Semua Bab هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود: Bab 51 - Bab 60

100 Bab

ألم تقل إنك غير متزوج؟

أمارا ابتعدتُ عن صدر دوريان ببطء، صدري يعلو ويهبط في معركة خاسرة لالتقاط الهواء، بينما كانت شهقاتي تفلتُ مني واحدة تلو الأخرى. لم يستوعب عقلي بعد تلك الكلمات التي اخترقتني، وكأن قلبي يرفض تصديق ما طرقه."لكن... كيف؟ ألم تقل إنك غير متزوج؟"خرج صوتي متلعثماً، تائهاً بين شفتيَّ المرتجفتين، بينما كانت عيناي تترقرقان بالدموع، تفرّان من ثبات نظراته خوفاً من اليقين.هل كنتُ ألقي بنفسي في أتون علاقة مع رجل... يخص امرأة أخرى؟"لا، لستُ متزوجاً."نطقها بهدوء مستفز، صوته كان رخِيماً لكنه لم يسكّن العاصفة القائمة في أعماقي؛ فظلال الشك لا تزال تلتف حول عنقي. ضيّقتُ جفناي، أراقبُ تقاسيم وجهه الصلبة التي شردت بعيداً، نحو أفقٍ غامض لا أملك فيه حق المرور."أنا مطلّق."شهقتُ بقوة، وجفل جسدي للوراء وكأنني تلقيتُ صفعة مباغتة على وجهي. استدرتُ نحوه بكامل كياني، أبحث في ملامحه عن تفسير."لكن... لماذا تطلّقت؟"لم يسعفه الرد فوراً. رمقني بنظرة جامدة كالصخر، قبل أن تنقبض أسارير وجهه بحدة، وتتلبد ملامحه بغمام صمتٍ غريب وثقيل."أمارا، كفى... هذه أمور بعيدة عنكِ."هسهس بكلماته بنبرة حاسمة. لم تكن قسوة... وكأنن
Baca selengkapnya

اترك التدخين.

أمارا "أي عملية هذه؟ ومن المقصود؟"طافت الأسئلة في ذهني وفتحت في صدري باب فضول لم أكن مستعدة لمواجهته. شبّكت ذراعاي فوق صدري بقوة، كأنني أحاول لم شتات نفسي، بينما انخفض بصري أراقب طرف حذائي وهو يضرب الأرض بوقع رتيب، محاولةً وأد ذلك التوتر الذي يسري في أطراف كهرير النمل."حسنًا، جيد... سأقطع الخط."نبس دوريان بالطرف الآخر من الهاتف.. قبل أن ينهي مكالمته. رفعت عيني إليه، وقد شددت عضلات وجهي لأرسم قناع البرود، رغم أن نبضات عنقي كانت تفضح ارتعاشي الذي لا أجيده تمامًا."لقد ناداني خالي قبل قليل، و..."تعثر لساني بمرارة، وبدأت أصابعي تعبث ببعضها في حركة عشوائية فضحت اضطراب قلبي، قبل أن أجمع شتات شجاعتي وأنظر في سواد عينيه مباشرة."و قال إنه من دواعي سروره أن نبقى للعشاء معهم... الليلة."خرجت الكلمات مترددة، مهتزة، وتقلصت عضلات معدتي بانتظار عاصفة غضب منه؛ فقد شعرتُ أنني أثقلت كاهله وأزعجته أكثر من اللازم. لكن ما جمد الدماء في عروقي حقاً، كان إيماءة رأسه التي جاءت هادئة بشكل غير متوقع."حسنًا، لا مشكلة... إن كنتِ تودّين البقاء مع عائلتك، فسأبقى... من أجلكِ."تصلب جسدي في مكانه لثوانٍ، ولم ي
Baca selengkapnya

ألستُ راعية بقر مذهلة؟

أمارا "إنها تمطر."وقفتُ من مكاني بخشونة، وأعدتُ تثبيت خصلات شعري المتمردة بحركة حازمة، ثم وضعتُ عيدان الأكل على الطاولة الخشبية."سأذهب لإعادة الماشية إلى الإسطبل، لن أتأخر."أومأت خالتي بصمت وهي تلملم الأطباق، فغادرتُ الغرفة الدافئة نحو الخارج حيث بدأ الصقيع يداعب وجهي. لم أبتعد سوى خطوات قليلة حتى تنبهت لوقع أقدام خلفي، خطوات رزينة وثابتة تتبعني دون استعجال، تخترق صوت زخات المطر الأولى."لماذا لم تبقَ؟"سألتُ دون أن ألتفت، فعبير عطره المختلط برائحة المطر كان يخبرني بوضوح أنه هو."سألتُ خالكِ إن كانت الماشية كثيرة ويصعب جمعها، فقال إنها كذلك، لذا أتيتُ لأساعدكِ."همهمتُ بخفوت، ثم توقفتُ فجأة والتفتُّ إليه، أواجه نظراته بملامح حيادية أحاول خلفها إخفاء ارتباكي."شكرًا لك، لكن يمكنك العودة، أعرف كيف أتعامل معهم، بل وقد أكون أفضل الرعاة نفسهم."قلتُ بنبرة مازحة أكسر بها حدة الجو، فارتسمت ابتسامة جانبية متهكمة على شفتيه، وقال بسخرية لاذعة هزت ثباتي:"هل لأن لبوءتي تخيف الماشية بشراستها؟"ضاقت عيناي وانقبضت ملامحي انزعاجاً من تهكمه المستفز."ليس كذلك..."تمهلتُ لثانية، ثم استجمعتُ شتات ث
Baca selengkapnya

أفسحي لي مكانًا بجانبكِ.

أمارا مرت لحظة سكن فيها الزمان، ولم يكن بوسعي سوى طأطأة رأسي هرباً من حصار عينيه، أتحاشى النظر نحوه بينما يتسارع نبضي خلف ضلعي. حينها، أومأ بخفة، وكأن قلبه استشفّ رجائي المكتوم دون حاجة لكلماتٍ أكثر، ثم أنزلني بلطف لتلامس قدماي الأرض التي تشبعت برائحة المطر والتراب المبلل.وقفتُ هناك، أنفاسي تخرج مضطربة لتختلط بعبير الأرض الرطبة، وبعبقه هو... تلك الرائحة الرجولية التي تغلغلت في مسامي وصرتُ أحفظها أكثر من أي شيء آخر. توجهتُ بخطى ثقيلة نحو غرفة المعيشة، وقد شعرتُ بتقلص في معدتي؛ فلم تبقَ لدي شهية لأي شيء."أعدتُ الماشية إلى الإسطبل."قلتُ ذلك وابتسامة باهتة مصطنعة ترتسم بصعوبة على وجهي، وما هي إلا لحظات حتى تراءى لي ظل السيد دوريان يدخل خلفي، وقطرات المطر لا تزال تتساقط بوقع رتيب من أطراف شعره المبتل. شهقت خالتي فور رؤيتنا، واتسعت عيناها بذهول."يا إلهي! أنتما مبللان تمامًا! انتظرا لحظة، سأجلب لكما بعض الملابس الجافة."فتحتُ فمي لأعترض، لكن صوت دوريان الرخيم سبقني."لا بأس، لا تُتعبي نفسك."رفعت خالتي حاجبها بدهشة من اعتراضه، ثم رفعت رأسها باعتداد وأمرت بإصرار لم يخلُ من الحزم."بل هو
Baca selengkapnya

لمَ لا تتدرّب ممرّضتنا المستقبلية بأستاذها؟

أمارا "متى جُرحتِ؟"تردد صدى صوته الرجولي في هدوء الغرفة، فضيقتُ عينيَّ المثقلتين بالنعاس وأنا أنظر نحو إصبعي المضمّد الأبيض."عندما كنتُ أقشّر البطاطس."وما إن أنهيتُ كلامي، حتى شعرتُ بكفه الدافئة ترفع كفي نحوه ببطء، ليطبع قبلة رقيقة مفعمة باللين فوق إصبعي المصاب."علّها تُشفى هكذا."انفلتت مني قهقهة خجولة صبغت وجنتيَّ بالحمرة، وقلتُ بتوبيخ رقيق أحاول به استعادة وقاري:"لستُ طفلة صغيرة، سيد دوريان!"جذبني نحوه أكثر حتى تلاشت المسافات، وهمس بنبرة خالطها الخبث وهو يشدد قبضته حول خصري:"أنتِ صغيرتي. هيا نامي، يجب أن نستيقظ باكرًا غدًا، الطريق طويل بانتظارنا."ومهما حاولتُ الاستسلام لسلطان النوم، فكلما قصف الرعد في الخارج واهتزت النوافذ، شعرتُ بملمس كفه الحانية تمسح على خصلات شعري أو تتلمس ظهري لتطرد عني الذعر. نمتُ غارقة بين ذراعيه... للمرة الثانية، حيث كان عطر رجولته هو ترياق أماني.في الصباح الباكر، استيقظنا على زقزقة العصافير المختلطة برائحة القهوة الريفية، وبعد الفطور، شددنا الرحال وتوجهنا إلى المدينة.------- مرّ أكثر من أسبوع على تلك الرحلة التي غيرت ملامح روحي في القرية. غيرتُ
Baca selengkapnya

يا صغيري... لا تتوتر

أمارا كروس مسحتُ دموعي التي علِقت في محجريّ، وما إن رفعتُ رأسي حتى شعرتُ بأنامل دافئة تمسك معصمي، تلامسه برفق، فانتشر دفء خفيف تحت جلدي كشرارةٍ خجولة."أنتِ تُجهدين نفسكِ، صغيرتي... منذ غيرتِ تخصصكِ وأنتِ هكذا، لقد بقيتِ هنا لأربع مرات متتالية حتى الثامنة مساءً."قالها دوريان بنبرةٍ حانية، بينما تضيق عيناي بتعاسةٍ خافتة، وثقلٌ لزج يستقر في صدري."لستُ كذلك، حقًا... لو كان باستطاعتي فعل المزيد من أجل زملائي لفعلت، لكنني... لا أُجيد شيئًا أبدًا..."همستُ بالكلمات الأخيرة بخفوتٍ امتزج بطعمٍ مُرّ في حلقي.إلا أن السيد دوريان تابع مسح يدي بلطف، كأنه يزيل عن روحي ثقلها."بل تُجيدين الكثير، لذا لا تستهيني بنفسكِ يا صغيرتي."أومأتُ بخجلٍ وهدوء، لكن نبرته انقلبت فجأة إلى الجدية."هيا، أحضري الحقنة."توجهتُ نحو طاولة المعدات، التقطتُ حقنة جديدة وبدأتُ بمسحها بحذر بينما كانت يداي ترتعشان بشكلٍ واضح، وبرودة المعدن تلسع أطراف أصابعي."لا تتوتري."نبس بحزمٍ دون أن ينظر إليّ، فتنفستُ بعمق، وأغمضتُ عينيّ بينما تقدمتُ نحوه.مددتُ يدي لأطوي كمّ قميصه بحذرٍ وتركيز، ثم قبضتُ على ذراعه بحزم استعدادًا لغر
Baca selengkapnya

لا أشتهي شيئًا في هذا العالم... غيركِ.

أمارا كروس أمسكتُ قطعة القطن ومسحتُ بها الذراع بهدوء، وبرودة السائل تتسلل عبر أطراف أصابعي، بينما كان يراقبني بتركيزٍ جعل أنفاسي أثقل.حمحمتُ، ثم التقطتُ الحقنة ونظرتُ إلى السيد دوريان بلطف."أيها المريض الصغير، الحقنة..."لم أُكمل، إذ قاطعني السيد دوريان بملل."فهمت، فهمت... كما أن الكلام ليس من الخطوات، فقط افعلي ذلك."قلبتُ عينيّ بحنق... لا يحب اللطف.تنهدتُ، وأخذتُ نفسًا عميقًا، وصوت الهواء يملأ صدري ببطء."زفير... شهيق..."وسّعتُ عينيّ، وميّلتُ الإبرة كما قال بالضبط سابقًا.شعرتُ بكفّه يُوضع على يدي، دفؤها يطوّق ارتجافي، فنظرتُ إليه باستغراب."يدكِ ترتعش... فقط اهدئي، لا تتوتري، ولا تفعلي ذلك بعنف، افعليه بهدوء ورقّة."أومأتُ بعزيمةٍ وإصرار، ثم أمسكتُ الذراع من الجانبين، وميّلتُ الحقنة، وبدأتُ في إدخالها بالذراع المزيفة بهدوءٍ ورقّة، وبتركيز.خفضتُ الزاوية إلى صفر درجة، وضغطتُ على قمتها ببطء، ثم أبعدتها بنفس الهدوء.وأخيرًا... أضاء الضوء بالأخضر.ارتسمت على وجهي ابتسامة واسعة، وصفّقتُ بقفزةٍ مفاجئة، وارتميتُ على السيد دوريان أُعانقه."لقد فعلتها، سيد دوريان! فعلتها!"ربّت على ظه
Baca selengkapnya

السيد دوريان مهووسًا بالدراجات؟

أمارا كروس رفعتُ حاجبيّ مستغربة، قبل أن أبتسم وأسأله بفضول."هل أسأل؟"ردّ بابتسامة جانبية يتأملني."كان لديكِ سؤال واحد لتسأليه... وقد أضعته."أغلقتُ الباب بهدوء خلفي، ثم وضعتُ المفتاح في جيب الجينز، وما زلتُ أحاول فهم ما يجري."لكنني..."لم أُكمل، إذ قبض على يدي فجأة، وجذبني نحوه دون مقدمات، فاحتكّ جلده بكفيّ كشرارةٍ مفاجئة."فقط اصعدي."امتثلتُ بصمت، وصعدتُ السيارة بهدوء وجلستُ إلى جانبه، بينما انطلق نحو وجهةٍ مجهولة.لم أسأله، لكنني كنتُ أراقب الطريق في صمت، أحاول أن أستنتج من تضاريس المدينة إلى أين يأخذني، وأصوات العجلات تحتك بالإسفلت تتسلل إلى أذني.بعد مدة، توقفت السيارة أمام مبنى رمادي قديم، بدا أشبه بمرآبٍ قديم.المكان هنا خالٍ تمامًا...رأيته يخلع حزام الأمان، ثم فتح الباب وترجل بهدوء، فتبعته بسرعة."أين نحن؟"سألته دون وعي، وقد التفت إليّ بابتسامة جانبية، ثم توجه نحو بوابة المرآب."فقط تمهّلي... وستعرفين."ضيّقتُ جفنيّ أراقب خطواته.وما إن رفع باب المرآب حتى اتسعت عيناي بدهشةٍ حقيقية.في الداخل، امتدّ الفضاء الواسع ليكشف عن مجموعةٍ ضخمة من الدراجات النارية، مصطفّة بعناية ك
Baca selengkapnya

خفف السرعة، أرجوك!

أمارا كروس "ألم تقولي إنك ترغبين في معرفة الأشياء الطائشة التي كنت أفعلها في شبابي؟ ها أنتِ تعرفين الآن!"مددتُ يدي وقرصتُ صدره بقوة، فتحت أصابعي على صلابة عضلاته تحت القماش، فاهتزّ جسده قليلًا، وخرج من بين أسنانه زمجرة خافتة... وكأن ما فعلته لم يزد عليه سوى دغدغة."لم أعد أريد أن أعرف شيئًا! فقط أعدني إلى بيتي! أنت مجنون... ستقتلنا بهذه السرعة!"قهقه بصوته الأجش العميق، صوتٌ دافئ وخشن في آنٍ واحد، اهتزّت له أذناي وسط هدير المحرك، وبدا وكأنه قادم من قاع صدره:"مجنون بكِ."اتسعت عيناي، شهقة ساخنة اندفعت من صدري، بينما ارتطم قلبي بقفصي الصدري ارتطامًا مؤلمًا."أهذا وقت الغزل؟! خفف السرعة، أرجوك!"خرج صوتي مهتزًا، بينما الهواء البارد يلسع وجهي، ورائحة الأسفلت المحترق تختلط مع عطره الرجولي الذي يطغى رغم الريح.دخل بنا إلى أحياء عدة، كانت خالية تمامًا... لا ضجيج، لا مارة... فقط نحن وصوت المحرك العالي جدًا، يهدر.وما إن بدأت أشعر بانخفاض السرعة أخيرًا، حتى انفرج صدري، وارتخت أطرافي قليلًا.ثم توقفت الدراجة أخيرًا، وأزال السيد دوريان الخوذة من رأسه.تأملت المكان حولي بفضول، أضواء خافتة، رائ
Baca selengkapnya

والآن تتهربين مني؟

أمارا كروس ضيّقتُ جفنيّ وأشحتُ بوجهي، أرغب في النظر إليه... لكن خوذتي تمنعني."ماذا تعني بكلامك؟ هل كان طيشك هو ما أوصلك لما أنت عليه؟ كونك مليونيرًا؟"استفسرتُ بصوتٍ عالٍ يملؤه الاستغراب، لكنّه انحنى نحوي فجأة، جاذبًا ظهري إلى صدره، بينما كانت الدراجة تواصل اهتزازها السريع، ومنطقته المتحجرة تستمر في نقر مؤخرتي كلما تحركت."ملياردير!"نطق بها فجأة، بنبرة هادئة كأنها لا تعني شيئًا."ماذا؟ ما الذي تقوله أنت؟"سألته بدهشة، حاجباي مرتفعان باستغراب."لستُ مليونيرًا، بل... ملياردير، صححي معلوماتك."شهقتُ لنبرته الواثقة، بدأتُ أسعل بشدة وأضرب صدري، غير مصدّقة."أتمزح معي؟ كم عدد الأصفار بجانب الواحد في حسابك؟"قهقه بصوتٍ مبحوح، ثم زاد من سرعة الدراجة فجأة، فالتصقتُ به رغمًا عني، أنفاسي تعلّقت في صدري."لا أعدّها."ردّ دون اهتمام وببساطة، ثم صمت للحظة، قبل أن يتابع بصوتٍ منخفض:"هل ترغبين في تجربة شيء مذهل حقًا؟"وما إن قالها حتى شعرتُ بكفّيه تمسكان بالمقود بقوة."لا، لا أريد... بعد هذا، لا أود تجربة أي شيء، شكرًا لك من القلب."لم أكمل جملتي، حيث زاد السرعة مرة أخرى، فصرختُ دون وعي، وخدشتُ ب
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status