أرورا بروكسكنتُ أعرف أن الذهاب إلى منزل آل روث فكرة سيئة...لكن المشكلة أن جسدي كان يرتجف خوفًا من ألكسندر، بينما قلبي كان يركض نحوه كالأحمق.توالت الأيام سريعًا...جاء يوم ذهابنا كعائلة الخطيبة إلى منزل آل روث في فلورنسا. لملمتُ ما سأحتاجه من ملابس في حقيبتي السوداء، ملابسي الداخلية الكاشفة، سراويل جينز قصيرة وفساتين أخرى.دق الباب قبل أن تدلف آيفي وبين يديها علبة صغيرة مليئة بمساحيق التجميل التي تخصها.سددتُ حقيبتي ثم وضعتها على الأرض من السرير، وفي هذه الأثناء تكلمت معي آيفي بشك رصدته في صوتها."ما بكِ أورورا؟ تبدين حزينة وكأننا سنذهب إلى جنازة؟"تحاشيتُ النظر إليها لأن نظراتي الشاحبة ستفضحني."هل من الضروري أن أذهب معكم؟ كان بإمكاني البقاء هنا إلى يوم حفلة خطوبتك ثم آتي."سارت إلي بخطوات بطيئة ثم قعدت فوق السرير."أنتِ كل شيء بالنسبة لي، وجودك معي من أول أيام التحضيرات هناك يعني لي الكثير."مسكت يدي المتوترة ووضعتها فوق أفخاذها، عانقتها بحرارة."إن لم تعيشي معي كل دقيقة سأكون سعيدة فيها لا معنى للحياة، لا معنى لفرحتي وأنتِ لستِ معي."طوقت كفها بنفس الحرارة والدفء."أنا معكِ آيفي.
Read more