الذي كان يقوم بِه ذلك الوغد معكِ هنا؟ هل هذا حبيبكِ؟."بروعة اتسعت عيناي و ابتدأت باللمعان ، قهقهتُ بدون شعور رغم الحالة العصبية التي دخل به
Read more

أنتَ مدمن خمر و قمار

أرورا"ما الأمر أبي؟."ما هي إلا دقيقتين حتىٰ فتح الباب علىٰ جسدي القاعد فوق السرير ، انتفضتُ من مكاني محافظة علىٰ ملامحي الهادئة و دواخلي تحترق.بوجه ينمُّ عن الغضب و الهلاك صفع الباب بقوة بعدها شرع بفتح حزام سرواله مسرعا."ما الأمر؟ تجرئين علىٰ السؤال أيتها العاهرة الصغيرة."حرَّكتُ رأسي شمالا و يمينا كردة فعل غريزية باتجاه الهرب ، لم أجد مخرجا كل منفذ مغلق."أبي أتوسل إليك نحن بمنزل آخر ، لا تقم بأمر قد تندم عليه لاحقا!"ضحك بنرجسية منسجمة مع ظلامية قاتلة ، شعرتُ و كأن الجدران تقترب من بعضها البعض و تطبق ضغطا علىٰ جسدي."أندم؟ لا يمكنني الندم علىٰ فتاة رخيصة مثلك فأنتِ كذلك و ستبقين كذلك طوال حياتك."صحتُ بأنفاس منهارة."أنا لستُ رخيصة."لفَّ عنقه بحثا عن شيء آخر فور ما وجد وشاحا علىٰ الأرض حمله بين يديه ، رفع يديه كمجنون مريض يظهره أمامي."كرخيصة مطيعة ستغلقين ذلك الفم القذر بهذا."صار اقترابه مني خانقا حتىٰ أنني لم أقدر علىٰ كبح دموعي الغزيرة فتمردت فوق وجنتاي بكثافة عجيبة.كلُّ قطرة منها تحرق بشرتي بدون رأفة."سأعلِّمك كيف يكون الضحك علىٰ كل كلام أقوله."تلاصق جسدي مع الحائط ، ك
Read more

أنا كلي لكِ، افعلي بي ما شئتِ صغيرتي.

أرورا"ما الذي تنتظرينه أرورا؟ قومي بمجزرة بنفسك واجعليهم يندمون."همستُ لنفسي منهارة الوعي والإدراك.لا شك أنها ملاذي القادم بعد ما أفكر القيام به، ألقيتُ بصري على قنينة ماء زجاجية ثم حملتها بين أناملي.باندفاع كسرتُ القنينة بجهد اكتسبته فجأة، اندثرت إلى شقف صغيرة على الأرض."سأريكِ من الرخيص فينا الآن."انحنيتُ لأخذ قطعة من الزجاج ثم قربتها من عروق رسغي، أخذتُ نفسًا منقطعًا بعدها أفرجتُ عن ثلاث أنفاس متوالية.كمية الأسى والألم التي أشعر بها أصابتني بانهيار عصبي، ارتعشت أناملي عندما حاولتُ قطع وريدي.لكنني لم أستطع، لا يمكنني الموت هكذا وفي منزل القبطان ألكسندر روث! هو بريء وأنقى من أن يعيش صدمة أخرى بمنزله!لم يخجل دانيال بروكس من نفسه عندما عنف فلذة كبده داخل أسوار منزل صهره، لن أكون مثله وأحول مناسبة شقيقتي السعيدة إلى جنازة.رميتُ قطعة الزجاج على المرآة ثم قصدتُ سريري الذي شبه لي بحفرة غائرة، انزويتُ داخله ثم أغلقتُ مقلتاي.باردة المشاعر، لم تكن سوى آلام تنتشر فوق جبهتي وعلى عضلات أفخاذي المتشنجة.في لحظة ما سهى تفكيري في صدر القبطان الدافئ، ابتسمتُ وأنا أتخيل نفسي بين أحضانه الم
Read more

جلدني بحزام سرواله أيها القبطان.

أرورا بروكس "يا إلهي، أنتَ عجيب أيها القبطان."غمغم ألكسندر بأنفاس غير متزنة على الإطلاق، سحب الهواء بين أسنانه قبل أن ينطق."لماذا؟"ركضت يدي على عرض صدره وفوق وشومه المغرية، عيوني تلفحها الرغبة بتقبيل كل إنش منها دون أن تمل."لأنك تتصرف معي بقساوة في الصباح وبالليل تصبح شخصًا آخر."فور ما تقابلت أعيننا سألني ضاغطًا على فكه فبرزت غمازته الساحرة.كل ما به يحرك سربًا من الفراشات داخل معدتي رغم أنف عنادي."هل أنا قاسٍ حقًا؟"رأيتُ الندم يتسرب من بياض عينيه على شكل احمرار دموي فتراقصت أناملي فوق ترقوته البارزة."أنتَ لست قاسيًا، أنتَ متعب."حرك رأسه بتأييد رغم جلادة صوته التي لم تتغير."أكثر مما تتصورين."امتلأ مجرحي بالدمع عندما راودتني فكرة حبه الكبير لزوجته وبأنه متعب بسببها، ربما لأجلها أيضًا."هل تحب زوجتك لهذه الدرجة؟"صرف نظره لثانية حيث سهى في الأرضية ثم رفعه ثانية ليقابلني، بنبرة متزنة أجاب دون أن يبرهن شيئًا آخر."إنها أم أبنائي أورورا."ابتعدتُ قليلًا عنه مع ابتسامة باهتة أحييتها قدر الإمكان، لا أدري لماذا أتصرف هكذا وكأنني واقعة في حبه حد النخاع."جيد."قبل أن ألتفت إلى الخل
Read more

لِمَ أنت عاري الصدر وبرفقة ابنتي! 

أرورا بروكسكانت تحديقات والدي المرتابة تتعاقب بين عين ألكسندر روث الملتهبة بالنار ونظراتي المصدومة، كلامه الأخير هذا ينم عن اتهامنا بممارسة الجنس بمنزله.لم تدهشني سوىٰ قدرته علىٰ وضع شرفي بين ألهب الجحيم وقذفه لي بالعاهرة، بطريقة غير مباشرة.آخر ما يمكنني التفكير به هو ممارسة الجنس مع رجل سيكون والد شقيقتي في القانون غدا.من العار التفوه بكلام كهذا بيننا وفي هذا الوقت من الليل المتأخر، لا أظن بأن ألكسندر سيمسك أعصابه.رأيته وشيكا علىٰ تحطيم وجهه بعيونه السوداء دون أن يستعمل يده حتىٰ، نظر إلي ألكسندر بحدة وبادلته النظرات المتفاجئة.فرّق ما بين شفتيه مقطبا حاجبيه ومقصفا من جفنيه اللذين وشكا علىٰ الانكماش، طأطأ أذنه بنفاذ صبر ممثل بعدها الثبات بالقرب من فم والدي.شاهدت كيف تحركت شفتاه بارتعاش يعبر عن غضبه الحارق."أعد ما قلته! أعد قذارتك مرة أخرىٰ."لا تزال قبضته تشتد علىٰ ياقة قميص والدي الذي بدأ في الاحمرار خوفا، تأتأ وبعد كل كلمة وأخرىٰ ينهج من شدة الألم."لِمَ أنت عاري الصدر وبرفقة ابنتي في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ طريقتك في الدفاع عنها غريبة!"انتفض صدر ألكسندر من مكانه وهو يغي
Read more

أورورا تعالي إليَّ..

أرورا بروكس أصبحت بداخل غرفة ألكسندر! توسعت عيناي بدهشة لظلامية الغرفة، لم يكن نمطها كسائر الغرف المبتهجة.وكأنها غرفة مجرم خطر لا يعرف للرحمة طريق، ألوان سوداء ورمادية وسرير بملاءة داكنة.بعد أول خطوة نحو الداخل تسلل صوته العميق إلىٰ أذني جعلني أستقر مكاني، كان قريبا مني لدرجة اعتقدت بأنه تكلم داخلهما."لم يعلموك أدب طرق أبواب الغرف وانتظار الإذن، أفلا؟"ابتلعت ريقي وأنا أفتش عن جسده في الأرجاء، لم يظهر بعد."أنا آسفة، سأعود أدراجي."التفت إلىٰ الخلف فإذا بي ألتصق بصدره المغطىٰ بقميص أسود، خُلق الأسود ليرتديه صاحب الوشوم الغزيرة وحده فأعطاه جاذبية لا مثيل لها.كأن قانون نيوتن والتفاحة وقفا صفرا أمام تفاحته وهي تتحرك بتوتر لقربنا."أنت هنا."كان بيننا بعد أنفاس وقبلة، لو انحنىٰ قليلا لكانت شفاهنا في طباق أبدي.رد علي بوجه جامد، يحاول الثبات علىٰ وقاره أكثر."أجل أنا هنا، وأنتِ؟"تهت بعيونه السوداء وهي في تركيز وحيد مكانه بين حاجبيه وداخل بنيتيّ، نبست بإسهاب بليد."أنا هنا أيضا."حرك أهدابه أخيرا ثم سارع بعيدا عني، لم أعتقد أن طيف عطره سيكون صعبا علىٰ أنفي ووعيي لهذه الدرجة.أفرغت حم
Read more

ما الذي تفعلينه هنا؟ بغرفة والدي؟ 

أرورا بروكسلا أدري كم من الوقت مر علىٰ سباتي لكنني فتحتُ أعيني بتثاقل وسط نفس الغرفة، الرماد يحيط بي من كل مكان وكأنني في غرفة لتحضير الأرواح الشريرة.منظرها مرعب ومظلم، لو لم ألقِ نظرة خاطفة علىٰ المكتب المنظم بإحكام وتذكري لأحداث البارحة لاعتقدتُ بأنني في منزل آخر، غير قصر ألكسندر روث في فلورنسا.مسكتُ رأسي بألم أصابني فجأة كما لو أنني بِتُّ ليلة كاملة أستهلك كؤوس الخمر، ابتسمتُ في عز ألمي فور ما لاحظتُ أنني فوق فراش ألكسندر روث الحريري.لم أعثر له علىٰ أثر بعد أن حركتُ عنقي يمينا وشمالا بحثا عن وجهه الوسيم، توجهتُ نحو الباب بخطوات ثقيلة وأنزلتُ المقبض إلىٰ الأسفل ثم فتحته علىٰ وجه لم أتوقعه.أفجعني حد الجحيم.تمتمتُ بلسان متلعثم، أفكر في كذبة ما، بيد أن دماغي متوقف في هذه اللحظة."إيثان!"كانت يده علىٰ وشك طرق الباب عندما فتحته عليه، اتسع مَجراه وانبثقت منه ابتسامة مصدومة."أورورا! ما الذي تفعلينه هنا؟ بغرفة والدي؟"رتبتُ خصلاتي المتبعثرة كمشاعري الآن، مثلتُ القوة في وجهه المندهش لكنني لم أقدر على حياكة كذبة ما."كنتُ، كنتُ من أجل..."من بين كلماتي المتوترة توغل سؤال ألكسندر روث ب
Read more

ثقي بي! لن يتجرأ مرة أخرىٰ.

أرورا بروكس"يا إلهي."تمسكت آيفي بكمِّ فستاني وهي تصرخ داخل أذني."يا إلهي ما الذي يفعلُه نمِر هنا؟ لا شك أن أنيابه حقيقية."أفلتُّ ذراعي منها ثم صِحتُ في وجه النمر بغضب."توقف!"لم يتوقف عن فتح فاهه والزمجرة بقوة مما دفعني للإقتراب منه والإشارة له بالجلوس.انتحاب آيفي الخائفة لا يزال في طريقه إلىٰ الإنهيار."إجلِس!"أبىٰ ذلك، عوض أن يمتثِل لأمري أخرج مخالِبه في وجهي، صفعتُ يده الخشنة وأنا أصرخ باكفِهرار في وجهه."تايغِر إجلس!"ما هي إلا ثانية بعد صراخي حتىٰ أبعد يده ثم استقعد الأرضية بخضوع، تنهدتُ برياح دافئة أبعدت خصلات غرتي الطويلة عن وجنتاي المكتنزتين.تحرَّكت عيوني عليه بسخط."سحقا! لا أحد يعمل في هذا المنزِل بدون أوامر وفرض للقوة."مررتُ يدي إلىٰ أختي الخائفة متحاشية النظر إليها، تمسكت بي واقتربت من مكان وقوفي.لكن عندما رفعتُ بؤبؤي نحو الأعلىٰ وجدتُ ألكسندر روث يتأملُني عن كثب، عيونه تلمع وكأنه شاهد للتو عرضا أعجبه كثيرا.ظننتُه سيستاء من طريقتي في التعامل مع حيوانِه المفترس لكن تقاسيمه الجامدة لا تقول ذلك.آمل أن يزيل قناع البوكر هذا حتىٰ أستطيع قراءة رداتِ فعله بشكل أفضل، تظ
Read more

أنتِ تروضين نمِري بشكلٍ جيد.

أرورا بروكس"فاتنة الساحل الشرسة، أنتِ تروضين نمِري بشكلٍ جيد."صعدت نغمة هاتفي فجأة فهرولتُ إليه آملة أن أجد شيئا يلهيني، ازداد اختناقي واهتاجت دقات خافقي عندما قرأتُ رسالته.رميتُ بالهاتف فوق السرير وانحنيتُ فوق الوسادة بصرخة مكتومة، أخنق نفسي في محاولة لفشِّ دماري عليها.بالكاد منعتُ نفسي من فقدان الوعي المحدق.توالت الساعات بالساعة عقب الأخرىٰ، مرورها كان سريعا جدا بالنسبة لي لأنني حتىٰ هذه اللحظة لا زلت أتسابق مع آيفي في وضع آخر اللمسات علىٰ وجهينا.جميلتي ترتدي فستانا ذهبيا ينير جسدها الناصع، خصلاتها مرفوعة إلىٰ الأعلىٰ علىٰ شكل كعكة مزينة بجواهر براقة علىٰ شكل فراشات.وضعت أحمر شفاه قاتم ثم منحت مكانها لي.واجهتُ المرآة بجسدي ذو التضاريس البارزة، خصر ضيق ونهود ممتلئة مع خلفية بارزة.قد يكون أفضل ما اكتسبتُه من الرقص علىٰ المسرح هو هذا الجسد الفائض بالأنوثة.رميتُ شعري الأشقر الطويل خلف ظهري، مررتُ أحمر الشفاه الدموي فوق شفتاي الرطبتين وأنا أخاطب آيفي."تبدين جميلة للغاية آيفي لا ريب لدي علىٰ أن إيثان روث سيجن."التفتت حول نفسها بمرح، تشعر وكأنها فراشة بأجنحة."سأجعله يفقد عقله.
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status