أمارا كروس"إن ملامح غضبكِ العارم الطفولي وأنتِ مبللة بالكامل بمياه البحر هكذا... يذكرني كثيراً بسُكركِ العجيب واللذيذ في تلك الليلة".همس دوريان بنبرة ماكرة تفيض بالتسلية.. رفعتُ حاجبي الأيمن بدهشة عارمة مشوبة بفضول حارق، وأنا أنظر إلى عينيه باستغراب وضيق مصطنع."وأي سُكر غريب هذا الذي تتحدث عنه وتتخيله؟"سألتُه برغبة في الفهم وأنا أرفع يدي المبللتين لأطوّق عنقه بإحكام وأقترب بصدري من جسده أكثر، فانفرجت شفتاه عن ابتسامة خفيفة تلاشت سريعاً."«المسني، سيد دوريان... أو نسيتِ ذلك سريعاً؟»"نطق بكلماتي مقلداً بدقة نبرتي المنتشية والمخدرة التي كنتُ عليها ليلتها، لتتسع عينائي وشهقتُ بصدمة عارمة من شدة جرأته وذاكرته الثاقبة، وأسرعتُ بوضع كفي المرتجف مباشرة على فمه الساخن لأمنعه بقوة من الاسترسال وفضح بقية تفاصيل تلك اللحظات المخجلة."لا تتجرأ أبداً على ذكر تلك الليلة أو التلفظ بكلماتها مجدداً!"همستُ بنبرة حادة وصارمة، وعيناي تدوران وتحاولان بشتى الطرق الهروب والاختباء من نظرات عينيه الثاقبتين."لقد كنتُ فاقدة لعقلي ومنتشية وثملة للغاية، ولم أكن أعي أو أدرك حقيقة ما أفعله أو أقوله وقتها...
Read more