All Chapters of هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود: Chapter 1 - Chapter 10

100 Chapters

ماذا لو تناوبنا على معاشرتها؟

أمارا كروس "أين تظنين نفسكِ ذاهبة، أيتها الجميلة الفاتنة؟"اخترق صوت رجل غريب هدوء الشارع... التفتُّ حولي لأجدني محاصرة بمجموعة رجال وجوههم كريهة، أحدهم أطلق صفيراً حاداً مزق طبلة أذني باستهزاء. "انظروا إلى هذا الجسد، يالها من عاهرة! مفاتن ممتلئة ومثيرة... احتفظ بها يا كرس، ماذا لو تناوبنا على معاشرتها؟ سيكون ذلك رائعاً."تلك الكلمات المقززة جعلت معدتي تتقلب غثياناً. ما إن انتهى من جمله القذرة حتى انتفضتُ بعنف، حاولتُ سحب معصمي من قبضة يده التي كانت تعتصر لحمي، لكنه كان أقوى من محاولاتي اليائسة."صه.. صه.. لا تخافي يا صغيرة، ستستمتعين كثيراً."في تلك اللحظة، ومع غشاوة الدموع التي حجبت رؤيتي، لم أجد سوى غريزة البقاء تحركني؛ استجمعت ما تبقى من كرامتي وبصقت في وجهه بكل قوتي. لم يمهلني ثانية واحدة، إذ شعرت بأصابعه تنغرس في فروة رأسي، جذب شعري بقسوة أطلقت صرخة مكتومة من حنجرتي، ثم رماني أرضاً كجثة هامدة. حاولتُ الاستناد على كفيّ المرتجفتين للنهوض، لكن ركلة غادرة في بطني أعادتني للأرض. التويتُ حول نفسي، ضامةً ساقي لصدري كحلزونة مذعورة. أمسك بياقة قميصي وجسدي متكور على الأرض، وأدار وجهي
Read more

السيد دوريان؟! هل... أنت مدير الجامعة؟!"

أمارا كروس "تعرضتُ لموقفين مخيفين جداً... لولا رجل غريب ظهر فجأة، وأنفذني. لقد لكم المعتدي بقوة حتى تشوه وجهه."شهقت أسلا واقتربت مني بفضولٍ مشتعل: "انتظري، انتظري! بطل غامض؟ وسيم؟ قوي؟! لا تقولي لي أن بدايتكِ الجامعية تحولت إلى دراما سينمائية حقيقية؟"صرختُ بضيق زائف: "كادت تكون جريمة حقيقية، وها أنتِ تحلمين! أريد البكاء."هدأ ضجيج ضحكنا حين وقفت أسلا متجهة للمطبخ: "تعالي، سأعطيكِ بعضاً من ملابسي حتى نحل موضوع الحقيبة... عندي بيجاما عليها رسومات خنافس، تصلح كتعويض عادل!"رفعتُ رأسي ببطء بوجهٍ ذعره الصدق: "أسلا، لا تفعلي هذا... لا أريد كوابيس الليلة!"تركتُ شعري ينسدل فوق كتفيّ بعد أن فككتُ رباطه، وبدأتُ أدعك فروة رأسي بتنهيدة راحة عميقة. اعتدلتُ باحثةً عن هاتفي في الحقيبة... لكن يدي لم تلمس سوى الفراغ."هذا غريب... أين وضعته؟"نبشتُ تحت الوسائد، قلبتُ الحقيبة رأساً على عقب... لا شيء. "لم أستخدمه في مكتب المدير... ولا في سيارة الأجرة... هل يعقل أنه...؟"اتسعت عيناي بصدمة، وشعرت بوجنتيّ تخويان من الدم: "يا إلهي، لا، لا، ليس مجدداً!"قفزتُ متجهة للمطبخ كالمذعورة: "أسلا! مصيبة ثالثة!"
Read more

وماذا أفعل أنا في منزلك؟!

أمارا كروس "لا تبالغي يا أمارا، إنها مجرد سيارة عادية"، حدثتُ نفسي محاولةً طرد الهواجس، لكنّي بدأتُ أُسرع في مشيتي، ثم تحولت خطواتي إلى ما يشبه الجري.لففتُ وشاحي جيداً حول رقبتي حتى كاد يغطي أنفي، وتابعتُ المشي بخطىً ثابتة... حتى تملكني شعورٌ مريب. صوت محرك سيارة خلفي... كان هادئاً، يسير ببطءٍ شديد، ويتحرك بنفس إيقاع سرعتي تماماً.السيارة لم تبتعد، بل اقتربت أكثر. هل هو مختطف؟ أم مجنون يتربص بي؟ بلعتُ ريقي بصعوبة وبدأتُ أركض فعلاً، لكن نوبة سعالٍ حادة داهمت صدري وشلّت حركتي. ألمٌ حاد ضرب جانب وركي، فتوقفتُ مرغمة، واضعةً راحتي عليه وأنا ألهث لاستعادة أنفاسي. في تلك اللحظة، شعرتُ بكفٍ دافئة تُلامس كتفي من الخلف.صرختُ بكل ما أوتيتُ من قوة! استدرتُ بسرعة، ورفعتُ حقيبتي أهوي بها عليه، ثم بدأتُ أضرب صدره وكتفيه بيديّ المتجمدتين وأنا أصرخ بذعر: "ابتعد عني أيها المختطف!! أتحسبني سأخاف؟! أنت لا تخيفني!"كنتُ أصرخ وعيناي مغمضتان بقوة، والذعر يمزق أحبالي الصوتية. فجأة... أمسك بمعصميّ بثباتٍ. كان صدره العريض سداً منيعاً أمام حركتي، وأنفاسه قريبة جداً من وجهي."يا مجنونة... هدّئي من روعكِ."فت
Read more

ابقَيْ في مكانكِ.

أمارا كروس "يروقني شعركِ الأسود الطويل... أمارا."كان صوت السيد دوريان أجشّ، عميقاً، جعلت قلبي يخفق بعنف حتى شعرت بـ ديناصورات تتقافز في معدتي وليس مجرد فراشات. ارتسمت على شفتي ابتسامة خجولة لم أستطع كبحها، بينما شعرت بحرارة تتصاعد إلى وجنتيّ. لمحتُ خصلات شعره مبللة، تلمع تحت ضوء المطبخ، فراودني فضول طفولي. "سيد دوريان، لماذا شعرك مبتل هكذا؟"راقبني عن كثب، كأنه يغرس ملامحي في ذاكرته، ونبس بهدوء: "كنت أجري في الخارج، وعندما عدتُ لأخذ قنينة ماء... وجدتُ الأميرة النائمة قد استيقظت أخيراً من غيبوبتها." مرر يده بخشونة ناعمة على ذراعي، وصولاً إلى فخذيّ اللذين استقرا فوق الرخامة، قبل أن يبتعد بخطوات رصينة.تنفستُ الصعداء وأنا أراقب ظهره العريض، عضلاته تتحرك بانسجام وهو يخرج البيض، التوست، ومربى الفراولة. هممتُ بالنزول، لكن صوته المباغت ثبّتني في مكاني. "ابقَيْ في مكانكِ."تجاهلتُ أمره، وأنزلتُ قدميّ لألامس الأرض الباردة، لكنه استدار بسرعة البرق وحملني من فخذيّ مجدداً، ليعيدني فوق الرخامة وكأنني دمية خفيفة. "عنيدة فعلاً." قالها وهو ينظر في عينيّ مباشرة، فشهقتُ بدهشة: "لماذا تصرّ على
Read more

آه! هذا مؤلم!

أمارا كروس "سيد دوريان، هل يمكنني النزول هنا؟ ليس من اللائق أن يزاني الناس مع مديري..." سكتُّ لثانية ثم أضفتُ بخفوت: "قد يسؤون الفهم... ويشوّهون سمعتكَ. أرجوك..."قابلتُ نظراته بعيني جروٍ مستجدٍ، ورفعتُ حاجبيّ بتوسل صامت. وفي لحظة غفلة منه، اقتربتُ بسرعة وطبعتُ قبلة رقيقة على خده، شعرتُ بملمس بشرته الدافئ لثانية قبل أن أبتعد وأقفز خارج السيارة. "شكراً لك سيد دوريان، مع السلامة!"لوحتُ له بابتسامة عريضة وأنا أشاهده يغادر بجمودٍ لم يتغير، لكن صدري كان يفيض بدفء غريب.انتقلت لمدينة جديدة لا اعرفها ولا تعرفني وقعت عيانيا على رجل خطير، سيطر على كياني!عندما دخلتُ المدرج، وجدتُ ليلى تلك السمراء التي تعرفت عليها، نائمة في الصفوف الأمامية. مددتُ يدي أمسح على شعرها بحنان، فاستدارت نحوي فجأة، مما جعلني أشهق بذعر وأضرب كتفها بخفة: "أرعبتِني!"قهقهت ليلى وأسندت رأسها على كفها: "أين كنتِ يا فتاة؟ لقد أرسلتُ لكِ رسائل عديدة على الرقم الذي أعطيتِني إياه البارحة."أسرعتُ أبحث عن هاتفي، وحين وجدته على الطاولة، رأيتُ سيلاً من الرسائل والمكالمات الفائتة. شهقتُ حين وقع بصري على اسم أسلا. "أين أنتِ؟ ل
Read more

أنا لا أقبل بالرفض

أمارا كروس "ما بكِ؟ لماذا تجمدتِ هكذا؟" خرجت شهقة ساخرة من شفتي أسلا، وما إن وقعت عيناها على البطاقة حتى ضيقت عينيها باهتمام. "ما هذه؟ بطاقة أخرى؟" مدّت يدها لتخطفها، لكنني سحبتُ يدي بسرعة البرق، مما جعلها ترفع حاجبيها بدهشة. "أعطيني البطاقة وإلا فلن أسامحكِ!"ابتسمتْ وهي تحاول انتزاعها، بينما ركزتُ كل قوتي على إبعادها، ألوّح بذراعي كطفلة تحمي كنزاً صغيراً. "حسناً، لا تريدين إعطاءها لي؟ تعلمين أنني أعرف نقطة ضعفكِ، أماروش!"حاولتُ التملص منها، لكنها طوقتني بذراعيها قبل أن أفلت."أنا لا أملك نقطة ضعف..." لم أكمل جملتي حتى بدأت أناملها تهاجم معدتي بحركات سريعة وخبيرة. انفجرتُ ضاحكة، أطوي جسدي محاولةً النجاة من دغدغتها القاتلة. "أسلا... توقفي... لا أستطيع..."ضحكتْ بقوة حتى خطفت البطاقة من يدي وقفزت مبتعدة كمن فاز بالحرب. راقبتُ وجهها؛ ملامح الانتصار تلاشت فجأة ليحل محلها ذهولٌ مطبق. "السيد دوريان؟ لماذا يدعوكِ شخص قابلتِه مرتين فقط إلى حفلة؟" سكتتْ، تفرك ذقنها بتفكير عميق، فتمتمتُ بصدق: "لا أعلم حقاً...""بشرتكِ الحليبية؟ وعنيدة أيضاً؟ هذا مريب... مريب جداً." قالتها بنبرة لعوبة
Read more

هل هو حبيبكِ؟

أمارا كروس "سيد دوريان... أظن أنني سأغادر الآن، لقد أتعبتكَ معي كثيراً."استدار إليّ، وانقبض حاجباه باستغرابٍ لم يخفه، وقال: "تودين الذهاب إلى الجامعة وحدكِ، بينما يمكنني إيصالكِ معي؟"ابتسمتُ بحرج، وشعرتُ بوجنتيّ تسخنان، فدعكتُ خلف أذني بخجل: "نعم، أظن أن هذه الطريقة الوحيدة حتى لا أزعجكَ مرة أخرى."ضممتُ حقيبتي إلى صدري بقوة كأنها درعٌ يحميني من جاذبيته، بينما كان يخطو نحوي ببطءٍ مدروس، وكل خطوة منه كانت تُجبرني على التراجع للخلف. قال بصوته الأجش الثابت: "من قال لكِ أنكِ تُتعبينني أو تزعجينني؟ لو كنتِ كذلك، لما أحضرتكِ إلى هنا من الأساس."كان يميل بجذعه نحوي قليلاً حين يتحدث، وشعرتُ برائحة عطره الرجولي القوي تمتزج بهواء الغرفة، مما جعلني أشعر وكأنني ضئيلة جداً في حضرته. تنحنحتُ بخفة، أحاول ابتلاع ارتباكي الذي جفف حلقي:. "أنا... أخبرتُ نفسي بذلك، الأمر كان واضحاً بالنسبة لي."وضعتُ الحقيبة أمام صدري أتشبث بها، بينما وضع هو يديه داخل جيوبه ورمقني بنظرة هادئة سابرة: "وهل تعرفين الطريق حتى؟"كان سؤالاً منطقياً أصاب غروري في مقتل، ورغم أنني لا أملك أدنى فكرة، أجبتُ بثقة مصطنعة: "نعم..
Read more

آه! هذا مؤلم!

أمارا كروس أمارا... الأستاذ يناديكِ!"قبضتُ على خصلات شعري بندم، أشدها بقوة وكأنني أعاقب عقلي على شروده المهلك. غبتُ عن الواقع تماماً، ولم أستفق إلا حين شعرتُ بكف "ليلى" الدافئة تطوق معصمي لتنزله نحو فخدي، وهي تهمس بحذر. رفعتُ رأسي بجفلة، واعتدلتُ في جلستي كأنني جندي في طابور. "نعم، أستاذ؟"كان يقف بظهره المستقيم، يقبض على الميكروفون بقوة، ونظراته تشتعل خلف نظارته بلهبٍ مستعر. "هل أنتِ مجنونة؟ تحركاتكِ وهمساتكِ تشتت الطلاب! إن لم تكوني راغبة في التركيز، فغادري!"هسهس بكلماته القاسية التي اخترقت هدوء القاعة، فشعرتُ بدمائي تتجمع في وجهي من شدة الخجل. نهضتُ بجسدٍ يرتجف قليلًا وانحنيتُ بعمق: "أعتذر للجميع... لم أقصد الإزعاج."جلستُ بعدها وأنا أتمنى لو تنشق الأرض لتبتلعني، بقيتُ مطرقة الرأس، حرجي عقد لساني وسلبني القدرة على النظر لأي زميل.حين انتهت الحصة، لملمتُ أشيائي بهدوء وخرجتُ برفقة ليلى إلى الكافيتيريا. كانت تراقبني بصمتٍ سابر، ثم سألتني وهي تميل برأسها: "ما بكِ اليوم؟ لستِ كما عهدتكِ البارحة... رغم أنكِ كنتِ مريضة إلا أنكِ كنتِ تضحكين وتستمتعين، هل حدث شيء؟"أخفضتُ بصري نحو كو
Read more

هل تعتقدين أنه يليق بي؟

أمارا كروس كنتُ مصدومة، فكي سقط دهشةً بينما غطته يدي في محاولة يائسة لإخفاء ذهولي العارم. شعرتُ بقلبي يقرع طبولاً غير منتظمة داخل صدري."ما بكِ؟ لماذا تجمدتِ هكذا؟" خرجت شهقة ساخرة من شفتي أسلا، وما إن وقعت عيناها على البطاقة حتى ضيقت عينيها باهتمام. "ما هذه؟ بطاقة أخرى؟" مدّت يدها لتخطفها، لكنني سحبتُ يدي بسرعة البرق، مما جعلها ترفع حاجبيها بدهشة. "أعطيني البطاقة وإلا فلن أسامحكِ!"ابتسمتْ وهي تحاول انتزاعها، بينما ركزتُ كل قوتي على إبعادها، ألوّح بذراعي كطفلة تحمي كنزاً صغيراً. "حسناً، لا تريدين إعطاءها لي؟ تعلمين أنني أعرف نقطة ضعفكِ، أماروش!"حاولتُ التملص منها، لكنها طوقتني بذراعيها قبل أن أفلت."أنا لا أملك نقطة ضعف..." لم أكمل جملتي حتى بدأت أناملها تهاجم معدتي بحركات سريعة وخبيرة. انفجرتُ ضاحكة، أطوي جسدي محاولةً النجاة من دغدغتها القاتلة. "أسلا... توقفي... لا أستطيع..."ضحكتْ بقوة حتى خطفت البطاقة من يدي وقفزت مبتعدة كمن فاز بالحرب. راقبتُ وجهها؛ ملامح الانتصار تلاشت فجأة ليحل محلها ذهولٌ مطبق. "السيد دوريان؟ لماذا يدعوكِ شخص قابلتِه مرتين فقط إلى حفلة؟" سكتتْ، تفرك ذ
Read more

أنا مجرد كارثة متحركة

أمارا كروس "لقد وصلنا، آنسة أمارا."اتسعت عيناي، وشعرتُ بجفاف في حلقي؛ فالمشهد أمامنا لم يكن حقيقياً. يخت ضخم، شاهق الارتفاع، يلمع تحت مئات الأضواء الذهبية التي تعانق سطحه. ارتديتُ القناع ببطء، وشعرتُ بملمس الدانتيل البارد فوق بشرتي، بينما داعبت الريشة السوداء المتمردة جبيني. صعدت السلالم المزينة ببتلات الورد الأبيض وكريستالٍ ، يدي تستند برفق على ذراع السائق، ونبضات قلبي تقرع كطبلٍ صاخب في صدري."أهذا حفل أم حلم؟" همستُ لنفسي، وصوتي ضاع وسط جلبة الضحكات الراقية وحفيف الأثواب الحريرية. التفتُّ أبحث عن مرافقي، لكنه اختفى فجأة وسط الزحام، تاركاً إياي وحيدة أمام هذا البذخ.تنفستُ بعمق، ورائحة العطور الباهظة تملأ رئتيّ. بدأتُ أخطو بحذر، أراقب الأقنعة المحيطة بي، وأشعر بضآلة حجمي وسط هذا العالم. كل شيء بدا ضخماً... أكبر من جرأتي التي بدأت تتآكل. قررتُ البحث عن نادل لأسأله عن مكان السيد دوريان، وتوجهتُ صوب إحدى الزوايا، لكن قبل أن أبلغ خطوتي الثالثة... ارتطم كتفي بجسدٍ صلب.اهتز كأس النبيذ في يد الرجل الضخم، لينسكب السائل الأرجواني بغزارة فوق سترته وسرواله. شهقتُ بذعر، ووضعت يدي على فمي
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status