All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 21 - Chapter 30

106 Chapters

أهلًا بكِ في منزلي

أرورا بروكسكنتُ أعرف أن الذهاب إلى منزل آل روث فكرة سيئة...لكن المشكلة أن جسدي كان يرتجف خوفًا من ألكسندر، بينما قلبي كان يركض نحوه كالأحمق.توالت الأيام سريعًا...جاء يوم ذهابنا كعائلة الخطيبة إلى منزل آل روث في فلورنسا. لملمتُ ما سأحتاجه من ملابس في حقيبتي السوداء، ملابسي الداخلية الكاشفة، سراويل جينز قصيرة وفساتين أخرى.دق الباب قبل أن تدلف آيفي وبين يديها علبة صغيرة مليئة بمساحيق التجميل التي تخصها.سددتُ حقيبتي ثم وضعتها على الأرض من السرير، وفي هذه الأثناء تكلمت معي آيفي بشك رصدته في صوتها."ما بكِ أورورا؟ تبدين حزينة وكأننا سنذهب إلى جنازة؟"تحاشيتُ النظر إليها لأن نظراتي الشاحبة ستفضحني."هل من الضروري أن أذهب معكم؟ كان بإمكاني البقاء هنا إلى يوم حفلة خطوبتك ثم آتي."سارت إلي بخطوات بطيئة ثم قعدت فوق السرير."أنتِ كل شيء بالنسبة لي، وجودك معي من أول أيام التحضيرات هناك يعني لي الكثير."مسكت يدي المتوترة ووضعتها فوق أفخاذها، عانقتها بحرارة."إن لم تعيشي معي كل دقيقة سأكون سعيدة فيها لا معنى للحياة، لا معنى لفرحتي وأنتِ لستِ معي."طوقت كفها بنفس الحرارة والدفء."أنا معكِ آيفي.
Read more

من سمح لكِ بارتداء ملابس زوجتي؟

أرورا بروكسلم أرَ ألكسندر روث بعد..."أورورا أنتم هنا."توقفت سارة أمامي تلهث بابتسامة عريضة."كنتُ أنتظر مجيئكم بفارغ الصبر."بادلتها الابتسامة الهادئة وأنا أمسح على خصلاتها السوداء."وأنا أيضًا سارة."عانقتني بحفاوة، هذه الفتاة ذات السابعة عشرة من عمرها لا تشبه والدها في شيء، لا شيء غير لون حروفه المظلمة."أنا سعيدة لأن المنزل سيمتلئ بكم هذه الأيام."لوت شفاهها السفلية ببراءة."سئمتُ السكون المرعب هنا والوحدة."تمتمت أميليا تخاطبها بخجل، ليست من الفتيات اللواتي يقمن علاقات الصداقة سريعًا لكن تفاعلها مع سارة كان عفويًا."سنحظى بوقت ممتع معا."حركت رأسها بتأييد ثم شدت على يدها نحو الأعلى."لا شك أن آيفي مع أخي الآن يعرفها على فضاءات المنزل."التفتت إلي بهدوء فارتسمت على محياي بسمة صادقة."لكنني لن أعجز عن إلحاقكم بغرف النوم الخاصة بكم، عمتي قبل أن تغادر للشركة درستني كل شيء."تحولت بنا إلى الطابق الأعلى حيث وجد رواق طويل بأبواب عديدة، وبين كل غرفة وأخرى مدخل يؤدي إلى جناح آخر.توقفت عند الغرفة الثانية ثم فتحتها برفق."هذه غرفتك أميليا، إنها بجانب غرفتي إن احتجتِ لشيء ما."قصفت عيونها
Read more

ألا ترين كم أنا متيم بك.

أرورا بروكس بعد نصف ساعة من الجلوس وحيدة فوق سريري الأبيض الناصع وصلتني رسالة من رقم طالما أزعجني لمدة طويلة.قرأتها بدون تركيز حتى."متى سيرأف قلبك علي؟ ألا ترين كم أنا متيم بك."احدت ملامحي وارتفع ضغطي لشدة ما أمقت هذا الحيوان، تراقصت أناملي فوق لوحة المفاتيح كرد مناسب له."أيها الوغد، سيرأف قلبي عليك حينما تموت."أغلقتُ الهاتف كليًا حتى لا أتوصل بأي اتصال مزعج منه، استقمتُ من سريري قاصدة النزول إلى الأسفل فلا شك أن الجميع لاحظ غيابي المكثف.رغبتي في البقاء وحيدة كانت أكثف من لقاء أي وجه آخر ممن أعرفهم.أغلقت الباب من بعدي ثم سرت، تاهت أرجلي عن الطريق عندما شدني انتباهي إلى غرفة شبه مغلقة، لون جدرانها النبيذي أرغمني على تغيير مساري إليها، وضعت يدي على المقبض وفتحت بابها حتى أستطيع استراق النظر كلصة فضولية.سرير خشبي أسود ذو ملاءة نبيذية، مرآة نسائية بامتياز تحتوي على إطارات صور لم أتعرف عليها بعد، لكن فوق حائط ذلك السرير وجدتُ لوحة كبيرة لرجل وامرأة بلباس الزفاف.فتاة بشعر قصير حد أذنيها مع ابتسامة واسعة لطيفة، ترتدي فستانًا كاشفًا لكتفيها ذات الترقوة البارزة، رقيقة بشكل لا يصدق."
Read more

تتخيلين نفسكِ مكان زوجتِي.

أرورا بروكس"كنتِ تتخيلين نفسكِ مكان زوجتِي." طأطأتُ رأسي بوجهٍ مسوَّد لبرهة، ثم رفعته بثقة."ليس هذا ما فكَّرتُ به، وجدتُ الغرفة مفتوحة وشدَّني الفضول إلى اكتشافها."أصبح جسد ألكسندر قريبًا مني عندما تكلَّم، زفر هواءً ساخنًا لفح فروة شعري."الفضول نفسه الذي جعلكِ ترتدين ملابس امرأة ميِّتة، أليس من العيب فعل هذا؟"فؤادي الخافق بجهالة بين يديه ينفجر من مكانه، منظري العاري وعيناه التي تلتهم كل إنشٍ منه يوترانني."أعجبني الفستان كثيرًا ولم أمنع جموح نفسي في تجربته."على حين غرة وضع ظهر أصابعه فوق صدري المتجمِّع في نقطة واحدة، اضطرب تنفُّسه وهو يخاطبني بخفوت معمَّق."لكنَّه ضيق عليكِ لحدٍّ كبير."أسدلتُ جفوني بانتشاء."هل أنا سمينة لهذا الحد أيها القبطان؟"أنزل القليل من أطراف الفستان الصدرية متطلِّعًا لرؤية حلمتاي، عندها انزحتُ إلى رفوف المرآة مع ابتسامة ذابلة."هل عليَّ ممارسة الرياضة من أجل إنزال الوزن؟"أضاف خطوة أخرى بتقاسيط تنم عن الرغبة، حاصر جسدي بكلتا ذراعيه وأطبق جسدينا معًا."الفستان يليق بكِ كثيرًا أورورا."تجوَّلت عيناه الحارَّتان على كل زاوية من جسدي، يده اليمنى جالت طول مع
Read more

تناولي عشاءك أورورا.

أرورا بروكس"وجهكِ المنتصب يروقني أرورا... "وصلتني رسالة نصية توًّا بعدما فتحتُ الهاتف حتى ألهي نفسي عن التفكير بشهواتي المنفجرة.عندما قرأتها انفجع صدري وتدفق الدم نحو كل خلية بجسدي.دلفتُ من الباب السيدة جنفير بكل أناقتها، ألقت عليَّ نظرة باردة مع ابتسامة سامة، لا شك أنها مقتت وجودنا هنا، بدون شك هذه حقيقة مثبتة.بادلتها الابتسامة بتماطل، بعدها خرجتُ إلى الحديقة، جلستُ فوق النافورة بأعين ساهية في الأرض، شردتُ في كل لمسة اقترفها عليَّ وكل شعور استوطن مشاعري وأنا في طريقي إلى نشوة لم تكتمل.لا يزال التصاق بتلاتي قائمًا مما أخذني إلى رفع عنقي أعلى حتى أصبِّر الاشتعال المضطرم داخلي، اكتنزت وجنتاي كلما حدث لها وهو يستبيح حرمة جسدي، عنقي يتعرق كما السابق ودقات قلبي المتضطربة عادت لتهتاج من جديد.احتضنتُ لذتي النابضة بين ساقيَّ ثم رفعتُ رأسي إلى واجهة القصر أبحثُ عنه بين النوافذ والشرفات، لم أجد طيفه حتى.كتبتُ له باختصار."كُفَّ عن مراقبتي فأنتَ مرعب يا وجه البوكر."وجه البوكر بامتياز، لا يمكنني استباق معرفة خطوته الثانية، مشاعره مبهمة وملامحه حالكة.********حلَّ الليل بعد يوم طويل قضيت
Read more

صغيرتي تائهة.

أرورا بروكس"أخبرتني بأنك جندي سابق آخر مرة أفلا؟"تمتم السيد ألكسندر روث مخاطبًا والدي الذي احمرَّ وجهه الوقح.حرَّك رأسه بافتخار فارغ، لم يأخذ من ميدان عمله سوى القذارة والقساوة."أجل لقد تقاعدتُ منذ ثلاث سنوات."التهم القبطان القليل من اللحم أمامه ثم سأله بهدوء مستفز."ما هو عملك الحالي؟"عضضتُ على شفاهي بابتسامة مكبوحة، أعدتُ خصلاتي إلى الخلف بعدها تعانقت عيناي مع صاحب السؤال.ردَّ والدي محرجًا."أعمل الآن كحارس بوابة مدرسية."قفز ببصره إلى وجه والدي ثم إليَّ، ربما كان يريد التأكد من صحة كلامه، فحرَّكتُ رأسي نافية بدون أن يعلم أحد.أجاب الكابتن بتسلط بعدها استنشق أنفه ببرود."جيِّد."توغل صوت طفولي بيننا، كان لسارة التي حاورت والدها بتردد."أبي، لقد قمتُ برسم لوحة جديدة، إن كنتَ متاحًا يمكنك رؤيتها معي بعد العشاء."أجابها على الفور بجفاف صُدمتُ له، ناظرتُ جنفير التي أسدلت جفونها بعد ردِّه."لستُ متاحًا."ابتلعت الصغيرة غصتها برموش مرتعشة، احمرَّ وجهها بألم شديد."حسنًا أبي."قامت من مكانها عازمة على الذهاب لغرفتها لكنه قابلها بأمر متشدد."اجلسي! أكملي عشاءك بعدها يمكنكِ الذهاب."أ
Read more

لن يتوقف فمي عن التأوه باسمك.

أرورا بروكس"ما الذي أتى بك إلى هنا سيد ألكسندر؟ هل تبعتني أم يتهيأ لي؟"كنتُ في صدد ارتداء الروب بخجل مدمِّر. نطق بعمق هوى بي داخله وهو ينثره مني بقوة: "أجل... تبعتُ تلك المتسللة إلى البحر في منتصف الليل، هذا تصرف طفولي!"اقترب خطوة مني بعيون ملتهبة، كمية السخط بنبرته تخيفني."أنتِ بمنزلي وتحت إمرتي الآن، ماذا إن تعرضتِ لأذى بسبب تهورك؟!"رمشتُ بكثافة بفعل ريح جوفه المليئة بعطر الخمر والسجائر ثم أجبته بهدوء قاتل."أنت ثمل...! "دفعني إلى الخلف بأسنان متراصة، لم أتمكن من الحفاظ على توازني فسقطتُ على الرمال."لا تحاولي تغيير الموضوع، لماذا أنتِ هنا في هذا الوقت المتأخر؟"انحنى إلى موقع سقوطي هائجًا."هل كنتِ في موعد غرامي ما؟"فور ما اطلعتُ على فكرته الحمقاء قهقهتُ بدون توقف، بين قهقهاتي نطقتُ بميل صوتي المميت."الحب أيها القبطان."شققتُ فاهي طلبًا للهواء، الأسى يغلف لغتي الكاملة."كل ما في الأمر أنني احتجتُ السباحة في هذا الوقت من الليل، في ماذا ترى رغبتي؟"تراشقت نظراتنا في مركز النظر، مقلتاه الملتهبتان لم تكونا أقل مني عندما لمس بشرة أفخاذي بكفه الدافئة.هسهس ببحة مبحوحة."السباحة
Read more

يا إلهي أظنني سأقذف.

أرورا بروكس"أنت تتلاعب بي سيد ألكسندر روث أليس كذلك؟"ردَّ ألكسندر بأنفاس ساخنة لفحت صدري المتقلب."على الإطلاق!"لاحظتُ كيف أطبق قبلة فوق صدري وأتبعها لسانه الساخن يحشره بين شق نهداي بطريقة مغرية سافرت بي إلى باب النعيم."ما أقوم به على مركزكِ وأسفلكِ، غير هذا ممنوع!"صوت التمطق عم المكان وكسى طبول آذاننا حتى تضارب الأمواج أصبح منسيًا."أركز أسفلي مع كل لمسة تضعها أيها القبطان، إنك رائع في مضاجعة أنوثتي وضخ جنونك بها."تعالى صدى نهجاته الرجولية بسبب استثارته الجنونية، نبرتي الأنثوية في التأوه كانت السائدة على آهاتي المندفعة."لسانك هذا سيأخذني إلى مضاجعتك دون وعي بريسيوزا، هونّي على نفسكِ من أجل سلامتك."استنشق عطر نهداي بتخشع أفضى به إلى الهاوية فنبس بلهجة قوية وعنيفة."سحقًا! جسد فاتنة الساحل وكأنه منجم لا يهدأ... دائم التبلور."تبسَّمتُ ببراءة بفعل غزله الجريء، كل ما يخطر ببالي من علاقة كاملة معه أحاول إبعاده عن ذهني بصعوبة."لمساتك المذنبة لأنوثتي تمنحني شعورًا سماويًا كابتن كما لو أنك تحركها على آخر خيط بقي من روحي."زفر بغيض يبطئ الصعود شيئًا فشيئًا بقبلاته الساخنة من بطني الم
Read more

لحسنِ حظِك لستُ والِدك.

أرورا بروكس"يا إللهي لا اصدق للأن!" جاء صباح اليوم التالي... بطعم لمساتِه التي استيقظت معي فور ما فتحتُ عيوني، رمشتُ مرارًا بغير تصديق وكأنني كنتُ بحُلم رطب من نسيج خيالي.تسللت أنامِلي إلىٰ أسفل بطني حيثُ شعرتُ ببعض الألم، كما لو أنني بِتُّ في ليلة مضاجعة كاملة معه، تخيُّلات منحرفة غير قابلة للرحيل تفتِك بوعيي.كانت مجرد لمسات ساخِنة وحركات متقنة منه أخذتني إلىٰ سرقة شهيق عظيم من الهواء الذي عمَّ الغرفة، زفرتُه علىٰ شكل نارٍ.انقلبتُ علىٰ جانبي الأيمن أشاهِد شكل خيوط الشمسِ التي انعكست فوق الأرضية الخشبية عبر الباب الزجاجي والستائر الشفافة.تنهدتُ بخِنقة...أشعر بأفكار موشومة بالعار."كيف سأقابِله الآن؟ لا يمكنني تناول الإفطار معه علىٰ مائدة واحدة بعد ما حصل بيننا."وصلتني رسالة نصية إلىٰ هاتِفي فقفزتُ إليه بتشوق لمعرفة إن كان هو المُرسِل، حبِط تخميني عندما تعرَّفتُ علىٰ صاحب الرسالة."أريد رؤيتِك من أجل موضوع ضروري."دحرجتُ عيناي بقلة صبر ثم سألتُه بأعصاب مشدودة."أي موضوع هذا؟."لم تمر دقيقة حتىٰ أجابني، ياله من خفيف، ليس من نوعي المفضل حتىٰ."تم قبولك في قسم الماجيستر، هناك أوراق
Read more

سدِّ جوع شهوتِك يا صغيرة.

ارورا بروكس"أورورا."انسحبت يد السكندر من قفا رأسي إلىٰ قفا رقبتي ، همس بنبرة خافتة يتخللها التسلُّط الذي يكتسيه دائما.بزفرة ممحونة أجبتُه."أجل."راقبتُ تحرُّكات شفاهه الكرزية عن كثب وهي ترتعِش بجنون ، زفر قبل أن ينطق بحروف جملتِه الآثِمة."تنفسي بِأعماقي!."أسدل رموشه مفرِجا عن هواء حارِق ، أنامله تعبثَ برقبتي بحركات متملِّكة هيستيرية معذبة."قُلتُ تنفَّسي بأعماقي أورورا."لم أدرِك بعد ما الذي يعنيه بكلامِه لكنني بادرتُ إلىٰ الإقترابِ أكثر من فاهه بأنفاس فائرة ، هو يتنفسني الآن لا شك و طريقة قرنِه لحواجِبه تعبِّر عن مدىٰ انتشائه."ما الذي علي فِعلُه من أجلِك قبطان؟"كمَّش أنفَه بقلة صبر مع زفير حارٍّ ادفئ وجهي ثم أطبق شفتيه فوق خاصتي ، ملمسُهما الرطب حفَّز لعابي ليسيل بعمقِ فاهِه فشرب كل منا سائل الآخر بدون أن نشعر ، احكم شدَّته علىٰ عنقي يجرني إليه أكثر حتىٰ أنني فقدت الهواء بداخلي.طريقته في التِهام شفاهي كانت كالمعجزة ، يمتصُ سفليتي مشتعِل الجسد ثم ينتقِل إلىٰ علوتي المتشوِّقة له.عجزتُ عن أيقاف الوخز الذي انبثق بين ساقاي بالكاد أمنع سائلي من التدفُّق كاملا ، نبض رهيب شن بين جد
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status