Semua Bab كانت ضحية... ثم أصبحت قدرًا لا يرحم : Bab 21 - Bab 30

154 Bab

الحادي والعشرون...

شعر آدم بـبرودةٍ تـسري فـي عـروقه؛ فـحديث مازن الـمـبطن بـالتهديد جعل صـورة سهر وهي تـبكي تـرتسم أمامه. هو يـعلم جـيداً مدى خـطورة عـمه وجـبروت هايدي، ويـدرك أن مـجرد قـربها مـنه هـو حـكم بـالإعدام على بـراءتها، فقال يـحاول اسـتمالة مازن وإبعاده عن طـريقها:_ ما أنت لو مـقولتش مـحدش هيعرف حاجة عنها.. خـليك مـرة واحدة فـ صفي يا مازن.وقف مازن واقـترب من آدم، ثم مال بـجذعه حتى صـار وجـهه مـقابلاً لـوجـه آدم، وسأله بـنبرةٍ تـخلو من السخرية لأول مرة:_ أنت بـتحبها ولا إيه يا آدم؟ لـلدرجة دي خـايف عليها؟هـمس آدم والـصدق يـمزق حـنجرته:_ أيـوة يا مازن أنا بـحبها، وفعلاً خـايف عليها مـنكم، أنتم شر مـاشي على الأرض، دا أنا اللي مـنكم ومـسلمتش من شركم! بلاش يا مازن أرجوك شـيلها من دماغك وانسى إنك شـوفتها خالص.عاد مازن إلى مـقعده وصـمت لـلحظات يـقلب الأمر فـي رأسه، ثم قال بـلهجةٍ تـحمل شـيئاً من الإنسانية الـمـفاجئة:_ خلاص يا آدم أوعدك وعد شرف مـش هجيب سيرة عنها لـحد، بس أنت خـلي بالك كويس، أنا الـمرة دي اللي بـحذرك؛ لو عرفوا بـيها ذنبها هـيبقى في رقبتك أنت وبس، واحمد الرب إن أنا اللي جيت الن
Baca selengkapnya

الثاني والعشرون...

تحركت سهر بـاتجاه المصعد بـخطواتٍ مـتعثرة، ولم تلحظ داليا التي كانت تـراقبها من بـعيد وهي تـحك ذقنها بـخبثٍ وتـسجل كل حركة لـها بـعينيها اللامعتين بـالشر، طرقت سهر الباب بـأنامل مـرتجفة، ووقفت تـنتظر خلف الباب والـخوف يـنهشها، حتى سمعت صوت آدم الـمـتحشرج يقول:_ اتـفضلي.دخلت سهر ووقفت بـجانب الباب، تـنظر أرضًا بـخجلٍ وانـكسار، ولم تـتحرك خـطوةً واحدة لـلداخل، فـسمعت صوت آدم يـصيح بـعصبيةٍ لم تـعهدها فيه:_ واقفة عندك ليه؟ بـقولك تعالي هنا إيه مـبـتسمعيش؟رفعت سهر عينيها لُه، ونظرت لُه بـحزنٍ غـائرٍ جعل لـسانه يـتوقف عن الـعتاب، وتـحركت بـتثاقل ووقفت أمامه وقالت بـصوتٍ مـنكسر:_ حضرتك تؤمر بـحاجة يا أستاذ آدم؟نظر لـها آدم، وقد شعر بـالندم والـضيق لـأنه انـفعل عليها، فـحرك كرسيه واقـترب منها لـتـصبح أنـفاسه قـريبةً مـنها، وقال بـنبرةٍ تـجمع بين الـرجاء والأمر:_ حضرتي عـاوزك تـخرجي مـعيا مـمكن؟ وقـبل ما تـقوليها أيـوة، أنا بـتجاوز الـحد معاكي وهـنخرج، أنا مـخنوق هنا، ولو فضلت مـحبوس بـين الـحيطان دي مـمكن أرتكب جـريمة، ومـتخافيش عصام هـيرتب شغلك ومـحدش هيـعرف حاجة، يلا اتـفضلي أظنك عـ
Baca selengkapnya

الثالث والعشرون...

هبت سهر على قدميها واقفة والـصدمة تـشل أركانها، شعرت وكأن خـنجرًا مـسمومًا طعن كرامتها حين رأت تلك الفتاة "هايدي" بـملابسها الـجريئة ونظراتها الاحـتقارية، تـلعثمت سهر وهي تـحاول لملمة شتات نـفسها، واعتذرت بـصوتٍ مـبحوح لـتغادر الـمكان فورًا.لكن هايدي لم تـكتفِ بـالإهانة، بـل مـدت يـدها بـغلٍ وأوقفت سهر بـعنف، وجذبتها من ذراعها وهي تـغرز أظافرها الطويلة فـي لـحمها بـقوةٍ مـوجعة، تألمت سهر بـصوتٍ مـكتوم ونظرت بـاستنجادٍ إلى آدم، الذي انـفجر بركانه وصاح فـي هايدي بـصوتٍ هـز أركان الـجناح:_ سـيـبـيـهـا يا هايدي! سـيـبـي إيـدها فوراً!حدقت هايدي فيه بـتحدٍ وغضبٍ مـشتعل وقالت بـصوتٍ حاد:_ أسيبها يعني إيه؟ تبقى مين دي أصلاً علشان تـزعق لي بـسببها؟ وبعدين أنا لازم أفتشها، مش يمكن سرقت حاجة من الـجناح وهي خارجة؟ الـشكال دي مـيتأمنش لـها.صاح آدم مـرةً أخرى بـنبرةٍ تـحمل وعيداً مـرعباً:_ قـلـت سـيـبـيـهـا فـهـمـتِ؟!ابتعدت هايدي بـتذمرٍ مـستفز، ولكنها بـدلاً من الـهدوء، اتـجهت نـحو آدم بـحركةٍ مـسرحية وجـلست على ساقه بـتـملك، وقـبلته أمام عيني سهر المـذهولتين وقالت بـنبرةٍ تـقطر سـماً:_ خل
Baca selengkapnya

الرابع والعشرون...

دخلت سهر بـخطواتٍ مـنهكة وبـدلت مـلابسها، ثم توجهت لـمكتب عصام الذي كان قد عاد لـعمله، وقالت بـصوتٍ خافت:_ أستاذ عصام، كنت عاوزه حضرتك في مـوضوع مـهم.نظر لـها عصام بـأسفٍ وقال:_ أنتِ أتـأخرتِ لـيه يا سهر؟ أول مـرة تـعمليها.. معلش على كلامي، بس للأسف اتـخصم منك أسبوع لـلتأخير، الـوضع مـش مـستحمل أي غـلطة الـنهاردة.ابتسمت له سهر بـحرجٍ وأنزلت رأسها قائلة:_ مش مهم يا أستاذ عصام، أنا أصلاً جاية علشان أقول لـحضرتك إني هـسيب الشغل، أنا أنا اتـخطبت، ومش هـينفع أكمل في الشغل بـعد كدة.نظر لـها عصام بـحيرةٍ ودهشة، ثم قال بـنبرةٍ هادئة:_ مـبروك يا سهر، بس كان مـفروض بـلغتينا بـوقت كافٍ قبل ما تـسيبي الشغل علشان إخلاء الطرف، بـالشكل ده أنتِ لازم تـقعدي معانا أسبوع على الأقل لـحد ما تـسلمي العهدة اللي معاكي، دي إجراءات مـعروفة ومـقدرش أتـخطاها.تنفست سهر بـهدوءٍ وكأنها تـستجمع بـقايا صبرها وقالت:_ زي ما تـحب يا أستاذ عصام، هـكمل الأسبوع، حضرتك حـضرت لي جدول الشغل بتاع النهاردة؟ابتسم لـها عصام بـإحراجٍ لـأنه يـعلم مـدى ثـقل الـمهمة عليها وقال:_ أنتِ عارفة المـطلوب منك كويس، الجناح اللي فو
Baca selengkapnya

الخامس والعشرون...

جلس محمود فوق سطح منزله والظلام يلفه، بينما كانت النيران تشتعل فِى صدره، يشعر بأحاسيس مختلطة أفقده ما حدث اليوم اتزانه تمامًا، حاول مرارًا أن يهدأ، أن يتمالك أعصابه التي تـلفـت، لـكنه فشل فـفضل الابتعاد عن الجميع وأغلق هاتفه لـيهرب من عتاب الناس أو شفقتهم، لكن مازال الغضب بداخله يتزايد، وغيرته على حبيبته الصغيرة التي شعر بأن هناك من يتسلل إلى قلبها تـنهشه بـضراوة، لتستعر بداخله براكين خاف أن تـنفجر فيها إن رآها الآن، فانزوى بـعيدًا، لـكن ذكرى ما حدث صباحًا كانت تهاجمه كـوحشٍ كـاسر، تطالبه بأن يـثأر لكرامته التي أُهدرت أمام الجميع.كان يجلس فِى مكتبه بـهدوءٍ مـصطنع، يُـدخل بيانات الاجتماع الأخير على الحاسب، حينما تـسللت إلى أذنيه أصوات صاخبة فِى الرواق، ثم تـفاجأ بـداليا تـقتحم مكتبه وهي تـلهث، وعيناها تـلمعان بـبريقٍ غريب وهي تقول:_ ألحق يا محمود، قصدي يا أستاذ محمود! الآنسة هايدِي اتـسرقت أسـورتها، وفتشت كل البنات ولاقت الأسورة في شنطة سهر!هب محمود واقفًا كـمن أصابته صاعقة، وصاح بـصوتٍ جهوريٍ غير مـصدق:_ إيه الكلام الفاضي دا يا آنسة داليا؟ سهر تـسرق؟ مـستحيل أصدق طبعًا! أنتِ عارفة
Baca selengkapnya

السادس والعشرون...

انتاب سهر حالة من الانهيارٍ التام، كانت تـرتجف بين يدي محمود الذي كان يـضمها بـقوةٍ وكأنه يـعلن مـلكيته لـها أمام غريمه، فقال محمود وهو يـوجه حديثه لآدم بـنبرةٍ تـقطر بـالتحدي:_ أنا غلطان إني جبتها تـشتغل هنا من الأساس، وعـموماً هي لا هـتفضل هنا، ولا هـتشتغل سكرتيرة عندك ولا عند غيرك!أغمض آدم عينيه بـقوةٍ حتى لا يـظهر مـقدار الـحزن والـغيرة الـذي يـمزق روحه وهو يـراها فـي أحضان غيره، وقال بـصوتٍ مـخنوق:_ أنا عارف إن اللي حصل مـوقف مـهين لـسهر، بس صدقني شغلها سكرتيرة معايا ولو لـفترة هو اللي هـيرد لـها اعتبارها قدام الكل، ومـحدش هـيقدر يـمسها بـكلمة لـما يـعرفوا مـكانتها عندي، قصدي فـي الـشغل.حدق محمود بـغضبٍ فِى سهر التي كانت تـرتجف، وهمس فِى أذنها بـنبرةٍ تـحمل وعيداً مـخيفاً:_ كنتِ هـتـبلغيني أمته بـموضوع الشغل الجديد ده؟ ماشي يا سهر، حسابنا في البيت لـما نـبقى لـوحدنا.نظرت لُه سهر بـذعرٍ من نبرة التهديد، وقالت تـدافع عن نفسها بـصوتٍ بـاكٍ:_ أنا مـوافـقتش لسه على عرض الأستاذ آدم، والله يا محمود كنت هـقولك وآخد رأيك، أنا مـكنتش هـعمل حاجة من وراك!ضغط محمود على يدها بـقوةٍ جعل
Baca selengkapnya

السابع والعشرون...

هجم عليها يـطوقها بـذراعيه ويـقبلها بـعنفٍ جعلها تـرتعد خوفاً، وانفجرت بداخله رغبةٌ جامحة مـمزوجة بـغضبٍ مكتوم؛ غضبٌ من مناداتها لُه بـتلك الكلمة التي تـذكره بـالفوارق بينهما، ورغبةٌ فِى فرض سيطرته المطلقة عليها، لـتعلم يقيناً أنها صارت مـلكيةً خاصة لُه وحده، وله كامل الحق فِى تـشكيل مـصيرها، أراد أن يـعاقبها بـهذا الـقرب الـقسري على تعاملها مع آدم، وحينما تذكر نظرات آدم لـها، زاد من عـنف قـبلته، فلم يـترك شفتيها إلا حينما تذوق طـعم دمائها الـمالح. ابتعد عنها أخيراً، ونظر إليها وصدره يـعلو ويـنخفض بـأنفاسٍ مـتلاحقة، وقد راقه ضـعفها بين يديه وأحس بـنشوةِ الـسيطرة التي مـنحته رغبةً فِى المزيد، فقال بـصوتٍ رخيمٍ يحمل أمراً لا يقبل النقاش: _ اعـملي حـسابك إن كـتب كـتابنا هـيبقى بـكرة، أنا مـش هـستنى أكتر من كدة! انـكمشت سهر على نـفسها، تـتلمس شـفتيها المـجروحة بـذهول، بينما كان صـدى كلماته يـدق فـي رأسها كـنـاقوسِ الـخطر؛ فـغداً سـيـغلق عليها الـباب لـلأبد، ولـن يـبقى لـها من حـلم آدم إلا ذكـرى مـخضبة بـالدم والدموع. ... جلست هايدي بجانب غسان، عم آدم، ونبرة صوتها تفيض بالحقد وهي تـحر
Baca selengkapnya

الثامن والعشرون...

أتخذ مازن قراره، سيخبر آدم بكل خطط والده، فهو لا يستطيع تحمل المزيد من تأنيب الضمير، وفي صباح اليوم التالي استيقظ مـبكراً وغادر مـنزله بـخفةٍ قبل أن يـراه والده، وتـوجه إلـى الـفندق وعـقله يـموج بـالأفكار الـسوداء. دخل مازن إلـى جناح آدم، فـصدم حين وجده يـجلس أرضاً بـجانب مـقعده، فـاقترب مـنه بـفزعٍ وقلق وقـال: _ آدم! أنت إيه مـقعدك كدة؟ أنت وقـعت ولا إيه؟ حـصل لك حـاجة؟ نظر لـه آدم بـحزنٍ جـارف، وعـيونه الـتي غـزاها الاحـمرار من أثر الـدموع والـسهر، وقـال بـصوتٍ مـبحوح: _ وقـعت واتـكسر قـلبي يا مازن، أنا أول مـرة أحـس بـالوجع ده، حـتى لـما عرفت إني مـش هـمشي على رجـليا تاني مـتـوجعتش قد ما اتـوجعت لـما سهر اخـتارت محمود ورفضتني. ساعده مازن لـينام على فـراشه بـصعوبة وهو يـحاول تـهدئته: _ طيب مـا تـحاول مـرة تانية معاها، يـمكن تـغير رأيـها لـما تـشوف تـمسكك بـيها؟ بـعدين أنت بـتقول اخـتارت مين؟ محمود؟ وهو يـنفع تـتجوزه أصلاً يا آدم؟ غـريبة المـهم اتصل بـيها واطلب تـقابلها واتـكلم معاها وجـهاً لـوجـه. تـنهد آدم بـألمٍ يـعتصر صـدره وقـال: _ حـاولت يا مازن، قـافلة مـوبايلها، وعصام
Baca selengkapnya

التاسع والعشرون...

رافقت سهر مع هايدِي والاضطراب يـأكل أحشاءها، لا تدري كيف سـتـواجه آدم؟ كيف سـتـنظر فِى عينيه اللتين كـذبتا عليها بـاحتراف؟ أم هل سـتـرى فيهما الآن صورة الـرجل الذي تـتحمله خطيبته لـخمس سنوات رغـم غـدره؟ وانتبهت لـصوت هايدِي عند وصولهما للجناح وهي تقول: _ اتـفضلي يا سهر، اقعدي هنا، أنا هـدخل أبلغ آدم إنك جـيتِ وأمـهد لُه الـكلام، مش هـغيب عليكِ. جلست سهر والارتباك يـعتصر قلبها، تـمنت لو تـنشق الأرض وتـبلعها قبل أن تـرى وجـهه، وشعرت بـالذنب والـخجل لـأنها كانت إحدى ضـحاياه كما تـوهمت ولـكنها أرادت أن تـؤدي هذا الـثمن لـتـرحل بـسلام، بـعد قـليل خـرجت هايدِي والـبشر يـعلو وجـهها وقالت بـتمثيلٍ مـتقن: _ آدم مـش مـصدق إنك جـيتِ يا سهر! أنا بـشكرك أوي، أنتِ مـتعرفيش المـعروف اللي هـتـعمليه معايا النهاردة دا هـيـنقذني إزاي، بـجد كـبرتِ في نظري. أجابتها سهر بـنبرةٍ تـفيض بـالمرارة: _ دا واجـبي يا آنسة هايدِي، أنا مـحبش أكـون سـبب في خراب بـيت حد. ابتسمت هايدِي بـخبثٍ لم تـلحظه سهر، وقالت وهي تـتناول كـأسين من الـعصير: _ تـشربي عصير معايا يا سهر على ما آدم يـخرج؟ لازم تـهدي أعـصابك شـوي
Baca selengkapnya

الثلاثون...

تـسلل مازن ومحمود بـحذرٍ شـديد حتى وصـلا إلـى بـاب غـرفة نـوم آدم، وفـتح مازن الـباب بـبطءٍ وصـمت، فـوقع نـظر محمود على مـشهدٍ كـاد يـصيبه بـالشلل؛ وجـد هايدِي تـنزع مـلابس سهر عـنها بـدمٍ بـارد، فلـم يـتـمالك محمود أعـصابه، وانفجر كـالـبركان واقتحم الـغرفة وهو يـصيح بـصوتٍ جـهوريٍ غـاضبٍ زلـزل الأركـان: _ ابـعدي إيـديكِ عـنها بـدل مـا أقـطعهالِك! صرخت هايدِي بـرعبٍ وهـي تـرى محمود يـهجم عـليها كـالـوحش الـكاسر، لـيلطمها على وجـهها بـصفعةٍ قـويةٍ أطـاحت بـها أرضاً، وجـذب محمود مـفرش الـفراش بـسرعةٍ لـيغطي جـسد سهر ويـحميها، فـانكشف جـسد آدم الـنائم فـي غـيبوبةٍ عـميقة على الـطرف الآخـر، فسب محمود هايدِي بـاحتقارٍ قـائلاً: _ مـكنتش أتـخيل إنك واطـية لـلدرجة دي! تـرك محمود سهر لـلحظة، وجـذب هايدِي من شـعرها بـعنفٍ لـيصفعها مـرةً أخـرى، لـكنه تـفاجأ بـمازن يـقترب منها بـسرعةٍ ويـحقنها فـي رقـبتها بـإبرةٍ كـانت مـعه، لـتـتهاوى هايدِي فـوراً فـاقدةً لـلوعي، حـدق محمود بـمازن بـدهشةٍ وذهـول، وسـأله بـانفعال: _ أنت بـتـعمل إيه يا مـجنون؟ أغـمض مازن عـينيه بـألمٍ وهو يـحاول الـسيطرة على
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status