Lahat ng Kabanata ng هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود: Kabanata 71 - Kabanata 80

100 Kabanata

لم أتخيل أن ليلة عابرة ستنتهي بحمل.

أمارا كروس "لنذهب إلى المقهى حيث يعمل ماكس."هزّت ليلي رأسها موافقة، فانفرجت شفتاي المرتجفتان عن ابتسامة خفيفة حاولتُ عبرها تبديد الغيمة الرمادية التي تظللنا، ثم حبستُ أنفاسي لثانية أهدأ نفسي. رفعت ليلي حاجبها الأيمن ودهشة صامتة ترتسم على تقاطيع وجهها، قبل أن تهزّ كتفيها بلا مبالاة وتجيبني:"حسنًا، لنذهب رغم أنني في شجار معه، لكن لا بأس."توجهنا مباشرة من الجامعة نحو المقهى، و بمجرد أن وطئت أقدامنا العتبة، وتسللت إلى أنفاسي رائحة البن المحمص الدافئة، ألقيت التحية بصوت عالٍ ملأ الأرجاء:"أهلًا!"لوّحتُ بكفي لماكس، فسارع إلينا بخطوات واسعة، لكنه بدلاً من النظر إليّ، وقف أمامي محدّقًا في الفراغ فوق رأسي مباشرة، وتحدث بنبرة متهكمة:"أوه... سمعت صوتًا هنا، هل يوجد أحد؟"قالها متعمّدًا يسخر من طولي؛ في تلك اللحظة شعرتُ بدمائي تغلي، وكوّرتُ قبضتي حتى ابيضّت أطراف أصابعي ثم ضربت معدته بقوة. انحنى على الفور يمسك بطنه بألم وعيناه متسعتان، وحينها التقى وجهه بخاصتي، فانفرجت شفتاي عن ابتسامة بريئة وأنا ألوح له بأناملي بكل لطافة قائلة:"أظن أنك تراني الآن بوضوح، أليس كذلك؟"أومأ متألمًا وهو يطلق
Magbasa pa

أنت موظفة جديدة، صحيح؟

أمارا كروسصعدت الدرج بخطوات مترددة،حتى وقفت أمام الباب. طرقته بخفة بأطراف أصابعي المرتجفة، ثم دفعت المقبض و دخلت."مرحبًا."انحنيت قليلًا باحترام وجسدي متصلب بعض الشيء، فرأيت رجلاً مسنًا تنفرج شفتاه عن ابتسامة دافئة بلطَف، وأشار لي بكفه نحو المقعد الجلدي أمامه بالجلوس."مرحبًا بك، كيف يمكنني مساعدتك؟"انفرجت شفتاي المرتجفتان عن ابتسامة حماسية، وشعرت بحرارة تتدفق في وجنتي قائلة:"في الحقيقة، أود التقديم للعمل هنا كنادلة."أومأ بتفهم وهدوء، يمرر نظراته الفاحصة فوق ملامحي، ثم سأل بنبرة هادئة:"كم عمرك؟ تبدين صغيرة."أجبته وصوتي يخرج بنبرة واثقة أحاول اصطناعها:"عمري عشرون عامًا، وسأكمل الحادية و العشرين قريبًا."ناولته بطاقتي الوطنية ليرى تاريخ ميلادي، فتصفحها بهدوء ثم هز رأسه:"هل لديكِ خبرة سابقة في هذا المجال؟"أجبت بالنفي، وشعرت بتقلص خفيف في معدتي من التوتر."وهل أنتِ طالبة؟ ألن يضيق وقتك؟"دعكت عنقي بتوتر دافئ وأعدت خصلة شعر متمردة خلف أذني، وأنا أحاول تثبيت نظراتي في عينيه:"لا، في الواقع... يمكنني الحضور في مثل هذا الوقت مثلًا، فلن يكون الأمر مزعجًا."انفرجت أساريره وابتسم موافق
Magbasa pa

أنتِ فعلًا لا تعرفين كيف تلتزمين بالقواعد، صحيح؟

أمارا كروس"مرحبًا بك سيدي، ما طلبك لليوم؟"تحدثت بثقة أكبر هذه المرة استعرتها من روحي المتحدية، فأعطاني طلبه ببساطة ودون تعقيد، وعدت مجددًا إلى ماكس. العمل كان يمر بطريقة مرحة، الحركة والنشاط جعلا الدماء تجري في عروقي بنشاط، حتى توجهت إلى أحد الزبائن في ركن بعيد خافت الإضاءة."مرحبًا سيدي، ماذا ترغب اليوم؟"قلت بنبرة عذبة وابتسامة نادلة محترفة، لكن نظراته المتفحصة والمثبتة على وجهي بجسارة جعلت عضلات وجهي تتصلب وتوقفت للحظة مستغربة."هل أنتِ... أمارا كروس؟"اتسعت عيناي بدهشة صامتة، وشعرت بريبة تسري في جسدي:"عذرًا، هل نعرف بعضنا؟"أومأ برأسه بهدوء شديد وعيناه تلمعان ببريق غامض قبل أن يقول بصوت منخفض:"أنتِ الشابة الجذابة بالفستان النبيذي التي اعجب بها الجميع في الحفلة التنكرية، أليس كذلك؟"ضيقت عينيّ محاولة تذكر تقاطيع وجهه في تلك الليلة الصاخبة، لكن ذاكرتي لم تسعفني وسط الوجوه الكثيرة... إلى أن تابع بنبرة واثقة:"أنا الذي كنت على سطح اليخت، و ألقيت عليك التحية حينها."حينها فقط انقشعت الغمامة عن عقلي وتذكرت المشهد بدقة:"أنت..؟ أممم... لا أتذكر الاسم بالضبط."ضحك بخفة وصوت رجولي هادئ
Magbasa pa

هل تعلمين ثمن هذا الحذاء؟ أيتها العاهرة!

أمارا كروس في الصباح التالي:خطت أقدامي نحو قاعات الجامعة أولاً، ومنها مباشرة هرولت نحو المقهى.. أخذتُ نفسًا عميقًا لتخفيف التعب، والتفتُّ نحو رفيقي قائلة:"ماكس، كيف كانت طفولتك مع ليلى؟"سألته بعدما خطت أناملي ورقة طلب أحد الزبائن وقدمتها له. رفع حاجبه الأيسر واستدار بجسده نحوي، وارتسمت على ملامحه نظرة مستغربة وهو يتمتم بنبرة حازمة:"هل هذا وقته؟"انقبضت أسارير وجهي، وأجبت بنبرة يكسوها الإحباط والتعاسة:"نعم، مجرد سؤال، أجبني."أطلق زفرة حارة من بين شفتيه، ومد يده الخشنة يمسح على فروة رأسي بحنو مستسلمًا لإلحاحي:"حسنًا يا قصيرة... طفولتي مع ليلى كانت مسلية بشكل غريب، لم يمر يوم دون أن نتشاجر كل دقيقة تقريبًا، كنت أستمتع باستفزازها، و هي لم تكن تبخل برد الصاع صاعين."انفجرت من بين شفتيه قهقهة رجولية دافئة وهو يتذكر تلك الأيام الخالية، فانفرجت شفتاي المرتجفتان عن ابتسامة عفوية بلا وعي مني:"هذا رائع... و لطيف."أصدر همهمة عميقة في صدره، ثم فجأة تبدلت ملامحه واتخذ نبرة جادة وصارمة وهو يشير بسبابه نحو الطاولات:"اذهبي و خذي طلب ذلك الزبون، هيا."زفرت بضيق طفيف، وسحبت قلم الحبر من جيب ا
Magbasa pa

لأنني أنتمي لعائلة آل فيل.

أمارا كروسأشار إلياس بكفه لي أن أتقدّم أمامه نحو الطاولات.تقدمت بخطوات متسارعة، وأخذ يتبعني. "لا أفهم... بماذا أخفته بالضبط؟"سألت أحاول اللحاق به لكن سمعت ضحكته العميقة والرجولية تتسلل بهدوء عبر الأثير لتداعب مسمعي، فالتفتُّ بجسدي بالكامل أنظر إليه. أرجعت خصلة متمردة من شعري خلف أذني وسألته بنبرة متضايقة وعقدت حاجبي:"ما المضحك؟ أجبني."وصلنا إلى طاولته المنعزلة المعتادة، فجلس بثقة تامة وأسند ظهره للمقعد ثم رفع حاجبه الأيمن نحوي:"أنتِ لا تعرفين شيئًا حقًا... تفضّلي."مدّ يده الحاملة لتلك البطاقة الأنيقة ذات الحواف الذهبية التي أراها لذلك الزبون قبل قليل، فالتقطتها بأناملي المرتجفة بفضول شديد جعلني أتفحص ملمسها المخملي. قرأت محتوى البطاقة المكتوب بماء الذهب بعينين ضيقتين، أحاول ربط الخيوط المتناثرة في عقلي. "هل لديك شركة... أو شيء من هذا القبيل؟"أومأ برأسه بهدوء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة تفيض بالفخر:"شركة أزياء و مستحضرات التجميل و الإكسسوارات و غير ذلك... أيضًا مصمم أزياء، و لدي علامتي التجارية الخاصة. أطلقتها مؤخرًا، لكنها تنتشر بسرعة الآن."أطلقتُ صفيرًا قصيرًا خافتً
Magbasa pa

غداً ينتظرك الكثير من العمل والمقابلات،

أمارا كروس مرّ باقي وقت العمل برتابة وهدوء نسبيّ، رغم النظرات الحارقة والتوبيخ الحازم الذي صبّه ماكس فوق رأسي بسب اختراقي للقواعد، و بعدها عدت إلى المنزل بخطوات منهكة في وقت متأخر من الليل.كانت أسلا ما تزال مستيقظة، وضجيج حركتها خافت في الممر، فتوجهت مباشرة إلى غرفتها. طرقت ثم دفعت الباب ودخلت، وكانت أسلا حينها تقف أمام خزانة ملابسها المفتوحة، وتغير قطع ثيابها.صاحت بملامح متفاجئة وصوت حاد:"أيتها... لم أسمح لك بالدخول بعد!"لم أقو على الرد، بل قاطعتها بارتمائي بكامل ثقلي وجسدي المنهك على سريرها الوثير، مستنشقة رائحة عطر الفانيليا الأخّاذ الذي يملأ غرفتها، وقلت بتعب:"أنا مستقيمة يا فتاة."علّقتُ مازحة وعيناي مغمضتان، فانفجرت ضاحكة وهي تسحب شورتها القصير وترتديه. استدارت نحوي وعيناها تتفحصان ملامحي الذابلة، وسألت باهتمام بينما أدرت جسدي لأنام على ظهري وأتأمل سقف الغرفة الأبيض:"هل ذهبتِ؟"انخفضت نبرة صوتها ونبستْ بخجل لم أعتده منها:"لا... لم أفعل."رفعت حاجبي الأيمن باستعجاب، وضيقت عيني متسائلة:"لماذا؟"خطت خطوات مترددة واقتربتْ مني، ثم أدارت ظهرها وأشارت بأصابعها إلى مشبك حمالة ص
Magbasa pa

نعم، إنه والدي... في القانون.

أمارا كروستوجهتُ بخطوات سريعة إلى المقهى بعد انتهاء ساعات الجامعة الشاقة بالطبع، ولحسن الحظ وتوفيق المدير، كانت مناوبتي قد انتهت بالفعل باكرًا وتسلّمت ثيابي.لمحت ليلى و أسلا جالستين على مائدة مستديرة في زاوية المقهى تنتظرانني، ومنهمكتين في حديث جانبي خافت. لكن ما لفت انتباهي وأثار ريبتي بشدة، أن ماكس وليلى لم يبدُ على ملامحهما أي اهتمام بوجود الآخر في ذات المكان الشاغر، بل تجاهلا بعضهما ببرود جليدي، ولم يتبادلا حتى تحية الصباح العابرة. أزلْتُ مئزري الأسود برفق ولوّحتُ لماكس بابتسامة مودعة:"ماكس، سنغادر الآن... إلى اللقاء."ثم أسرعت بخطوات حثيثة للحاق بأسلا وليلى اللتين سبقتاني بالفعل إلى الخارج عبر الباب الزجاجي.بالطبع، كانت وجهتنا المقصودة هي شركة إلياس الفاخرة، واستقلينا مقاعد سيارة ليلى الفارهة؛ سيارتها ومكيفها البارد في هذا القيظ كانا نعمة بحق تلطف الأنفاس. توقفت العجلات أمام مبنى شامخ شاهق الارتفاع، واجهته الزجاجية تعكس أشعة الشمس ببريق مبهر، فضيقت عيني أحاول قراءة اسم الشركة الضخم المحفور بالنحاس بخليط بين اللغتين الفرنسية والإيطالية:*Sélène MODE*دلفت أقدامنا المكان بحما
Magbasa pa

كيف تعرفين هذه الأسرار الدقيقة عنه؟

أمارا كروس"السيد دوريان يكون والدك؟!" ضيّقت جفنيّ قليلًا، وأخذت أراقب خطوط ملامح إلياس الجامدة التي لم تتزعزع قيد أنملة، وكأن الجدية الصارمة تسكن تقاسيم وجهه منذ الأزل. تملكني فضول حارق جعل أنفاسي تضطرب في صدري، فسألته بنبرة حثيثة:"أتتكلّم بجدية؟ كيف ذلك؟"رفع نظره نحوي بثبات، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة هادئة بالكاد ارتسمت على أطرافهما.. التقت عيناه بعيني وقال بنبرة منخفضة وموزونة:"آنسة كروس، ابنة خالتك في منتصف مقابلة عمل الآن. من الأفضل حقًا أن نؤجّل الحديث في هذا الأمر إلى وقت لاحق."شعرت بحرارة مباغتة تزحف السخونة فيها إلى وجنتاي، وتدفق الدم فيهما بوضوح، فأطبقت شفتاي سريعًا على مضض. أومأت برأسي نحو الأسفل دون أن أجادل أو أنطق بحرف إضافي."أعتذر حقًا..."لم أزد كلمة واحدة. أدرتُ وجهي نحو ليلى الجالسة بجانبي، ووقعت عيناي على بريق فضول واضح يلمع في بؤبؤ عينيها المتسعتين. كانت أسلا قد عدّلت من جلستها لتصبح أكثر استقامة، وشدّت كتفيها إلى الوراء وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها قبل أي أحد آخر في الغرفة أنها قادرة على خوض هذه اللحظة المصيرية بثبات. في بداية الأمر، خرج صوتها خافتًا ومترد
Magbasa pa

اخرجي وارقصي في غرفتكِ

أمارا كروس"حسنًا، شكرًا على رأيكِ غير المهم بالمرة... انقلعي من هنا أسلا الآن، أريد النوم بفارغ الصبر."أرخيتُ جفناي الثقيلين بجدية مفرطة، وامتدت ذراعي المنهكة تشير بأصبع السبابة نحو باب الغرفة. انفرجت شفتا أسلا عن ابتسامة بلهاء، ثم دفعت جسدها لتقف خفيفة، لكن بدل أن تخطو خطوة واحدة نحو الخارج، بدأت ترقص وتتمايل بجسدها بحركات مثيرة ومستفزة، بينما تخرج من بين شفتيها دندنة للحن مألوف، وكأنها تتعمّد إثارة حنقي واستفزاز ما تبقى من طاقتي الشحيحة.تأوهتُ بقلة حيلة وأنا أدفن وجهي في الفراش:"أسلا... بحقكِ، أنا متعبة فعلًا، وجسدي يكاد يتداعى."لم تعرني أي اهتمام يذكر، بل سحبت هاتفها المحمول من جيبها بسرعة، وأخذت أناملها تنقر على الشاشة المضيئة بنشاط مفرط. وثوانٍ معدودة حتى بدأت أنغام أغنية Gata Only Remix الصاخبة تتسلل إلى أذني، لتهز سكون الغرفة.تنهدتُ بضيق وأنا أتقلب للجهة الأخرى من السرير، وجمعتُ أطراف الوسادة القطنية لأغطي بها أذنيّ بإحكام:"أسلا... اخرجي وارقصي في غرفتكِ بدل هذا الضجيج."تحدثتْ بتبعب:"لا أظن أن الراقصة أمارا ستتحمل تجاهل هذه الأغنية وفترتها المفضلة لمدة أطول."ولم تمضِ
Magbasa pa

أنتِ لا تزدادين طولًا قيد أنملة يا فتاة

أمارا كروس"ماكس، لقد جئت... هل المدير في مكتبه الآن؟"نبستُ بكلماتي بحماس يملأ صدري كالعادة، إلا أنه اكتفى بأن أومأ برأسه بهدوء جليدي، وفي عمق عينيه المتسعتين برز ذلك البرود القاتم الذي لم أعتد عليه منه قط.رفعتُ حاجباي قليلًا بريبة وتوجس، لكني آثرت الصمت واكتفيت بهز رأسي، وتوجهت بخطوات متزنة مباشرة إلى مكتب المدير. أخبرته بتفاصيل الرحلة الجامعية المباغتة وسببها المبهج وكل شيء، فاستمع لنبرتي باهتمام وانفرجت شفتاه عن ابتسامة لطيفة، ثم أومأ برأسه موافقًا على منحي الإجازة:"شكرًا لك، سيدي."غادرت المكتب بخطوات خفيفة وعدت إلى حيث يقف ماكس، ووقفت بثبات أمامه واضعة يدي اليمنى على خصري وتطلعت في تقاسيم وجهه الجامدة:"ما بك؟ تبدو هادئًا وباردًا بشكل غريب يثير الريبة، أين سخريتك المعهودة ولسانك اللاذع؟"كنت أحاول المزاح وتلطيف الأجواء المحتقنة بيننا، لكن ملامح وجهه تحولت فورًا إلى سخط عارم، وتصلبت عضلات فكه بقسوة ونبست شفتاه بحدة اخترقت مسامعي:"لا شأن لكِ يا أمارا، أنتِ دائمًا تحشرين أنفكِ وتتدخلين فيما لا يعنيكِ من قريب أو بعيد."تجمدت تقاسيم ملامحي للحظة واجفة، واتسعت عيناي بدهشة حقيقية صد
Magbasa pa
PREV
1
...
5678910
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status