داخل فيلا يوسف الكيلاني استيقظت علياء متأخرة قليلًا ذلك الصباح استحمت وارتدت ملابس خريفيه كان الجو بدأ في التحسن ارتدت فستان كريمي بدون أكمام بحمالات و صففت شعرها الاسود الطويل الذي يصل لنصف ظهرها جعلته ينسدل علي اكتافها بطريقه بسيطه ابتسمت لنفسها في المراه اليوم تشعر بطاقه ونشاط خرجت من غرفتها و هي تتوقع أن تجد يوسف في المكتبة كعادته.لكن المكان كان خاليًا.التقت بإحدى الخادمات في الممر فسألتها:— أين السيد الكيلاني؟أجابت الخادمة باحترام:— غادر مبكرًا منذ ساعات يا آنسة علياء.عقدت حاجبيها قليلًا.هذا نادر.يوسف يختفي أحيانًا بسبب العمل، لكن عادة يترك لها رسالة أو يخبرها في الليلة السابقة.تنهدت وهي تتجه نحو المكتبة شعرت بالاحباط قليلا لا تعرف سببه ربما تجد كتابًا جديدًا يشغل وقتها.دخلت الغرفة بهدوء.و توجهت نحو الأرفف التي أصبحت تحفظ أماكنها تقريبًا.كانت تبحث عن أحد الكتب التي لمحته يقرأها قبل أيام عندما لاحظت شيئًا غريبًا.خلف صف من الكتب القديمة...صندوق خشبي صغير.توقفت.لم تره من قبل.مدت يدها نحوه و سحبته بحذر.لم يكن مقفلًا.وهذا وحده أثار فضولها.جلست فوق الأريكة ا
Read more