All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 41 - Chapter 50

106 Chapters

أورورا، أنا أتحكم بك فعلًا.

أرورا بروكس"أنتِ أيضًا هنا!"رفع مارتن كول حاجبه مندهشًا عندما لمح وجه نيكول معي.استدرتُ أنا وصديقتي في لحظة واحدة. تمتمتُ باحترام كما لو أنني في مقر عملي وليس خارجه."سيِّد مارتن كول، سُرِرتُ بلقائك."بدلته الزرقاء الداكنة منحته فخامة ورزانة. تحت نظراتي البريئة وعيون نيكول الساقطة، اقترب من مكان وقوفنا واستوى على الطاولة."أنا أيضًا، لكن ما وضعك هنا؟ أليست هذه حفلة خطوبة ابن صديقي؟"صديقه؟ هذا أيضًا صديق له وليس المكلَّف بملكه الخاص فقط! لماذا ينشد بألم الوحدة إذًا؟!"هذه حفلة خطوبة شقيقتي أيضًا، ابن صديقك يكون زوج أختي المستقبلي."ملامح التفاجؤ رُسمت على محياه بجدارة، تلفظ بتأنٍ."غريب جدًا."رفعتُ حاجبي بتحدٍّ، ليس وكأنني أريد لكم وجهه الوسيم."ما الغريب في الأمر؟ أم أنك تؤمن بمقولة ارتدي مقاسك ليليق بك؟ لا تؤمن بأن الحب يكسر طابوهات مجتمعكم المحترم."ضحك باتساع."لا هذه ولا تلك، أنا حقًا أؤمن بقرار ألكسندر روث، فقبوله بهذه السهولة يُعد إنجازًا منشودًا منك."تشنجت أوصالي كما لو أنني على وشك الإغماء، أخذت نيكول مكاني في الإجابة بكل جرأة."ما الذي تحاول الوصول إليه مارتن كول؟ قبطا
Read more

هل أنتِ ثملة؟

أرورا بروكس"أرورا، احرصي على امتلاك نفسك، كما أفعل لبؤتي."دفن كفًا واحدة داخل جيبه مصيبًا إياي بالهذيان، كل حركة منه توترني."مأساة في حقك، ملامحك البريئة هذه تصبح عاهرة وهي تفضح ما يجري بين ساقيك."تجاوز موضعي بكل برود بعدما أفرد كل أوراقي المخبأة وكأنه كان بين طيات عقلي قبل أن يخرج.هواء الحديقة احتُجز كاملًا داخل رئتي ومنعني من إصدار شهقة طبيعية واحدة دون دموع، جعلتُها تتحجر بقسوة بين جفني ولم أسمح لها بالنزول احترامًا لكرامتي الذاتية.تجاهلتُ الجميع وتوجهتُ صوب المنزل، كان خاليًا من أي خطى بشرية. اغتنمتُ فرصة وجود قنينات الخمر فوق منضدة الردهة، فركضتُ إليها بهستيريا لا أدرك حجم الخطأ الذي سأرتكبه في حق نفسي.سكبتُ كأسًا كبيرًا من الشامبانيا ثم تجرعته دفعة واحدة، دون تفكير أو تردد.بعدها بثوانٍ متوالية شعرتُ بمعدتي تشتعل اشتعالًا شبيهًا بانفجارات بركانية محضة.وضعتُ الكأس فوق المائدة وجريتُ صوب الحمام، صوت احتكاك كعبي العالي بالأرضية عمَّ المكان بشكل كبير لكنه لم يمنعني من استراق همهمة وهمس توغل أذني من الغرفة المجاورة.هدأت تحركاتي واتسعت أذناي تلقائيًا من أجل رصد أثر أكثر، مسدت
Read more

لماذا يجب عليك استخراج أسوأ ما بي؟

أرورا بروكس توجهتُ باتجاه الفِرقة الموسيقية ومكبِّرات الصوت.كان بصحبتي هاتف آيفي، لذلك قررتُ تلقائيًا أن أهديها هدية خاصة، سأجعل الجميع يرقص علىٰ إيقاعات أغنيتها المفضَّلة.وصلتُه بمكبِّرات الصوت الصغيرة، فانفجرت منه أول ألحان الأغنية نحو السماء. التفت المدعوون نحو مصدر الصوت، ومنهم إيثان روث وآيفي.سبق وأخبرتني آيفي أنه يحبُّها للغاية، فشرعتُ بالتمايُل حول نفسي وأنا في طريقي إلىٰ المخطوبين اللذين كانا يرقصان مع بعضهما البعض.آيفي تتمايل أيضًا عليه وكأنها سكرانة أكثر مني، أميليا وسارة ترقصان، والبعض من بنات رجال الأعمال اللواتي تخلين عن غرورهن جانبًا.قصدتُ المائدة الواسعة التي كانت تتربع في الوسط، وهناك وجدتُ القليل من الكؤوس المقلوبة علىٰ فاهها.ما إن وقفتُ فوقها بمساعدة أحد الكراسي حتىٰ شرعتُ بالرقص وعيوني مغمضة، كل ما شعرتُ به هو التفاف خطيب شقيقتي وشقيقتي والقليل من الشباب في نفس أعمارنا المتقاربة.بعضهم يصفِّر، والآخرون يصفِّقون، والنصف الآخر وزوجاتهم يحاولون غض أبصارهم عني لكنهم لا يستطيعون.شعرتُ وكأنني بالحانة، فبدأتُ بالبكاء في صمت متذكرة معاناتي بها، أتمايل علىٰ إيقاعات ا
Read more

فأنتِ منذ الليلة تحت إمرتي.

ارورا بروكس"من أنت تحديدًا؟ أخبرني، فما تقوله ضرب من الجنون."همهمتُ بانهيار عجت به بحتي المتمغصة.غرس أاكسندر أنامله فوق عروق رسغي بتسلط، صدره في حالة مزرية من الاندفاع."أنا من لا تعرفينه جيدًا بريسيوزا، يسرني أن تأخذي فكرة صغيرة عن من أنا تحديدًا."ارتعشت أنفاسه فوق عنقي، وصلتني ذبذباتها الحارقة إلىٰ شفتاي الملتصقتين ببعضهما البعض."أنتِ لا تعلمين أن بإمكاني قتلك دون أن يعلم أحد عنك، بإمكاني تصفيتك حيث لن يفقه أحد من معارفك أين."يده الحرة مرت فوق عنقي العاري وصولًا إلىٰ نهداي المدعوسين مع الحائط."أنصحك بالانضباط، فأنتِ منذ الليلة تحت إمرتي."انتفضتُ من مكاني كي أبعد لمساته عني، اهتاج صوتي فأصبح مثيرًا لمسمعه."علىٰ جثتي قبطان! لن تضاجع هذا الجسد الذي تحلم به كل ليلة في حين أنك تمثل الحداد علىٰ زوجتك بالنهار."أطلق صراح يدي، وعوض أن يتركني لأتنفس قلب جسدي بقوة كي يقابل عيوني المتواطئة مع الألم."لسانك هذا ونبرتك تنضبطان بخضوع وأنتِ معي أورورا."بقساوة ركز هو مع اهتزاز بؤبؤي، وشردتُ أنا في ارتجاف عدستيه. خصلاته الغرابية تستريح فوق جبهته المتعرقة وكأنه ركض لأميال."معاشرتك يا صغيرة
Read more

تبدو مثيرًا عندما تغضب.

ارورا بروكسيدُ الكسندر المفتولة فرضت قوتها علىٰ خصري الهزيل، حماني إلىٰ صدرِه بكل ما يملِك من يقين مما جعل أنامِلي الثملة تتشبث بسترتِه السميكة كحبل نجاة وحيد.أصبحت أجسادُنا متلاحمة، تلاحمًا سمح لي باستراقِ السمع إلىٰ قلبِه الذي يهرول خوفًا، ربما قد يكون خوفًا ولم يتهيأ لي بسبب ثمالتي.صفع وجنتاي بلين بينما تتلعثم كلماتُه لي."أورورا! استيقظي."لم أستجب لنداءاتِه المرتعشة، كل ما أشعر به هو أنني علىٰ شفىٰ جرف من الموت وقد أكون في نوبة احتضار.سارعَ إلىٰ حملي بين ذراعيه ثم ضمني إلىٰ صدره أكثر، عيونُه عليَّ وعيوني المائلة تراقب ارتعاد ملامحه.نطقتُ تحت ارتجافاتي المتتالية وجسدي المتعرق بغزارة."لا تقلق علي أيها القبطان، أنا فقط أعاني من حساسية تجاه الكحول."ألقىٰ نظرة خاطفة علىٰ شفاهي التي تحركت بكسل، فتح الباب حين انحنىٰ بي قليلًا إلىٰ الأسفل."أنتِ فتاة مستهترة، كنتِ تعلمين بمشاكلك مع الخمر ومع ذلك قمتِ باستهلاكه."وضعني داخل سيارته مانعًا جوابي من الدلوف عبر حلقي الجاف، حمّىٰ مدمرة اجتاحت كل شقٍّ من بدني.استقر مكانُه ثم حرَّك سيارتَه وهو يتنهد بعمق، عندما وضع يده علىٰ ناقل الحركة ل
Read more

أنت لا تعرف من أكون سيد روث، سأجعلك تندم!

ارورا بروكس"إلىٰ أين أنت ذاهب بي؟ ولماذا أشعر بدقاتك وشيكة علىٰ النفاذ؟ هل أنت بخير وهل أخذت دواءك؟!"انبثق النور في الردهة حيث دلف عبر جفوني وهي مغمضة، خطواتُ القبطان السريعة نحو مكانٍ ما أخذتني لطرح أسئلة عديدة متتابعة.فتح بابًا ما بيده الحرة ثم خاطبني بلهجة صارمة يتخللها البعض من الرقة."أورورا، أغلقي ذلك الفم."أشعل الأنوار حيث نحن ثم خطىٰ بي بخطوات ثقيلة، في لحظة مباغتة انحنىٰ بجذعه ووضعني داخل حوض واسع أبيض اللون.ولأنني كنتُ فائقة السخونة شهقتُ بخوف لبرودة قاعِه."ما الذي تنوي فعله؟"انحذر إلىٰ مستواي وبين يديه مرش للماء، فتح الماء البارد علىٰ جسدي فجأة فارتعشتُ من أخمص قدمي إلىٰ أعلاي."أنتِ مصابة بالحمىٰ، سأحاول تخفيفها عليكِ قدر الإمكان."اقتربتُ من صدرِه ثم تمسكتُ بسترتِه، أسناني تتحرك كالصقيع وبشرة جسمي أصيبت بالقشعريرة."أنا آسفة لأنني جعلتك تعيش هذا الشعور، شعور تأنيب الضمير."الماء يتصبب فوق شعري بضراوة ويسيل فوق وجهي حتىٰ أن قميصه وسترته ابتلتا به، غمغم ببحة متشرجة يحاورني بهدوء."أنا لا أعيش أي شعور الآن، فقط كوني بخير."عندما شعرتُ بخنقة البكاء وضعتُ رأسي علىٰ صدرِ
Read more

كل ما يخصني يليق بك.

ارورا بروكس"إرتدي هذا القميص الدافئ حتى لا تلتقطي نزلة برد."خطى ألكسندر روث باتجاهي متجهِّم الوجه، سوداوي المقل ومضطرب الأنفاس.استويتُ فوق فراشه أتحسس خصلاتي الساردة، وكأنني لم أتخطَّ كلامه أضفتُ بتهكم:"لا شك أن الملائكة لعنتنا طوال تلك الليلة فما قمنا به شبيه بالخطيئة."قعد برجولة مرهقة ثم قصد خيوط فستاني، أنزل كلاهما فاتَّسع صدري وكاد يسقط."أنتِ كثيرة الكلام يا صغيرة وأنا لا أحب الثرثارات، أصاب بصداع حاد لذا أغلقي ذلك الحلق وإلا أغلقه بنفسي."سقطت نظراته الآثمة على نهداي الممتلئين، واشتعلت جمرة ملتهبة داخل مقلتيه."أبعِد عيونك الساقطة عني."مسح على فخذيه بابتسامة بلهاء، ربما لا يزال يستوعب ما صدر مني توا، نطق بغير تصديق:"ما الذي قلتِه؟" رفعتُ حاجباي بانبهار وكأنني نفذتُ إنجازا عظيما."لست الوحيد من يعرف كيف يشتم ويفرد عضلاته، أنا أيضا يمكنني فعل ذلك."اتكأ على ركبته بمرفقه الصلب ثم دعك فكيه بتعب، خاطبني بنبرة مليئة بالتفاخر المشفَّر."ما فعلتِه مع نمري اليوم أكد لي أنكِ تشبهينني، قادرة على حرق الجميع."عاد إليَّ ثم تسلل بيده نحو سحاب الفستان فاندفعتُ إلى الخلف بوعي ثمل."لا ت
Read more

لا تقترب مني، ألا تفهم؟

أرورا بروكس"جسدك المبتل بماء البحر والذي يجعله يبرق كنجمة في ليلة سوداء، شعرك المجعد بعد خروجك من الأمواج وطريقة سباحتك المبهرة تجعلك تبدين فاتنة للغاية."لم تكن كلمات ألكسندر مجرد كلمات عابرة على مسمعي بل اكتنزت على إثرها خدودي وتضاعف نبضي الذي احتل قلبي بشراهة.أتمَّ وهو ينعم النظر إلى وجهي الشارد بعينيه ويستشعر رسومات القلوب اللطيفة فوق ذراعه."من أين عرفت كل هذا؟."بصدمة وإعجاز عن الكلام ارتعش فؤادي بينما تحاول شفتاي نسج كلمة مفيدة.استبقت جوابه كفه التي تطاولت على أفخاذي العارية وشرعت في تحسسها بطريقة مثيرة، مقلتاه تتجولان بهستيريا على عيوني الثابتة."أنتِ لا تعلمين أن وجنتيكِ وشفتيكِ تزداد احمرارا فور خروجك من البحر، كحورية أسطورية تماما!."زارني دوار مهول اعتقدتُ بسببه أنني أهلوس، لا شك أن كلامه من وحي خيالي وليس حقيقة."قبطان."تمتم بهمس بينما يحشر وجهه أكثر بعنقي، يده تلمسني بلين أحببته."فاتنته."بخوف أوقفتُ يده التي تعبر كل إنش من بشرتي وهي تجترني للاشتعال مجددا، كبحتُ أنفاسه اللافعة عندما ابتعدتُ عنه شبرا."هل تعرفني من قبل أو رأيتني قبل أن نلتقي في الحانة ذلك اليوم؟."شق
Read more

رأسي سينفجر يا إلهي! 

أرورا بروكستوغلت خيوط الشمس الحارة عبر نوافذ الغرفة الواسعة تعلن بداية يوم مشمس بهي، انتفضتُ من مكاني حين وجدتُ جسدي مرميًا فوق سرير رأيته قبل اللحظة ويومًا ما، أرجل في اليمين وأخرى في الشمال كما لو أنني بتُّ في نزال شرس.قعدتُ فوق طرف السرير وتمسكتُ بدماغي الذي شرع يوزع آلامًا متفاوتة الوقع على مساحته، تألمتُ بقوة مكمشة ملامحي."رأسي سينفجر يا إلهي."هدأ قليلًا فوقفتُ وأنا أتأمل ما أرتديه من لباس غريب، قميص صوفي أسود يعود للكابتن ألكسندر روث.بدوتُ وكأنني أرتدي خيشًا، ابتسمتُ بلا شعور ثم توجهتُ إلى الأسفل بخطوات حثيثة.وصلتُ إلى الطابق السفلي بعد معاناة مع الدوار وذكريات البارحة المتقطعة، مرش ماء، سيارة وبكاء، كنتُ غير قادرة على الربط بينها.عندما حللتُ بالردهة سقط بصري على مائدة ممتلئة بأنواع الفواكه مع فطور شهي دلفت رائحته الزكية عمق جيوبي الأنفية.صحتُ أنادي على الكابتن بنبرة متعبة."سيد روث."لم أتلقَّ جوابًا أو طيفًا له فتجولتُ بعيني على كل ركنٍ من الأرجاء إلى أن التقطتُ جسده واقفًا فوق شرفة تطل على الشاطئ."ألا تسمعني؟"لا بد أن الباب الزجاجي عازل للصوت وإلا لماذا لم يجبني؟ خط
Read more

ترفضين تقبيلي؟

أرورا بروكس"أفلِت يدك عن رقبتي حالًا."بحروف مؤكدة ونظرات لو كانت رصاصًا لأطرحته محتضرًا خاطبت الكسندر روث. ربما تفاجأ بشراستي في الكلام بغتة، صوتي كان منخفضًا لكن دمارُه صفعه مثلما فعلت معي أنفاسه."حالًا!"ظل يعمق نظراته الغاضبة داخل عدستَيَّ، اقترب من جهة فاهي فأبعدتُ وجهي إلى الجانب الآخر، تلفظ بغلظة."ترفضين تقبيلي؟"حرَّكتُ رأسي إيجابًا مع شعور بالخزي، ملامحي المشمئزة منه اعتلتني فرآها بدون ستار."أنفاسك تخنقني."فك الحصار عن رقبتي ثم ابتعد يخرج سيجارة من جيبه مع قداحة، اغتنمتُ فرصة وقوفه على بعد خطوات مني ينتهك تلك السيجارة بقسوة.يستريح بياض رئتَيه بلا عطف ولا اهتمام، لا ريب لدي أنهما اليوم سوداويتان كما الحال مع قلبه.ركضتُ كطفلة صغيرة وكأنني هاربة من وحش قاتل، ارتديتُ فستاني الذي جففه الليل وحرارة الغرفة ثم انتعلتُ حذائي العالي، حملتُ هاتفي وكل ما يخصني بعدها نزلتُ إلى الأسفل.لا يزال يحتضن سيجارته الكريهة، ربما كانت الثانية بعد الأولى.لم يلتفت لي ولم يُسقط كبرياءه من أجل إلقاء نصف نظرة نحوي."مغرور!"قلتها مع نفسي وأنا أتوجه صوب الباب كعادتي عند كل مرة أدخل هذا المنزل، أ
Read more
PREV
1
...
34567
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status