All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 81 - Chapter 90

106 Chapters

لن اسمَح لكِ بالذهابِ بعيدا عنِّي

ارورا بروكسفُتِح الباب علىٰ وجوهِنا من طرفِ سيِّدة قد تكون في الستِّين من عُمرِها ، بملامِح متجعدة و خصلاتِ فضيَّة تلتفُّ حولَ جوانِب شعرِها الأسوَد.باٗبتِسامة واسِعة أشَّرت بيَدِها إلىٰ الرُّدهة."مرحبًا بِكم."رصدتُ صوتَ إيثان روث الفرِح يجيبُ عِوضا عنَّا، لا تبدو المرَّة الأولىٰ التي يكونِ بِها.. "كيفَ حالُك؟"برحابة صدرٍ مسحت علىٰ ظهرِه و هي تنعِم النَّظرَ إلىٰ شقيقتي آيفي."في أفضَل حالٍ عندما عدتُم ثانية."عندمَا توقَّفت أمامَها آيفي و انحنَت لهَا تبسَّمت المرأة و البهجَة تعبُر وجهها من كلِّ زاوِية."هل هذِه هِي خطيبتُك؟ قُلتَ لي آخِر مرَّة إتَّصلت بي بأنَّك سترتبِط رسميًّا."طأطأَ إيثان روث رأسهُ إيجابا و أشبَك أنامِله بأنامِل آيفي تحت أنظارّ عمَّته المستائة."أجل! إسمُها آيفي."مسحتْ علىٰ خدودِها ببطءٍ و هي تنعِم النَّظر إلىٰ عيُونِها السوداء بإعجاب."إنَّها جميلة للغاية بنَي تملِك عيونًا سوداء ساحِرة."تبسَّم إيثان ثن تابعَ سيرَه تارِكا لنا مجالَ الدُّلوف إلىٰ المنزِل.تبادلت جنفير و السيِّدة المُصافحة بوقارٍ ثم توجَّهت إلىٰ الأعلىٰ عبرَ سُلَّمٍ يوصِل إليه.والِداي دانيال
Read more

بِمجرَّد النظَّر إليك أشتعِل

أرورا بروكسقام ألكسندر روث بإسقاط المنشفَة فظَهر جسدي العاري كاملا لبصرِه الآثِم و قبل أن اصرُخ لجمَ فمِي بكفِّه ثمَّ بابتِسامة خبيثة ردَّ."يسُرُّني إذًا أن أصحِّح أفكارِك عنِّي يا صغيرة عندما تتحدثين عن والِدك دانيال بروكس و آكِل الوردِ ذاك لا تصفيهم بالرِّجال ، هم لا يقربون لصفة الرجولة بشيء و لسوءِ حظِّك."باٗنفِعال عادَ بي إلىٰ الخلفِ فاٗرتطمَ ظهرِي بالحائط ، أصدرتُ تأوُّها كُتِم بكفِّه و لا ريب بأنَّه كان وشيكا علىٰ الإنكِسار لقوَّة الإصتِدام."أمَّا عن مشاكِل الثقة التي تعانين منها هذا الذي أمامِه حطَّم الرقم القياسي فِيها، أنا لا أثِق في ظلِّي ماريا بروكس."رأيتُ كيف اكفهرَّت ملامِحه و اٗسودَّت نظراتُه عن ذي قبل، زارتنِي ذكرىٰ مشوشة عن نفسِ البؤبؤِ المرهقَ التي أشاهِده للتو ، أينَ قابلُته من قبل.لستُ أذكرُ لحظِّي العاثِر! جاهدتُ في إبعادِ يدِه عنِّي من أجلِ الهواء لكنَّه كان أقوىٰ منِّي و أعنَف."لا تحاوِلي أستِفزازَ صِدقي أورورا بروكس ، أختارُ القتل على أن أكذِب."وجُّع أصابَ فقرات عمودي طأطأتُ رأسِي إيجابا فلم يتأخر في إفلاتِ يده عنِّي حينهَا سحبتُ الهواءَ بضراوَة كي انقِ
Read more

لم انحني يوما لاٗمرأة قبلك أورورا

أرورا بروكس"أقدِّس كلَّ ما يخصُّك أرو، أنتِ تشبهين الفتنة و الفتنة تستحِقُّ التبجيل." نطقَ ألكسندر بأنفاسٍ لفحت بشرَة بطنِي و بنبرَة صوتٍ هوجاء.شهِقتُ محمومَة الأوصَال بعدَما توغَّل اصبعيه بينَ شفراتي دون سابقِ إعلام ، تلكَ اللمسَة الأولىٰ لبتلاتِي المتوهجة اصابتني بصعقَة أجفلت اركانِي."سُحقا للجميع ألكسندر، انتَ تبلِي بلاءً مُميتا و تأخُدني إلىٰ الجحيم بلمسَة واحِدة."متوازيا و مضاجعة سرَّتي بلِسانه الرَّطب شرَع في تحريك سبابته و وسطاه بينَ وسطِ بتلاتي ببطءٍ مرهِق ، بزفرَةٍ قويَّة تحدَّث فوقَها يخاطِب جسدِي قبل اذناي."لم انحني يوما لاٗمرأة قبلك أورورا بروكس."امتصَّ حفرة بطنِي بجهالةٍ هالكة و هو يفرِكُ زهرتِي بدماثة ارعشت سيقاني ، زفرَ بخنقَة ثم نظر إلىٰ وجهي المتصِب و كأنَّه يمقُتُني."لَطالما طلبت منِّي زوجتِي تقبيل قدميها دون انحناءٍ حتىٰ لكنَّني لم افعلها ، كم أنا زوجٌ سيِّء!."بعد أن طبع قُبلة عاصِفة تبسَّم بظُلميَّة يناظِر اهتياجَ انفاسِي بسببِ ما يضرِمه من نارٍ بين جدرانِ انوثتي."إنحنائي من أجلِك يعني الكثير ، يعني انَّك ثمينة بالنسبة لي."ارتفَع بطريقة رجوليّة كادت تجعل
Read more

يا إلهِي! كم انتَ ضحمُ البنية.

أرورا بروكس"سيِّد ألكسندر، هُم لا يعلمونَ ما نقومُ به في السِّر فوقَ السَّرير ، اليسَ هذا عارًا."بتسائل متهكِّم حدثَني بينما لم ينقطِع عن دعكِ انوثَتي و استخراجِ المَزيد من سوائلِي الطَّاهرة."برأيِكِ غجريَّتي هل نخبِرهم؟ سيكونُ حدثًا مثيرا."بينَ ضرباتِ الرعشَة المدوي قهقهتُ بنبرة مرتخيَة ثم اتبعتُها آهاتٍ متشنِّجة و قد اقتضبت اصابُع ارجُلي بعنف. "ربَّاه."بلسانِ مرتعِش تلفَّظت و قد انقلبت عدستاي نحو سقفِ الغرفة ، بعدها دفنتُ وجهِي بجوفِ وسادة قرءبة منِّي."سُحقا لك بابينو."صدحَ صدىٗ تنهيداتِه المُغرية داخِل أذاني في حين أنَّ يدهَ بقيَت تستقبل ماء نشوتِي بصفة متواصلة."صغِيرتي مدهِشة.."لا يزال جسدي يعاني من اهتِزازات في كلِّ ركنٍ من أركانِه حتىٰ انَّني لا اقدرُ علىٰ تحريكِ ارجُلي ، تذكرتُ ما قالهُ قبل لحظة فابتسمتُ بلا هوادة."سيكون خبرُنا بينهُم كالصَْاعقة ، قد تعانِي شقيقتُك جنفير من مرضِ القلب مثلك إن اكتشفت أمرنا و قد يتوقَّف نبضُها بفعلِ الصَّدمة."ضربَ خلفيَّتي بقوَّة جعلتني ألتفُّ علىٰ ظهري متأوِّهة، بعيونٍ متوجِّعة و هائمة بِه قهقهتُ."ما بِك ثانية؟."انحنىٗ عليَّ بمقلٍ
Read more

هل نعتي والِدتي بالعاهرة؟ 

أروروا بروكس"لم تخبرِينا أورورا بروكس، أينَ تعملِين و ما هو مجالُ عملِك؟."فجأة سئلتني جنفير دون مُقدِّمات جعلت من جفنِ عيني يرتعِش متوتِّرا.إنفجرَ وجهِي بالدِّماء فلَم اقدِر علىٰ عدمِ النَّظر إلىٰ والِدتي التي ظلَّت تابتة ترتشِف من عصيرَها بهدوءٍ مصطنَع."اعمل في …"انتشَر صوتٌ رجوليٌّ يعودُ لزوجِ اختِي المستقبَلي إيثان روث ، كان خلفنا و يحمِل بينَ يديه كاسَ عصِير احمَر."أورورا تعملُ في مكتبَة لتصدِير الكُتب الفلسفيَّة المُترجمة نحوَ الخارِج من هنا.. "براحةٍ ملأتنِي من حيثُ لا ادرِي تنفَّستُ الصعداء و أنا اهزُّ راسِي إيجابا."أجل! صحيح."التفتتُ إليه فمنحنِي ابتسامة لطيفة بعدها حرَّك يده فوق خصلاتِي بداعِبُ شعرِي بأنامِله."سآخُد عصير التوت البرِّي لآيفي ، ترغبينَ بمثلِه؟."انشقَّ ثغري باٗمتِنانٍ لما فعلُه من اجلِي ثم نفيتُ بعدما صفعتُ يدهُ كي يبعِدها عنّي."اشكُرك إيثان روث ، بالهناء."سارَ نحوَ السِّقيفة التي كانت بجانِب الباب الخارِجي حيثُ كانت آيفي شقيقتي تجلِس فوقَ كرسيِّ خشبي و تتأمَّل لونَ البحرِ الازرقِ في هدوءٍ بجانِب خطيبِها.خاطبَتني ليديا و علىٰ ملامِحها آثارُ خبثٍ فا
Read more

ألكسندر روث يحبُّك كثيرا.

أرورا بروكسشعرتُ باٗمرأةٍ تنحنِي بجانِبي ترتدِي تنَّورة طويلة مع قميصِ واسِع ، عيونُها الزرقاء التي لمحتْني بهم كانتا تلمُعانِ بشدَّة أسرتني.لونُهما كلونِ زرقة المياه و علىٰ جوانِب خدَّيها خصلاتٌ ذهبيَّة تخفِي بوشاحِ قصيرٍ امتدادَ شعرِها الاملس.تحدَّثت معِي بينَما ترسم بسمةً واسِعة و هي تنهمِكُ في اٗلتِقاط العشبِ الأحمر."مرحبا بكِ في الجبل الأسوَد يا جميلة."رفعتُ حاجِبي بجهلٍ عمَّا قالته بصوتِها الرَّقيق ، عندما رأت الإرتِباك عليٰ محيَّاي نطقت باللغة الإنجليزية كي تريحَ بالِي."مرحبا بك..! أيَّتها الجميلة."ببهجةَ طوَّقت وجهِي و تحوَّلت إلىٰ ابتِسامة عريظة اسقطتُ بصرِي علىٰ يدها المبتلَّة."اشكُرك يا آنِسة، أنتِ ايضًا جميلة و الجوُّ في هذا المكانِ ساحِر للغاية."أنزلت السلَّة من ظهرِها علىٰ الأرض ثم اضافَت ما التقطتهُ من الماءِ إليها."أنا سيِّدة و لستُ آنسة لأنَّني متزوِّجة."ساعدتُها في اقتِلاع ما ظَهر لي من ذلك العُشب و قد وجدتُ سكينتِي في التحدثِّ معها.. "حقًّا! تبدين صغيرَة جدًّا علىٰ الزَّواج، كم عمرُك؟."بِخنقة تنهَّدت و هيَ تتلو عليَّ قصَّة حياتِها مِن بدايتِها."في الخا
Read more

هل كنتَ ستصفَعني؟

ارورا بروكس"هل رآكِ السيِّد ألكسندر هكذا قبل خروجِك؟."تفحَّصتُ هيئتَها بلِباسِ السِّباحة الأسوَد ثمَّ استقصَيتُها بخُبثٍ ظاهِر.بتوتُّر انتابَها عضَّت علىٰ شفتيها و هي تحرِّك راسَها بِ لا."لم يرانِي ، إرتديتُ هكذا بعد أن تأكدّت منه نائما في غرفتِه، كان منبطِحا علىٰ بطنِه عاريَ الصدر و لا أظنُّ أنَّه سيستيقِط الا بعد ثلاثِ ساعاتٍ من الآن."عارِي الصَّدر و منبطِحا علىٰ معِدته ، يالهُ من منظِر يستحُقَّ التأمُّل بإيمانٍ عميق! لن افوِّت فرصةَ إشباعِ بصرِي منه ، يجبُ عليَّ التطفُّل علىٰ غُرفتِه و إستِنشاقِ هواءِ نعاسِه المذيب."لنعد إلىٰ المنزِل عزِيزتي ، عليكِ تغييرُ ما ترتدينه قبل أن يكتشِفكِ بنفسه."إمثِتالا لرغبتِي وقفت فارتفعتُ من الارضِ بعدَها ، عقِبَ التِفاتِنا إلىٰ الخلفِ فزِعنا بجسدِ القبطانِ يسيرُ صوبَنا في حالة عصبيَّة لا تبشِّر بخيرٍ قادم.شهِقت سارة عند لمحت وجهه المكفهِّر ثم اندفعت إلىٰ الخلفِ وفقًا لغريزَتها الإنسانيَّة في العيش ، تمسَّكت بتنورتي و قد شرَعت يديها بالإرتِعاد تردريجيا."أورورا، لنهرُب!."بنفسِ إرتِباكها اندفعتُ جانِبها بأرجلٌ هلاميَّة قبل أن يقِفَ قِبالتنا ب
Read more

أنَّه ملك لي.

أرورا بروكسبعد أن انتهيتُ من تنظيف أقدامِي هرعتُ إلىٰ الهاتِف ودخلتُ إلىٰ صفحةِ ألبرت مسرِعة، وجدتُ مئة رسالةِ غير مقروئة منه.تبسَّمتُ بِمكرٍ حتىٰ الشياطين هتفت لقوَّته، لم أقرأ محتواها بل كتبتُ رسالةً نصيِّة من كلِمتين."كيف حالك؟."ردَّ علىٰ رسالتي فورًا فلويتُ شِفاهي بغيرِ رضىٰ، ليسَ نوعي المفظَّل قطَّا."أورورا وأخيرا رددتِ علىٰ رسائلي."تجاهلتُ رغبته في تبادل الحديث معي و دخلتُ في صلب الموضوع مباشَرة."أنا مع عائلة زوجِ أختي، هل يمكِنك المجيء؟."لم تمرَّ خمسُ ثوانٍ عن استِقباله للرسالة، رأيتُه يكتُب ويرسل في نفس اللحظات."فلورنسا! أجل إن اردتِ ذلِك سآخد تذكرة الطائرة له هذه الليلة."ضربتُ سيقاني علىٰ السرِّير باٗنتِصار و أنا أجيبُه ببرودٍ تام."شعرتُ بالملل هنا لذا فكرت أن تأتِي و تقضيَ معِي بعضَ الوقت، أنتَ صديق جيِّد."لقد كان صديقي الجيِّد قبل أن يعترِفَ لي بحبِِه ألفَ مرَّة، لم ارغب باٗستغلاله لكنَّ النار التي التهبت بين جدرانِ قلبِي لا يمكنُها الإخماد إلا بعد أن تنتقِل للعيشِ بقلبِ القبطان.سأجعلُه يبكِي بِمرارَةٍ كما فعلَ معي، سأفضي بيه إلىٰ الهواية و سأريه حقيقةَ أورورا
Read more

هل أنتَ مهووسٌ بي.

ارورا بروكسالكسندر فتح باب الغرفة ورمانِي داخلَها بقوَّة ثمَّ صفَع الباب منعدِم الإدراك.أنا من بدأتُ توبيخَه وأنا من حاوَل استِفزازَ اعصابِه المنهارَة."ما الذي تظنُّ نفسك فاعل؟ من تحسِبُ نفسك حتىٰ تتصرَّف معِي بكلِّ هذه القسوَة؟."نظر صوبِي بصمتٍ مرعب، يمضِغُ سكونَه قبل أن يصدِر انفجاراً لقنبلة موقوتة ابصِر عدَّها العكسي بباطِن مقلِه."تظنَّ نفسك مخيفا؟ لقد تعايشتُ معَ أكثَر مما تعتقِد نفسك فاعله."إندفعتُ إلىٰ الخلفِ بخطواتٍ رِجعيَّة تصدِر رنينا طفيفًا، ضغط علىٰ قبضتِه العنيفة."أنتِ صبيانيَّة بطرِيقة تروقني بريسيوزا."يريد منِّي تصديقَ كلامِه بينَما نبرتُه المكتظَّة بالويلاتِ تزعزعُ كوامِني التابتة، رفعتُ بصرِي من صدرِه النتفِض إلىٰ عيونِه المتلألأة."يروقني ايضًا انَّها تعجبُك كابتِن ألكسندر روث."لم نتوقف عن المشيِ هو باتِّجاهي و أنا ابتعِد عنه، مرَّر لِسانه السَّاخن فوقَ شفتيه و رمىٰ بصرَه إلىٰ بُنيَّتاي المباطئة في الرؤية."دعيه يأتيني أورورا بروكس و ستِرَينَ حجمَ الشناعة التي سأرتكبُها بكِ و به."عندما حاصرَني بابُ النَّافدة المفتوحة علىٰ مصرعيه التوىٰ ظهري قليلا فوقَ صورِه
Read more

أنتَ عنيفٌ للغاية و أنا فتاةٌ مدمَّرة

ارورا بروكس لا يزالُ صوتُ تكسير الزجاج داخل غرفة الكسندر يصدحُ داخِل آذانِي بشكلٍ مستمِر و أنا قريبة من بابِ غرفتِي، ليسَ بينَ غرفتِي و غرفتِه سوىٰ بابٌ واحِد لحجرَة فارِغة. عيونِي تذرِف دموعًا ساخِنة قادِرة علىٰ لفحِ بشرَة وجنتَاي بقسوَة، نفسُ قسوتِه التي كسَرت قلبِي قبل أن تدمِّر جسدِي.عندما وضعتُ يدِي علىٰ مقبضِ بابِي التفتتُ إلىٰ حجرَتِه التي ما فتأَ صدىٰ الدَّمار ينفلِت منها، أجهشتُ بالبكاءِ دون شعورٍ و أنا أتخيلُّ شكله المرعِب لكنَّني لم أمنع نفسِي منَ العودة إليه؛ ركضًا.فتحتُ الباب علىٰ يدِه التي لا تزالُ تلكمُ إطارَ المرآة دون توجُّع، لم يرحَم نفسَه و كلُّ ما أراهُ على وجهه هو غضبُ شنيع كفيل بإرهابِ وعيِي.صرختُ عندما التقطَ بصرِي قطراتِ الدمِ تسيل علىٰ طولِ أصابِعه، وجهه لا يسجل أي علامات تألم تذكر."سيِّد ألكسندر روث! ما الذي فعلتَه بنفسِك؟"اقتربتُ من جسدِه المنتفِض بخطواتٍ مُسرِعة ثمَّ أمسكتُ ذراعَه بخوفٍ أرهقَني."توقَّف أرجوك لا تفعل هذا بيدِك، هل جننت؟ لا شك أنك فقدت عقلك."بقوَّة نترَ ذراعه منِّي فاٗندفعتُ بعيدا عنه، لم ينظُر إلىٰ وجهِي لكِّن عيُونه الممتلئة بالهلا
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status