أرورا بروكس "إن حدثَ وجرحتُك ألكسندر روث، هل ستغفر لي؟"استنشق الكسندر عبق خصلاتي البالية وردَّ بلهجة غليظة:"لا يمكنك فعل ذلك، الملائكة لا تُجرح أليس كذلك؟"تقابلت عيوننا وانغمسنا في عمق خواصنا كأنَّنا نرتوي من ترياق الحياة لبعضنا البعض. "إن حدثَ وأخطأ ملاكُك، هل يمكنك أن تغفر له؟"بهدوء خاطب وعيي المسلوب منِّي:"أسامحك وإن حاولتِ قتلي لأنك ثمينة بالنسبة لي أورورا بروكس."تذكَّرت خطَّة والدي وكيف هدَّدني بالموت، لا يدرك أنَّني أقبلتُ عليها لأنَّني سئمتُ من حياتي التي دمَّرها لي رغماً عنِّي، حُتِّم عليَّ الموت فيها كل دقيقة وأنا حيَّة. لا يعلم بأنَّ الرجل الذي أمامي يملك قلبي وشرايينه، لا يمكنني أذيَّته بأيِّ شكل من الأشكال وإن حاولتُ الموت في سبيل هذا. ارتميتُ ثانية علىٰ صدرِه فعانقتُه بشدَّة، عناقاً حاراً استنزف جهدي القليل كاملاً حتى شعرتُ فيه شعوراً يماثل الإغماء. همستُ فوق عروق رقبته المنتفخة كما لو أنَّه يجاهد في تهدئة نفسه:"وصلتُ لمرحلة لستُ قادرة علىٰ تخيُّل نفسي فيها بدونك، إن حدث وفقدتُ عقلي فأنتَ علَّتي وأنتَ دوائي."كفُّه اللينة مسحت على ظهري المتشنِّج فأراحته، لكنَّ ن
Read more