All Chapters of هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود: Chapter 91 - Chapter 100

100 Chapters

كنتُ فاقدة لعقلي ومنتشية وثملة للغاية

أمارا كروس"إن ملامح غضبكِ العارم الطفولي وأنتِ مبللة بالكامل بمياه البحر هكذا... يذكرني كثيراً بسُكركِ العجيب واللذيذ في تلك الليلة".همس دوريان بنبرة ماكرة تفيض بالتسلية.. رفعتُ حاجبي الأيمن بدهشة عارمة مشوبة بفضول حارق، وأنا أنظر إلى عينيه باستغراب وضيق مصطنع."وأي سُكر غريب هذا الذي تتحدث عنه وتتخيله؟"سألتُه برغبة في الفهم وأنا أرفع يدي المبللتين لأطوّق عنقه بإحكام وأقترب بصدري من جسده أكثر، فانفرجت شفتاه عن ابتسامة خفيفة تلاشت سريعاً."«المسني، سيد دوريان... أو نسيتِ ذلك سريعاً؟»"نطق بكلماتي مقلداً بدقة نبرتي المنتشية والمخدرة التي كنتُ عليها ليلتها، لتتسع عينائي وشهقتُ بصدمة عارمة من شدة جرأته وذاكرته الثاقبة، وأسرعتُ بوضع كفي المرتجف مباشرة على فمه الساخن لأمنعه بقوة من الاسترسال وفضح بقية تفاصيل تلك اللحظات المخجلة."لا تتجرأ أبداً على ذكر تلك الليلة أو التلفظ بكلماتها مجدداً!"همستُ بنبرة حادة وصارمة، وعيناي تدوران وتحاولان بشتى الطرق الهروب والاختباء من نظرات عينيه الثاقبتين."لقد كنتُ فاقدة لعقلي ومنتشية وثملة للغاية، ولم أكن أعي أو أدرك حقيقة ما أفعله أو أقوله وقتها...
Read more

ما سبب عدم استحقاقي لقبلتكِ الفاتنة هذه، صغيرتي؟

أمارا كروس "وما سبب عدم استحقاقي لقبلتكِ الفاتنة هذه، صغيرتي؟"رفع دوريان حاجبه الداكن باستغراب جاد ارتسم على ملامحه الرجولية. أشحتُ بوجهي عنه إلى الجانب الآخر، ممررةً نظراتي فوق صفحة المياه ومتصنعة التضايق والانزعاج منه كنوع من الدلال."لأنكَ استمريتَ بعناد في التسلل الخفي عبر النافذة إلى غرفتي كل ليلة... وإيقاظي رغماً عني من وسط أحلامي الوردية الهادئة".انفرجت شفتاه عن ابتسامة تفيض بالخبث والمكر، ثم طوق خصري المبلل بكفيه الدافئتين يعدل وضعيتي فوق جسده الفارع؛ حيث رفعني قليلاً إلى الأعلى بحيث أصبحتُ معلقة أنظر إليه للأسفل بينما هو يرفع رأسه الشامخ نحوي، وعيناه الداكنتان تخترقان عينيّ بثقة عارمة."ليس هذا سبباً مقنعاً أو كافياً أبداً... لتمنعيني وتحرميني من تذوق فاكهتكِ المحرمة اللذيذة".فتحتُ فمي وهممتُ بالحراك لأجيبه وأعترض على وقاحته وغروره، لكنني لم أتمكن من إخراج أو نطق أي حرف؛ إذ سارع وأطبق شفتاه الساخنتين بقوة على شفتاي، يقاطعني بقبلة مباغتة مستبدة، عنيفة جارفة ودافئة في آن واحد.تحركتُ وحاولتُ الابتعاد عنه ودفعه بيداي لأنني للتو أخبرته بصراحة أنه معاقب ولا يستحق قبلتي، لكنه
Read more

ترغبين في النوم، صغيرتي؟

أمارا كروستنهدتُ بعمق ممتد ولفظتُ أنفاساً لاهثة حارة وأنا أقلب عيناي بانتعاش وراحة قصوى ممتعة، وارتميتُ بثقلي كلياً على صدر دوريان العريض المستقر فوق الماء، أتنفس بصعوبة بالغة ومستنشقة للهواء. أغمضتُ عيناي ببطء وتثاقل شديدين، أستمع بوضوح لدقات قلبه المتسارعة والعنيفة التي تقرع صدره بقوة.. شعرتُ بتلك اللحظة الحميمة العاصفة تتلاشى وتهدأ وتيرتها تدريجياً في جسدينا حين غادرت وخرجت يده الدافئة من تحت سروالي الداخلي المبلل لتعود وتحيط بخصري.كنتُ أتكئ وأسند رأسي المتعب على كتفه العريض العاري، بينما كان كفه الضخم يستقر على ظهري بحنان وأمان واحتواء، وصوت أنفاسنا المتقطعة المتلاحقة يختلط ويذوب تماماً ... ولا أحد يتواجد هنا في هذه البقعة المعزولة سوانا نحن الاثنين.تثاءبتُ دون شعور أو إرادة مني إثر الخدر اللذيذ الذي يسري في أوصالي، ثم طوقتُ عنقه الدافئ بذراعيّ المبللتين بإحكام وشددتُ عليه، كأنني أتشبث به وبعالمه بتملكٍ وأنواط رغبة لا تقبل الفكاك."هل أنتِ نعسة وترغبين في النوم، صغيرتي؟"سأل بنبرة رخيمة، فرفعتُ رأسي ببطء وأمعنتُ النظر في عمق عينيه المظلمتين عن قرب شديد، ثم هززتُ برأسي نفيًا مص
Read more

كيف مرت ليلتكما البارحة؟ 

أمارا كروساستيقظتُ صباحًا وتفتحت جفوني على صوت ليلى المرتفع وهي تتحدث بحماس في سماعة الهاتف الداخلي للفندق وتملي طلبات الطعام."نعم نعم، أحضر خمس قطع من الكرواسون الطازج... وكعكتا شوكولاتة لذيذتين... وثلاثة أكواب من عصائر البرتقال الطازجة... و..."انتبهت ليلى لحركتي واستيقاظي حين رأتني أنظر إليها بنظرات مستغربة ومليئة بالذهول من كمية الطعام، فارتسمت على شفتيها ابتسامة وقالت مرحبة:"أوه، لقد استيقظتِ أخيرًا من سباتكِ يا أمارا، ماذا تريدين أن أطلب لكِ من قائمة الطعام؟"أشرتُ إليها بيدي بتعب وخمول يعتري جسدي وقلت بصوت خافت مبحوح:"كم الساعة الآن؟"سألتُها مستفسرة، وقد كررت هي سؤالي ونقلته أيضاً مع الشخص المسؤول على الطرف الآخر من السماعة، ثم أعادت توجيه الإجابة بنبرة يملؤها المرح والضحك:"تسألكَ كم الساعة الآن...؟"ثوانٍ معدودة ونبست ملتفتة نحوي:"إنها الساعة العاشرة صباحاً".شهقتُ بخفة وغطّيتُ وجهي بالكامل بالوسادة القطنية، وتقلبت بجسدي إلى الجهة الأخرى من الفراش أتمتم بانزعاج خافت وخجل تسلل لأعماقي:"يا للاحراج والتأخر التام..."لكن ليلى واصلت حديثها ومكالمتها بحماس شديد وكأنها لم تسم
Read more

وهل سننضم ونشارك في هذه المطاردة؟ 

أمارا كروساستدرتُ بجسدي أبحث بعيناي في ردهة الفندق المزدحمة، وإذا بي أقع على ذلك المشهد المزعج الذي بث الضيق في صدري.السيد دوريان كان واقفاً هناك بقرب مينا بشموخه المعتاد وبنيته الفارعة، ويستمع لما تقوله بهدوء تام، هذا ما بدى لي وظهر أمام ناظريّ ليزعجني. كورّتُ قبضتي وانغلقت أصابعي بقوة دون وعي مني حتى ابيضّت أطراف أصابعي غيرةً وحنقاً، وسرتُ بخطوات سريعة متلاحقة ومررتُ بحدة من جانبهما مباشرة دون الالتفات لهما، أتوجه نحو البقعة المقابلة حيث يقف بعض الطلبة المتجمعين."أمارا، لقد انضمت إلينا هذه الفتاة لتكمل نقص مجموعتنا".التفتُّ فوراً إلى مايكل الذي ناداني باسمي، فرميتُ بخصلات شعري الطويلة المنسدلة للوراء بحدة معبرة عن ضيقي، ونظرتُ من طرف عيني ببرود نحو مينا التي فعلت هي الأخرى نفس الحركة ببرود مستفز قبل أن أتوجه بخطواتي كاملة إليه وإلى بقية الرفاق."جيد وممتاز، إذًا اكتمل فريقنا الآن ولا ينقصنا أحد".ليلى صَفّقت بكفيها بحماس طفولي مفرط كعادتها، بينما كنتُ أنا أراقب بفضول ملامح الفتاة الجديدة التي وقفت بيننا."مرحبًا بكم جميعاً".قالت ب نبرة يملؤها الخجل وهي تنحني بجسدها قليلًا للاما
Read more

سأصوب نحو جسدكِ أيتها اللعينة

أمارا كروس"سأبدأ بكِ أنتِ أولاً، وسأصوب نحو جسدكِ أيتها اللعينة".همستُ بتلك الكلمات القاسية ب غيظ شديد بين أسناني وطحنتها، وقد سمعتني ليلى وسألتْ بفضول حارق مائلة برأسها نحو أذني:"هل قلتِ شيئاً يا أمارا؟ لم أسمعكِ جيداً".حمحمتُ بارتباك واضح وأداريتُ الموقف وأنا أرجع خصلات شعري الطويلة المنسدلة للوراء بيداي الحرتين."لا، لم أقل أي شيء".رفعتُ خصلات شعري الكثيفة بيدي وربطته بسهولة وإحكام في الأعلى على شكل كعكة فوضوية لكنها بدت جميلة وجذابة على وجهي، كي لا ينسدل يميناً ويساراً ويزعجني أو يعيق رؤيتي أثناء أداء المهمة والمطاردة."فلينضم الآن كل مشرف منكم إلى مجموعة محددة من الطلاب".جاءت الكلمات من السيد دوريان وهو يتجه بخطواته الثابتة والمهيبة مباشرة نحونا ونحو مجموعتنا. هل سينضم حقاً إلى مجموعتنا ويكون مشرفنا المباشر؟وتابع يملي التعليمات الأخيرة: "سيدخل الأعضاء والطلاب بالزي الأبيض الناصع إلى أحراش الغابة أولاً للاختباء والبحث، ثم بعد مرور حوالي خمس دقائق كاملة سيتحرك ويطاردهم أصحاب الزي الأسود الداكن".وقف السيد دوريان بجانبي مباشرة فلفحتني حرارة جسده ورائحة عِطره، بينما توجه الأس
Read more

تم بنجاح القضاء على جميع اللاعبين

أمارا كروس انفرجت شفتاي عن ابتسامة واسعة تفيض بالحماس، وحملتُ المسدس الطويل بصعوبة بالغة؛ إذ كان وزنه ثقيلاً جداً يضغط على معصمي وكفي، لكن ذلك الثقل الملموس لم يمنعني أبدًا أو يقلل من شدة حماسي المتأجج في داخلي."أتجيدين استخدامه والتحكم به كقناصة، أم ينبغي لي أن أساعدكِ؟"سأل السيد دوريان بنبرته الرخيمة من ورائي مباشرة، فلفحتني حرارة أنفاسه، وهمهمتُ له بالموافقة بخفة ودلال طفولي."في الحقيقة أنا لا أفقه شيئاً ولا أُجيد التنشين به مطلقاً، وأيضاً إنه ثقيل للغاية على ذراعي، لكنني في الواقع أود ويحدوني الفضول لتجربة ذلك حقاً والنجاح فيه".همهم بصوته الأجش العميق مرة أخرى، وبدأ يراقب ويرصد ب حدة وتدقيق شديد طريقة إمساكي للمسدس بين يداي، ثم اقترب بجسده الضخم مني ليعدل ويصحح من طريقة قبضتي عليه؛ حيث وجه يداي بخفة ونعومة ليجعل السلاح أكثر ثباتاً واستقراراً في كفي."أنتِ حقاً لا تفقهين شيئاً به وبتفاصيله؟"اقترب السيد دوريان مني ببطء شديد محاصراً إياي بجسده الفارع، وعيناه المظلمتان مركزّتان بكثافة على أصابعي يداي، وقد صمتُّ تماماً مستسلمة لنظراته وأنا أناظره عن كثب وبشدة، ثم مد إصبعيه بخفة و
Read more

جعلتِ مشاعري تنهار أمامكِ. 

أمارا كروس "لقد تم القضاء على الكل... تبقى نحن ومَن مثلنا فقط من أصحاب الزي الأسود".أومأ دوريان برأسه بهدوء ورزانة واثقة، ومضينا نخطو معًا متوغلين في عمق الأحراش الكثيفة حتى التقطت آذاننا واشتبكت مسامعنا بأصوات قريبة ومألوفة تتناقش خلف الشجيرات.من بعيد، وقعت وانحطت عيناي على جسد مينا وهي تقف برفقة الأستاذ؛ كان كل منهما يرفع مسدسه بثبات ونوايا قتالية نحو الآخر في مواجهة شرسة. ارتفع حاجباي بدهشة عارمة من جرأتها حين تناهت إلى مسامعي كلماتها التي تقذفها بتعجرف صريح وغرور طغى على نبرتها:"استسلم لمسدسي وضغطة إصبعي".ضيقتُ جفناي ب حقد جارف واشتعال، واعتصرت داخلي الغيرة والكره، وهمستُ ب غيظ شديد وضيق طحنته بين أسناني:"عاهرة متكبرة ولعينة...".زفرتُ أنفاسي لاهبة ورفعتُ مسدسي الثقيل بسرعة فائقة لأصوب نحو رأسها، لكن في تلك اللحظة بالذات، امتدت كف السيد دوريان الكبيرة الدافئة وقبضت بإحكام شديد على معصمي لتوقف حركتي وتمنعني من التسرع.ونبس بصوته الرجولي الأجش القريب من أذني: "ليس هذا هو الوقت المناسب والمثالي للإصابة، ستنطلق وتندفع نحوه في الحال دون شك... فقط ركّزي وانظري بدقة إلى حركة ساقيه
Read more

لستُ عدوكِ ولن أكون أبداً

أمارا كروسهززتُ رأسي مبهورة بذكائه وأعدتُ وقبضت بقبضتي على المسدس الممتلئ الذي بيدي، ثم سألته بملامح صبغت بالجدية:"أتود الفوز باللعبة والرحلة حقاً؟".هز رأسه نفياً ورفضاً صريحاً، وعيناه المظلمتان معلقتان بي وبتفاصيل وجهي بشغف:"بل وجعلتِ مشاعري تنهار أمامكِ".... وأكثر جاذبية وسحراً من مجرد لعبة أطفال".وضعتُ إصبعي المرتجف على الزناد، وقلبي يخفق بعنف شديد وتقرع دقاته صدري كطبول الحرب.ونبستُ بصوت خافت: "وما هو هذا الشيء المثير؟".اقترب مني خطوة تلو الأخرى بوقار وئيد، ونبرته تركت وفجرت رجفة وتوتراً ملموساً في صدري وجسدي:"عدّلي وضعية مسدسكِ أولاً ونشني بشكل صحيح".حدقتُ به بعدم تصديق وجفوني متسعة، وانفرجت شفتاي عن ابتسامة سخرية مازحة:"لم أرَ أو أسمع طوال حياتي ويومي عن شخص يعدّل ويصحح وضعية عدوه وقاتله الذي يحمل مسدساً محشواً ومصوباً نحو صدره مباشرة ويعطيه نصائح ثمينة ليفوز".رفع حاجبيه بصرامة لينة ونظرة حانية:"لستُ عدوكِ ولن أكون أبداً، صغيرتي الغالية".وبهدوء تام ورزانة، أبعد يده عن جسد المسدس بعد أن صحح وعدّل وضعيتي وثباتي، ثم تراجع خطوتين واسعتين للخلف، وعيناه مثبتتان كالليزر عل
Read more

تتهرب وتختفي كلما حاولتُ وتقربتُ منها

أمارا كروسمرّت دقائق قليلة للتأكد من حضور وجاهزية الجميع، ثم تحركنا وتقدمنا جميعًا كحشد نحو قاعة الطعام الكبيرة في الفندق. الجو العام ممتلئًا بالضحكات المتقطعة الصاخبة وأحاديث الطلاب والمشرفين المتحمسين، فيما اقترب مني السيد دوريان وأخبرني بصوته الرخيم أن جائزة فوزي الكبيرة باللقب، سأحصل عليها وأستلمها في أروقة الجامعة لاحقاً.عدنا بكاملنا إلى الفندق، وتناولنا وجبة الغداء اللذيذة حيث اشتبكت حواسي بروائح الطعام الشهي، وسرعان ما انطوى الوقت وحلّ المساء... اتجهنا ثانيةً بخطواتنا إلى نفس المجموعة الكبيرة التي تجمعنا وجلسنا فيها ليلة البارحة في الهواء الطلق. عيني وزاوية رؤيتي لمحت على الطرف الآخر والأبعد السيد دوريان، جالسًا... "آنسة أمارا، تعالي واجلِسي هنا في هذا المقعد بجانبي".التفتُّ برأسي نحو ذلك الفتى من ليلة البارحة، الذي انفرجت شفتاه عن ابتسامة لطيفة يرحب بي، فأومأتُ برأسي طائعة وجلستُ في البقعة القريبة منه.سألني باهتمام وفضول حارق امتص ملامحي: "أين صديقتكِ المقربة ليلى؟".أشرتُ له بيدي بخفة ونعومة نحو مبنى الفندق المقابل."ستأتي وتنضم إلينا بعد قليل".اكتفى وبادر ب همهمة قصي
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status